#الراوي " ماذا فعلتي معها..؟ ايعقل انك و الي الان لم تنجحي في شئ بسيط هكذا.." زمجر بريدجت بصوت خفيض و هو يضم كره التوتر الخاصه به، كان مكتبه محاط بالنباتات المكتبيه و صوت العصافير يزقزق من جانبه و كانه لتوه قد افتتح منظمه خيريه. " لا اعرف.. الفتاه لا تستمع لي.. انها دائما منعزله في غرفتها و ايضا غريبه الاطوار.. لقد حاولت معها و دائما تتصرف بغرابه" " ليس منك فائده.. تعرفين انني يمكن ان افعل ذلك باستخدام اي شخص اخر.. و لكن انت لا تريدين ان افعل ذلك.." " انت تعلم انه كانت لدي فتاه و لو كانت حيه لكانت في عمرها .." " لا تمثلي دور الطيبه انا اعرفك ايضا، لقد ضحيتي باطفال اصغر منها مقابل مصالحك.. دعك من هذا.. " لتغير فورا نبرتها" يمكنني فعل ذلك بالطرق الصعبه و لكن ورائها ذلك الشخص الغ*ي الذي يرافقها كظلها.. الم تقل انك ستقضي عليه؟ " صغط بريدجت علي قبضته بقوه و هو يراقب ما يحدث من

