bc

لوحة فنية

book_age16+
24
FOLLOW
37
READ
like
intro-logo
Blurb

العشق ليس التقاء جسدي بجسدك

ولا تألف انفاسي بشفاهك

وليس شغفا يعريني شوقا لاحضانك

ان اعشقك فانت نبضة فى يساري

وذرة فى تكويني

واشياء اخرى لا تحكى علنا

هى بيني وبين عينيك موعد والف أه

صرت ارغب بالعودة اليك حاملا كل الشوق حتى ارى إن كنت كبرتي لحظة وفاتتني

لأسجلها فى مخيلتي سأحتاجها حين أغازلك بيني وبين نفسى

chap-preview
Free preview
الحلقة الاولي
لوحة فنية        الفصل الاول                "يكفى يكفى حزن وكدر آه لماذا كل هذا الكره آه ظلك ذهب احرقنى وذهب الحب يحترق ويعود ويذهب مع الزمان اتيت وذهبت أهكذا انت تحب؟ احترق هناك حريق دنياى تحترق بسبب الحب أوف اصبحت درامية آمان انه عصيان العشق آه الماضى هناك حريق دنياى تحترق بسبب الحب أوف اصبحت درامية آمان انه عصيان العشق آه وانت ايضا احترق معى الشمس الزمان والعشق والشمس فوراً اتعب معك لا تسأل عن حالى أدور اتيت وذهبت أهكذا انت تحب؟ احترق هناك حريق دنياى تحترق بسبب الحب أوف اصبحت درامية آمان انه عصيان العشق آه الماضى هناك حريق دنياى تحترق بسبب الحب أوف اصبحت درامية آمان انه عصيان العشق آه وانت ايضا احترق معى اتيت وذهبت اهكذا انت تحب؟ احترق هناك حريق دنياى تحترق بسبب الحب أوف اصبحت درامية آمان انه عصيان العشق آه الماضى هناك حريق دنياى تحترق بسبب الحب أوف اصبحت درامية آمان انه عصيان العشق آه وانت ايضا احترق معى""               علا التصفيق و الهتاف كامل ارجاء الحفل انبهارا بعزفها و صوتها العذب وجمالها لعله السبب الرئيسي لهتافهم و جنونهم فهي ما ان تتخذ مكانها امام الميكروفون حتى تشرئب الاعنق و ترهف الاسماع و تزاغ الاعين نحوها فتتفحصها من بداية شعرها الاحمر الناري الى ملامح وجهها الاسرة البيضاء كالشمع فخصرها الممشوق الذي يغطيه جيتارها العصري كلون شعرها نهاية بساقيها الرشيقتين النحيلتين هتفوا باسمها مرفوقا بالتماسات تدعوها لاعادة الاغنية فتبتسم لهم تلك البتسامة القاتلة و تغني لهم اغنية اخرى تنسيهم ما غنت قبلا و تنسيهم المكان و الزمان و تجعلهم يفقدون انفسهم مع انخفاض و ارتفاع طبقة صوتها الحنون تارة و العنيف تارة اخرى و تاسرهم بملامحها التي تتغير بسلاسة مع ايقاع الموسيقى و معاني الكلمات و اناملها التي تداعب الجيتار كانها تحثه على ان يخرج كل ما في جوفه من سعادة لتوزعها على معجبيها و لو كانوا قلة قليلة اذ ان موهبتها لم تكن تكفي لتصل الى عالم الشهرة بل ما ينقصها هو القوة و النفوذ فيتيمة شابة تسعى لان تجني ما يغطي تكاليفها و تكاليف ميتمها ليس مرحبا بها في عالم الاضواء او هكذا ظنت -اه يا الهي لقد جاء ! اعتدلي و كفي عن الضحك و الا سنطرد الا ترين ملامحه الوسيمة القاسية ؟ اقسم انني مستعدة ان اموت على ان اواجه غضبه -لا تبالغي يا فتاة ! اه انه وسيم لدرجة انني لا استطيع ان افكر في الخوف منه ! اشعر ان كوني موجودة معه تحت سقف شركة واحدة هو في حد ذاته ض*ب من الحظ !! -شش لقد جاء ؛ احم ؛صباح الخير سيد جي -صباح الخير(لم يتوقف نسق خطواته المنتظم بل واصل المشي بحزم فهو لم ينظر لها حتى بل اكتفى برد التحية و كالعادة يدخل مكتبه بهدوء تاركا وراءه عاصفة من الوشوشات و النظرات المتبادلة بين موظفاته اللاتي انتشين و ثملن من رائحة عطره التي تشكل مع جاذبيته ثنائيا يشل الاطراف و الاحاسيس حتى يشعرن بافئدتهن تقتلع من مكانها و تتبع تلك الكتلة من الوسامة السمراء الممزوجة بالجاذبية او ما يسمونها بعملاق الأناقة اللقب الذي عرف به في كل مكان و الذي على اساسه سمى شركته : عملاق الأناقة " لت**يم الازياء ليس غرورا منه انما استغلالا لشهرته بهذا اللقب للترويج لشركته و قد كان محقا في ذلك فالجميع يعتبر ان هذا الاسم ينطبق تماما عليه و على شركته فشركته ثقب اسود يلتهم نجاحات الشركات المنافسة اما هو فثقب اسود ياسر قلوب الاناث دون رحمة -ماذا تقولين يا هذه ؟ هل تخبرينني بهذا الان ؟ الا تظنينن انك تاخرت كثيرا ثم ما هذه العجلة المفاجئة ؟ اسف لكنني اخشى انني لن استطيع ان اتي لزفافك كما تعلمين انا مشغول جدا لذلك علي ان اخطط لاعمالي اسبوعين مسبقا و بالتالي فان حظوري شبه مستحيل ---ل --- لك -- لكن اعلم اننا اصدقاء من الطفولة ميراي حسنا حسنا لا تغضبي ساحاول القيام بمعجزة وماذا ؟ ستقومين بزفافك في اماسيا ؟ حسنا لقد سكت كثيرا لكن لن استطيع التحمل اكثر الا تظنين ان زوجك المستقبلي متخلف قليلا ؟ لا اتذكر انك وقعتي على راسك قبلا حتى تقبلي برجل مثله ! يا ابنتي ان نمط حياتهم مختلف عنا كثيرا ! حياة الاغوات لا تناسب ميراي المتحررة العصرية التي اعرفها تبا لك و تبا للحب ! زواجك من الاغا مراد و قبولك العيش في بيئة محافظة هو غباء و ليس حبا ! حسنا حسنا كفاكي زمجرة ستثقبين اذني ! علي ان اغلق الان لدي اجتماع حسنا قلت انني ساحاول المجيئ لا تبالغي !! حسنا الى اللقاء ! مجنونة ! (في حوالي الساعة الثامنة ليلا في مكتب مديرة الميتم زينب دنيز) -امي مريم ارجوك دعيني اذهب ! هذه فرصة كبيرة لي لا استطيع تلافيها ! لن احصل على عروض مثل هذه كل يوم الا تدركين ان القدر وهبني هذه الفرصة اخيرا لاحقق النجاح ؟ هل تظنين الفنانات امثالي لديهن حق الاختيار ؟ ان شهرتي لم تتعدى الى الان جدران الملهى الذي اغني فيه و لولا ان جميع من يتداول على هذا الملهى هم من اعضائه الاوفياء لما عرف احد اسمي ! و الان عندما طلب مني اغا اماسيا الذي اعجب بغنائي ان اغني الى جانب فنانين مشهورين في زفافه لا تسمحين لي بالذهاب ! اريد ان اذهب الى هناك و اريد ان اطغى على حظور جميع الفنانين الكبار لانني واثقة من موهبتي -اسمعي يا ابنتي ! اعلم انك لست قاصرا بعد الان نظرا لبلوغك التاسعة عشرة لكن كونك تحت ذمة الميتم يحتم علينا ان نواصل الاعتناء بك الى حين بلوغك العشرين حسب القوانين الجديدة عندها انتي حرة و لا احد يستطيع ان يردعك لذلك الى حين بلوغك العشرين اي بعد خمسة اشهر من الان تستطيعين القيام بما تشائين والان الى غرفتك -حسنا كما تريدين -ماذا ؟ -حسنا امي مريم! تصبحين على خير (ابتسمت ابتسامة عريضة ثم قبلت مريمعلى خدها و توجهت الى غرفتها) -الله الله ما بال هذه الفتاة استسلمت بهذه السهولة ؟ لم اظن انني ساقنعها بتلك البساطة !! هاه احسنتي يا مريمتلك السنوات التي قظيتها في هذا الميتم ا**بتك خبرة في الإقناع ! اه كم احب نفسي ! ساخلد للنوم قبل بزوغ الشمس حين كان الجميع نائمانظرت تلك الفارة المتسللة الى نفسها في المرآة نظرة اخيرة قبل ان تتوجه الى شرفة غرفتها و تبدأ النزول منها بواسطة حبل سميك به عقد متتالية خبأته في خزانتها لحالات الطوارئ ثم ما ان وضعت قدميها على الارض حتى غمزت لرفيقتها التي بقيت في الشرفة كاشارة منها لترمي لها بحقيبة ظهرها و لتنزل لها جيتارها بواسطة حبل اخر رفيع ثم تفك عقدة الحبل السميك عن المعدن المتشابك المحيط بالشرفة و تسحبه كمن يمسح اثار جريمة ثم تبعث لها بقبلة في الهواء مرفقة بنظرة تشجيع ممزوجة بالثقة لتكمل الاخرى طريقها نحو حلمها الى محطة الحافلات حيث استقلت اول حافلة الى اماسيا بادئة رحلة طويلة لكنها تاخذها الى قدرها الى مصير لا مهرب منه وصل هو الاخر الى القصر الذي يقام به الزفاف كان قد اقسم انه لولا ميراي لما وطئت قدمه هذا المكان المليئ بالمنافقين و المتملقين خاصة عندما استقبله اصحاب القصر بحفاوة مبالغ فيها و بتملق مقزز في محاولة غ*ية منهم لي**بو ثقته و يجعلوه شريكا لهم و هو ما خنقه و جعله يريد الرحيل لولا ميراي فهو انسان مستقيم لا يطيق المنافقين و اصحاب المصالح لذلك اتخذ مكانه على طاولته الخاصة بعيدا عن الانظار و التي على ما يبدو ان ميراي هي من طلبتها له و قد قضى وقته في النظر لساعته منتظرا مجيئ العروسين ليبارك لهما و يقوم بواجبه تجاه صديقته ثم يغادر بدأ حفل الزفاف في جو ريفي تركي محافظ لكن ذلك لم يحل دون فخامة القصر و رقي الطعام و الشراب بما يليق بزفاف اغا اماسيا كان هو الشاهد على عقد القران من طرف ميراي التي عانت الامرين و هي تحاول ان تجعله يطيل البقاء بنظراتها المتوسلة و احيانا بقرصاتها الخفية التي تؤلمه في الجهة الاخرى من الحفل كانت الاخرى تستعد للصعود على خشبة المسرح لتقدم اغنيتها كانت مستعدة بكل جوارحها لحرق الجميع و قد اختارت اغانيها بعناية شديدة استعدادا لاختراق القلوب و كتم الانفاس خاصة بعد ارتدائها فستانا جديدا ذاقت الأمرين لتجمع المال لشرائه عانق سواده بياضها فجعلها اشبه باميرة هاربة من احدى روايات الادب الفرنسي القديم خرجت من الغرفة التي خصصت لها و توجهت نحو البهو الخارجي في انتظار مجيء دورها وكان التوتر قد بدأ يتسلل الى قلبها و قد انع** ذلك على تراقص اصابعها على اوتار الجيتار بعشوائية لكن سرعان ما توقف سيل الأفكار في عقلها مع تصفيرة مقززة تعرف معناها جيدا التفتت لتجد شابا يرمقها بنظرات متفحصة مثيرة للاشمئزاز ثم بدأ يقترب منها كضبع جائع يقتنص فريسته ارتعدت اوصالها مع همسته : من اي سماء نزلتي ايتها النجمة المشتعلة تعالي لنقم بجولة صغيرة لاجعلك اكثر اشتعالا !! ثم وضع يده بوقاحة على خصرها مما جعلها تنتفض و تصفعه و لسوء حظها كان الشاب ثملا مما جعل جنونه يتظاعف فدفعها حتى سقطت ارضا وموجها لها اسوء الشتائم لم تجد المسكينة بدا من الدفاع عن نفسها فامسكت بمزهرية و ض*بته بها على راسه جعلته يقع مغشيا عليه ذعرت من رؤيته ممددا بجانبها فنهضت و ركضت باسرع ما تقدر و بقدر ما سمح لها كعبها بذلك لكن سرعان ما تجمع حشد من الرجال حول الفتى المصاب و ظن الجميع ان عدوا قد اقتحم القصر                        فتعالت اصوات الصياح و اطلقت للمسدسات العنان فاخترق صوتها السماء و هذا ما جعل رعبها يتزايد و لم تدر كيف وصلت الى البوابة الرئيسية للقصر و كرد فعل تلقائي لتنقذ حياتها القت بنفسها امام سيارة كانت على وشك مغادرة القصر ثم ركبت فيها دون ان تنظر الى وجه سائقها الذي ذعر منها خاصة عندما راى حشدا غاضبا يقترب منهم و توسلاتها الملحة بان يقود و يخلصهم من الموت -من انت بحق السماء ؟ ما الذي قمت به حتى جعلت اماسيا كلها تطاردنا هاه ؟ ثم باي حق تلقين بنفسك امامي و توقعينني في مشاكلك ؟ -قد السيارة ارجوك ليس وقت غضبك !يجب ان نبتعد عنهم ! اخ يا الهي لقد خرب كل شيء !! يال حظي ! -هاي انت ! الا تظنين ان من حقي ان اعلم من انت و مالذي فعلته حتى اصبحت مهددا بالموت ؟ اظن انه من حقي ان اعرف في اي مازق وقعت ! -انا اسفة حقا لكن رجلا ثملا حاول التحرش بي و اوقعني ارضا فلم اجد من سبيل للدفاع عن نفسي الا بض*به بمزهرية على راسه و الظاهر ان حالة من الاستنفار قد وقعت ظنا منهم ان احد الأعداء جاء لمنع زواج الاغا كما هو الحال في مثل هذه الاماكن -و اصبحت انا شريكا في هذه الجريمة ! رائع !! اتعلمين اننا الان مهددان بالقتل ؟ -لسنا كذلك ان لم تلاحظ فقد تجاوزنا اماسيا ببضعة كيلومترات نحن بامان هنا لن يصيبنا مكرو ما الذي يحدث ؟ ما بال السيارة ؟ -اللعنة !!!!!! لا اعلم ما مشكلتها ! ساركنها على الطريق ابقي هنا و لا تتحركي سانزل لاتبين المشكلة -(همست)و كانني املك مكانا اذهب اليه ! -عفوا ؟ -لا شيء !! لكن هل استطيع مساعدتك بشيء ؟ -ا**تي !اسدي لي معروفا -لا اظن انني ساستطيع اصلاحها عطلها كبير ؛ ا****ة ماذا سنفعل الان ؟ -انظر هناك ؛ اليس ذلك فندقا ؟ -هههاه !! تسمين ذلك فندقا ؟ انه اشبه بوكر دجاج                        اي فندق هذا يوجد في مكان خال ؟ يبدو لي امرا مريبا -هل لد*ك فكرة أفضل سيد مثالي ؟ هل تنوي التحاف السماء في هذه الليلة الباردة ؟ انا ذاهبة الى هناك -يا صبر يا صبر ! حقا نزلت على راسي كالبلاء الاسود ! -الله الله !! و هل انا من جعلت سيارتك تتعطل ؟ كل ما فعلته من اجلي هو انك اخذتني في طريقك ! الهذه الدرجة قلبك قاسي و تعتبر انقاذ نفس بشرية من الموت حملا و بلاء ؟؟ -اسمعي ! لا مكان للمغامرات في حياتي ! لذلك لا أريد المزيد من المتاعب المرة القادمة ربما معك حق كنت قاسيا معك -اجل كنت قاسيا ثم لا تطمح ان تكون مرة قادمة لأنه لن تكون بمجرد بزوغ الشمس سنفترق للابد ! و الان هيا فلنذهب لقد تجمدت هنا لن استطيع التحمل اكثر الا تظنين ان زوجك المستقبلي متخلف قليلا ؟ لا اتذكر انك وقعتي على راسك قبلا حتى تقبلي برجل مثله ! يا ابنتي ان نمط حياتهم مختلف عنا كثيرا ! حياة الاغوات لا تناسب ميراي المتحررة العصرية التي اعرفها تبا لك و تبا للحب ! زواجك من الاغا مراد و قبولك العيش في بيئة محافظة هو غباء و ليس حبا ! حسنا حسنا كفاكي زمجرة ستثقبين اذني ! علي ان اغلق الان لدي اجتماع حسنا قلت انني ساحاول المجيئ لا تبالغي !! حسنا الى اللقاء ! مجنونة ! (في حوالي الساعة الثامنة ليلا في مكتب مديرة الميتم زينب دنيز) -امي مريم ارجوك دعيني اذهب ! هذه فرصة كبيرة لي لا استطيع تلافيها ! لن احصل على عروض مثل هذه كل يوم الا تدركين ان القدر وهبني هذه الفرصة اخيرا لاحقق النجاح ؟ هل تظنين الفنانات امثالي لديهن حق الاختيار ؟ ان شهرتي لم تتعدى الى الان جدران الملهى الذي اغني فيه و لولا ان جميع من يتداول على هذا الملهى هم من اعضائه الاوفياء لما عرف احد اسمي ! و الان عندما طلب مني اغا اماسيا الذي اعجب بغنائي ان اغني الى جانب فنانين مشهورين في زفافه لا تسمحين لي بالذهاب ! اريد ان اذهب الى هناك و اريد ان اطغى على حظور جميع الفنانين الكبار لانني واثقة من موهبتي -اسمعي يا ابنتي ! اعلم انك لست قاصرا بعد الان نظرا لبلوغك التاسعة عشرة لكن كونك تحت ذمة الميتم يحتم علينا ان نواصل الاعتناء بك الى حين بلوغك العشرين حسب القوانين الجديدة عندها انتي حرة و لا احد يستطيع ان يردعك لذلك الى حين بلوغك العشرين اي بعد خمسة اشهر من الان تستطيعين القيام بما تشائين والان الى غرفتك -حسنا كما تريدين -ماذا ؟ -حسنا امي مريم! تصبحين على خير (ابتسمت ابتسامة عريضة ثم قبلت مريمعلى خدها و توجهت الى غرفتها) -الله الله ما بال هذه الفتاة استسلمت بهذه السهولة ؟ لم اظن انني ساقنعها بتلك البساطة !! هاه احسنتي يا مريمتلك السنوات التي قظيتها في هذا الميتم ا**بتك خبرة في الإقناع ! اه كم احب نفسي ! ساخلد للنوم قبل بزوغ الشمس حين كان الجميع نائمانظرت تلك الفارة المتسللة الى نفسها في المرآة نظرة اخيرة قبل ان تتوجه الى شرفة غرفتها و تبدأ النزول منها بواسطة حبل سميك به عقد متتالية خبأته في خزانتها لحالات الطوارئ ثم ما ان وضعت قدميها على الارض حتى غمزت لرفيقتها التي بقيت في الشرفة كاشارة منها لترمي لها بحقيبة ظهرها و لتنزل لها جيتارها بواسطة حبل اخر رفيع ثم تفك عقدة الحبل السميك عن المعدن المتشابك المحيط بالشرفة و تسحبه كمن يمسح اثار جريمة ثم تبعث لها بقبلة في الهواء مرفقة بنظرة تشجيع ممزوجة بالثقة لتكمل الاخرى طريقها نحو حلمها الى محطة الحافلات حيث استقلت اول حافلة الى اماسيا بادئة رحلة طويلة لكنها تاخذها الى قدرها الى مصير لا مهرب منه وصل هو الاخر الى القصر الذي يقام به الزفاف كان قد اقسم انه لولا ميراي لما وطئت قدمه هذا المكان المليئ بالمنافقين و المتملقين خاصة عندما استقبله اصحاب القصر بحفاوة مبالغ فيها و بتملق مقزز في محاولة غ*ية منهم لي**بو ثقته و يجعلوه شريكا لهم و هو ما خنقه و جعله يريد الرحيل لولا ميراي فهو انسان مستقيم لا يطيق المنافقين و اصحاب المصالح لذلك اتخذ مكانه على طاولته الخاصة بعيدا عن الانظار و التي على ما يبدو ان ميراي هي من طلبتها له و قد قضى وقته في النظر لساعته منتظرا مجيئ العروسين ليبارك لهما و يقوم بواجبه تجاه صديقته ثم يغادر بدأ حفل الزفاف في جو ريفي تركي محافظ لكن ذلك لم يحل دون فخامة القصر و رقي الطعام و الشراب بما يليق بزفاف اغا اماسيا كان هو الشاهد على عقد القران من طرف ميراي التي عانت الامرين و هي تحاول ان تجعله يطيل البقاء بنظراتها المتوسلة و احيانا بقرصاتها الخفية التي تؤلمه في الجهة الاخرى من الحفل كانت الاخرى تستعد للصعود على خشبة المسرح لتقدم اغنيتها كانت مستعدة بكل جوارحها لحرق الجميع و قد اختارت اغانيها بعناية شديدة استعدادا لاختراق القلوب و كتم الانفاس خاصة بعد ارتدائها فستانا جديدا ذاقت الأمرين لتجمع المال لشرائه عانق سواده بياضها فجعلها اشبه باميرة هاربة من احدى روايات الادب الفرنسي القديم خرجت من الغرفة التي خصصت لها و توجهت نحو البهو الخارجي في انتظار مجيء دورها وكان التوتر قد بدأ يتسلل الى قلبها و قد انع** ذلك على تراقص اصابعها على اوتار الجيتار بعشوائية لكن سرعان ما توقف سيل الأفكار في عقلها مع تصفيرة مقززة تعرف معناها جيدا التفتت لتجد شابا يرمقها بنظرات متفحصة مثيرة للاشمئزاز ثم بدأ يقترب منها كضبع جائع يقتنص فريسته ارتعدت اوصالها مع همسته : من اي سماء نزلتي ايتها النجمة المشتعلة تعالي لنقم بجولة صغيرة لاجعلك اكثر اشتعالا !! ثم وضع يده بوقاحة على خصرها مما جعلها تنتفض و تصفعه و لسوء حظها كان الشاب ثملا مما جعل جنونه يتظاعف فدفعها حتى سقطت ارضا وموجها لها اسوء الشتائم لم تجد المسكينة بدا من الدفاع عن نفسها فامسكت بمزهرية و ض*بته بها على راسه جعلته يقع مغشيا عليه ذعرت من رؤيته ممددا بجانبها فنهضت و ركضت باسرع ما تقدر و بقدر ما سمح لها كعبها بذلك لكن سرعان ما تجمع حشد من الرجال حول الفتى المصاب و ظن الجميع ان عدوا قد اقتحم القصر فتعالت اصوات الصياح و اطلقت للمسدسات العنان فاخترق صوتها السماء و هذا ما جعل رعبها يتزايد و لم تدر كيف وصلت الى البوابة الرئيسية للقصر و كرد فعل تلقائي لتنقذ حياتها القت بنفسها امام سيارة كانت على وشك مغادرة القصر ثم ركبت فيها دون ان تنظر الى وجه سائقها الذي ذعر منها خاصة عندما راى حشدا غاضبا يقترب منهم و توسلاتها الملحة بان يقود و يخلصهم من الموت -من انت بحق السماء ؟ ما الذي قمت به حتى جعلت اماسيا كلها تطاردنا هاه ؟ ثم باي حق تلقين بنفسك امامي و توقعينني في مشاكلك ؟ -قد السيارة ارجوك ليس وقت غضبك !يجب ان نبتعد عنهم ! اخ يا الهي لقد خرب كل شيء !! يال حظي ! -هاي انت ! الا تظنين ان من حقي ان اعلم من انت و مالذي فعلته حتى اصبحت مهددا بالموت ؟ اظن انه من حقي ان اعرف في اي مازق وقعت ! -انا اسفة حقا لكن رجلا ثملا حاول التحرش بي و اوقعني ارضا فلم اجد من سبيل للدفاع عن نفسي الا بض*به بمزهرية على راسه و الظاهر ان حالة من الاستنفار قد وقعت ظنا منهم ان احد الأعداء جاء لمنع زواج الاغا كما هو الحال في مثل هذه الاماكن -و اصبحت انا شريكا في هذه الجريمة ! رائع !! اتعلمين اننا الان مهددان بالقتل ؟ -لسنا كذلك ان لم تلاحظ فقد تجاوزنا اماسيا ببضعة كيلومترات نحن بامان هنا لن يصيبنا مكرو ما الذي يحدث ؟ ما بال السيارة ؟ -اللعنة !!!!!! لا اعلم ما مشكلتها ! ساركنها على الطريق ابقي هنا و لا تتحركي سانزل لاتبين المشكلة -(همست)و كانني املك مكانا اذهب اليه ! -عفوا ؟ -لا شيء !! لكن هل استطيع مساعدتك بشيء ؟ -ا**تي !اسدي لي معروفا -لا اظن انني ساستطيع اصلاحها عطلها كبير ؛ ا****ة ماذا سنفعل الان ؟ -انظر هناك ؛ اليس ذلك فندقا ؟ -هههاه !! تسمين ذلك فندقا ؟ انه اشبه بوكر دجاج اي فندق هذا يوجد في مكان خال ؟ يبدو لي امرا مريبا -هل لد*ك فكرة أفضل سيد مثالي ؟ هل تنوي التحاف السماء في هذه الليلة الباردة ؟ انا ذاهبة الى هناك -يا صبر يا صبر ! حقا نزلت على راسي كالبلاء الاسود ! -الله الله !! و هل انا من جعلت سيارتك تتعطل ؟ كل ما فعلته من اجلي هو انك اخذتني في طريقك ! الهذه الدرجة قلبك قاسي و تعتبر انقاذ نفس بشرية من الموت حملا و بلاء ؟؟ -اسمعي ! لا مكان للمغامرات في حياتي ! لذلك لا أريد المزيد من المتاعب المرة القادمة ربما معك حق كنت قاسيا معك -اجل كنت قاسيا ثم لا تطمح ان تكون مرة قادمة لأنه لن تكون بمجرد بزوغ الشمس سنفترق للابد ! و الان هيا فلنذهب تجمدت هنا -مرحبا ! شرفتم -شكرا لك نريد غرفتين لو سمحت -(نظر له بازدراء واضح و قال) غرفتين ؟ لا يوجد -كيف يعني لا يوجد ؟ -يعني لايوجد توجد غرفة واحدة -(اتسعت عيناهما دهشة و تعجبا من القدر الذي يسخر منهما نظر اليها كانه يستاذنها فبادلته نظرة كمن لا يملك خيارا اخر) حسنا اعطني المفتاح -تفضل سيدي استمتع بوقتك (لم يرتح لنظرات ذلك الرجل و ايحاءاته و احس ان هناك امرا مريبا لكنه تجاهل حدسه و قرر ان ينعم بقسط من الراحة رغم ان ذلك يبدو صعبا مع شريكته في الغرفة ) دخلا بتردد الى تلك الغرفة التى احس كلاهما ان بها شيئا مريبا فهي لم تكن مثل الغرف العادية بل كانت مبهرجة بالاحمر و الذهبي بشكل مبالغ فيه يتوسطها سرير واحد ضخم وعلى الطاولة يوجد مشروبات كحولية رخيصة و كؤوس كبيرة كما ان الاضاءة فيها كانت خافتة جدا بالكاد تستطيع رؤية ما حولك جلست على طرف السرير بحرج و تعب اما هو فقد فهم نظراتها و احمرارها فقرر التخفيف عنها بحسم الامر: -اسمعي ؛ كما ترين يوجد فراش واحد و غطاء واحد حتى الوسادة واحدة (وسادة طولية تمتد من طرف السرير الى الطرف الآخر) لذل**نضطر لان نتقاسمهم تستطيعين ان تثقي بي -انا لا اعرفك حتى ! حتى ملامح وجهك لا احفظ تقاسيمها جيدا و اسمك لا اعرفه الا تظن ان هذه فرصة جيدة بالنسبة لك لان تعتدي علي ؟ لانني لن اتمكن من ان اشكوك (احست بتشنجه امام جراتها فاستدركت ضاحكة)لقد اكلتك كنت امزح معك و ادعوك ضمنيا ان تعرفني بنفسك -(قال كمن يتنفس الصعداء )فهمك للمزاح مغلوط جدا على كل اسمي جسور 

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
895
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
1.1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
196
bc

تصادف غريب

read
680
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
143
bc

خيوط الغرام

read
1.6K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
5.1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook