البارت ال 17 من شمس بارده ... لم تكن شمس نائمه كما قال ألي**اندر .. لا كانت مستيقظه و سمعت كل كلمه نطقت بها والدتها ... شمس لنفسها : لماذا يجرحوني و يأذوني ثم بعد ذلك يأتوا ليعتذروا كما لو أنهم لم يقولوا أو يفعلوا شيء ..... لماذا لا يفكروا بما يقولونه قبل أن يتفوهوا به .. لقد تعبت حقا .. تعبت كثيرا .. و روحي لم تعد تحتمل أكثر .. ما إن ذهب ألي**اندر مع ساجده خارج غرفتها .. لتنهض شمس و تلتقط هاتفها الذي كان موضوع على الطاوله بجوار سريرها لتبحث عن رقم ما ... تجده و تقوم بالإتصال عليه ليأتيها صوت صاحب الرقم ... شمس : عم فرانك .. فرانك : أجل .. من معي .. شمس : أنا شمس .. العنقاء .. هل تذكرتني ... فرانك بسعاده : أوووه .. بالتأكيد تذكرتك إبنتي .. كيف حالك ... شمس : بخير عمي .. هل يمكن أن أطلب منك خدمه ... فرانك : أي شيء إبنتي .. أطلبي ما تريدي .. شمس : هل يمكنك أن تقلني من مشف

