الفصل التاسع عشر

952 Words

مضت نصف ساعة وأنا أدّعي بأني نائمة ولكني لستُ كذلك. كنتُ مستمتعة بمراقبة الرقم ثلاثة عشر يقرأ (مجدولين) أحد رواياتي المفضلة التي احتفظ بها وقد قرأتها فوق العشرين مرة، أتتبع عينيه الملونه وهو يقرأ لقد إستقر على السطر الرابع والعشرين في الصفحة الأخيرة حين تقول له "إعتني بمجدولين الصغيرة." وتنتحر. نهاية بائسة بالنسبة لمجدولين وستيڤين ولكني احب هذه الرواية. لمحتُ في عينيه الحزن وهو يقرأ ثم أقفل الكتاب والتفت لي. "صباح الخير." قال لي مبتسماً. "هل كنتَ تبكي؟" سألته محاولةً إغاظته "هل كنتِ تدعين النوم لتراقبينني؟" سألني ساخراً. "لقد سألتُكَ أولاً أيها الشاب." قلت له محاولةً أن أبدو جدية ولكني فشلتُ فشلاً ذريعاً. "لم أكن أبكي، هل أنتِ مرتاحه الان؟" قال لي ولم استطع منع ضحكاتي لقد بدا كالطفل الذي يحاول ان يبدو قوياً. كان يحدّق بي وأنا أضحك فقلتُ له بين ضحكاتي: "التقط صورة فهي تدوم أطول

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD