اسد* حسنا اذا انتي اردتي هذا لوتس انتي لم تعلمي أن بحركتك تلك زدتيني رغبة بكي يا الهي رائحتها كالم**ر حقا كم اود اشتمام عبقها مجددا اه ........ يا الهي انها السادسة موعد العشاء اقترب سأنزل الان*
********************************
أما عند لوتس كانت في قمة غضبها لكنها هدأت قليلا كي لا تثير الشكوك حولها لذلك نزلت
نزلت لوتس و وجدت العائلة كلها مجتمعة في غرفة الجلوس رأت أسد يجلس بجوار الياس لهذا استغربت لكنها لم تهتم للامر كثيرا و رأت فريد بجواره خالي لذلك ذهبت الي جواره حتي تتجنب نيرة و ليلي اما سالي فقد طرأ عليها عمل هام منذ الصباح لذلك ذهبت و ستأتي صباح الغد مما ادي الي انزعاج احمد كثيرا
بعد أن جلست لوتس بجانب فريد تحولت ملامح أسد و الياس للغضب لم تهتم لهم لوتس كثيرا
أسد: ابي اذا سمحت كنت اود انا و الياس اصطحاب نيرة و فريد و لوتس للعشاء فنحن حقا نود التعرف علي لوتس
لوتس كانت تنظر له بكل غضب فهي لا تريد اما نيرة كانت علي وشك ان تحلق من الفرحة و فريد عادي
سليم: حسنا أسد بالطبع يمكنك
أسد: شكرا لك ابي
ذهب كل منهم كي يحضر نفسه من أجل العشاء بعد ان تجهز الجميع عدا لوتس ذهب إليها فريد في غرفتها ما أن دق الباب حتي أذنت له لوتس فدخل و رأها لم تتجهز
فريد: لوتس لماذا لم تتجهزي بعد
لوتس: فريد انا حقا لم ارتح بتاتا لاسد هذا
فريد: حتي انا لا ارتاح له لكنه دعانا و أمام جدي لذلك ليس لكي عذر
لوتس بضيق: اعلم
فريد: اذا ماذا ستفعلين
لوتس: انزل و قل لهم بأن تسبقوني و انا سأجهز نفسي و اتي
فريد: حسنا ابنة الخال
بعد أن نزل فريد اخبرهم بما قالته لوتس أسد و الياس كانت غاضبين جدا اولا لان لوتس لن تأتي معهم و ثانيا لان فريد دخل الي غرفتها أما نيرة فقد تمنت أن لا تأتي اختها حتي لا تسرق الانظار بسبب جمالها
***************************
في المطعم
وصل كل من فريد و نيرة و الياس و أسد لم تكن سيسيليا قد وصلت بعد ، بعد ربع ساعة وصلت سيسيليا كانت عبارة عن خارطة من الألوان كانت ترتدي ثوب اسود ضيق جدا و قصير هذا غير أطنان مستحضرات التجميل علي وجهها ما أن اقتربت سيسيليا حتي ظنت نيرة انها تريد أسد علي الرغم من عدم اختلاف مظهر نيرة عن سيسيليا كثيرا أما فريد فعلم فورا انها تكون ع***ة الياس من لا يعرفها فقد اشتهرت بحبها المجنون له
تقدمت منهم سيسيليا و كانت ترسل لنيرة نظرات غضب ظنا من الأخري انها تريد الياس و تقدمت من فريد و سلمت عليه
سيل: كيف حالك فريد لم ارك منذ زمن
فريد بتقزز من تمايعها: و انا ايضا سيسيليا
ثم تقدمت لاسد و سلمت عليه أما هو كان ينفر منها و لكنها تخطت نيرة و لم تسلم عليها و حين اتي دور الياس اقتربت منه سيسيليا بتمايع و وضعت يدها علي كتفه و قالت له بهمس مغري
سيل: اشتقت لك يا حبيبي
أكتفي الياس بارسال النظرات الغاضبة لها بعد أن جلس الجميع سأل فريد بانزعاج
فريد: لقد ظننت بأنه عشاء خاص اذا لما هي موجودة
أسد بغضب فهو لم ينسى بعد لمسه و احتضانه للوتس : انا دعوتها فريد لا تضخم الأمور
سكت فريد و الكل لمدة دقائق قليلة حتي قطع **تهم صوت سيسيليا : اذا نيرة سمعت بأن لكي اختا
Flash back
بعد أن خرجت سيسيليا من الشركة اتصلت علي أحدهم و أخبرته بأن يجمع لها أخبارا من قصر سليم الكاسر و بعد أن اخبرها بالمعلومات صدمت و علمت فورا بأنها هي نفس الفتاة التي أحبها الياس
End of flash back
نيرة ببرود : أجل
سيل بفضول و غضب: حقا و كيف هي اعني هل هي جميلة
فريد بابتسامة ساخرة فهو يعلم ما الذي سيحصل لسيسيليا إذا رأت لوتس : لما العجلة سيل لم اعهدكِ غير صبورة انتظري و سترين بنفسك
غضبت سيسيليا كثيرا من فريد و ما هي إلا دقائق أعلنتها دقات الساعة الرتيبة حتي تجمد من في المطعم كحال تجمد انسياب الماء في اوردتهم
دخلت تلك الف*نة المشتعلة و كانت ترتدي ثوب قصير ابيض حريري و فوقه طبقة دانتيل و هو ضيق من الاعلي و يبدأ من عند الخصر بالاتساع لكن بانسيابية مبينا جمال سيقانها الطويلة شديدة البياض التي لا تستطيع تفريق لون الثوب من لون بشرتها وهو دون أكتاف مبينا نحرها العاجي و عظمة ترقوتها المثيرة و بأكمام من الدانتيل تصل الي منتصف ساعدها و حذاء يماثله في اللون بكعب عالي قليلا فقط فهي بالفعل طويلة و تركت لذلك الشعر المجنون الذي يحمل لون شعاع الشمس و قد ضاهى الفستان طولا للعنان و لم تضع أي مستحضرات تجميل سوي ملمع شفاه خفيف لكن ما زاد هذا شفتيها الممتلئة الصغيرة الا اغراء ً من بالمطعم توقفوا عن الحديث و تناول طعامهم و ينظرون لكتلة الابداع تلك أما السيدات فبعد افاقتهم من صدمتهم لما رأوه حتي تسلل الي قلوبهن الحقد و الحسد و الغيرة أما الرجال فينظرن لها باعجاب كبير و شهوانية
نظر أسد و الياس إليها تتقدم بخطواتها الرشيقة كالغزال حتي شعر أسد كأن قلبه سوف يقتلع من ص*ره من شدة دقاته و غضبه حين رأي من بالمطعم ينظرون هكذا أما سيل ما أن وقعت عيناها عليها لم تتوقع هذا الجمال كله هي تعترف انها لم تري في حياتها قط امرأة بجمالها و لعنت لمجرد أنها استهانت بغريمتها هكذا و تضاعف لها حقدها و حسدها اما نيرة حالتها لم تكن افضل من سيل فريد كان كأي رجل بالطبع سينبهر من جمالها الأخاذ
تقدمت منهم لوتس و علي محياها ابتسامة مشرقة اذابت كل من رأها أما أسد كان قد طفح به الكيل من الجميع فض*ب الطاولة بيده حتي انتبه له الجميع و علي الفور اخفضوا نظرهم فمن لا يفعل وهو يعلم أن مصيره هو القتل من قبل زعيم المافيا الروسية
لوتس و هي تسحب أحد الكراسي بجانب فريد مما أزعج أسد و الياس: اعتذر لكم جميعا عن تأخري
بعد أن جلست لوتس بجانب فريد اقترب منها و همس في اذنها: كنت اعتقد انها دعوة عشاء لكن من الواضح أنها كارثة عشاء
كانت لوتس تحاول كبح ضحكتها أما الياس قال بغيظ: لما لا تشاركونا الضحك معكم
( لو لو لو لو لوي اخيرا سمعتلو صوت دة من اول الرواية و انا شايفة أسد بس اللي بيتكلم دة انا كنت نسيت صوتك يا اخي???)
