اقتباس ٤

270 Words
لطالما كان مسالم لم يعشق فى حياته سوى الرسم .. وهى .. أجمل لوحه ربانيه رأها فى حياته ، الصغيره الشقيه التى ترعرعت أمامه وتحت رعايته من كان يظنها أخته الصغرى اتضح أن لا هى ليست كذلك مشاعره تجاهها أبعد ما تكون عن الاخوه ولكن لا يمكنه سوى أن يأسف على حاله فهو عندما أيقن بتلك المشاعر كانت هى زينت بنصرها بخاتم خطبة أخر وأيام قليله وتزف إليه .. إحساس مؤلم يتشعب فى قلبه ، ماذا يفعل .. لو كان أحدا أخر غيره لكان يحارب اليوم من أجل عشقه لكن هو بكل ذلك الجبن بداخله لا يستطيع ، يخشى الرفض!! يخشى الخسران ... فيكفيه تلك العلاقة النقيه من المشاغبه والصداقة التى تجمع بينهم يكفيه وجودها فى حياته وهمسها الناعم بصوت كالحرير _ إيهاب هكذا .. وهل هناك أرق من صوتها وهى تنادى اسمه كترنيمه مقدسه لكن أيتخيل وجودها ، أم أن تلك العذوبه حقيقه وهى هنا .. فتح عينيه بهدؤ يراقب تلك التى وقفت أمامه مبتسمه بخجل فطرى ورقه هو أكثر من يعلمها _ ايه ي هوبا ، سرحان فى ايه ، بنادى عليك من بدرى وانت مبتردش ظل على **وته يناظرها بنظراته الساكنه وكأنه يخشى أن يرمش فتختفى ، لذلك اختار ال**ت وهو يشير لها بهدؤ لتجاوره فى جلسته الصامته لتستجيب هى له وهى تعطيه إحدى ابتساماتها الساحره ، ظلت تثرثر وتثرثر وهو وكأنما تناسى حاسة السمع فهو يكاد لا يدرك سوى بسمتها الهادئه وشفتيها اللتان تتحركان باغراء شديد على قلبه وكأنما تدعوه بلهفه وهو أكثر من مرحب ! نظراته غائمه وأنفاسه تتثاقل وهى لازالت على ثرثرتها .. لا تبالى بذلك الهائم الى جوارها كاد أن يستجيب لأمر قلبه لكنه تراجع عندما تحركت شفتيها بحروف ذلك الاسم _ أنس
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD