الفصل الحادي عشر ، إندفع الحارسان يستكشفان الغرفة و ما إن رفع أحدهما رأسه إلى الفراش تغيّرت ملامح وجهه الى القلق و كاد أن يفتح فمه ليتحدّث فقاطعته نيرمين بنظراتها النارية - أنظرا إلى ما لدي ، لا أظن أن سيدكما سيكون سعيدا إذا قمت بقطع شرياني ! تصلّب جسديهما ما إن نظرا إلى قطعة الزجاج و إستخبرا : - طلباتك سيدتي ! رفعت نيرمين حاجبها الأيمن بتحدي و قالت : - طلبي واضح ، أريد مقابلة سيدكم الآن . ردّ عليها أحدهما بملامح محتدمة : - الرئيس غير موجود حاليا . إزداد ارتفاع حاجبها و طالبتهما من تحت أسنانها : - من المؤكد أن لد*كما إتصالات معه يا سادّة لا تسغ*ياني هنا ، إتصلا به حالا ! نظرا لبعضهما بنظرات معترضة فأخذا نفسا مشحونا ثم أعادا النظر إليها و قال : - حسنا . أشاح نظره عنهما ثم إقترب لزميله و همس له : - اللعينة ، تعلم أن أيدينا مربوطة إتجاهها سأذهب لإعلام الرئيس ، لا تتركهما يخرج

