~•°• ✾ •°•~
استيقظت ايلينا صباحا و وجدت نفسها نائمة في جناح الأمير ستيفان . . . . . و تحديداً في حضنه .
ابتعدت عنه قليلا و ذهبت لترتدي فستانها . . . . . و ما أن ارتدته رأت علي الطاولة الخاصة بي ستيفان . . . . . مجوهرات و احجار كريمة و ألوانها جميله للغاية . . . . . اعجبها حجر لونه بنفسجي مثل لون عيناها . . . . . و كان اسم الحجر الجمشت ( الاماثيست . ) و كان الحجر كبير و جميل للغاية مما جعل ايلينا تمسكه و بدأت تشبه عليه . . . . . الي أن تذكرت هذا الحجر أنه خاص بوالدتها و لا يوجد مثله كثيرا . . . . . كانت ايلينا شاردة بالحجر الي أن قاطع شرودها ستيفان و هو يأخذ الحجر من يدها .
فقالت له ايلينا : " شكله جميل للغاية . . . . . هذا ملك لمن ؟ ؟ . "
ستيفان : " أنه كان خاص بأمي . . . . . و كنت أريد أن أصنع به شيء مثل قلادة أو خاتم . . . . . أو اي شيء آخر لم تقرر بعد . "
كانت ايلينا لا تفهم شيء . . . . . لأن هذا الحجر كان لوالدتها هي . . . . . ليس لوالدة ستيفان كما قال لها . . . . . مما جعل ايلينا تشك بذاكرتها .
نظر لها ستيفان و وجدها تنظر أمامها بتركيز . . . . . فنظر إلى المكان الذي تنظر إليه و لم يجد شيء فقال لها : " علي ماذا تنظرين ؟ ؟ . "
لم تنتبه ايلينا علي ما يقوله و بدأت تفكر قليلا فعاد ستيفان سؤاله قائلا : " ايلينا ! ! علي ماذا تنظرين ؟ ؟ . "
نظرت له ايلينا و قالت بارتباك أول شيء اتي في عقلها : " لا شيء . . . . . فقط كنت افكر أن من الممكن أن أكون في مشكلة . "
ستيفان بعدم فهم قائلاً : " مشكله ! ! . . . . . اي مشكلة ؟ ؟ . "
ايلينا : " لم أكن أمس في الحرملك . . . . . و رئيسة الحرملك صوفيا إذا لم تجدني موجود فيه قد أكون في مشكلة . " . . .
نادي ستيفان بصوت عالي علي حارس الذي يقف بالخارج . . . . . فأتي الحارس له سريعاً و هو ينظر للأسفل . . . . . فقال الأمير ستيفان له : " نادي لي رئيسة الحرملك صوفيا حالا . "
لم تفهم ايلينا لماذا نادي علي صوفيا و هي لم تفعل شيء .
ذهب الحارس سريعاً لكي يحضر صوفيا .
بعد دقائق قليلة .
اتت صوفيا سريعاً . . . . . و ما أن دخلت قال لها ستيفان : " جهازي جناح لايلينا و يكون صغير . . . . . من الان و صاعدا . . . . . هي أصبحت الآن جاريتي المفضلة . . . . . و لم تعد من جواري الحرملك . "
أشارت له صوفيا بإيجابية فأكمل قائلا : " اجعلي لها جاريه تساعدها "
نظرت صوفيا الي ايلينا و كانوا يتكلموا بأعينهم و يفهمون بعضهم البعض .
~•°• ✾ •°•~
عندما كان الحكيم كريستوف يحضر خلطة الدواء . . . . . اتت له فيولا و قالت له : " هل خلطة الدواء انتهت ؟؟ . "
كريستوف : " عن أي خلطة تتحدثين ؟ ؟ . "
فيولا : " أريد الدواء الخاص بالأمير إيان . "
كريستوف : " لقد قرب على الانتهاء . . . . . انتظري قليلا و سوف يكون جاهز . "
فيولا : " حسنا . "
كان كريستوف يحضر الدواء و عندما نظر إلي الكتب التي مكتوب بها وصفة العلاج . . . . . و وجد أن هناك عنصر ناقص لم يجلبه من غرفته . . . . . و هي زهرة الفيرفين ؛ لأنها تمتاز بأنها تهدأ الجسم و الأعصاب . . . . . خصوصاً أن السم يتلف الأعصاب و يجعلها ضعيفة . . . . . فتلك الزهرة مضادة للسم .
فقال كريستوف بسام : " لقد نسيت عنصر في غرفتي . . . . . هل من الممكن أن تقفي هنا ؟ ؟ . . . . . الي أن اجلبه . "
فردت فيولا و هي تنظر لخلطة الدواء . . . . . قائله : " بالطبع . . . . . أساساً لقد اتيت لكي أخذه . . . . . لن اخسر شيء أن انتظرت قليلا . " ابتسم لها كريستوف . . . . . ثم تركها و ذهب . . . . . كانت فيولا تراقب أقدامه و هو يرحل . . . . . و عندما اختفي عن انظارها . . . . . رفعت فيولا فستانها قليلا و الي أن وصل إلي ركبتيها . . . . . و كانت تخبئ زجاجة سم صغيرة . . . . . و كان السم مستخلص من سم افعي أناكوندا . . . . . و وضعته علي خلطة الدواء الذي صنعها الحكيم كريستوف . . . . . هذا غير الذي مع كارولين الذي سوف تضعه الأمير إيان أيضا بعد أن تأتي به فيولا . . . . . و عندما كانت تضعه قاطعها صوت من خلفها جعلها تخبئ الزجاجة الصغيرة بين يديها . . . . . و ما أن التفت إليه وجدت خلفها ايلاجا . . . . . فقال لها : " ماذا تفعلين هنا ؟ ؟ . "
فيولا بتوتر تحاول إخفائه و نجحت قليلا فقط في إخفائه . . . . . و قالت موجها كلامها إليه قائله : " من انت ؟؟ . "
ايلاجا : " انا طباخ هنا . . . . . و اسمي هو ايلاجا . " ثم سكت قليلا و بعدها اكمل كلامه عندما وجدها لا تتكلم قائلا : " لم تجاوبي علي سؤالي ؟ ؟ . . . . . ماذا تفعلين هنا ؟ ؟ . "
فيولا بتوتر : " لا أفعل شيء . . . . . كنت انظر الي ذلك الشيء فقط . "
فرد ايلاجا بعدم فهم تلعثم كلامها . . . . . قائلا و هو يقترب منها : " حسنا . "
كانت تبتعد فيولا كلما اقترب . . . . . الي أن التصقت بالطاولة اقترب . . . . . اقترب ايلاجا منها للغاية الي أن أصبح يفصل بينهم بضع سنتمترات . . . . . أخذ ايلاجا الطبق الذي وضعت به السم و شمه . . . . . كانت فيولا متوترة أن يكشف أمرها .
فقال ايلاجا : " لم يحصل له شيء . . ." ثم أخذ الطبق و اخلطه بباقي الطعام . . . . . كانت فيولا مصدومة و كانت الصدمة واضحة علي وجهها فقال لها ايلاجا : " ماذا ؟؟ . . . . . الم تري شخص يطبخ من قبل ؟ ؟ . "
فردت عليه فيولا قائله : " ما هذا الذي وضعته ؟ ؟ . "
ايلاجا : " انها خلطتي السرية . . . . . أجل الطعام لذيذا . "
نظرت فيولا خلفها لتري انها اخطلت عليها الاطباق و طبق الخاص بخلطة الدواء ما زال كما هو .
نظرت لايلاجا مره اخري . . . . . و رأته وضع كل الطبق في بقية الطعام ثم وضعها في الفرن .
كانت سوف تذهب و تضع باقي السم في خلطة الدواء . . . . . لكن اوقفها صوت كريستوف قائلاً : " شكرا لك . . . . . لانك انتبهتي علي الدواء . " . . . .
ثم وضع الزهرة في الخلطة و بدء يخلطها .
فيولا : " علي الرحب و السعه . " و كانت تلعن نفسها في سرها بسبب ما حصل .
~•°• ✾ •°•~
عند كلاوس .
كان في جناح الأمير إيان . . . . . و كان الأمير إيان نائم و تعب للغاية انتهز كلاوس الفرصة و وضع بعض السم في المياة الخاصة به . . . . . الي أن استيقظ إيان و رآه قرب المياه . . . . . فقال بصوت شبه مسموع : " أريد بعض المياه . " . . .
سمعه كلاوس فبتعد عن المياه بعد أن وضع الزجاجة الصغيرة في يده . . . . . و قال له : " حسنا . " . . . . .
ثم وضع له بعض المياه في كوب . . . . . و ذهب و أعطاه له . . . . . لم يستطيع ايان ان يعتدل لكي يشرب . . . . . ففهم كلاوس إشارته فساعده الي أن جلس و شربه المياه . . .