لوتس و قد خجلت كثيرا من ما نطق به الياس أما سيسيليا فنظرت لغريمتها كما تسميها بحقد كبير و قد قررت بدء لعبتها
سيسيليا بابتسامة متكلفة قد لاحظتها لوتس لكنها لم تعلق: هل انتي اخت نيرة
لوتس بابتسامة كلها ود: أجل
سيسيليا: غريب يعني لم أعلم أن السيد احمد الكاسر لديه ابنة
لوتس بإختصار: قصة طويلة
سيسيليا غضبت حقا من تجاهلها لها
سيسيليا: اخبرني الياس قبلا عن جمالكِ لكنه لم يعطيكي حقك
نظر لها الياس بغضب أما أسد ارسل لها نظرات قاتلة ارعبتها لكنها سيطرت علي نفسها
أما لوتس فقد علمت أنها مهتمة بالياس لذلك قالت لها : صدقيني عزيزتي جميع من يراني يفعل
و ايضا أسد و الياس مثل اخوتي
قالتها لوتس و هي تشدد علي الكلمة الاخيرة أما أسد امتعض وجهه و الياس غضب غضبا شديدا ً لم تهتم لهم لوتس كثيرا اما سيل كانت هي و نيرة وجوههم ترقص بفرح واضح
اتي إليهم النادل و ما أن رأي لوتس حتي أوقع المذكرة التي يأخذ فيها الطلبات و فتح عينيه علي مصراعيهما من هذه الفتاة التي تمثل الجمال أما أسد زمجر بانزعاج و جعل من النادل يرتجف بدأ يأخذ طلباتهم كل طلب على حدة الي أن اتي دور لوتس كي يأخذ طلبها
ابتسمت له لوتس ابتسامة اذابت قلبه : عفوا اريد فقط ماء مثلچ مع ليمون و نعناع طازج
اومأ لها بصدمة فهي لطيفة جدا و وقف مكانه يحدق بها كالا**ه
أسد بغضب: عفوا هل ستقف مكانك هكذا طول اليوم
اعتذر النادل و ذهب
سيسيليا موجهةً كلامها للوتس : اذا لم اتعرف بعد علي اسمك
لوتس بهدوء: اسمي هو لوتس
سيسيليا: امم اسم جميل و مميز
سيسيليا : تبدين لي في الثامن و العشرين من عمرك
علمت لوتس انها تريد اهانتها و قد بدي هذا واضح من عيون سيسيليا التي هي نفسها لم تكن مقتنعة بأن هذا هو عمرها
لوتس: كلا عمري هو سبعة عشر
سيسيليا: حقا
لوتس: ما هو عمركِ
سيسيليا: ٢٥ عاما
نظر لها كل من أسد و الياس بصدمة فهم يعلمون عمرها الحقيقي
لوتس بصدمة كبيرة بادية علي وجهها: حقا
ظنت سيسيليا أن هذه الصدمة لسبب آخر لذلك قالت بتفاخر
سيسيليا: اعلم الجميع يقولون لي اني اصغر من هذا
لوتس: لم اعني هذا فأنني تبدين في بداية عقدكِ الثالث
تحولت نظرة سيسيليا من تفاخر الي غضب كبير أما أسد و الياس و فريد حتي نيرة لم يستطيعوا كبت ضحكتهم فضحكوا بشدة أما سيسيليا تضايقت من هذه الإهانة فقد قلبت عليها الطاولة
سيسيليا بغضب : عفوا
ادركت لوتس ما تفوهت به و قالت: اسفة لكنني لست مثل الآخرين اجامل انا الذي في قلبي على ل**ني
سيسيليا تحاول أن تتحكم في غضبها كي لا تقتلها الان: لا بأس
أسد و ما يزال علي محياه ابتسامة اثر الضحك الشديد: حسنا الان قد و صل الطعام
قالها حين لمح النادل يحمل عشائهم
فريد للوتس: ألن تأكلي
لوتس بابتسامة هادئة: كلا فريد فأنا أشعر بالشبع
ثم اقتربت من أذنه و همست: أو بمعني اصح فقدت شهيتي بعد رؤيتي لتلك الساحرة الشريرة اقسم لك انها تذكرني بالملكة الشريرة في سنو وايت
ما أن ابتعدت حتي ضحك فريد بهستيرية و امسك معدته من شدة الالم أما أسد و الياس نظروا لهما نظرات قاتلة
الياس: عفوا هل هناك شئ مضحك
لم يستطع فريد أن يتكلم من نوبة ضحكه الهستيرية و ظلت تنظر بتوتر حين التفت لهم كل من بالمطعم و قالت له بخفوت مع حزم
لوتس: فريد ا**ت فضحتنا
فريد و قد لملم شتات نفسه قليلا
سيسيليا بفضول و قليل من الغضب: ادفع نصف عمري كي اعرف علي اي شئ كنتما تضحكان
فريد دون وعي: سنو وايت
نظرت لوتس لفريد ثواني مرت قبل أن تبدأ نوبة ضحك هيستيرية مرة أخري لكن هذه المرة بمشاركة لوتس معه كانت ضحكة لوتس سالبة للانفاس ف*ن بها أسد و الياس حتي من بالمطعم
حاولت لوتس التوقف لكنها في كل مرة تفشل هي و فريد حتي حاولا بعد عناء طويل و **تا
لوتس بحرج: احممم اعتذر
فريد بصدمة: لوتس يا الهي انها الثانية عشر
لوتس: اوه حقا
كان فريد قد وعد لوتس بأن يأخذها معه الي الشركة خاصته غدا و لقد تأخر الوقت
فريد: عذرا لكن علينا العودة الان
اسد بغضب: لما
فريد: حسنا تأخرنا كثيرا هذا غير أنه يجب علي النوم انا و لوتس باكرا
كاد أسد يتحدث لكن أوقفه امساك فريد يد لوتس و جرها ورائه
شعر أسد بأن فريد يحب لوتس و هي تبادله مشاعره لكنه لا يعلم أن فريد يعتبر لوتس كصديقة له و لوتس ايضا أما سيسيليا لاحظت أن أسد هو الآخر يحب لوتس لذلك قررت أن تلعب علي وتره الحساس
سيسيليا: أسد
همهم أسد كأجابة اما نيرة لم يعجبها بأن تنادي أسد
سيسيليا: هل لوتس و فريد مخطوبان
شعر أسد بغضب فور ذكرها لهذا لكن شعور بالفضول ساوره لمعرفة ماذا تعني: كلا لماذا
سيسيليا بخبث: لا شئ لكن لم تروا أنهم منذ بدأنا بالجلوس و هم يتهامسون و يضحكون هذا غير امساكه لمع**ها و هي كانت متقبلة لهذا و ايضا سمعت بأنكم العرب تزوجون أبناء العم أو الخال فأظن أن السيد سليم سيزوجهما و ايضا لوتس حقا جميلة للغاية و اي رجل يتمناها علي الاعتراف اني لم اري قط بجمالها
شعر أسد بغصة في حلقه من كلام سيسيليا و قد توعد لفريد أن كانت ما تقوله سيسيليا صحيح و يعاقب تلك الجنية الصغيرة إذا أحبت فريد كان أسد يفكر بطرق كي يبعد لوتس عن فريد و بعد ساعة من انصراف فريد و لوتس ذهب الجميع كل منهم الي سيارته و كان أسد يقود بسرعة جنونية و هو يض*ب بالمقود بغضب شديد من كلام سيسيليا الذي ما زال يدور في رأسه كالطاحونة شعر أسد بالاختناق ففك ربطة العنق خاصته و صار يقود بسرعة جنونية حتي كاد أن يفتعل ثلاث حوادث بعدها توقف في مكان مثل المنحدر الجبلي اوقف سيارته حتي اقترب من الحافة و صرخ بعلو صوته بكل غيرة و غضب و هوس
أسد بصراخ عالي : لوتس انتي ملكييييييي
بعد أن تنتهي بدأ يلهث بتعب ثم جلس علي الأرض و قال
أسد: لن اسمح بذلك لن تكوني سوي لي انا فقط انتي ملكي كل شئ بكِ ملكي نفسك قلبك روحك عقلك ثم أخذ نفسا طويلا كأنه يشتم عبقا ما و أردف حتي جسدك الذي لطالما حلمت به في منامي منذ رأيتكِ ووقعت عيناي عليكي صرتي تؤرقين احلامي و تزورينني كل يوم انا اعشقكِ يا لوتس لم و لن تكوني ابدا لغيري و لن اترككِ او اتخلي عنكِ مهما حييت يا الهي ملمس بشرتكِ الناعمة يثيرني و يجعلني اتوق لملمس شفتاك اللتان سوف تكونان كالفاكهة المحرمة في حلاوتها و ملمس القشطة في نعومتها و عبقكِ الذي كلما اشتمه يصبح لي كالم**ر الذي لا استطيع تركه مطلقا كم اود احتضانكِ و تخبأتكِ بداخلي الوقت فقط يا لوتسي الوقت و اعدكِ بعدها انكِ ستكونين لي
