تقدم "أيمن" مع المحامى و "عادل" للخروج من المحكمة وكانت "فيحاء" تسير خلفهم تبحث عن هاتفها فى حقيبتها .. حينما وجدت فجأة يدا تمسكها من ذراعها بقوة التفتت الى الخلف لتجد نفسها وجهاً لوجه مع .. "مصطفى" .. شلتها الصدمة عن الحركة .. والتفكير .. وجدته ينظر اليها بشراسة ويقول بقسوة وهو يضغط على ذراعها بقوة : - القاضى طلقك منى؟ .. بس ورحمة أمى اللى ماتت بحسرتها عليا ما أنا عاتقك اتسعت عيناها خوفاً والتفتت بسرعة لتنادى على والدها : - بابا .. بابا تركها "مصطفى" بسرعة واختفى وسط الحشود. تركها كزهرة ترتجف فى مهب الريح .. هرع والدها و "أيمن" اليها .. نظر اليها والدها بهلع قائلاً : - ايه مالك يا "فيحاء" فى ايه ؟ أحاطت جسدها بذراعيها علها توقف ارتجافته .. وأخذت نفسهاً عميقاً تحاول به اعادة تنظيم ض*بات قلبها المتسارعه .. ونظرت الى والدها قائله : - "مصطفى" كان هنا صاح والدها فى غضب : - ابن التي

