الفصل الثامن

1157 Words
#الراوي "اريدك فقط.. فقط اريدك.."كانت انفاسه الخشنه تطغي علي شفتيها و الفتاه نفسها تعود بذهول.. ليخبئ جانب وجهها بيده الكبيره و يلتهم شفتيها بقبلة جائعه. انتابت تلك الكلمات هيكون ليهم كتاب مفضل و هتنام في حصنه و هيحكيلها.. مسامعها و هي تقف عاجزه عن الكلام فيما سقطت علبه الكعك علي الارض و امتزجت بتراب الحديقه.. ظلت شفتيها ترتجفان و هي تري كيف ينهار كل حلم حلمته و هو يضم تلك الفتاه التي لم تري وجهها الي الان اليه.. لم تستطتع الرؤيه حتي،. حملت نفسها برؤيه مشوشه و الالم يمزق ص*رها لان تقف اكثر امام البوابه لتراقب كيف يقبلها بقوه و شهيه كما قبلها من قبل. التفت شون للخلف و هو ينظر حوله.. "ما كان هذا الصوت؟" اردفت الفتاه بصوت خافت و حمرتها قد تلطخت من قبلته هز راسه بعد ان تأكد انه لا احد.. "ربما هي مربيه منزلنا.. لا تهتمي.." كانت لوليتا لا تزال تقف و ظهرها للسور،. بكل الرعب الموجود بالدنيا.. اجل لقد علمت.. و لكن الاسوا.. ان يراها بتلك الحاله.. الاهون ان تسقط ميته بمكانها علي ان يشفق عليها احد اخر.. وضعت يدها علي ص*رها الذي يعلوا و بهبط بقوه و تنفست عندما علمت انه ظن انها المربيه *اللعنه عليه * تنفست مره اخري و لكن الدموع عادت لتذكرها بمدي هوانها لقلبه .. حتي الشاب الوحيد الذي احبها تركها.. ثم نظرت بشفقه اكبر لنفسها الي الورقه التي كانت تخبئها غي جيب سترتها الورديه.. اخرجتها لتنظر للكلام البرئ الذي كتبته. **انا اسفه شون اعلم انني لم استطتع ان اشاركك عيد ميلادك بشكل جيد.. و الان ساضطر لاسافر لمدينه اخري لقد احضرت لك هذه و انا من اعددتها حتي لو اصبحت بعيده عنك ستظل وحدك في قلبي و انت من سترقص معي بحفله التخرج.. ساحتفظ بكل الرقصات لك ** ادمت مقليتها دما و هي لا تزال تسمع صوت قبلاتهم من الداخل.. لماذا الامر يحدث هكذا دائما..؟ لما..؟ هل هي سيئه لهذه الدرجة كي لا يحبها احد..؟ تزززن.. تززن.. كادت ان تمزق الورقه لشقين من القهر لتمسك انفها الاحمر بقوه بساعدها.. *_اللعنه علي اني كتبت ذلك الكلام_ * و لكن صوت الهاتف اخرجها من دوامه الألم تلك لتضع الورقة مكرمشه في جيبها و تبتعد ببطئ أكثر عن ساحته.. "لولي.. اين انت..؟" تن*دت و لم تعرف لما ترد.. ستعرف بيري بالتاكيد مشاعرها عندما ترد.. اطالت خطواتها اكثر و اكثر عن المدخل حتي اصبحت في الطريق العام ثم ردت باهدأ نبره لديها. "انا بخير.. و لكني متعبه اليوم.. لن استطتيع حضور حفله الليله" "هل هو عمك من يمنعك..؟ هذا الو*د يضغط علي حياتك منذ ان حل علي حياتك! انه ليس والدك الحقيقي حتي،. لا اعلم كيف تتحملينه! " اخذت نفسا معذبا اخر و هي تتذكر كلام روك البارحه.. ستقابل والدها اخيرا. فكل هذا لا يهم.. يمكنها ان تشكي له ما تشعر و يمكن لكل ذلك ان يمضي.. بشكل ما. " لا.. لم يفعل.. انا فقط.." اخذت لوليتا نفسا لتردف بيري بقلق. " لولي.. هل كنت تبكين؟ " تن*دت لوليتا و هي تشعر بالجموع عادت لتحرق جفنها.. ليست لها القدره علي اي شئ الان.. لا ان تردع احدا و لا ان تفسر لاحد.. و لكنها لن تراهم بسهوله عندما تسافر. "ساتصل بك عندما اعود يا بري.. ساخبرك كل شئ.. فقط قولي لنيس اني مرهقه و لهذا لم اتي.. " اغلقت لولي الخط ثم انفجرت في البكاء،. لم تهتم انها كانت في منتصف الشارع،. حيث تسطع الشمس بشكل مذهل رغم الجو البارد و تتمايل الاشجار بالنسيم الحلو حولها.. لم تشعر بأي من هذا.. كانت اطرافها بارده كالثلج و وجهها شاحب كأول مره تراه.. و هو يقبلها .. "اي.. ماذا كنت تظنين يا لوليتا.. هل ظننتيه يحبك..!؟ انت..!.. انت من لفقت تلك الكذبه و صدقتها.." عاتبت نفسها بالم و هي تتذكر كيف كانت تراقبه و كان عيونها ستتحول لقلوب منذ ان بدات بالمجئ لبيت نيس.. كان حلمها و كانت تصرفاتها الخرقاء وحدها في وجوده تثبت الي اي قدر هي واقعه بحبه.. عرفت انها اقتربت من المنزل لذا قررت الالتفاف و الذهاب من الجانب الاخر.. هناك بقرب مزارع الكروم الخاصه بجارهم و التي لطالما احبت المرور بقربها منذ ان كانت طفله.. و لكن الجار كان صلبا و عنيدا و يخشي للغايه علي كرومه لذا هناك كل تلك الاسوار.. الا الناس الذين يعرفون كيف يتسللون.. " لوليتا.. لوليتا.. ماذا بك..؟ " خفق قلبها بسرعه عندما سمعت اسمها بتلك النبره المألوفه .. كانت تعلم ان لا احد يعلم ذلك الممر السري غيرها، بدت كالفأر الذي قبض عليه بقطعه الجبن و هي حمراء كالطماطم و بيدها حبه صغيره من العنب. سقطت الحبه من يدها لكن قبلها لاحظت كيف عبست ملامحه بخشونه عندما رآي وجهها الباكي و خصلاتها الشقراء تنزاح بخفه مع الرياح.. "ر.. روك.." .. #روك عندما استيقظت كانت شركه الشحن قد بدات بالوصول لبابنا في التاسعه صباحا، و منذ المساء لم اتمكن من النوم و انا اقلب الرساله التي أخبرني بها دون في ذهني مرارا و تكرارا.. *"لقد حاولوا ابتزازه مره اخري.. ان لم تهرب من هناك سيقومون بابتزازه بالشخص الوحيد الذي يملكه.. عليك الرحيل باقرب وقت.." * خرجت الي الخارج و كانت قطرات الندي لا تزال علي النوافذ تحجب الاضائه، فركت عيناي بنعاس و قبل ان افتح الباب، رن جرس في عقلي.. اعلم ان الجو و اللعنه بارد جدا ولو كان بيدي لما خرجت من السرير.. و لكني صعدت الدرج الي غرفتها لادق الباب.. اردت التاكد فحسب.. دققت الباب.. مره.. مرتين لم يفتح.. وضعت يدي علي مقبض الباب و لاحت في وجهي صوره مسحتها تماما عن ذهني.. هززت رأسي لامنع نفسي و اعود للخلف.. علي ان اعطيها مساحتها.. ربما تكون نائمه.. اخذت خطوه للامام و نزلت لافتح لمندوبي الشحن، لاسمح لهم بالدخول و وضع الصناديق في الشاحنه و مساعدتي علي جمع باقي الأشياء.. و الاي هي ليست كثيره بالفعل. و لكن المكان بعيد، و من الصعب نقلهم.. "تفضلوا الي الداخل" قدتهم الي البهو و عدت الي غرفه النوم خاصتي لاكمل وضع كتبي في الصندوق.. علي ان احملهم كلهم، الجميع يحملون ذكريات لا استطتيع نسيانها.. اعلم انها في قلبي، كل صوره التقطناها سويا و كل مكان تناولنا فيه كوب قهوه.. اللعنه علي من سلبها مني.. من قطف زهرتها قبل اوانها.. لتسقط عيناي علي احدي الروايات .. و احملها بيدي لامرر ابهامي علي الاسم المحفور عليها.. لاتذكر نفسي انا و مايا، عندما نعود من مطعمنا المفضل كانت تحب نبره صوتي كثيرا، و تحب ان اقرأ لها.. كانت تصنع مشروبنا المفضل مخفوق اللبن بالشيكولاته و نجمع اكياس المارشميلو لنسترخي علي الاريكه تحت الاغطيه و رأسها علي ص*ري. "هل تحبين ان اقرأ لك ماذا قالت برايس لجودا.. ؟" علمت مايا كم حبي لتلك الروايه، و التي تعرفت عليها منذ ان عرفتها.. كانت قصه تحتوي علي اربع شخصيات و لكن لم يجذبني سوي برايس و جودا. لاسمع طرق قوي علي الباب. "امم.. هل يمكنني الدخول" لقد وعد دون انه سياتي بنفسه ليخبرني بتفاصيل ما حدث في زيارتهم. "تفضل" تن*دت و وضعت الكتاب في مكانه.. نظر الي الكتاب الذي كان بيدي و سرعان ما لاحظ ما اقصد.. "اعلم انه امر ثقيل عليك.. لم يكن مارك ليعهد لغيرك بتلك المهمه.. و انت تعرف المراهقين " نظرت الي باستغراب لازيل نظارتي الخاصه بالقرائه من عيني.. "انا لم اشتكي ابدا.. لوليتا فتاه طيبه و جيده.." عقد حاجبيه.. "اذا.. لست انت من احزنها هناك.. لقد رايتها تتجه للشمال هناك و انا قادم اليك.. و بدت باكيه.. و ايضاً.. " اللعنه.. ماذا.. " ساعود سريعا "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD