bc

العلاقات التي تربطنا (الهواجس - الكتاب الأول)

book_age0+
detail_authorizedAUTORISIERT
1
FOLGEN
1K
LESEN
like
intro-logo
Werbetext

سانكشواري هو مكان واسع و منعزل لقضاء الأجازات مخفي على قمة جبل خاص به. نشأت انجيل هارت وسط العائلة المالكة لهذا المنتجع محمية من العالم الحقيقي. محاطة بثلاثة رجال أحبتهم بشدة حتى أخذها طلاق والديها بعيداً عنهم. عاشت انجيل حياة منعزلة و مرفهة. بعد سنتين عادت لتزور بيت العائلة و أحضرت معها خليلها الجديد. لكن فجأة، وجدت نفسها محط إعجاب العديد من الناس و ليس لديهم النية في تركها لتغادر سانكشواري مرة أخرى. هواجس خفية تحولت إلى لعبة مميتة من الاستحواذ عندما تحول الرجال الذين يحبونها إلى أخطر الناس على الجبل.

PUBLISHER: TEKTIME

chap-preview
Kostenlose Vorschau
Chapter 1
العلاقات التي تربطنا سلسلة الهواجس أيمي بلانكنشيب – الكاتب محمد لطيف - المترجم حقوق التأليف والنشر 2013 أيمي بلانكنشيب الفصل الأول "منتجع سانكشواري" ألقت أنجيل هارت نظرة عبر زجاج النافذة السميك مع رغبتها في الانكماش بسبب ارتفاع الطائرة المروحية والتي تُقلها ناحية المنتجع الذي تَرَبَت فيه. هي تحب هذا المكان بشدة ولكنها تفضله أكثر وهي علي الأرض. الطيران كان رهابها الوحيد وهي تحلق في الطائرة للعشر ساعات الماضية. نفخت شعرها من علي عينيها وألقت نظرة تجاه أخيها تريستيان متسائلة ما الذي جعله يصر أن يقابلهم في المطار مع معرفته أن عليه أن يستقل المروحية عائدًا إلى البيت. كانت تعلم حقيقي أن تريستيان يكره الطيران أكثر منها وتراه يراسل أحد ما على الهاتف حتي يُبقي باله مشغولًا. فمن المحتمل أنه واجه خوفه لأنهما لم يتمكنا من رؤية بعضهما لما يقارب العامين على الرغم من اتصالاتهم الهاتفية والمراسلات شبه اليومية. هي لا تهتم كثيرًا لما فعلها ولكن وجوده معها يبعث بشعور من الطمأنينة في جسدها وهي شاكرة لذلك. ألقت أنجيل لعقلها العنان عائدة بالزمن للسنتين الماضيتين، لكي تهرب من ضجيج الطائرة المروحية. عندما انفصل والديهما، أصر والدها على اصطحابها معه إلى كاليفورنيا بينما اُجبر تريستيان على البقاء هنا في منتجع سانكشواري مع والدتهم. كانت المسافة هي الحاجز الوحيد الذي منعهم من اللقاء، بسبب طول الرحلة بالسيارة وكلاهما يكره الطيران. لم تكن تعلم كم افتقدت أخيها حتي رأته واقفا في المطار بمفرده. كان يميل بجسده على الحائط قبالة الباب الذي سوف يعبرون من خلاله. في اللحظة التي التقي فيها ناظريهما أسرعت منطلقة بإتجاهه ليحتضنها بين زراعيه. دائما ما كان أخيها الأكبر تريستيان أول من تتحدث معه في الصباح وآخر من تراه عيناها قبل أن تخلد إلى النوم. في صباهما حاولا مرارًا إقناع والديهما أنهما يمشيان أثناء نومهما لأنهما كانا يستيقظان في منتصف الليل لينام الاثنان معًا في سرير واحد لأحدهما. حاولت والدتهم أن تضع نهاية لهذا عندما أصبحوا أكبر قليلًا بغلق أبواب غرف نومهم في المساء. عضت أنجيل شفتيها متذكرة ما قالته والدتها آخر مرة أمسكت بها وهي نائمة بين زراعي أخيها. "تصرفاتكما مشينة.... تتصرفان كعشيقين وليس كأخ وأخته." تحول صوت إيزابيل هارت من صوت الأم المحبة إلى الغضب تلك الليلة. وجد تريستيان حلًا سريعًا للتغلب على هذه الأقفال الغ*ية. أزال جزءًا من الجدار خلف خزانة ملابسه حتي يستطيع المرور إلى الطرقات الضيقة والتي كانت تمر بشكل خفي عبر حوائط الفندق الذي عاشا فيه. وقد فعل نفس الشيء بغرفتها وكان يتسلل كل ليلة إلى غرفتها لينام عندها. وكان يضبط المنبه ليوقظهما حتي لا ينفضح أمرهم. كان يخبرها أن والدتهما تفكر بشكل سيء معتقدة أن علاقتهما علاقة قذرة وخاطئة. وأشار إليها أنه في بعض البلدان الصغيرة، قد يستحم وينام كل أفراد العائلة معًا وفي بلدان أخرى من الطبيعي جدًا أن يتزوج الأخ أخته. وأقنعها تريستيان أن والدتهما هي التي تفعل السوء بمحاولة التفريق بينهما. قررت أنجيل من فترة طويلة أنها لن تبوح بأي أسرار تخصهما، هي وأخيها، لأنه ليس لأحد التدخل في شئونهما وهي تثق بأخيها. ‏لم يتغير تريستيان كثيرًا منذ آخر لقاء بينهما محتفظًا بشبابه ومظهره البريء. ولكن مع ذلك فقد لاحظت بعض التغيرات والتي حدثت في غيابها. شعره الأشقر اصبح غامقًا بعض الشيء عند الجذور، مع بروز للون الأشقر البلاتيني وبعض خصلات المشربة بالحمرة والذي بدا رائعًا عليه مع بشرته القمحية وعيناه الخضراء. تبسمت وهي تفكر بأنه سيندمج بشكل جيد مع فريق كاليفورنيا لركوب الأمواج مع قصة شعره البديلة. كان شعره طويل شبه متساوي حول رأسه ومتجمعًا في جانب واحد ليغطي إحدى عينيه ممتدًا لما بعد ذقنه. كانت ترى أيضًا الجلد الأسمر لقلادة الصليب التي كانت قد أرسلتها له في عيد الميلاد تُطل بالقرب من ياقته. على الرغم من ذلك كانت تشعر أنها هي من تغيرت كثيرًا. عندما غادرت منتجع سانكشواري كانت بالكاد أتمت السادسة عشرة. شعرت بالوحدة في لوس أنجلوس بعدما كانت برفقة تريستيان، وهانتر، وراي تقريبًا في كل يوم من حياتها. لم تكن قد ذهبت إلى مدرسة حقيقة قبل ذلك بسبب إصرار جدتها على تعيين مدرسين خصوصيين لتعليمهم في المنزل. كانت صدمة ثقافية عندما التحقت بمدرسة ثانوية في لوس أنجلوس. أدركت ساعتها أن ثراء عائلتها مكنهم من إخفائها عن العالم ولم تكن تعرف كيف تتعامل في الحياة الطبيعية. ثم قابلت أشتون فو**. كل مرة كانت تغادر فيلا والدها، كانت ترى أشتون أو يظهر أينما ذهبت... مثل القدر. رسم البسمة سريعا علي وجهها وأراها عالم جديد مختلف كليًا. أخطأت أنجيل عندما ألقت نظرة أخرى عبر النافذة فصادف مرورهم بجوار وادي منخفض، مما جعلها تشعر وكأنهم بارتفاع السماء. ضغطت يد أشتون بقوة وقد قررت النظر إليه بدلًا من النظر من النافذة الذي يشعرها بالدوار. كانت عيناه الزرقاء الباردة تضحك علي عصبيتها ولكنها لم تهتم.... ليس حقًا. كانت سعيدة لأنه لم يستمع إليها عندما حاولت منعه من اللحاق بها عند عودتها للمنتجع هذا الأسبوع. سألته عبر وحدة الاتصال المثبتة في واقي الأذن؛ "آش، هل سبق لك التحليق في طائرة مروحية؟ تبدو متمرسًا إلى حد كبير." ابتسم لها أشتون ابتسامة واسعة وقال "لا، ولكني استمتع بكل لحظة نطيرها". "لعائلتك لمسات غريبة، ألا تعتقدين ذلك؟ فطائرة مروحية تقلنا من المطار بينما السيارة الليموزين الفاخرة لتحضر أمتعتنا. وقد كنت اعتقد أن عائلتي ثرية." وحرك حاجبيه في محاولة لإضحاكها. كان يعرف مدي توترها فبالمناسبة كانت تضغط على يديه وتكاد تقطع تدفق الدم إليها. فحساسيتها حبَّبتها إليه أكثر وأكثر. لم تكن شيئًا كالمومسات في لوس أنجلوس واللاتي طالما واعدهن. خرجت أفكاره عن القضبان عندما أتى صوت أخوها عبر وحدة الاتصال. "دائما ما كان الأمر كذلك،" قالها تريستيان وهو ينظر إلى أخته لأنه يعلم أنها توافقه الرأي. فطالما شهدا البالغين من عائلة هارت يلعبون هذه اللعبة الغ*ية طوال حياتهم. "إنه تقليد في عائلة هارت أن يحاول كل منهم أن يتفوق على الأخر. وحقيقة أن جدتنا تمتلك هذه الطائرة وكل هذا منتجع سانكشواري هو انتصارها على أبنائها الثلاثة... والعالم." قال الجزء الأخير متهكمًا. "يكفي يا تريستيان". قالها مالكوم هارت وأعطي ولده نظرة خائب الأمل وأدار وجهه لآخر خليلاته، فيليشيا. قرر أن يتحدث في وحدة الاتصال بشكل شبه متواصل لبقية الرحلة حتي لا يكون لابنه فرصة لقول شيء أخر مسيء للعائلة أمام ضيوفهم. ابتسم للجميلة ذات الشعر الأحمر التي بدأ مواعدتها منذ أسبوعين تقريبًا. أغراها بماله حتى يتمكن من إحضارها معه والتباهي بها أمام طليقته، ليلي. هي التي أصرت على الطلاق لذلك كان يتمعن في إغاظتها. تقمس مالكوم دور المرشد السياحي مشيرا من النافذة إلى اقتراب وصولهم قائلا "هذا هو منتجع سانكشواري فوق الجبل، منتجع سانكشواري... والمعروف بكنيسة الزواج المشهورة الخاصة به وأجنحة العرائس أيضًا". أعطى مالكوم فيليشيا ابتسامة خبيثة. فهو يبقي آمالها عالية حتي تلعب دورها جيدًا أمام ليلي. "حيث أن قمة الجبل مستوية، فلدى هذا المكان كل شيء قد تتخيلوه، من ساونا، وبركة ماء كبيرة، وحمامات سباحة داخلية وخارجية.... بين أشياء أخرى. و‏نمتلك كل شيء في نطاق ثلاثون ميلًا في كل الإتجاهات ورخصنا هذه الأرض محمية صيد حتي لا يتمكن أحد من البناء عليها وتخريب جمالها. وهناك طريق واحد لصعود الجبل والبوابة في الأسفل لمنع المتعدين." "واو... كل هذا رائع بحق،" قالتها فيليشيا مغنية علي نفس المنوال. أكمل مالكوم قائلًا: "وعند سفح الجبل توجد محمية يعيش عليها مجموعة من قبائل الهنود الحمر - السكان الأصليين". "معظم العاملين في المنتجع من قبائل السكان الأصليين". سرحت عينا مالكوم بذكرياته عن الفتيات الجميلات واللاتي عملن لدى والده من محمية الهنود الحمر. فسنوات مراهقته كانت جميلة لا يقبل أن يقايضها بالعالم. "هنود حقيقيون؟" غازلته فيليشيا وأبدت رعبها مائلة بجسدها تجاهه من أجل أن يحميها فهو ولي نعمتها الجديد. فقد كان حظها جيد جدًا ليُعجب بها رجل غني وكبير في السن. فلو استطاعت أن تلعب دورها جيدًا عليه ، فلن تحتاج أن تتعب نفسها بعد ذلك لأنه سيتكفل بها. "كم تبلغين من العمر؟ خمس؟" قالها تريستيان مع شعوره بالغثيان والذي لم يكن من الطيران هذه المرة فمد يده وأغلق وحدة الاتصال. أمسك جانبي رأسه متضايقًا من موجة الصداع القادمة والتي بدأت تنتابه ... فمؤخرًا لم يعد يستطيع تحمل الأغ*ياء. مدَّ يده في جيبه، وأخرج قنينة خمر صغيرة، والتي لم تكن تحتوي أي خمر. فقد كان علاج هندي للصداع والذي أعده له صديقه هانتر وعادة ما يبدأ تأثيره خلال دقائق. وكان يأمل أن يكون العلاج قوي بما يكفي ليتغلب على الصداع الناتج من تلك الهليكوبتر الغ*ية ووالده. كان يعرف ما ينوي والده فعله. فيليشيا في منتصف العشرينيات وكانت تبدو أقرب إلى فتاة ليل يتباهى والده بمفاتنها عن كونها خليلته. فلحظات كتلك جعلته سعيدًا أنه لم يعش مع والده. والوضع بشكل عام كان يغضبه كثيرًا. لم تكن المشاكل بين والديهم بسبب أنجيل، فلماذا كان عليها أن تغادر بيتها؟ فطلاق والديه أغضبه كثيرًا عندما علم أن قاضي الطلاق قرر أن لكل والد طفل من الطفلين. ولكون أنجيل كانت قد أكملت السنة السادسة عشرة وأكمل هو السابعة عشرة ، فتم فصلهم على غير رغبتهم. لم يكن ليسمح بذلك أن يحدث... لو كان يعرف ما يعرفه الآن. ولأن ذكائه لم يكن يكفي لإيقاف الطلاق... لم يتمكن من رؤية أنجيل لما يقارب العامين ولهذا السبب اخطأ مرة أخرى عندما قرر أن يقابلها في المطار اليوم. فقد كان يفتقدها كثيرًا. ابتسم متشفيًا عندما تذكر أن القاضي الغ*ي الذي فرق بينه وبين أخته قد مات في حادثة شنيعة بعد عدة أيام من إجبار أخته أنجيل على الرحيل. تجاهل تريستيان تلك الأفكار عندما نظر إلى أخته مرة أخرى. كانوا قد عاشوا في منتجع سانكشواري طيلة حياتهم حتى ذلك الوقت. فهو وأنجيل كانوا أحب أحفاد الجدة هارت إلى قلبها من بيت أحفادها السبعة وتحسنت الأحوال في سانكشواري أكثر فأكثر بعد سقوط جدهم من على السلالم و**ر رقبته من ثلاث سنوات. تحجرت عينا تريستيان عند هذه الفكرة. فلم يذرفا دمعة واحدة لا هو ولا أنجيل عند وفاة جدهم لأنهما كانا يكرهانه بشدة. كان جون هارت رجل سيء ومخيف... فدائمًا ما نظر إليهم بغضب وقال أشياء كريهة لهما على انفراد. حول تريستيان وأخته تجنب جدهما بأي ثمن إلى لعبة أثناء تواجده. عامله جون هارت أسوء معاملة من بين كل أحفاده على ع** الجدة. غيَّر تريستيان مسار أفكاره لأنه يرى أن جده لا يستحق القوة العقلية التي استخدمها لاسترجاع تلك الذكريات الخاصة به. حول ناظريه من أخته إلى خليلها أشتون فو**. كانت المرة الأولى التي عرف فيها أن لها خليل تواعده. أخفى تريستيان تعابيره متظاهرًا بتفحص برنامج الإعداد للجامعة. من كل المعلومات التي جمعها، يبدو أشتون جيدًا وهي الحقيقة التي يكرهها؛ لأنه أراد أن تعود أنجيل إلى سانكشواري. وهذا لن يحدث لو أنها تستمتع بحياتها في كاليفورنيا. ويبلغ أشتون فو** عشرين عامًا ولكنه سيكمل الواحد والعشرين خلال هذا الاسبوع.... وكأنه يهتم. من الممكن أن يقيم له حفل عيد ميلاد ويجعله يسكر إلى الحد الذي يجعله يقيء على أنجيل ... فربما يساعد هذا على **ر الروابط بينهما للحد الذي يجعلها تعود إلى البيت. وإلا فإنه قد يفكر مع هانتر، وراي في شيء أخر. استمر تريستيان في التفكير في أسباب أخرى ليكره أشتون. حتي أنه طلب من عمه روبرت، والذي يعمل محاميًا، أن يفحص خلفية الفتى. وقد أكَّد روبرت هارت أن عائلة الفتى غنية ولا يحتاج المال.... لكن ليس بدرجة غنى عائلة هارت. لكنها كافية ، حتى أن تريستيان أقر أن ثروة الفتى كانت كافية لتمنعه من مواعدة أخته لأجل ثروتها. ولكنه اكتشف أن لأشتون فو** سجل إجرامي من نوع ما... ولكنه مغلق بقوة القانون. قال روبرت من المحتمل أن يكون شيء صغير كالقيادة ثملًا أثناء مراهقته أو شيء من هذا القبيل. أشتون كان يدرس ليصبح طبيبًا على الرغم من مظهره كموديل لماركة بناطيل كالفين كلاين بشعره الأشقر المربوط، وبشرته القمحية،وعيناه الزرقاء. غضب تريستيان لفكرة أن أشتون يشبه أنجيل كثيرًا حتي ليظن الناظر أنهما توأم لولا أن شعر أنجيل أطول من شعر أشتون. حتى الأن فهما يبتسمان لبعضهما وهو ما بدأ يثير حفيظة تريستيان. فتراجع في مقعده وقرر النظر من النافذة. وتذمر في صمت متسائلًا أي المنظرين أسوء. ***** وضعت إيزابيل هارت كوب الشاي من يدها عندما سمعت صوت طائرتها المروحية تقترب. أرادت أن تسرع إلى النافذة لمشاهدة عودتهم إلى المنزل ولكنها لم تفعل حتي تستطيع أن تلعب دور الجدة الهشة والتي تحتاج عائلتها في المنزل معها. ففي الفترة الأخيرة أصابتها عدة نوبات قلبية بسيطة ولكنها كافية لإقناع مالكوم وأنجيل بالقدوم... حتي ولو كان لعطلة الرابع من يوليو فقط. فقدومهم عوضها بعض الشيء عن التجربة المخيفة للإصابة بالنوبات القلبية. حتى أنها أغلق المنتجع أمام الغرباء واتفقت مع تريستيان أن تسمح للعاملين بأخذ الأسبوع أجازة ليكون المنتجع بمثابة منزل لها وعائلتها. لو كان الأمر بيدها، كانت ستعمل على إرجاع ابنها وحفيدتها إلى المنزل للأبد... حتي لو اضطرت للتظاهر بأنها تحتضر لإرجاعهم. لطالما عاش أبناؤها هنا مع عائلاتهم. كان تقليدًا **ره طلاق مالكوم من زوجته. ابنها الكبير روبرت أصبح محاميُا وتزوج ديان محبوبته من أيام المدرسة الثانوية. أنجبا توأمان هما ديفين وداميان، سنهما الآن عشرون عامًا ويعملان لديها كمدربَين في صالة الأل**ب الرياضية والتي تحتل مساحة كبير من الدور الأرضي للمنتجع. كان عليها أن تحتاط من روبرت لأنه يشبه أباه كثيرًا... طماع وانتهازي. كانت تعلم أنه بالفعل يجهز ليطعن على وصيتها بعد موتها بالرغم من عدم تأكده من محتويات الوصية. رغم قلة ما يعرفه عن الوصية ولكنه كان يعلم أنها لن تفيده في شيء.... فتلك الوصية كانت خالية من الثغرات. كذلك سحبت صلاحياته في التعامل مع أوراق المنتجع بعدما أمسكت به يزور في السجلات ليُهرب بعض الأرباح لأحد حساباته الشخصية. لقد سبب لها الكثير من الإحباط على مدار السنتين الماضيتين.

editor-pick
Dreame-Wahl des Editors

bc

داديس هوبي

read
1K
bc

رقصة القمر (رابطة الدم، الكتاب الأول)

read
1K
bc

لم يكن حبًا ولكنه أحبني

read
1K
bc

روايه حوريتي

read
1K
bc

دموع المسك

read
1K
bc

صغيرتي المدللة

read
1K
bc

حياة المراهقين

read
1K

Scannen, um App herunterzuladen

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook