#لوليتا جلست علي الاريكه الحمراء في البهو الفسيح لاجد عمتي قد احضرت معها شرشف صوفي و بضع وسادات. "ضعي هؤلاء ورائك.. ستكونين اكثر راحه" اعطتني الشرشف في يدي، لابتسم لها، لا اعلم شعوري تجاها تماما الي الان و لكن لم اتوقع حقا اننا سنشاهد فلماً سوياً. هل حقا تريد التعرف علي؟ شعرت انها لم تهتم كثيرا بما حدث لاخيها.. تململت قليلا و لكنها لم تلاحظ حتي.. هل يمكنني ان اخبرها عن ابي..؟ ابتلعت ما بحلقي قليلا، لا احب كثيرا رفقه الغرباء و لا زلت اشعر بانها غريبه. اجل هي عمتي و لكني لا اعرف لماذا اشعر ان هناك امراً غريباً. لكن كان علي روك ان يتركني هنا.. لديه بالتأكيد امور اهم غير البقاء هنا و القيام بدور الرعايه لي. و بدون ان انسي اجل.. انا في البدايه ايضا اردت ذلك.. في البدايه فقط.. "لوليتا.." التفت لانظر الي عمتي التي كانت تنظر الي من جانبي، اضائت الشاشه الكبيره امامنا ثم قامت

