وهل أُحبك دون أن أدري؟ أم أنني أتسول الحُب ولا أدري!... عادت جُلنار إلى الداخل بعدما أصابها البرد لتجد يد والدها يُحيط خصر روجيدا التي تُحاول إبعاد يده عنها بـ شتى الطُرق.. فـ إبتسمت بـ مكر صيادي تهادت في سيرها حتى وصلت خلفهم ثم جلست بينهما قائلة بـ خُبث وهي تنظر إلى والدها -عيب كدا يا ش*ي قدام بناتك المتربيين… أشاح روجيدا بـ وجهها بـعيدًا تخفي إبتسامتها الخجولة بينما نظر جاسر إلى جُلنار شزرًا ثم قال بـ إزدراء -أنتوا متربين؟… أمسكها من م***ة عنقها ثم قال بـ حسرة وهو يُشدد من قبضته حولها فـ سعلت وقد تحول وجهها إلى الأحمر -دا أنا مستخسر التربية اللي ربيتهالكوا وفـ الآخر تطلعوا بهوات فـ قلة الأدب… ضحكت جُلنار على الرغم من إختناقها ثم قالا وهي تغمزه بـ شقاوة -هذا الشبل من ذاك الأسد… أشار إليها ثم إليه وقال بـ تهكم واضح -قصدك هذا الجحش من ذاك الحُمار -ضحكت وقالت:عيب يا بابتي

