بارت٦.
لرواية "عَشقتُ ع**دًا"
بقلم منـار جمـال"شَّجَن"
عبدالله خرج من مكتبه شاف ورد في حضن أدهم.
وضحك ودخل مكتب سعد.
أدهم : إنتِ كويسة.
ورد بضيق : ايوه.
أدهم : أسف مخدتش بالي منك وانا ماشي.
ورد : حصل خير بعد اذنك.
مشيت ورد ودخلت مكتب الموظفين الل فيه وداد.
ورد بعصبية : كنتِ فين يا حيوانة.
وداد بقلق : ها ك كنت ك كنت ف مكتب سعد.
ورد بعدم فهم : بتعملي ايه ف مكتب سعد وايه سعد دي هو مش ليه تقدير.
وداد بتوتر : م مم مقصدش عادي يعني.
ورد باستغراب : مالك متوترة كدا ليه.
وداد بنفي : لا لا متوترة ولا حاجة أنتِ كنتِ فين صحيح.
ورد : كنت ف الحمام وطلعت بدور عليكِ ملاقتكيش.
وداد : اممممم طيب بس عيونك الحلوين مالهم.
ورد بخفوت : مالهم عيني وجعاني بس ولابسة النضارة عشان كدا.
وداد بعدم تصديق : معتقدش ان دي الحقيقة إنتِ مخبية عني ايه بقالك يومين.
امبارح بتتعصبي عليا وكانت حالتك مش طبيعية، والنهاردة ساكتة كدا مبتتكلميش وعيونك كانت بهتانه ووشك اصفر ودلوقتي عيونك حمره إنتِ كنتِ بتعيطي!
ورد بصت لوداد ومش عارفة ترد لأنها فاهماها واستحالة تقدر تخبي حاجة عن وداد بس هتقولها ايه!!
واحد بيحاول ي**رها والظاهر قدامها وقدام الكل انه ساعدها ولا حاول يقرب منها ويلمسها وي**ر كبريائها.
ملاقتش كلام تقوله فا سكتت شوية وبعدها ضحكت.
ورد : ههههههههه كفاية هبل انا كويسة انا بس قلقانة على بابا من إمبارح ف عشان كدا متغيرة شوية لكن مفيش حاجة حاصلة معايا متقلقيش.
وداد : طيب انا بقول اسيبك على راحتك دلوقتِ ونتكلم بعدين بعد الشغل.
ورد هزت راسها لوداد بمعنى ماشي.
وفجأة سمعه صوت عالي برا ف مكتب سعد وعبدالله.
سعد بعصبية : قولتلك الف مرة ملكش دعوة بيا.
عبدالله بصراخ : افهم بقا وكفايا غباء انت دايمًا بتئذي نفسك بالق*ف دا.
سعد بزعيق : انت مااالك بتدخل ليه في حاجة ملكش فيها يعني اخدت ابويا مني وعايز تاخد حياتي كلها هي كمان ما تسيبني ف حالي بقا انت ملكش غير سعد هو الل تيجي تعمل عليه الشويتين دول وانك اخ كبير.
عبدالله بص لسعد بعصبية وض*به بالقلم.
اتفاجئ سعد وعبدالله بوجود كل الموظفين حواليهم و ورد و وداد واقفين مصدومين.
احتل المكان صوت مالك كل الكيانات دي "جابر" وصوته هز ارجاء المكان كله وكان واقف يسقف لـ الل عمله عبدالله وسعد ف الشركة .
جابر : برااافو عليكوا عظيم كملوا وانا بتف*ج يالا.
بعد عبدالله عن سعد واتنفس بنفاذ صبر وسعد بص لابوه بضحك.
سعد : خير يا جابر بيه مش دا الل انت مربيه وابنك لكن انا ابن الأيتام صح.
واتفاجئ سعد بقلم تاني من جابر ليه.
جابر بعصبية : احفظ أدبك احنا ف الشركة مش البيت.
سعد حط ايده على خده مكان القلم الل اخده من ابوه وأبتسم بوجع.
سعد : معاك حق إنتَ صح.
عبدالله واقف مش بينطق وساكت بيتابع بس.
جابر بزعيق للموظفين : واقفين تتف*جوا على ايه كل واحد علي شغله.
كل الموظفين اترعبوا ومشيوا على مكانهم باستثناء ورد. ووداد.
مشي سعد ونزل من الشركة يجري وهو متعصب .
وداد بصت على سعد وهو ماشي من جمبها ومشيت وراه وورد مسكت ايد وداد.
ورد : خدي هنا إنتِ رايحة فين.
وداد بقلق : انا لازم الحقه.
ورد باستغراب : واحنا مالنا بيهم ما يولعوا.
وداد بقلق : سيبني دلوقتي يا ورد الله يخليكي عايزه الحق سعد.
ورد : هو فيه ايه يا وداد انا مبقتش فاهمة حاجة ايه الل بينك وبين الجدع دا.
وداد بعدت ايد ورد عنها وجريت ورا سعد بخوف.
ورد استغربت من وداد والل عملته ولسه بتلف ترجع مكان شغلها على مكتبها شافت جابر حاضن عبدالله.
ورد باستغراب : لا اله الا الله هو مش الل نزل دا ابنه هو مهتم بالل الحيوان دا ليه.
ورد مهتمتش ودخلت مكتبها تشتغل.
جابر : فيه إيه مالكوا وايه الل سبب الخناقة دي.
عبدالله بضيق : مفيش بس سبق وقولتلك متمدش ايدك علي سعد انت كدا بتزود العداوة بينه وبيني وعشان كدا بيكرهني بسبب تفضيلك الزايد ليا وانا مصدقت علاقتنا ابتدت تتحسن. بعد اذنك لازم الحقو.
لسه عبدالله هيمشي جابر مسكه من ايده ومنعه.
جابر : سيبك منه ابقى صالحه بعدين.. عملت ايه ف العملية التانية.
عبدالله بضيق : إنتَ مش ناوي تبطل بقا اخر مرة ابنك كان هيروح منك.
جابر : انا سألتك وعايز جواب مش اسيب سعاد ف البيت ونصايحها وتخلفها وخوفها الزايد دا واجي هنا انت كمان تستقبلني بنفس الاسطوانة القديمة.. دا شغلي ومش هبطله.
عبدالله بنفاد صبر : إنتَ حر بس انا مش هكون معاك.
جابر بصدمة : إنتَ بتقول ايه.
عبدالله : انا مش عايز اكمل ف حاجة مش حاببها وانتَ عارف اني بعمل كل دا عشان أحميك مش اكتر بس انا مش هقدر اكمل سعاد وسعد محتاجينك وبيحبوك على فكرة فوق قبل ما تقع ومحدش يعرف ينجدك.
جابر : خليك معايا الكام عملية الجايين ومش هتندم وهنبطل مع بعض .
عبدالله بضيق : لا انا زهقت كل مرة تقولي نفس الكلام ومفيش اي تغير 3 سنين بحاول معاك وانتَ على حال انك هتبطل بعد كام عمليه ودا مبيحصلش.
جابر بعصبية : اخر كلام يا عبدالله هتكون معايا ولا لأ.
عبدالله بخنقة: إنتَ عارف اني مش هقدر اقولك لأ ولازم اكون معاك عشان أحميك.
جابر حضن عبدالله.
جابر : طول عمرك واقف جمبي ربنا ما يحرمني منك.
عبدالله بخنقة : يكون ف علمك انا بعمل كل دا لأجل حمايتك وبس وعشان سعاد وسعد ودي هتكون اخر عملية ومش هساعدك تاني.
جابر : ربنا يسهل.
مشي عبدالله من المكتب وساب جابر ونزل يلحق سعد.
جابر بسعادة : اخيرًا المهمات الل بتمناها ومع الناس الل عايزها قدرت اوصلهم.
خرج جابر وهو مبسوط ودخل مكتب الموظفين وشاف ورد واستغرب كانت مركزة ف شغلها وماسكة اللاب وشكلها جذاب جدًا بعيدًا عن استايل لبسها.. جابر ركز علي شفايفها وهي حاطة القلم في بوقها ومُبتسم ليها وقرب منها .
جابر : إنتِ جديدة.
بصت ورد للشخص الل بيتكلم ووقفت ليه.
ورد بابتسامة : اه
جابر : اسمك ايه.
ورد : إسمي ورد.
جابر بابتسامة : اممم اسمك حلو اوي .
ورد : شكرًا لحضرتك.
جابر : العفو عايز اشوف شغلك الحقيني على المكتب .
ورد : تمام تحت امرك.
مشي جابر قدام ورد وهي اخدت الملفات الل مجهزاها ومشيت وراه وفجأة بنت موظفة معاها وقفتها.
البنت : بت يا ورد استنى.
ورد باستغراب : مالك فيه ايه إنتِ تعرفيني.
البنت : اه سمعت عنك.
ورد : اه معلش لازم الحق جابر بيه هخلص معاه وهجيلك.
البنت : لا لا اسمعي الأول خدي بالك طالاما جابر بيه بذات نفسه طلب يشوف شغلك يبقى هتعلي اوي لانه نادر جدا يجي ويطلب من حد من الموظفين يشوف شغله وبيسيب عبدالله وسعد بيه يديره الشركة إنتِ كدا هتبقى ايد عُليا لجابر بيه ومتنسيش اختك الله يخليكِ وطبليلي.
ورد بفرحة : إنتِ بتتكلمي بجد.
البنت : اه والله.
