#روك
فتحت الباب برفق و انا امسك صينيه العصير و معها الدواء، كنت اشعر كالمضروب علي رأسه لا اعرف اي ضربه توجع اكثر من الاخري..
لقد عرفت العصابه مكاني و هذا سينتشر سريعا و جميع جهودنا في الاختباء هنا ضاعت سدي..
و الزعيم ايضا لن يترك النبش حول الامر..
و ما زلت لم انتهي من مهمتي.
و الثاني هو اصابه لولي..
استاذنت كل من عمتها و دون ليذهبوا حتي تستريح قليلا و بالفعل ظلت نائمه تقريبا ست ساعات.
لم استرح الا علي الاريكه الصغيره في غرفتها بالكاد و مارك
قد زارني ثلاث مرات علي الاقل في حلمي..
عندما حل الصباح كنت اشعر بالخدر بكل اطرافي بالفعل، حتي اني بصعوبه وضعت صينيه العصير علي الطاوله بجوارها، و تحت نظراتها الجميله استقمت امامها..
بدا شعرها الاشقر برائحه الورد مصبوغا بخصلات الشمس و هي تتسلل علي سريرها و يفرش الوساده اسفلها و وجهها اكثر شحوبا حتي من البارحه لانها لم ترد تناول و لو لقمه في المشفي و هذا خطر جدا نظرا لصعوبه العمليه التي خرجت منها.
لم ارد ان تمكث اكثر في المشفي، بجانب انها كانت بالفعل اكثر توترا و قلقاً..
الا انني لم اردها ايضا ان تسوء حالتها اكثر..
**"لقد اثرت الطعنه علي الرحم..
لقد انقذنتها العمليه و لكن للاسف قد يتاثر حملها فيما بعد .."**
كان الخبر الذي تلقيته من طبيبها له اثر معدني باق في معدتي كالسيانيد..
إنها لا زالت صغيره جدا علي كل هذا..
ربما لم تفكر حتي الا في الحب الطفولي و الان..
ربما لن تتمكن ان تكون اماً ابدا..
"روك.. ما الامر ؟"
ادركت الان انني كنت واقف بشرود في غرفتها و حقا اكاد ابكي من الالم الذي اشعر به..
مسحت حلقي لاردف بنبره اجشه و انا اراها تحاول رفع ظهرها لتجلس.
هرعت فورا اليها لاساعدها علي الجلوس و ثم جلست في طرف السرير.
"اسف.. ساساعدك علي تناول دوائك.. "
امسكت بيدي ثم نظرت الي نظره ذات معني و لكني كنت ممتلئ حقا بكل شئ حتي اني اخفضت نظري سريعا الي الصينيه.
كلما اقول اني سأحل مشكله ما تخرج لي مشكله أكبر منها..
مشكله اعقد و أصعب حلا..
الآن كيف اخبرها بما حدث.. ؟
و كيف ستتقبله؟
لم الاحظ حتي ان الكوب كان يرتجف من يدي الا و انا اشعر بدفئ يدها الصغيره علي يدي.
"روك.." صوتها الناعم ادركني لتمسك بالكوب مني و تتناول الدواء.
"انا بخير حقا.. صدقني"
نظرت لها و اومأت،. لم ادرك ان وجهي كان ظاهرا عليه كل اثار التعب.
"انا اسفه اني هربت.. انا اسفه حقا.."
تشققت الكلمات من شفتيها لاضع الصينيه علي الطاوله و انظر اليها.
كنت اجلس علي طرف سريرها بالفعل، و مدي قربي منها واضح.
و لكن لم ارغب أبدا في عتابها.
ليس الان.. بعد كل ما مرت به و ما ذاقته..
و لكن عندما فتحت الموضوع..
" لولي.. " كانت نظراتي إليها ابلغ من كل ما اقوله.
اعلم انه لابد ان يكون هناك سببا وجيها لذلك.. اليس كذلك؟ "
ابتلعت ما بحلقها و اخفضت وجهها.
" انا.. انا اسفه "
اغمضت عيونها و بدأت بالبكاء لاضع يدي خلف ظهرها ببطئ
ترددت لاول مره في التربيت عليها و ضمها.
