دخلت "فيحاء" بيتها وهى تقدم رجلاً وتؤخر الأخرى .. كانت تراه لأول مرة بعدما انتهت والدة "مصطفى" وأختها و "سماح" من تنظيمه وترتيبه دخلت ووقفت وسط الصاله وكأنها عابرة سبيل ضلت طريقها ولا تهتدى الى وجهتها .. أفاقت من شرودها على صوت باب الشقة الذى أغلقه "مصطفى" عليهما .. التفتت لتنظر اليه وقلبها يكاد ي** أذنيها من علو صوت دقاته .. ثم .. ابتسم "مصطفى" واقترب منها بخطوات بطيئه ... عندما مد يده وأمسك ذراعها وأراد ضمها اليه أوقفته بإشاره من يدها .. فقال متبرماً : - ايه تانى مش خلاص .. اد*كي بقيتي مراتي أهو .. أطرقت "فيحاء" برأسها وقالت بخجل : - مش هينفع احتد "مصطفى" قائلاً : - هو ايه ده اللى مش هينفع ؟ "قالت "فيحاء" وهى مازالت مطرقه برأيها : - الحادثة هى السبب - حادثة ايه ؟ - العربية اللى خبطتنى من اسبوعين .. هى السبب ازدادت حدة "مصطفى" قالئلاً: - ايه اللى جاب القالعة جمب البحر ازد