في صباح جديد يمر على ابطالنا يجتمع الجميع علي طاولة الإفطار ماعدا سالي لوتس و فريد
سليم باستغراب و هو يسأل الخادم
سليم: اين سالي الم تقل انها سوف تأتي اليوم
كان احمد ينصت بإهتمام فهو قد اشتاق لسالي و هو يريد أن تظل معهم في القصر كي يحاول أن يصالحها و تعود زوجته و يطلق ليلي و كان يرجو من كل قلبه أن تسامحه
ليلي لم تكن غافلة عن خطط احمد كي يصالح سالي و مع الاسف لم يكن أمامها شئ سوي ان تدعو من كل قلبها أن لا تقبل سالي أن تتصالح مع احمد لان أي تدخل بسيط من ليلي سيؤدي لطردها من القصر بعد تهديد سليم الصريح لها عند قدوم سالي و لوتس
Flash back
سليم: اجلسي يا ليلي
ليلي: نعم عمي
سليم: انظري جيدا و انصتي لان الكلام الذي سأقوله ضعيه حلقة في اذنك سالي سوف تأتي اليوم هي و حفيدتي لذلك اعلمي شيئا و هو أنه أن علمت انكِ قد خطتي لشئ ضد سالي أو حفيدتي فأعلمي انني لن اسكت لكِ كما فعلت المرة السابقة آن ذاك كنتي تحملين بطفل من احمد لذلك أنا قلت له بأن يتزوج بكِ بعد طلب سالي للطلاق و كنت قد قلت له هذا بغرض الشفقة علي الطفل الذي سيأتي و لكن هل تعلمين شيئا أنه إذا كنت قد علمت بأن سالي كانت حامل لما كنت جعلتها تتطلق و لا تنسي و لو للحظة انني نسيت خطتكِ الحقيرة لتفريق سالي و احمد و لكن أن حاول احمد أن يتقرب لسالي أو يصالحها و اعلم انه سيفعل و قد تدخلتي بأحد خطتك الحقيرة سأطردك من القصر و هذا الثراء الفاحش الذي تعيشين فيه ستحرمين منه و اظنكِ تعلمين جيدا كيف يكون الفقر فلقد كنتي فيه و اقسم لكِ اني سأحاسبكِ علي القديم و الجديد
End of flash back
ليلي* كم أكره ذلك العجوز الخرف دائما ما يقف في طريقي لولا تحذيره لكنت قد انهيت علاقة احمد و سالي و بالطبع لن اخاطر و في الاخر يتم طردي من القصر فأنا أعلم أن هذا العجوز رغم تقدمه في السن إلا أن ذكائه حاد جدا كل ما استطيع فعله هو الدعاء بأن لا يتم اصلاح الأمور بين احمد و سالي*
نعود الي محادثة سليم
الخادم: لقد اتصلت السيدة سالي و قالت أنها الان في لندن و لديها اعمال لا تؤجل لذلك سوف تبقي في لندن مدة شهر
ما أن سمع احمد هذا حتي غضب بشدة و امسك الشوكة بقبضة يده بشدة حتي ابيضت مفاصله
احمد* بسيطة يا سالي تتهربين مني اذا لكن لن يكون اسمي احمد الكاسر اذا لم اجعلكِ ملكي مجددا يا سالي و لن تكوني أبداً لغيري *
سليم: ماذا عن لوتس و فريد
كان أسد و الياس ينصتون باهتمام
الخادم: لقد استيقظ كلاً من السيد فريد و السيدة لوتس منذ زمن و ذهبا معاً و قالا أنهما سيفطران في الخارج
أسد و قد ظهرت عروقه: استأذن الان منك يا ابي فلقد تأخرت
سليم: حسنا أسد تفضل
لم يتبقى على مائدة الإفطار سوى ليلي و نيرة و سليم و احمد الياس و نورسين
أسد و قد دلف الى سيارته و ذهب خارج القصر وقف قليلا امسك المقود و ظل يض*ب به و هو يقول بعصبية
أسد بصراخ: فريد فريد ذلك المعتوه الذي يقف في طريقي لكن كلا و الف كلا لن اتركك ابدا يا فريد تحظي بلوتس ابدا لوتس ملكي انا و لم يخلق بعد من يأخذها مني ابدا لكن حسابك قد زاد كثيرا يا فريد بسيطة
تناول أسد هاتفه و اتصل علي أحد ما
أسد بحزم: ابدأ في تنفيذ الخطة اليوم و بأسرع وقت هل فهمت
الشخص: امرك سيدي
تراجع أسد على كرسي سيارته و مسح وجهه و قال
أسد: حسنا لوتس كل ذلك الوقت احاول ان اتقرب اليكي كي تعتادي علي لكن الان لا سأبدأ في تنفيذ خطتي لن أجلس و اشاهدكِ و أنتِ تضيعين من بين يداي هكذا لن ادع ذلك العاهر الذي تسميه حبيبك بأن يأخذكِ مني او حتي ذلك الو*د فريد لكن بسيطة فهو سيتعلم درسه اليوم
ثم قاد سيارته متوجها الي شركته
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في احد المطاعم
فريد: هيا لوتس كي نذهب
لوتس: انا جائعة جدا انتظر
فريد: لوتس لقد قلتي هذه الكلمة منذ نصف ساعة
لوتس: فريد لم استطع تناول الطعام بكل راحتي لقد كان كل من بالمطعم ينظرون إلى
فريد بتهكم: أجل إلي أن جعلتني ادفع مبلغا طائلا من أجل أن احجز المطعم لكِ كي تتناولي طعامك بأريحية
لوتس: اوه لقد شبعت هيا نذهب الي الشركة
فريد و هو يقلب عيناه: و اخيرا
بعد ذلك اتجه فريد و لوتس الي الشركة
كان بناء الشركة ضخم جدا و فخم ايضا من الخارج
لوتس باعجاب: شركتك رائعة حقا fred
فريد بغرور مصطنع : اعلم عزيزتي
لوتس: اذا الن نخرج من السيارة
خرج فريد من السيارة و ذهب إلي باب لوتس و فتحه لها
لوتس بابتسامة : شكرا سيد فريد
فريد: من بعدكِ سيدتي
كانت لوتس ترتدي فستانا اسود عملي و كلاسيكي بأكمام و ضيق يبرز منحنياتها ببراعة و اتقان و يصل الي فوق ركبتها تماما و كانت تبدو خلابة مع حذاء يماثله في اللون و عقدت شعرها الذهبي علي شكل ضفيرة جميلة لكنها لم تخفي طول شعرها
منذ لحظة نزول لوتس كان رجال الأمن يحدقون بها بدهشة من جمالها الغير معهود لدرجة انهم نسوا حتي إن يحيوا فريد
فريد: انظري حتي رجال الأمن يحدقون بكِ يا الهي ماذا افعل معكِ
قهقهت لوتس و قالت هيا بنا
ما أن اتجه فريد نحو مكتبه حتي وجدو سكرتيرة فريد
كانت تضع أطنان مكياج و ترتدي زي ضيق جدا و قصير جدا جدا
كانت السكرتيرة مصدومة من جمال لوتس الذي لم ترى في مثله قط ثم تحولت نظرتها للغضب و الغيرة و هي تراها مع فريد و قد ظنت انها عشيقته الجديدة
صوفيا بغضب: مرحبا سيد فريد
كان فريد متفاجئ من نبرتها الحادة لكنه نظر لها بغضب و قال
فريد: حسني اسلوبكِ صوفيا
كانت السكرتيرة تنظر للوتس باحتقار أما لوتس كانت باردة هذا هو طبعها لا تتعصب بسهولة و لكنها لن تسكت لتلك العاهرة
لوتس بسخرية موجهة حديثها لفريد: لم أظن يا فريد انك توظف العاهرات في الشركة
كانت السكرتيرة تستشيط غضبا منها لذلك
صوفيا: أن...............
قاطعها فريد و هو يقول بحزم
فريد: صوفيا كلمة واحدة و تُفصلين من العمل
كانت صوفيا غاضبة بحق منها لكنها لم تعلق
فريد: ارسلي لي جدول اعمالي عبر البريد الإلكتروني
صوفيا: امرك سيد فريد
بعد أن دلف فريد و لوتس الي المكتب
لوتس بانبهار: فريد المكتب رائع حقا
ابتسم لها فريد
لوتس: حسنا ما رأيك بأن تذهب معي الي شركتي في الاسبوع القادم
فريد: لكنكِ قلتي أنه ليس لد*كِ فرع في روما
لوتس و هي تتفحص الأشياء علي المكتب
لوتس : لهذا سنسافر ما رأيك
فريد: تبدو فكرة جيدة لكن الي اي فرع
لوتس و قد وضعت اصبعها علي ذقنها كدلالة علي التفكير
لوتس: مممم وجدتها
فريد: ماذا
لوتس: نحن في فصل الصيف و مدريد تكون خلابة هناك ما رأيك بالذهاب
فريد بابتسامة: فكرة رائعة حقا و ايضا صار لي زمن لم اذهب الي مدريد
لوتس بابتسامة: رائع اذا ما رأيك بالاسبوع القادم
فريد: حسنا
????????????
كان الياس هو الآخر قد ذهب الي شركته و كان في مكتبه لكنه لم يكن يركز في عمله
مساعد الياس: لذلك علينا أن نخفض من الميزانية ما رأيك بهذا سيد الياس
كان الياس شارد الذهن
مساعد الياس: سيد الياس سيد الياس
الياس و قد انتبه: همم ماذا كنت تقول كريس
كريس: يبدو انك شارد الذهن كثيرا
الياس و قد دلك جفنيه: أجل كريس لست في المزاج اليوم دعنا نؤجل هذه المناقشة الي وقت لاحق
كريس: امرك سيدي
بعد أن خرج كريس أرخى الياس نفسه علي كرسي مكتبه و تن*د بقوة
الياس و هو يبتسم بخبث* هه ذلك الا**ق أسد يظن انني لا اعلم بخطته كي يتزوج من لوتس أو أنه يريدها أن تعتاد عليه غ*ي حقا يا أسد و لكن سأدعه يسير في خطته كما يريد لكن سيحصل تعديل بسيط في الخطة و هو أنني انا من سيتزوجها و ليس أسد و سأدعك يا أسد تبعد عنها الرجال كما تريد مسكين لا يعلم بعد أن خطته هذه هي جزء صغير من خطتي*
?????????????
في شركة فريد
كان فريد يجلس في كرسي مكتبه و لوتس في الكرسي المقابل له
فريد: لوتس هل تودين شرب شئ
لوتس: اممم اريد مشروب شوكولا بارد و منعش و عليه كريمة مع قطع الشوكولا البيضاء و منثور عليها الكاكاو و قطع الأوريو
فريد بصدمة: ستصابين بالسكر يا فتاة
لوتس بغرور مصطنع: قل لي كيف تصاب قطعة السكر بالسكر
قهقه فريد علي كلامها الطفولي و قال
فريد: حسنا
اتصل فريد علي صوفيا و اخبرها بأن تحضر المشروب للوتس و اسبريسو له
لوتس: ما الذي تفعله فريد
كان فريد يقلب في اوراق ما من أجل الاجتماع
فريد: ا****ة نسيت
لوتس: ماذا
فريد: يجب علي اخذ توقيع من نيرة علي أحد الاوراق
لوتس: لماذا
فريد: حسنا انا املك نسبة 50% من الأسهم و نيرة 20% منها لذلك علي اخذ توقيع منها لان خمسون بالمائة لا تكفي كي اتخذ اي قرار في الشركة بمفردي
لوتس: حقا لكن نيرة لا تقوم بأي عمل
فريد: لكنني مع الاسف بدون توقيعها لا استطيع اتخاذ أي قرار
لوتس: سؤال لكن ما أعلمه أن نيرة لا تحبك ربما تستغل هذا في أن لا توقع و تضرك
فريد بابتسامة : لكنكِ لا تعلمين ما هو سلاحي السري
لوتس: ما هو
فريد : سأناديه لكِ الان
اتصل فريد علي صوفيا و قال لها
فريد: صوفيا احضري لي باسل
ما أن دخل باسل و هو يحمل كوب قهوة دون أن ينظر
باسل: ا****ة عليك فريد الا تعلم أنه وقت استراحتي و ....................
انقطع الكلام من علي ل**ن باسل و هو ينظر إلي تلك الأعجوبة الشقراء كان ينظر بصدمة حتي أنه أغلق عينيه بقوة و فتحها بصدمة كي يتأكد من التي أمامه
باسل: يكون مساعد فريد و هو شاب ذو شعر فحمي ناعم و عينان زمرديتان و بشرة سمراء فاتحة و هو عمره ٣٠ عاما
فريد و قد ضحك علي تعابير باسل: باسل
باسل و هو يحدق بلوتس: امرك سيد فريد
فريد: غريب ما هذا الاحترام
باسل و كأنه منوم مغناطيسيا: هل ما أراه حقيقي
فريد: نعم
حمحمت لوتس باحراج من نظرات باسل و كان هو الآخر انتبه على نفسه
باسل: عذرا فريد لكن من تلك الشعلة
لوتس باقتضاب: عفوا
انغمس باسل في إيقاع نبرتها الناعمة
فريد: اعرفك باسل هذه ابنة خالي
باسل بصدمة: هل قامت نيرة بعملية تجميل
قهقه فريد و لوتس و قال
فريد: هذه ابنة خالي الأخرى
باسل بغضب: اذا كنت ترسلني الي نيرة و هذه الحسناء تخفيها عني
قهقهت لوتس و قالت
لوتس: لا تحزن فهو قد علم بهذا الأمر منذ فترة وجيزة
باسل و هو يحدق بها: حقا
لوتس بابتسامة عذبة: حقا
فريد: انظر باسل هي ليست كتلك الع***ة نيرة لذلك لا تتمادى
باسل باقتضاب: حسنا
فريد: اريدك ان تذهب الي نيرة
باسل: هل اخبرك أحد من قبل بأنني اعمل عاهر تحت إمرة نيرة كي اذهب لها كي اجعلها توقع
فريد: حسنا اهدأ اعدك أن هذه اخر مرة
لوتس بغضب: حقا فريد لم اتوقع هذا منك خيبت امالي بك تأخذ توقيع نيرة بأن تجعل سيد باسل يغويها
باسل بابتسامة بلهاء: عفوا ماذا قلتي
لوتس: خيبت امالي
باسل: بعدها
لوتس: توقيع نيرة
باسل: كلا بعدها
لوتس: سيد باسل
باسل: هل تعلمين انني حتي الآن لم ادرك جمال اسمي
فريد بغضب: باسل انتبه و الان اذهب لنيرة و ايضا لوتس خط احمر
باسل بحزن: حسنا ؛ لماذا يا الهي
لوتس : لماذا ماذا
باسل: لماذا الاخت الق**حة تكون ع***ة و الجميلة بل التي لم أري اي امرأة تضاهيها جمالا محترمة
قهقه كل من فريد و لوتس عليه
بعد أن آخذ باسل الأوراق كي توقعها نيرة و خرج قال
فريد: صحيح لوتس هل تعلمين شئ عن سيسيليا
لوتس باستغراب: من سيسيليا
فريد: تلك التي كانت معنا في المطعم
لوتس: ع***ة الياس
فريد: أجل
لوتس: لا اعلم لكن لا ارتاح لها تبدو مجنونة بالياس و ايضا لا تبدو مِن مَن يستسلمون بسهولة لذلك لا اعتقد انها ستحل عني
فريد: اتفق معكِ
??????????????
في شركة أسد
أسد علي هاتفه: هل قمت بالمهمة
الشخص: نعم سيدي و اليوم ستكون المفاجأة الكبرى في شركة فريد الكاسر
أسد: جيد و الان أغلق
بعد أن أغلق أسد الخط
أسد* اذا لوتس لوتس لوتس حبيبتي تُرى كيف سيكون فريد عندما يُطعن من اقرب الأشخاص إليه همم فريد استعد لصدمتك لأنها ستكون اقوى صدمة تتعرض لها في حياتك و صدقني لن تصحو منها اما انتي يا روح قلبي فأنا سأجعلكِ ملكي سواء كان ذلك بزواج أو بدونه لكن أنا احبك درجة الموت لا أصدق ما هي إلا أيام معدودة و تكونين ملكي وحدي *
يتبع...........