ورد بتفكير : كدا انتقامي من الزفت دا هيكون سهل.
البنت مش فاهمة كلام ورد وهي بتكلم نفسها.
البنت : ايه سرحتي فين.
ورد : مفيش انا لازم الحق جابر بيه وهرجعلك اسمك ايه.
البنت : انا اسمي هدي.
ورد بابتسامة : شوية وراجعالك يا دودي.
***********************
نزلت وداد تجري ورا سعد وبتنادي عليه
وداد : سعد استنى من فضلك.
سعد مش سامع وداد وركب عربيته وهي وقفت قصاد باب العربية وخبطت بايدها على إزاز العربية
وداد : إستني بقا إفتح.
بص ليها سعد وفتح ليها باب العربية .
ركبت وداد جمبه وابتدت تطرقع ف صوابعها ومش عارفه تتكلم جمعت طاقتها واتكلمت.
وداد : إحم أنتَ كويس.
سعد ساكت ومش بيتكلم ومشي بالعربية اول ما شاف عبدالله في المرايا جاي عليه.
وداد بقلق : احنا رايحين على فين.
سعد :.............
وداد : طب تمام حلو المكان دا برضوا بحبه.
سعد :..........
وداد : وَه وانتَ كمان بتحب تقعد فيه سبحان الله فوله واتقسمت نصين.
سعد بص ليها وسكت ومتكلمش.
وداد : ها بقا رايحين فين.
سعد بنفاذ صبر : تعرفي تسكتي.
وداد : حبيبي تسلم.
سعد :.......
وداد : يبني لو وجودي مضايقك قولي وانا هفضل موجودة عادي.
سعد : يا صبر أيوب.
وداد : إنت سعد مش جدع على فكرة.. وبعدين ايه اسمك القديم دا سعد قال دي امك مغربية كانت تختارلك اسم عدل يشيخ بلا كلام فاضي.
سعد : دا اسم جدي والد ماما.
وداد : وانتَ ذنبك ايه تبقي سعد.
سعد : خلاص يا وداد الله يحرقك.
وداد : إنتَ عارف اني مش هقدر اسكت ف سيبني ارغي بقا.
سعد : إحنا وصلنا.
وداد بصت حواليها واندهشت.
وداد : وااااو اي دا.
سعد : حلو المكان.
وداد : دا جامد اوي.
سعد : هتقدرى تدخلي معايا لوحدك.
وداد بتوتر : هو مفيهوش حد غيرنا.
سعد بخبث : للأسف اه.
وداد ببراءة ونظرات طفولية : عايزة اروح البيت اعااااا.
سعد اخيرًا ضحك على وداد وبص ليها بحب..
سعد : مجنونة والله انزلي انزلي.
وداد : لا لا انا بقول نروح.
سعد نزل من العربية ولف ناحية وداد وفتح باب العربيه ومسك ايديها نزلها.
وداد بقلق : طب طب حيات عيالك يشيخ ما تستفرض بيا.
سعد بصدمة : إنتِ مجنونه يا بنتِ انا لو عايز حاجه هقولك عادي انا مبت**فش اصلًا بس انا مش شايفك كدا إنتِ صحبتي .
وداد اطمنت شوية لكلام سعد وابتسمت ليه.
وداد : بجد.
سعد : امال هنهزر يحج انت يلا تعالي.
وداد باستغراب : هو بتاعك.
سعد : اه ومحدش يعرف دا نهائي غيرك اول مرة اجيب بنت فيه هي إنتِ.
وداد بدهشة : يعني انا اول بنت تدخل السفينة دي.
سعد : اه ومتقلقيش فيها عُمال بيحرسوها يعني مش هنكون لوحدنا.
وداد مسكت ايد سعد بخوف لا تقع وهي بتركب وهو مبتسم ليها ولطفولتها وهي مغمضة عيونها ومتبتة فيه جامد وماسكة دراعه.
سعد بضحك : طب اهدي أنتِ عاملة كدا ليه.
وداد وهي مغمضة عيونها : خايفة ابص للمية أدوخ واقع.
سعد : انا معاكِ إطمني افتحي عيونك.
وداد هزت راسها بمعنى لأ.
سعد بخبث : وداد
فتحت وداد عيونها على نبرة صوت سعد وهو بينطق اسمها بحنية.
وداد : نعم.
سعد بابتسامة : ركزي ف عيوني وامشي يلا.
وداد بتوتر : استغفر الله العظيم يارب لا كدا كتير.
سعد بضحك : هو ايه الل كتير.
وداد :حلاوتك كتيرة
سعد : ما إنتِ قمر ومتكلمتش.
وداد بسرحان : هاا
سعد : يلا امشي.
وداد مركزة ف عيون سعد زي ما قالها وماشية معاه.
فجأة صوت سعد بقا عالي.
سعد : وداد حااااااسبى.
يُتبع....