استيقظ دومينيك على فراشه الخاص، لكن إحساسه كان معلقًا بين عالَمين. لم تكن هذه غرفة ديمون الواسعة، بل شقته المألوفة، لكن هالة الليلة الماضية في نادي "الليسيوم" كانت لا تزال تلتصق بجلده، تهتز في كل عصب. كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بخجل عبر الستائر التي لم يفتحها بالكامل، ترسم خطوطًا مضيئة على الأرضية الخشبية. لكن الضوء لم يبعث فيه الدفء، بل زاد من شعوره بالتعري، بالانكشاف التام. لم يكن يرتدي شيئًا سوى ملاءة سريره التي تلتف حول خصره، تاركًا صدره العاري ورقبتَه وعظم الترقوة مكشوفة تمامًا للهواء، ولذكرى اللمسات التي ما زالت تحفر مسارها على بشرته. لم يكن الألم رفيقًا له، بل كان هناك إحساس بالخدر الممزوج باللذة، شبيه بنبض خفي لا ينقطع في كل عصب من أعماقه. كانت حلمتاه لا تزالان متصلبتين بشكل مؤلم، تشدان أعصابه إلى درجة من التوتر التي لا يمكن تخيلها. هذا الإحساس، هذا التوتر المبرح، كان يهمس بوعد


