bc

رقصة القمر (رابطة الدم، الكتاب الأول)

book_age0+
3
FOLGEN
1K
LESEN
like
intro-logo
Werbetext

اتسمت حياة إنفي بالروعة؛ أخ وحبيب وعمل رائعين كأفضل ما يتمناه المرء... كانت تعمل **اقية في أشهر نوادي المدينة. على الأقل كان العمل رائعًا حتى وردتها مكالمة من أحد أقرب أصدقائها حول قيام حبيبها بالرقص العمودي على حلبة الرقص في ”رقصة القمر”. بدأ قرارها بمواجهته سلسلة من الأحداث التي ستأخذ بيدها لمواجهة عالم خفي خطر مطوي بين الرتابة اليومية. عالم يمكن للبشر فيه التحول إلى فهود، مصاصي دماء حقيقيين يجولون في الشوارع، وملائكة ساقطين يمشون بين ظهرانينا. كان ديفون فهد متحول، ويعاني قليل من العيوب، وكان أحد الملاك المشتركين لنادي رقصة القمر. انقلب عالمه رأسًا على عقب عندما تلصص على ع***ة فاتنة حمراء الشعر ترقص في ناديه مسلحة بقلب شكاك وصاعق كهربائي. وفي ظل حرب مصاصي الدماء المشتعلة حولهم، يكرس ديفون نفسه للزواج من هذه المرأة... وسيقاتل بإصرار ليفوز بها.

PUBLISHER: TEKTIME

chap-preview
Kostenlose Vorschau
الديباجة
الديباجة غابة ’أنجلوس‘ الوطنية، مرتع الأ**د الأمريكية والفهود الخطرة التي تهيم في أرجائها المترامية الأطراف. وفي بعض الليالي الصافية، يزداد عددها لفترة بسيطة لانضمام ح*****ت لوس أنجلوس المتحولة أو المتحولين إليها كما أخبرنا رواة القصص الشعبية، فهم يهيمون في الأرض غير المُستأنسة بين أبناء عمومتهم من بعيد. وهذه هي الليالي التي تختبئ فيها الح*****ت الحقيقية في أوكارها، بينما تغزوا الح*****ت المفترسة القادمة من المدينة منطقتها حتى يمكنهم الصيد، وفي بعض الأحيان النادرة، يبدؤون عراكًا لا يمكنهم تسويته وهم على هيئتهم البشرية. وحينما يتعارك هؤلاء المتوحشون، تبلغ الوحشية مداها. وفي حال إصابة أحدهم، يصيرون خطرين على البشر تمامًا كما هم على نظرائهم من الح*****ت. ولحماية البشر ممن يعيشون بينهم، تجري نزاعات المتحولين دومًا بعيدًا عن هؤلاء البشر متى كان ذلك ممكنًا، وأفضل مكان لذلك هو غياهب أراضي صيدهم الأصلية. الليلة، ساد الغابة صمت القبور حينما دخل مالكا الملهى الأكبر في المدينة إلى الأرض الموحشة وتجردا من ملابسهما مُطلقين الوحشين الكامنين بداخلهما. الليلة، كانا يبحثان عن قبر مصاص دماء بإمكانه تدميرهما كليهما. بعيدًا في أعماق الغابة حيث لا يمكن لبشر سماعهما، جرى ’مالاخي‘، قائد قبيلة فهود صغيرة، مُسرعًا عبر الظلام مُنطلقًا نحو خصمه... رجل لم يكن ينبغي ائتمانه على أعز أصدقائه. كان متحولاً آخرًا، هذا الذي يجري بعروقه دم الأسد الأمريكي، ’ناثانيال وايلدر‘... شريكه التجاري خلال 30 عامًا الماضية. اقتحم ’مالاخي‘ حلقة النزال الفارغة من الأشجار ليجد ’ناثانيال‘ واقفًا هناك منتظرًا إياه بهيته البشرية. تقدم خطوتين للأمام، كان الأمر كالخروج من هيئة إلى أخرى حيث رجع ’مالاخي‘ إلى هيئته البشرية. كانا فتّاكين بغض النظر عن الهيئة التي يتحولان إليها. كبشريين، كانا رياضيين ولهما عضلات فولاذية مشدودة تحت جلدهما الناعم. كان المتحولون يشي**ن ببطء، وبدا على الرجلين كليهما أنهما تخطيا الثلاثينات بالكاد، على الرغم من أنهما كانا في الخمسينات من العمر. لو كان هذا فيلمًا في هوليوود، لاستغرق التغير الكامل دقائقًا عديدة. ولكن كان الأمر واقعًا، ولم يكن هناك وحوش سائلٌ ل**بها في حلقة النزال. وكان العُري أمرًا هينًا على المتحولين، وبث القمر شعاع ضوئه عبر طيات من الغيوم العاصفة عليهما. قال ’ناثانيال‘ "يجب ألا ينتهي الأمر إلى هذه النتيجة"، وظل واقفًا في مكانه محاولاً التحدث إلى صديقه بالعقل وقال له "أنصت لي! مرّ 30 عامًا وتغيرت الأمور... لقد تغيرتُ." صدح ’مالاخي‘ قائلاً "ثلاثون عامًا مليئة بالأكاذيب!" حتى ملأ صدى صوته حلقة النزال كالرعد. وأشاح ببصره نحو المكان الذي دُفن ’كاين‘ فيه، وتألقت الدموع في عينيه وقال "بسببك، أودعنا ’كاين‘ التراب... بسببك هجرته ثلاثين عامًا!" نظر ’ناثانيال‘ إليه بعصبية قائلاً "لا، لن أدعك تُخرجه يا ’مالاخي‘! فأنت تدري ما سيحدث لو قمت بذلك"، أما ’مالاخي‘، فقد كان ينظر بشوق إلى قبر الرجل الذي كان يومًا ما أعزّ أصدقائهما. لم يفهم ذلك أبدًا، فقد كان ’كاين‘ مصاص دماء خطير. كما كان أيضًا أحد مانعين يقفان في طريق تحقيق الشراكة بين الفهود والأ**د الأمريكية... أولهما ’كاين‘ وثانيهما زوجة ’مالاخي‘ الجميلة المخادعة الخائنة، ’كارلوتا‘. أحبها ’ناثانيال‘ أولاً، ولم يقصد أن تصل الأمور إلى هذا المصير. لكنه في النهاية تعامل مع الأمر بغضب وغيرة... فضرب عصفورين بحجر واحد. تجاهل ’مالاخي‘ دموع الغضب وقال "كان أفضل أصدقائي ولم يخنّى أبدًا! وكنت أنت من طعنني في ظهري!" مُتلمسًا حلق ’كاين‘ المتدلي من أذنه. ما الذي فعله؟ عندما وجد ’كاين‘ منحنيًا على زوجته المتوفاة، ظل واقفًا مشوش الذهن حتى أكد ’ناثانيال‘ أن ’كاين‘ هو القاتل. لقد ماتت هنا في هذا المكان، لذا اعتقد أنه كان من المناسب أن يُوارَي ’كاين‘ هذه الأرض... تحت هذا التراب. حتى أنه سرق كتاب لعنات ’كاين‘ واستخدمه ضده ليثأر. نعم، كان ’ناثانيال‘ على حق حيال أمر واحد، إن غالبية مصاصي الدماء أشرار، ولكن لكل قاعدة استثناء، وكان ’كاين‘ أحد تلك الاستثناءات. ولكن لم يكن هناك شرًا أكثر مما فعله ’ناثانيال‘. ولم يكن بمقدور أحد ع** هذه التعويذة إلا توأم روح ’كاين‘. اعتقد ’مالاخي‘ أن الأمر مثير للضحك في ذلك الوقت، لأن العمر لا يتقدم أبدًا ’بكاين‘، وفي نفس الوقت فهو لن يقابل توأم روحه أبدًا. حتى أنه و’كاين‘ مزحا كثيرًا فيما مضى بأن هذه المرأة لن تولد أبدًا. رجع بذهنه متذكرًا ابتسامة ’كاين‘ حين قال "لا بُدّ أن يتمتع الرب بحس فكاهة حين خلقه امرأة ستضطر إلى التعامل مع بعض غرائبه على مَضض." حَذّر ’ناثانيال‘ قائلاً "لقد ظل ’كاين‘ تحت الأرض طويلاً. ومع ما يراوده من اشتهاء للدم والوحشية الكامنة بداخله... سيقتلنا إذا حررته." استقام رأس ’مالاخي‘ وأمعن النظر في ’ناثانيال‘ وقال له "لن يضطر إلا إلى قتلي أنا فقط، لأنك ستكون ميتًا بالفعل." ومع احتداد الحوار، تحوّل الرجلان مرة أخرى إلى هيأتهما الحيوانية. ***** عند طرف أرض المعسكر الأقرب إلى النزال المريع، كانت ’تاباثا كينج‘، أو ’تابي‘ كما يناديها الجميع، جالسة على درجات سلم مركبة تخييم والديها الضخمة، ناظرة إلى النجوم المتوارية خلف السُحب القاتمة. نفخت خصلات شعرها عن عينيها سعيدة بتوقف المطر أخيرًا. كانت هذه المرة الأولى التي كانت تخيم فيها، وكان آخر ما رغبت فيه هو المكوث في الشاحنة المقطورة. كانت متحمسة للرحلة للغاية، وكانت أكثر سعادة عندما وافقوا على اصطحاب كلب العائلة الصغير، ’سكرابي‘. تطلب الأمر الكثير من التوسل. ولكن وافق والداها على طلبها بعدما وعدت بالاعتناء بصديقها الصغير. كان ’سكرابي‘ ينبح خارجًا في الظلام، ويدور حول رسنه راغبًا في مطاردة الظلال التي جذبت انتباهه. شهقت الفتاة الصغيرة عندما تمكن ’سكرابي‘ من الإفلات من رسنه وجرى. فوقفت على درجات السلم المعدنية ناظرة نفوذ الكلب عبر فتحة صغيرة في أدنى السياج الفاصل بين أرض المعسكر وساحة النزال. صاحت ’تابي‘ منادية على الكلب "’سكرابي‘، لا!" وجرت وراءه. وثق والداها في ألا تضيعه. وحينما وقفت عند السياج، شهقت عندما حملقت في الظلام بين الأشجار وقالت لنفسها "لست جبانة." عضت شفتها السفلية في عزم قبل أن تنحني على ركبتها للتحقق من الفتحة. وبعد محاولتين لتوسعة الفتحة، تمكنت من المرور عبرها، ومنها جرت إلى داخل الغابة متعقبة صوت النباح البعيد. همست قائلة "ستتسبب لي بمشكلة"، ثم بدأت الصفير بلسانها مُدركة أن الكلب سيأتي متتبعًا صفيرها. "’تابي‘، أين أنت؟" سمعت ’تاباثا‘ صوت أمها آت من خلفها، لكن اهتمامها كان مُنصبًا على إعادة كلبها إلى المعسكر. كان ’سكرابي‘ كلبها، وكان عليها الاعتناء به. لذا، بدلاً من الرد على والدتها أو المناداة على كلبها، ظلت هادئة وتتبعت صوت نباح ’سكرابي‘ المرتفع. لم يمض وقت طويل حتى اضطرت ’تاباثا‘ إلى التوقف لبرهة لتسترد أنفاسها. وأسندت ظهرها إلى شجرة ووضعت يديها على ركبتيها المتسختين، تتلاحق أنفاسها، منصتة إلى ما يجري في الغابة من أصوات. رغبت دومًا في الوقوف في منتصف الغابة والإنصات كما كان يفعل الهنود في الأفلام. التحمت السحب الممطرة ببعضها بعضًا بعد افتراقها لبرهة، فاختفى ضوء القمر فجأة. واتسعت عيناها حينما أدركت أنها لم تعد ترى أي ضوء آت من أرض المعسكر. أخذت خطوة للأمام ونظرت حولها ولكنها لم ترَ سوى الظلام. وبالكاد رأت جذوع الأشجار وظلال أكثر قتامة. ارتعدت عندما هَدَرَ شيء ما بعيد من خلفها. لم تحب هذه الناحية، فأطلقت ساقيها للريح دون النظر خلفها. وبعد فترة بدت لها دهرًا، سمعت نباح ’سكرابي‘ مرة أخرى، فاتخذت اتجاهه آملة ألا يطاردها المخلوق الذي هَدَرَ أيًا كان. سمعت هديرًا آخرًا، ولكنه كان آتيًا هذه المرة من أمامها. ثبتت قدمها في الأرض محاولة الوقوف عن جريها، ولكن الأرض كانت مغطاة بأغصان زلقة وطين جراء المطر. وبدلاً من التوقف، انزلقت على جانبها ثم سقطت في منحدر متدرج. انقطعت أنفاسها حينما اصطدم جسمها بشجرة واقعة أوقفت دحرجتها. كان أول شيء لاحظته عقب التقاطها أنفاسها اختفاء نباح ’سكرابي‘. سمعت الهدير مرة أخرى، وبدأت في تسلق التل حتى سمعت أنينًا ضعيفًا. تسلقت جذع الشجرة متحرّكة على ركبتيها، ورأت حلقة مفرغة صغيرة كان القمر يلقي بضيائه عليها مباشرة. كان ’سكرابي‘ ساكنًا هناك في المنتصف يئن، كما لو كان قد ضربه الكلب الكائن في آخر الشارع عند منزلهما. كان الكلب منبسطًا على الأرض ويزحف للوراء. اتسعت عيناها الزرقاوان حينما رأت السبب وراء ذلك. كان هناك وحشان يتحرّكان تجاه بعضهما البعض في الحلقة، وكان ’سكرابي‘ قابعًا في المنتصف. تلاحقت أنفاسها وانبست شفتا ’تابي‘ قائلة "أ**ق". تعرفت على الوحشين من صور كان والدها قد أراها إياها قبل انطلاقهم في الرحلة. كان أحدهم الأسد الأمريكي والآخر عرفته من التلفاز... فهد. أحبت مشاهدة برامج الح*****ت ولم تُبد أي حساسية مثل والدتها عند عرض الح*****ت عبر شاشة التلفاز تهاجم بعضها بعضًا. ولكن كان هذا الوضع مختلفًا... كان الأمر حقيقيًا ومخيفًا بشكل ما. كانا من فصيلة القطط التي يمكنها أكل البشر، كانا كبيرين. التف الوحشان الرشيقان حول بعضهما البعض يهَدِرَان من عميق حلقيهما، والتمعت عيونهما كما الميداليات الذهبية. وصل ’تاباثا‘ الصوت المشبع بالموت عبر نفحات النسيم، وتابعت مشاهدتهما برهبة وتوتر. همست قائلة "تعالى يا ’سكرابي‘" آملة أن الوحشين لم يسمعاها. "تعال هنا قبل أن يدهسك أحدهما." كانت ستقول "يأكلك" ولكنها لم ترد إفزاع الكلب الضعيف أكثر مما كان. صرخ الوحشان فجأة مما أجبر ’تاباثا‘ على تغطية إذنيها براحتيها لصخابة الصوت وما يحويه من رعب. جريا عبر الحلقة بأقصى سرعتيهما مُتسببين أن يدفن ’سكرابي‘ ذ*له بين ساقيه منتحبًا من الخوف. فانطلقت ’تاباثا‘ قافزة أعلى الشجرة حيث جرت نحو ’سكرابي‘ بأقصى سرعتها بعد أن رأته مصدومًا. كانت أقرب إلى ’سكرابي‘ من الوحشين فوصلت عنده وانحنت عليه بسرعة مُغطية جسمه الضئيل بجسمها، في حين قفز الوحشان أعلاها وتصادما في الهواء. صرخت قائلة "أرجوكما لا تؤذيا كلبي!" وأردفتها بصرخة أخرى حينما خدشت مخالب حادة ذراعها وأخرى ظهرها. ضرب الوحشان الأرض وراءها مباشرة مُص*رين هديرًا يشق العظام صارخَين في بعضهما البعض. ظلت منحنية على ’سكرابي‘ الذي كان ما زال مرتجفًا ويئن بضعف لا يجرؤ على النظر نحو الوحشين اللذين يتعاركان خلفهما بقليل من الأقدام. كانت ’تاباثا‘ خائفة من التحرّك، وظلت ممسكة بالكلب بأقصى استطاعتها. كانت عيناها شاخصتان، وبدأت في الهمس ’لسكرابي‘ بأن يجري ويأتي بالمساعدة في حال أمسكها أحد الوحشين. شيء رطب ودافئ انتشر على ظهرها، ولكنها ظلت دون حراك. وأخيرًا، توقف الشجار، واقتنصت نظرة خلفها. بدأت في الارتعاش والبكاء حينما رأت رجلين يرقدان خلفها يغطيهما الدم. رفعت ’تاباثا‘ ركبتيها ضامة ’سكرابي‘ بين ذراعيها وانطلقت عائدة. أين ذهب الأسد الأمريكي والفهد؟ هل هاجما الرجلين ثم هربا؟ لِمَ لمْ يكن هناك أي ملابس يرتديها الرجلان؟ فتح ’ناثانيال‘ عينيه وكشف عن أسنانه الحادة لها. رجعت ’تاباثا‘ للخلف وكادت أن تقع، لكنها استعادت توازنها. انتحب ’سكرابي‘ مرة أخرى حينما ص*ر هدير من الرجل يشبه هدير الأسد الأمريكي، فحاول الهروب من بين ذراعي ’تابي‘ حتى نجح في الهروب مُتجهًا إلى داخل الغابة يعوي من خوفه. انتفض ’مالاخي‘ عندما انبثق الدم من ص*ره. وفتح فمه وهَدَرَ بكلمة واحدة نحو للفتاة. "اهربي!" وانتهى صوته بصرخة فهد تصم الآذان. لم تفكر ’تاباثا‘ حيال الأمر. فاستدارت وجرت خارج الحلقة دون أن تجرؤ على النظر للخلف. لم تهتم بوجهتها حيث كان جُل همها الهروب من الرجلين المُخيفين المُغطيان بالدماء. ***** "شكرًا لكم، وإليكم الأخبار المحلية. الليلة، وقع أمر بهيج تحتفل به أسرة محلية. حيث عُثر على ابنتهم ’تاباثا‘ التي كانت تائهة في غابة ’أنجلوس‘ الوطنية عقب اختفائها لثلاثة أيام من موقع التخييم الواقع بالقرب من بحيرة كريستال، في أثناء بحثها عن كلب العائلة. فمن الواضح أن الكلب قد حرر نفسه من رسنه وجرى إلى داخل الغابة. فطاردت الفتاة ذات السبعة أعوام الكلب بشجاعة، ولم يُعثر عليها حتى هذا الصباح، ولسوء الحظ، لم يُعثر على الكلب معها. وفقًا للمسؤولين، ترقد الفتاة الآن في مستشفى المدينة تتعافى من الصدمة، حيث يبدو أنها نجت من هجوم أسد أمريكي. ولقد ظلّت’ تاباثا‘ الصغيرة تخبر حراس الغابة حول الرجلين المُصابين في الغابة، ولكن لم يُعثر على شيء من ذلك حتى عقب إجراء مسح شامل لمنطقة مساحتها خمسة ألاف ميل مربع. سنوافيكم بمزيد من المستجدات لاحقًا."

editor-pick
Dreame-Wahl des Editors

bc

داديس هوبي

read
1K
bc

صغيرتي المدللة

read
1K
bc

روايه حوريتي

read
1K
bc

دموع المسك

read
1K
bc

لم يكن حبًا ولكنه أحبني

read
1K
bc

حياة المراهقين

read
1K
bc

حكاية من الخيال

read
1K

Scannen, um App herunterzuladen

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook