الفصل الثاني

2353 Words
انتبهت بعد بضع دقائق أنها نسيت هاتفها بالتا**ي لتتلفت حولها تفكر .....ماذا تفعل ...... ضيق مالك عيناه : مشيت ؟؛ قالت مي : اه : وهتمشي ليه ...اكيد انتي ضايقتيها هزت مي رأسها سريعا : لا طبعا وانا هعمل لها ايه ....حتي اسال ماما والله ما عملت حاجة وهي من نفسها نزلت قالت ماجده : أيوة يامالك ياابني .... اخدت بعضها ونزلت قالت مش عاوزة تسيب والدتك لوحدها اتصل مالك بأخته ليهب القلق بعروقه حينما وجد هاتفها مغلق بنفس اللحظة كان جاسر يتصل باخته مي بينما قلق علي ماس هو الآخر حينما وجد هاتفها مغلق بعد مكالمتهم اتسعت عيناه بقلق حينما أخبرته مي أنها انصرفت منذ وقت طويل : في ايه ياجاسر ؟! ليقول سريعا وهو يغلق : مفيش يا مي ......هكلمك بعدين انتاب مالك القلق ليقول بحنق لزوجته : نزلت امتي؟! قالت مي : من ساعه زم شفتيه بقلق : يعني كان زمانها وصلت .....وبابا قالي موصلتش اتجه الي الباب بقلق لتسرع مي خلفه ولكنه انصرف .....زفرت بضيق متبرطمه : شايفه ياماما ...مفيش من ورا الزفته دي الا المشاكل ....اهو دلوقتي تخترع حوار وتقول اني مشيتها اتصلت مي بأخيها لتبدأ بهجوم : جاسر ....اظن ان انا ماليش في الموضوع اللي بينك وبين ماس عشان أنا مش عاوزة مشاكل تفاجيء بكلامها ليقول : في ايه يامي . قالت بحقد : العادي بتاع الست ماس .....مشاكل من وراها .... هتف جاسر بغضب : سألتك في ايه ....ردي من غير حوارات زفرت مي قائله :'**مت تروح واهي لسه موصلتش وكمان تليفونها مقفول ومالك مولع الدنيا مفكر اني مشيتها .....لم يبقي ليستمع كلمه ليغلق الهاتف وسرعان ما يتحرك بسيارته باندفاع كما تحرك قلبه من بين جنبات ص*ره ..... قال شريف بقلق. بينما علم من ابنه أنها لم تعود حينما اتي الي المنزل للبحث عنها : يارب جيب العواقب سليمه اتصل جاسر بمالك يحاول أن يبدو ثابتا وهو يقول : مي كلمتني وقالت ليا اللي حصل ..... وصلت لحاجة قال مالك بضيق ::لا ..... قال جاسر : انا كلمت واحد في التقنيات هيتتبع التليفون بتاعها وانا بدور في الطريق عليها .... بنفس اللحظة كانت ماس تدخل من الباب ليتعالي صوت محمود وشريف ...ماااس تن*د مالك ليقول لجاسر : وصلت ياجاسر الحمد لله حاول التقاف أنفاسه ليفشل أن يخفي اهتمامه وقلقه وهو يسأله : هي كويسه..... ايه اللي حصل قال مالك : هفهم منها واكلمك ....شكرا ياجاسر تعبتك علي جمر ملتهب كان في انتظار محادثه مالك الذي اتصل بعد أن اطمئن علي اخته ليقول لجاسر : ابدا ياسيدي نسيت تلفونها في التا**ي هز جاسر رأسه بينما يقلب هاتفها بين يديه : انا وصلت للتليفون قال مالك : بجد. اوما جاسر : اه ...انا تحت البيت انزل خده مني : طيب تمام شكرا ياجاسر اغلق جاسر الهاتف وهو يتذكر بينما أطبق علي عنق سائق التا**ي الذي قال بدفاع عن نفسه : والله يا باشا معرفش لقيتها بتقولي نزلني ..نزلتها وبعدين لقيت التليفون ورا علي الكرسي ... تفاجات به بعد ساعه يرسل لها رساله : انزلي : انزل فين يا مجنون ارسل مجددا : انا تحت البيت انزلي التفتت حولها وهي تتسلل علي اطراف أصابعها لتنزل إليه .... قبل ان تفهم شيء تفاجات به يحتضنها الي ص*ره ......دفعته بكتفه بينما تفاجات بفعلته : بتعمل ايه يا مجنون تجاهل اي شيء تقوله ليمسك بوجهها بين يديه قائلا بحنان : انتي كويسه ؟! داعبت الابتسامه وجهها الذي احمر خجلا .... اه ....بس ابعد كده ضحك بمكر هاتفا : فصيله ...!! انا بحضنك حضن بريء ضحكت هي الأخري وكأن كل ما كان بينهما من مشاحنات تبخر وبقي فقط حبهما لتقول بخجل ؛ هو في حضن بريء اوما بابتسامه وهم باحتضانها مجددا : اه تراجعت وانفلتت ضحكتها : لا ابعد كدة ..... نظر إليها قليلا بينما يتأملها ليقول اخيرا بجديه : ايه اللي حصل هزت كتفها : مفيش نسيت التليفون رفع حاجبه : بس كده ولا السواق ضايقك هزت راسها بتعلثم : لا قال بإصرار : امال نزلتي ليه فجاه..... الواد ده عملك حاجة هزت راسها بينما عادت غيرته لتظهر : لا لا زم شفتيه بإصرار : ماس احكيلي اللي حصل هزت كتفها : والله مفيش اي حاجة . ... انا بس خفت لما لقيته غير الطريق فنزلت سخنت أنفاسه الغيورة دون إرادته : وايه اللي خلاكي تركيب تا**ي اصلا وتمشي هتفت بضيق : اتخنقت بعد ما اتكلمنا مع بعض هتف بانفعال : تقومي تروحي بليل لوحدك سحبت نفس مطول : جاسر متكبرش الموضوع...اصلا محصلش حاجة قال بانفعال : الموضوع كبير .....مفيش بنات بتنزل في وقت كده لوحدها أغمضت عيناها للحظه ثم مررت أصابعها في خصلات شعرها بيأس هاتفه : هو مينفعش ابدا نتكلم من غير خناق قالت كلماتها وانصرفت ليركل جاسر سيارته بحنق ....محقه بأن مشاجرتهم زادت كثيرا وهو أيضا محق في خوفه وغيرته عليها .....!! عادوا لنقطه الصفر وعاد الجفاء ليسري بأرض حبهما مجددا ... اليوم التالي كان اول يوم درس قياده لها وهاهي قررت أن تثير جنونه لتتعمد أن تخبر مي بينما هي واثقه أنها لن تتردد لحظه في أخباره ان كان يبرر كل شيء بغيرته ...حسنا فليحترق بنار الغيرة حقا .....هكذا رددت ماس لنفسها تتحداه بينما لن تحتمل المزيد من الجفاء .... فركت ماس يدها قليلا بينما ابتسم لها ذلك الشاب يطمئنها قائلا ؛ متقلقيش الموضوع سهل ابتسمت قائله : هو انا عندي فكرة.... بس يعني مسوقتش لوحدي قبل كدة ابتسم مجددا وهو يفتح لها باب السيارة : متقلقيش صرير سيارة قوي جعل قلبها يتنفض كما انتفض الشاب من جوارها .... : انزلي..... كان هذا صوته الصارم بينما فتح باب السياره التي لم تتحرك من مكانها حاول الشاب التحدث ولكن نظره جاسر الساخطة اخرسته فهو لن يدخل مع هذا الحائط البشري بخناق ...زمجر جاسر بغضب اعماه لمجرد أنها برفقة شاب وحدها بالسيارة .... اعترضت ماس وهو يسحبها من ذراعها : انت ايه اللي بتعمله ده.....؟! زمجر بغضب وهو يدفعها الي سيارته : ششش مش عاوزو اسمع صوتك هتفت بغضب شديد متمرده : هو اية اللي مش عاوز اسمع صوتك لا هتكلم وبراحتي كمان...وبعدين انت مالك ومالي ...انت مشقولت اللي بينا انتهي أوقف السيارة والتفت لها بغضب هاتفا : وانتي بتعاقبيني هزت كتفها ببراءته تخفي مكرها : اكيد لا ...قولتلك بتعلم السواقه ض*ب المقود بيده : انتي ازاي تركبي عربيه لوحدك مع واحد متعرفيهوش رفعت حاجبها باستنكار لكلماته : عربيه اية.... ولوحدي اية ... انا بتعلم السواقة مش خارجة معاه تهكم ساخرا : والله أومات بحنق شديد وهي ترفع إصبعها بوجهه : اه... وقلتلك قبل كدة اسلوبك الهمجي ده تبطله انا خارجة بعلم بابا اتعلم السواق زم شفتيه وض*ب المقود بيده هاتفا بانفعال ... والبأف اللي قدامك مالوش وجود ولا لازمه قالت بعصبيه : جاسر لو سمحت بلاش الكلام ده التوت شفتيه بتهكم قائلا : امال عاوزاني اقول اية آلتف لها بكامل جسده وتابع باتهام : هو ده اللي مبقاش عاجبك فيا....عاوزاني اسيبك تروحي وتجي علي مزاجك تلبسي اللبس اللي يعجبك وكل الرجال تبص عليكي نظر لها باستخفاف وتابع ساخرا : هي دي شخصيتك الجديده ... احتقن وجهها بالغضب : ده اللي بس فهمته من كلامي تابع سخريته : هو كلامك له معني تاني أومات بإصرار : ايوة......كلامي معناه انك تحترم رايي صرخ بها بصوت جهوري اخافها : في ايييييية..... رايك في اني ابقي طرطور ولا اني ماليش أي حكم عليكي و اني افضل اقابلك في السر واخون علاقتي بصاحبي اغمضت عيناها بينما امتزجت كل المشاكل ببعضها ولا سبيل لحل كل عقده بمفردها ازدادت حده نبرته بينما تابع : اية الصح في اي حاجة بقيتي بتقوليها وبتعمليها دلوقتي ....ايه اللي مخليني مكمل معاكي وانا مش بسمع من كلامك الا شخصيتي ورأيي .....احتدت نظراته وتابع إلقاء التهم : تلت سنين وانا بطلب منك نتجوز وانتي بتأجلي بأي حجة... لغاية ما لقيت نفسي مش راجل عنده ٣٠سنه لا عيل بيقابل البنت اللي بيحبها في السر من ورا أهلها حاولت الدفاع عن نفسها : مش حجج هتف بإصرار : لا حجج.....نظر إليها وتابع بحزم : حجج وخلاص مبقتش عاوز اسمعها قبل ماتنزلي من العربيه هتكوني واخده قرارك .... اما هتكوني موافقة اجي بكرة اخطبك اما هتكوني موافقه انك تكوني اخت صاحبي وجوز اختي وبس حاولت التحدث بينما حسم الأمر بهذا القرار : جاسر الموضوع مش بيتاخد كدة هتف بنبرة قاطعه : انتهي ياماس.... اختاري حاولت اكتساب الوقت بتحاول انتشال رأيها من وسط تفكيرها المبعثر : انت زي عادتك بتضغط عليا رفع حاجبه وزم شفتيه حتي كاد يسحق أسنانه أسفلها... بينما تكمل : طبعا انت واخد قرارك وانا ماليش رأي لم يتزحزح ولم يقل كلمه بينما القي بقراره لتكمل ساخره انت اتعودت انك لوحدك صاحب القرار....امال لما نتجوز هتعمل اية؟! ظلت تهذي وتهذي وهو صامت دون قول شيء حتي أوقف السيارة امام منزلها ومعها توقف سيل كلماتها لتنظر اليه فتجده جامد كالصخر بارد كلوح ثلج قال دون أن ينظر إليها : قرارك ؟! ابتعلت ل**بها تنظر له دون قول شيء لترتسم ابتسامه ساخره علي شفتيه قائلا : واضح انك مش محتاجه تقرري ... : محتاجه وقت رفع حاجبه ومازالت نبرته الساخرة هي المسيطرة ليقول : اي واحدة مكانك المفروض تكون مستنيه تتجوز الراجل اللي المفروض بتحبه من ٣ سنين ...إنما انتي لسه محتاجه وقت ....للاسف انا مبقاش عندي وقت ليكي اكتر من كدة ....... فتحت ماس عيونها وعادت للوقت الحالي بعد هذا السيل الطويل من الذكريات علي لمسه يد جاسر الحنونه ....حبيتي وصلنا ....حمد لله على السلامه لمعت عيناها وهي تنظر له ليبتسم لها .....كل ده نوم ضحكت بينما تردد بخفوت : كل ده بحلم غادرت الطائرة برفقته بينما مازال الحلم في بدايته ومازالت هناك الكثير من الذكريات التي عادت لتراودها من جديد في طريقهم الي منزلهم .......فقد كان باليوم التالي جالس برفقه عائلتها يطلب يدها رسميا وقد قررت أن تخطو معه الي نهايه الطريق فلتري هل سيتغير أم لا ...... .......... بينما في تلك المزرعه الخضراء كان هناك ذلك المنزل الذي امتد علي طول أحد جوانبها بينما صدع بكاء ياسمين يمزق نياط القلوب ........زم رأفت شفتيه بضيق واضح بينما تحاول ليليان خفض صوتها وهي تقول بشفاه مرتشعه ....ياحبيتي يا بنتي تابع رأفت مكالمه زوجته الهاتفيه بتركيز ممزوج بالغضب جاهدت ليليان أن تتفاداه ولكن كيف وقد خانتها دموعها وبكت دون إرادتها حزنا علي ابنه اختها ....ياسمين ..... تعالي صوته الجهوري ما أن أغلقت ليليان الهاتف ....انا قولتلك الف مرة علاقتنا بأختك وبنتها انتهت ....فاهمه أنتهت ..... حاولت ليليان التحدث : يا رافت اسمعني هتف بانفعال شديد : مش عاوز اسمع حاجة ......مش كفايه اللي عملته وهي عايشه كمان بنتها هتكمله عقد صالح حاجبيه حينما دخل من باب المنزل وتفاجيء بتعالي صوت والدته ووالده ......في ايه يابابا ؟! في ايه ياامي ... نظرت ليليان الي ابنها بان**ار ليصيح رافت : في أننا تاني رجعنا لأختها وعمايلها السودا .........نظر إلي ليليان بغضب حارق وتابع بصوته الذي رج اركان المنزل .. ... في أنها لسه بتدافع عن اختها بعد اللي عملته حاولت الدفاع : يا رافت انا بس بقول البنت ملهاش ذنب في اللي عملته حنان الله يرحمها ....البنت مظلومه وأبوها منه لله رماها الرميه دي صاح رافت بهجوم : واحنا مالنا....... مش ده ابوها ....ابوها اللي الهانم اختك سرقت ابوكي زمان عشانه .....مش هي اللي اخدت كل حاجة وكان ابوكي هيترمي في الشارع ويموت بحسرته لولا أني مسمحتش بكده وقفت جنبه وعمري مافي يوم حسسته أن المال مالي واخرتها جت الهانم لتاني مرة عشان تاخد حقها في الميراث احتقن وجهه ليليان فزوجها محق بعد كل ما فعلته اختها الراحله ليتابع رأفت باحتراق : فلوسي وشقايا اخدته وادته للسكري جوزها ودلوقتي جايه تقوليلي بنتها ... نظر لها وتابع بتحذير : قسما بالله لو سمعت اسم اي حد من العيله دي لهكون بأيدي راميكي ليهم وقف صالح متجمدا مكانه يتطلع في أثر أبيه الذي خرج عاصفه بينما ارتمت والدته علي الاريكه تبكي قهرا علي ابنه اختها ومافعله ابيها بها .... حاول مواساه والدته : اهي يا ماما هتفت ايلان بدموع : ياسمين بتموت ياصالح كل يوم وهي متجوزة الراجل ده ..... صعبانه عليا ومش عارفه اعمل ليها حاجة ..... ابوها منه لله رماها وانا مفيش في ايدي الا اني اسمعها ...ابوك حتي مش راضي اني اسمعها ... بحرقه قلب تابعت : اااااه ياصالح لو تشوف حالتها دون إرادته انفلت ل**نه : شوفتيها تراجع سريعا : قصدي يعني قابلتيها هزت راسها بقهر : هشوفها ازاي ....هي بس بتكلمني في التليفون وشوفت وشها وجسمها في الفيديو .....اه لو تشوف اللي المفتري جوزها عمله فيها اشاح بوجهه دون قول شيء يربط علي قلبه حجر.....فهي تركته وتزوجت بالرجل الثري ... ........ وفي منزل آخر كان هناك حريق اخر ولكن بهمسات بين الأم وابنتها هتفت فيروز بغضب : يعني ايه ياماما هتكلميه.... ايه محتاج اللي كلام قالت وداد تحاول تهدئه ثورة ابنتها : يابنتي ده عمك قالت فيروز بغضب شديد : وهو عشان عمي يتحكم فيا ويمنعني من دراستي قالت وداد برفق ::ياحبيبتي انتي خلصتي دراستك هتفت فيروز برفض : والماجستير ......وداد ...التفت وداد الي هذا الصوت الخشن الذي اتي من خلفها لتنظر إلي عم ابنتها بخضوع بينما قال فاروق بصوت خشن موجهه حديثه الي ابنه اخيه المتمردة : مالك يابنتي صوتك عالي ليه اشاحت فيروز بوجهها : ابدا ياعمي بتكلم مع امي رفع حاجبه : بتتكلمي معاها في ايه تجرأت قائله : حاجة متخصكش اتسعت عيون وداد بخوف بينما لوي فاروق شفتيه بسخط : مكنتش اعرف ان ابوكي معرفش يربي بس وماله اربيكي انا التفتت له فيروز بحده : انا ابويا ...قاطعها فاروق مزمجرا : وقفي كلام ....ولا انتي اللي هتدافعي عن اخويا الله يرحمه ....اسمعي يابت انتي ...حالك ده مش عاجبني وهنا مش زي مصر ...هنا في كلمه واحده تسمعيها وهي كلمتي انا .....فاهمه التفت الي وداد وزجرها : عندنا هنا بن**ر للبت ضلع يطلع لها اربعه وعشرين نظرت له وداد بخوف ليتابع : خلص الكلام.... معندناش بنات تدخل وتخرج علي كيفها هتفت فيروز بغضب : ودراستي : خلصت صفق الباب خلفه بعنف لتنظر فيروز بحقد لخضوع وضعف والدتها أمام عائله ابيها منذ أن وطأت أقدامهم هذا المنزل وتلك البلدة بالصعيد لتهتف بغضب : انا مش ممكن اقعد في السجن ده : يابنتي : ماما قراري نهائي احنا هنمشي من هنا قالت وداد بهلع : نروح فين ....نقعد في الشارع قالت فيروز : نرجع بيتنا قالت وداد بقهر : بيت ايه ....انتي يابنتي عارفه أن بعد موت ابوكي مبقاش لينا مكان ولا دخل وعشان كدة جينا هنا عند عمك قالت فيروز برفض للخضوع : هشتغل وهصرف علينا قالت وداد : يابنتي بصي حواليكي.... احنا قاعدين في بيت عامل ازاي ..نسيبه ونروح للبهدله قالت فيروز بعنفوان : مش بيتنا ...ده سجن : يا بنتي سجن ايه بس ....ربتت علي كتف ابنتها وتابعت : احنا عايشين معززين مكرمين ولو علي الدراسه اهو عمك قال مفيش منها داعي وانتي لازم تسمعي كلامه نظرت الي فيروز والدتها بعدم تصديق : يعني ايه ....مش هتحاربي عشاني قالت والدتها باستنكار : احارب ...!! يابنتي اكبري وبطلي كلام الانشاء اللي حفظاه ....الواقع ده أصبح حياتنا نظرت الي والدتها بخزلان مردده : حياه قهر وذل انتي موافقه عليها هزت كتفها باستسلام : مقداميش اختيارات خفضت عيناها بخزلان مرددة : قدامك بس انتي اخترتي السهل ......... قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD