واحد وعشرين

2103 Words

دعها أنت اياك ان تقترب) النادل كان حانقا درجة انه ود ان يدخل بعراك مع هذا الشاب الذي يبدو عليه الترف لكن سياسة المطعم منعته وللحقيقه لايريد ان يفقد عمله لذا قال بخفوت (اسف ) وابتعد فاسحا المجال لتكمل مروى سيرها اراد هزيم أن يقول شئ بجعلها تعود فيفرغ غضبه بها لكنه اثر لجم الخلاف هنا عند هذا الحد وخاصة في مكان عام ياإللهي سيجن لقد تجرأت عليه وعلى كرامته وجعلت منه محط للأ نظار بفعلتها ... سترين يامروى قالها في نفسه مرات عدة وهو يمسح قميصه الابيض بعد ان خلع سترته التي ابتلت ... والجميع مازال يحدق به الى ان وصل مدير المطعم اليه محاولا تهدئته كما فعلت مساعدته ................. في صباح اليوم التالي يصعد يحيى درجات السلم المؤدي الى منزل صديق طفولته وشريك شبابه خيبر وهو عازم على ان يضع النقطه الحمراء في مكانها الصحيح فمروى خطه الاحمر بل خطه الوحيد في هذه الحياة لامعين لها سوا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD