انطلقت السيارة بالمسافرين فى طريقهم الى المنصورة .. جلست "فيحاؤ" بجوار الشباك فى المقعد الخلفى وبجوارها "لميا" ثم والدهما .. كانت "فيحاء" طول الطريق تنظر الى الشباك وتشرد بخيالها .. أسندت رأسها بقبضة يدها وأخذت تسترجع ذكرياتها ..أول يوم لها فى الجامعة والفرحه التى كانت تشعر بها .. يوم تخرجها وفخر والدها ووالدتها بها ... والدتها كم اشتاقت اليها تجمعت فى عينيها دمعة حائره .. لماذا تسقط ؟ .. أتسقط لأنها فقدت حضن والدتها الحاني ؟ أم تسقط على حالها وما يحدث لها ؟ .. تذكرت يوم جاء "مصطفى" الى بيتهم لطلب يدها .. آه لو كانت تعلم لكانت طردته يومها شر طرده .. لكنها لم تكن تعلم الغيب .. ومازالت لا تعلم الغيب .. فلعل طريق الأشواك الذى تسير فيه ينتهى نهايه جميله .. لعل الله يخبئ لها خيراً لا تعلمه .. ظلت تفكر فى الض*بات التى تعرضت لها .. كانت "فيحاء" تملك قدراً كبيراً من العزيمة والإصرار .. ليست م