و لكن ربما حديث دون افاقني قليلأ..
لا يجب ان اعلقها بي.
انها معي فقط لمهمه و لواجب ما.
متي وجدت شخصاً مؤتمنا من عائلتها ساسلمها له.
تعلقها بي لن يفعل اكثر من تصعيب الامور عليّ و عليها..
مالت قليلا لادرك ان انفاسها بالفعل علي رقبتي.
لاخفض نظري و تتلاقي عيناي بزرقه السماء الناعمه، و هي ترمش هكذا فقط اريد ان اضمها لي و احميها من كل الدنيا.
ليعود صوت عقلي مره اخري يناديني :
انها فتاه مراهقه روك..
لا تزايد في دلالها اكثر من الازم..
لمت نفسي فورا لان انفاسها الدافئه علي ص*ري اثارت فيّ مشاعر مريضه..
تعلقها بي لن يفعل اكثر من تصعيب الامور عليّ و عليها
رفعت حاجبي قليلا و امسكت كتفها ابعدها قليلا عني
" اسفك هذا يا لوليتا بدون فعل سيضرنا جميعا..
لقد هربت! ، الجميع في المدرسه قلقين عليك، عمتك قلقه عليك..! "
و العصابه ايضا خلفنا ..
لم اقل الجمله الاخيره بصوت عال و لكني زفرت بدلا من ذلك و انا استقيم من السرير و اوسع ياقه قميصي.
لماذا الجو حار هكذا..؟
نظرت لي بزراقوتيها الواسعان الممتلائان بالدموع و شفتيها المزمومتين لتمسح دموعها بكف يدها الصغير.
" لا اريد ان ابقي هنا..
اريد ابي.. "
نزلت مره اخري الي السرير لتخفي نفسها بالشرشف حتي ذقنها..
يا لها من طفله!
كيف سأجلب والدها الان لينظر لفتاته المدللة؟؟
عضضت شفتي..
كنت اعلم انها ستهرب و ستخفي نفسها مره اخري في شرنقه اذا ضغطت عليها..
تن*دت..
"لوليتا.. هذا ليس مزاحا..!
لماذا فعلت هذا..؟
فقط اخبريني.."
نظرت الي بترقب لأجلس مره اخري علي طرف السرير و ارقق نبرتي.
"هل ضايقك احد في المدرسه..؟
ان كان قد حدث شئ ما تعلمين انك يمكنك إخباري .. اليس كذلك؟"
" انا..انا لا اريد الذهاب لتلك المدرسه"
قالت بنبره ثقيله.
ظننت ستكمل و لكنها صمتت ليزداد فضولي.
" لماذا ..؟"
اشاحت عيناها و لم ترد لذا ضيقت قبضتي و انا اتخيل كافه السينريوهات التي يمكن ان تكون قد حدثت..
بالتاكيد هربت لامر هام..
و عدت مره اخري لكلام الشرطيه.
ربما تكون قد هربت مع شخص ما..؟
و لكني اخترت الاختيار الأسلم " هل ضايقك.. شخص ما؟ "
كنت حذرا مع تلك الكلمه.
لاني بالتاكيد لم اقصد مجرد المضايقه.
كان رد فعلي واضحا دون ان اعبر ان صوتي كان خشنا و كأني اود الان قبل بعد دقيقه ان افرم من اذاها تحت اسناني.
نظرت لي و امتلئ وجهها مشاعر مختلفه..
لا اعلم ان كنت استطتيع ان اجعلها تثق بي و تحكي لي..
اشاحت وجهها الي الناحيه الاخري و ضمت نفسها.
اسقطت يداي بجانبي و استقمت..
يكفي يا روك..!
يكفي تحقيقا مع الفتاه..
الفتاه الان متعبه و بعد ما رأته لابد انها لم تستطتع الخروج حتي من الصدمه.
انها تحتاج للرعايه و الحب الان..
تن*دت و لم اعرف كيف اقول..
اريد حقا ان اخرجها و لو قليلا مما هي فيه و لكن لا اعرف كيف..؟
"ساتركك ترتاحين الان..
انا هنا.. في الخارج.. "
...
#الراوي
" اجل يا تاريس.. رتب المنزل..
ستأتي طفله صغيره للمنزل، اريد كل الد*كور الذي امرت به، اللوحات و الصور..
اريد ان يبدوا كل شئ طبيعيا و لطيفا بقدر الإمكان.. "
"اجل ستمكث معنا يا تاريس... و كما اخبرتك ستعاملها بكل لطف
و ستخبرها مرارا كم افتقدناها ..
تلك الفتاه ستكون ورقه رابحه لنا جدا اذا استخدمناها جيدا "
بدا صوت من يحدثها قلقا ليحك ذقنه" سأفعل.. و لكن هل انت واثقه..؟
اذا عرفت الفتاه اي شئ.. "
لتقاطعه بغرور" لن تعرف.. هي لا تعرف اي شئ عن عائلتها و لذا ستتقبلنا بسهوله.
انت لم تري كيف لمعت عيناها عندما رأتني.. انها مراهقه طائشه فحسب لذا سنتوخي الحذر.
و كله من اجل الم**ب الكبير "
ليزداد الحماس في دمائه و يغرد بفرح "امرك.."
اغلقت السيده ستانلي هاتفها و هي تدحرج قدمها قليلا من وضعيه قدم علي قدم ..
وضعت الهاتف بجانبها و حكت يديها ببعضها و هي تنظر الي الصور التي وصلتها من مهندس تقنيات عالي الجوده..
" لن يستطتيع تمييز الصور ابدا..
و للاسف حتي اننا سنشغله كثيرا حتي لن يجب وقتا حتي في الاطلاع عليهم.."
ابتسمت لنفسها و من ثم استقامت لتنظر لنفسها في المرآه و تسوي شعرها الاشقر المصبوغ حديثا.
"فلنري الي اي مدي ستبحث عن بريدجت..
لانه مهما حاولت اكثر..
ستفقد كل ما جمعته اسرع"
....
#لوليتا
ظللت ملتفه في الفراش بعدما غادر روك، لم استغرب فظاظته..
علي اي حال كان ليلومني و لكن للامانه هو محق..
لقد سببت الكثير من المتاعب و لكن وجود شون في المدرسه افزعني بشكل..
الي الان لا ازال اتذكر نظراته لي و لحاقه بي ، مذنب و قوي.
و مع ذلك لم ارد اخباره..
لن يفهمني علي اي حال و ربما سيلقبني بالطفوليه.
" يجب ان تتصرف،. لقد اصبحت تلك الفتاه عبئا اكثر مما كنا نتوقع..!!"
كنت ابحث بالفعل عنه عندما استفقت لأسمع الحقيقه بنفسي.
لذا علي اي حال هو لا يعني لي شيئاً..
لا يمكنني الوثوق بشخص يعتقد اني مجرد عبئ..
اختبأت اكثر في اللحاف حتي امنع نفسي من البكاء لاستنشق نفسا عميقاً..
لا بأس..
ما الجديد..
ربما تكون عمتي سيده جيده علي الاقل سنذهب معا و نتنزه..
و ربما يكون عندها بنات بعمري ربما نمرح سوياً.
اتمني علي الاقل ان لا يخيب ظني هذه المره.
قمت من فراشي لاتأوه فور ما قمت من السرير لامسك جانبي و انظر بأسف الي الغرز المخيطه حديثا .
تكرر الم الطعنه في كوابيسي كثيرا و لكني استسلمت في كل مره..
شئ ما بداخلي كان يحثني علي الهرب..
و إن سألت نفسي حتي الان ما هو..
لن اعرف بالتحديد..
ربما لأني الي الان لم اجد مكاني..؟
لم اعرف الاشخاص الذين اريد ان اكون معهم..؟
او لست متأكده فحسب مع من يجدر بي أن اكون.. ؟
او هل ستعطيني عمتي لأحد اخر بعدما تسأم مني..
نمت الدموع في عيني من لسعه الالم الحاد و لكني تمالك نفسي و ارتديت حذائي المنزلي.
اريد علي الاقل شئ اسلي وقته به حتي لا اموت من الملل او من كثره التفكير.
بحثت بعيناي اولا عن حقيبتي المدرسيه، لا اعلم اين وضعها روك..
طك.. طك..
سمعت صوت طرق علي الباب لاسرع الي سريري مره اخري و اخفي نفسي تحت اللحاف..
لا اريد ان اكلمه و لا حتي ان اراه..
"لوليتا.. هل انتِ مستيقظه.. ؟"
سمعت صوته القلق من الخارج و لكن لم اسمح لشفقتي بالتغلب علي..
فتح الباب و دخل روك و معه صينيه اخري، اغمضت عيناي فورا عندما دخل و لكن لا شك انه لاحظني لانه ابتسم بتعجرف و اغلق الباب..
ازدادت نبضات قلبي من تلك الابتسامه العارفه، انه يصنع اشهي الطعام و ربما اذا لم اركن اريد ابدا اي شئ يخصه، فمعدتي ستمضي بتحيز اليه بلا تردد..
كانت رائحه الدجاج بالسمن و الاعشاب و التشيز كيك بالتوت المفضله لدي تحيي قلبي من حلاوتها.
" احضرت لك هذا.. اعلم انك جائعه"
وضع الصينيه بجانبي و لكنه ظل مخفضا رأسه قليلا لتتقابل عيناي الظاهره من الشرشف الي انفي مع رماديتاه و التي استغربت من كم المشاعر التي تحملها..
الشجن الاسف و الخوف.
" لا اريد.."
قلت ضد اي رغبه بي، و رغم حلاوه طبخه الا اني لا اريد ان يتم معاملتي كطفل يتم تهدأته بالحلوي..
لم يخبرني اين أبي للان..
و لم يخبرني هو بنفسه حتي انه سيعطيني لعمتي..
انا حتي لا أعرفها.. كيف سيعطيني لها..؟
شعرت بطرف السرير ينزل قليلا، ليتوتر نبض قلبي مره اخري قبل ان اسمع صوته الاجش المحبب.
"لقد احضرت لك هذه.."
اخفضت بصري مره اخري، لست مهتمه بما قد يحضره علي اي حال..
سمعت خطوات حذائه تقترب، و لكني الفت الي الجانب الاخر.
"لا اريد أي شئ منك.."
سمعت صوت حفيف لأعرف انه ربما اخفي ما قد يعطيه لي..
لست مهتمه!
" علينا ان نتحدث.." نبرته الغير صبوره جعلني اجفل قليلا و لكني التفت مره اليه.
الان هذا هو..
ابعدت الشرشف عني قليلا و حاولت رفع نفسي لاجده يميل عليه و تملأ رائحه كلونيا بعد الاستحمام انفي..
عدت الي الخلف و ابعدت يده عني..
"سأقوم وحدي..! "
ابتعد قليلا ليترك مسافه لي، اخفضت نظري بخجل عنه و حاولت الاستناد علي ظهر السرير لرفع نفسي..
لست بحاجه لأحد..
و لن اموت بعد ذهابه..
قمت بالفعل لأجده مره اخري بجواري، لم استطتع قول اي شئ عندما جمع الوسادات القطنيه الناعمه و وضعتها خلف ظهري.
لم استطتع لوم عيناي لتقييمها جماله الذكوري و فكه الحاد الذي يبرز حتي مع ذقنه الخفيف، هذا غير عمق رماديتاه..
ادركتني عيناه و انا انظر له لاشيح نظرت بسرعه و انظف حلقي..
جلس امامي علي الجزء الاخير من السرير لابدأ انا بقطع الصوت المحرج.
"تفضل..".
" هل تذكرين ميرا.. لقد حكيت لك عنها..؟"
رفعت نظري ببطئ الي عيناه، لاري ألم في عيناه..
الم اقسم اني رأيته من قبل..
لاجيب بتردد رغم مسحه المراره في صوتي "اجل.. زوجتك "
"ميرا كانت فتاه بسيطه، كانت كل حلمها ان تكون عائله معي و ان نكون اسره عاديه.. "
تحجرج صوته في الشرح جعل كافه الافكار تدور بذهني.
لم اراه من قبل بهذا الوجع..
اعني حتي لو اراد فهو لم يظهره لي.
توقف و نظر الي الارض و ازدادت صعوبه ملامحه لاسأل بتردد
" ماذا حدث.. لها؟"
" لم اكن شخصا جيدا كثيرا في شبابي..
اتت اوقات و كنت اعمل في اعمال غير شرعيه و كنت شخصا سيئا .. لكن وجود ميرا في حياتي غيرني..
انا تركت كل الاعمال السيئه التي كنت اقوم بها و ابتعدت تماما.
و كلما جائت لي عروض لاعود معهم و مهما كانت مغريه كنت ارفض..
لم ارد ان تعيش ميرا و ابني الذي لم يولد بعد هذا.. "
ثم صمت..
و كأن ثقل العالم جالس علي ظهره ، و لم احتاج ان ارفع رأسي اليه لأري الدموع في عينيه..
" لذا قتلوهم.. "
تذكرت حينها صوره السونار التي رأيتها، و صورتهم سويا كعائله يحسد اي شخص عليها..
ليمتلئ قلبي بالحزن..
اعلم جيدا كيف يبدوا فقدان شخص لعائلته و ان يعود بلا احد..
و خاصه بعدما ذاق اخيرا طعم السعاده.
وضعت يدي علي يده و عندما وجدت تلك الدمعه رغم قساوه وجهه الان تدجحرج عند طرف عينيه مسحتها بابهامي.
التقت نظراتنا هذه المره و لكني لم اهتم اذا كان سيشعر بالضعف مره اخري و يخفي نفسه..
" من قتلوا امراتي و ابني احرار الان..
و انا و لو تبقي فقط يوم في حياتي سأقتلهم.."
خرج صوته كزئير و مسح ما تبقي من دموعه ليعود وجهه كالصوان و تتصلب رماديتاه الي لون حالك مخيف.
"سأقتلهم واحد واحد و لن اترك منهم اي احد.."
ابتلعت ما بحلقي و لم اعرف بما ارد..
اجل بشكل ما هو محق..
لقد اخذوا كل عائلته..
و لكن ، هل سيكون هذا سليماً..؟
اي هل سيقدر علي مواجهتهم؟
تذكرت مكاني فورا قبل ان اسأل و لم ارد ان اجعل من نفسي اضحوكه .
انا لا اعني شئ له..
و لست في موقف يسمح لي حتي ان اقر له بما يفعل..
رفعت نصف عين اليه و عضضت قليلا علي شفتي.
"انا اسفه.. "
لمس هذه المره يدي بل وخبأ يدي الصغيره تماما بكفه الكبير ، انتقلت الشراره الي كافه ذراعي لارفع نظري الي رماديتاه.. و انزاح الغيم.
"انا لن اذهب للابد.. ستمكثين عند عمتك حتي انفذ مهمتي.
لقد خططت لكل شئ بالفعل.."
هززت رأسي و ابتسمت بمراره" لست مجبرا علي.."
"دعيني اكمل.."
وضع يده الاخري علي يدي و اجبرني علي التواصل النظري معه
" يمكنك ان تخبريني ايضا اذا لم يعجبك اي شئ هناك..
انت مسئوليتي انا و لولا انك ستكونين اول شخص سيؤذوه لينتقموا مني لما تركتك لأحد.. "
حقا..؟
انا اعلم كل شئ..
لست بحاجه الي الكذب عليّ..
و لكني لم اقل الكلمات بصوت عال و تركتهم ينزلقون مره اخري الي حلقي و صمتُ..
الان عرفت واجبه و لماذا كنت اعيقه..
و لن اسمح لنفسي مره أخرى أن اكون عائقاً لأحد..
اختنقت مشاعر في حلقي من ثقل نظراته و كأنما يتوقع مني ان اقول شيئاً..
لذا مررت لساني ليرطب شفتي الجافه و اردفت " لا تقلق.. سأكون بخير..
أتمنى ان تستطتيع ان تأخذ ثأرهم.."