الفصل الأول

2872 Words
الفصل الأول  " إلهام .. هل أتي الو*د من شقته أم لم يأتي " سأل شاهين زوجته التي أتت تجلس معه بعد أن عادت مع وقار من الخارج فقد ذهبتا مع عمار لبيت ضحى فهى متوعكة قليلاً .. بعد أن أطمئن عليها سألها عن محمود الذي لم يعد مع عرين بعد .. رغم مهاتفته له ليعود .. قالت إلهام بهدوء .. " شاهين يا صقري لم لا تخرجهم من رأسك و تتركهم سيعودون وقت ما يريدون هذا .. المهم ضحى غضبت منك لأنك لم تأتي معنا لتراها و تخبرك أنها لن تسمي طفلها الأول على اسمك إن كان صبي " أعتدل شاهين بدهشة .. متسائلا بذهول .. " ماذا تقولين ملهمتي هل هى هل لهذا هى مريضة .. " ابتسمت إلهام بفرح .. " يبدوا هذا يا عزيزي .. ستصبح جدا يا صقري عما قريب " أبتسم شاهين بفرح .. " يا حبيبتي يا غلطتنا المدللة ستصيرين أما عما قريب و كيف هى بخير " قالت إلهام بحنان .. " بخير يا صقري .. تبدوا جيدة تحتاج فقط بعض الرعاية في شهورها الأولى " سألها بهدوء .. " أليست متضايقة بسبب دراستها ربما ستتأثر " قالت إلهام تطمئنه .. " لا تقلق جواد لن يتركها و سيهتم بمساعدتها على الدراسة في الفترة القادمة حتى لا تهملها " رد شاهين باسما .. " هذا جيد " أتت وقار لتجلس جوار إلهام ..وضعت رأسها على كتفها قائلة .. " أنا سعيدة من أجلها أمي " نظر شاهين إليها بحنان .. فهذه الفتاة حقاً تفقد الحب و الرعاية في حياتها كيف كانت علاقتها بوالدها يا ترى .. ردت باسمة " ستصبحين خالة .. العقبة لك يا حبيبتي نفرح بك قريبا " ردت وقار بحزن .. " و من هذا الذي سيقبل الزواج بي أمي و أنا لا أعرف السبب وراء التخلص مني ربما خشى على نفسه ليحدث له شيء " قال شاهين بغضب .. " لا تقولي هذا يا فتاة إن لم يقبل الزواج بك ليحميك الأن خاصةً فهو لا يستحق الاقتران بك بعد أن ينتهي كل شيء" قالت وقار بيأس .. " لن ينتهي شيء عمي شاهين سأظل هكذا إلى أن أموت " ض*بتها إلهام على كتفها بغضب .. " كفى حديث أ**ق يا فتاة قريبا ستكونين بخير أطمئني باهر يعمل على ذلك " تن*دت وقار بحزن .. " و هذا ما يخيفني أمي لا أريد لأحد أن يتأذى بسببي " قال شاهين بحزم .. » لن يتأذى أحد يا فتاة كفاك سخافة و أنهضي لتعدي لي كوب شاي فملهمتي لن تهتم بي بعد الآن و سيأتيها أول حفيد في الطريق " ضحكت وقار عندما قالت إلهام بغيظ .. " ها قد بدأ صقري في التذمر من أحفادي الأن " ردت وقار بمرح .. " أنه يمازحك أمي هو سعيد أكثر منك بقدومه " قال شاهين مصطنع الحدة .. " هيا يا فتاة أذهبي و كفاك ثرثرة لقد صدعتما رأسي عن هذا الحفيد " تركتهم وقار ف*نهدت إلهام بحزن قائلة .. " كنت أود لو يتزوجها عمار و لكن ما بيدي لأفعله فهو يرفض الزواج من الأساس " قال شاهين بمكر .. " محمود أيضاً كان رافضا الزواج و أنظرى الأن ما يفعل الو*د يحتجز الفتاة في شقته الخالية من الأثاث لا أعرف كيف يمكثان بها " ضحكت إلهام براحة .. " حمدا لله و قد تحسنت أمورهم شاهين " رد بسخرية .. " نعم بالطبع .. عموماً هاتفيه اليوم ليعود لهم أسبوعين هناك كفاهم لهذا الحد لقد سئمت من الحديث معه " ردت إلهام .. " نعم معك حق .. ليأتي حتى نعرف ماذا سنفعل لنجهز شقتهم " سألها شاهين متذكرا ." هل حادثتي باهر ليأتي على العشاء اليوم فأنا أريد الحديث معه " قالت إلهام متذكرة .. " لا لقد نسيت حسنا سأهاتفه الأن و لكن ماذا هناك هل جد شيء " قال شاهين بهدوء ." لا لقد هاتفني صادق يريد السؤال عن شيء " سألته إلهام بتعجب .. " هاتفك متى لم تخبرني .. " قال شاهين بملل .. " كفاك تحقيق معي ملهمتي لأتحدث مع باهر أولا ثم أتحدث معك " قالت بحنق .. " هل سيكون بينك أسرار يا صقري و بين ولدك " قال شاهين ساخرا .. " ستغارين من حديثي مع ولدك الأن " ردت بمرح .. " بل أغار عليك من الهواء الذي يمر جوار وجهك " ضحك شاهين قائلاً .. " أخ ملهمتي ليتني أفيق يوماً صباحاً لأجد أولادك و قد تزوجوا جميعاً و نحن أخيراً بمفردنا " ضحكت إلهام و هى تنهض .. " أحلم يا صقري سأذهب لأرى وقار فقد تأخرت في إعداد الشاي " نظر شاهين لظهرها قائلاً .. " لن أحلم طويلاً ملهمتي إلا ما يأتي يوم و يتحقق حلمي فقط أتمنى ذلك قبل أن أموت " **************************** جالس أمامه بشرود غير منتبه لحديثه ... سأله باهر بغلظة .. " راغب ما بك شارد لي ساعة أتحدث معك و لا جواب منك على حديثي " أعتدل راغب في مقعده و ألتفت لباهر بانتباه قائلاً .. " ماذا باهر هل قلت شيء هام " سأله باهر بقلق .. " راغب هل حدث شيء عند سفركم للعم صادق .. هل حدث هناك شيء مع ناهدة " تن*د راغب و أستند بظهره على المقعد و أخفي وجهه بين راحته قائلاً بصوت مكتوم " يبدوا أن حياتي مع ناهدة لن تكون سهلة يا شريك " سأله باهر بضيق .. " لماذا ماذا حدث هناك عند ذهابك مع عمي رأفت و والدتك " قال راغب بضيق .. " لقد ضايقت والدتي ناهدة بالحديث أمام والديها و لا أظن أنها ستقبل بإكمال زواجنا بعد ما حدث .. رغم أن العم صادق لم يتحدث بشيء أو والدتها " سأله باهر بجدية .. " أخبرني بما حدث راغب لأعرف " قال راغب بضيق " عندما ذهبت ليتعرف والدي عليها .... " ★ دلف راغب و ناهدة للغرفة و هم ممسكان بأيدي بعضهما و على وجههما ابتسامة .. ارتسمت الراحة على وجه والديها و أبتسم والده بفرح و هو يقول مشيرا إليها لتقترب .. " تعالي عزيزتي لقد حادثنا عنك راغب كثيرا .. و لكنك حقاً أجمل من ذلك بكثير " اقتربت ناهدة و وقفت أمامه تمد يدها لتصافحه قائلة بخجل .. " أهلا بك عمي و راغب أيضاً أخبرني عنك سعيدة برؤيتك " قالت شريفة بهدوء .. " حبيبتي ناهدة .. تعالي لتسلمي على والدة راغب هى ستكون مثل والدتك أيضاً أتمنى أن تهتمي بها و تحبيها كما تفعلين معنا " نظرت ناهدة للجالسة جوار والدتها بجمود كانت ملامحها لا تشجع أحدا على الاقتراب منها أو محاولة الاقتراب حتى و لكن راغب أمسك بيدها قائلاً بابتسامة عريضة على وجهه لعلها تلطف الجو بينهما .. " أمي هذه ناهدة زوجتي .. ناهدة هذه أمي " مدت ناهدة يدها لتصافحها قائلة بهدوء رغم انقباض قلبها من هذا الاستقبال .. " أهلا بك سيدتي " ردت مليكة بسخرية .. " هل أنا غريبة لتقولي سيدتي مفترضا بي حماتك المستقبلية و مثل والدتك كما قالت لك فلتقبليني هكذا سنتعرف أفضل على بعضنا " كانت ناهدة تعلم أنها تريد إحراجها فقط لتظهرها متكبرة و لكنها لم تبال رغم شعور الغضب داخلها و لكن ستتذكر فقط حديث راغب و هو ألا تتضايق إن قالت أو فعلت شيء ضايقها فقط تتجاهله .." أسفة ظننتك لا تحبذين القبلات من أحدهم لم تقابليه غير مرة فأنا هكذا فظننتك مثلي في ذلك و لم أرد فرض ذلك عليك " ابتسمت شريفة بسخرية .. فهى تظن أنها كانت ستفعل مع ابنتها كما فعلت معها .. و لكن ناهدة منعت عن نفسها حرج ذلك .. قال راغب باسما .. " قبليها حبيبتي فهى كما قالت عمتي أصبحت مثل أمك " اقتربت ناهدة تقبل مليكة التي قبلتها ببرود و قالت .. " أنت جميلة بالفعل كما قال لنا راغب علمت الأن لماذا تعجل و تزوجك قبل أن يأتي و يأخذ رأينا أو يسألنا " قال رأفت بمزح .. " لم لا نجلس و نتحدث لنتعارف بشكل أفضل " جلس راغب و أجلس جواره ناهدة .. فقال صادق بسخرية .. " ما بك سيادة المقدم هل تخاف لتهرب منك أتركها تجلس جوار والدتك " ضحك رأفت بمرح قائلاً .. " يبدوا أنه ما صدق وجدها .. لا تخف راغب لن نأكلها "  ضحك الجميع على حديث رأفت و ابتسمت زوجته ببرود متسائلة .. " أخبريني ناهدة لأي حد وصلتي في تعليمك " تلاشت بسمة ناهدة و أجابت .. " أنا أخذت الثانوية و لم أذهب للجامعة" قالت مليكة ببرود .. " حقاً هل درجاتك كانت سيئة يبدوا أنك كنتي تلميذة فاشلة في الدراسة و لذلك لم تكملي و تدخلي الجامعة " ردت شريفة بضيق .. " لا سيدتي بل ابنتي كانت الأولى هنا في الثانوية و لكن والدها خشى عليها من الذهاب للجامعة و تكون بعيدة عنا لذلك لم تذهب " قالت ناهدة بضيق .. " ربما أكمل دراستي فيما بعد فأنا أفكر في العودة إليها منذ فترة " سألها صادق بهدوء .. و شعور بالظلم تجاه ابنته ينتابه .. " أنت لم تخبريني من قبل ناهدة أنك تفكرين في العودة للدراسة " لمعت عيناها بالدموع و قالت بحزن .. " لم أشأ أن أضايقك أبي بعد الظرف الذي مررت به مع عرين لم تكن في مزاج يسمح بذلك " قال راغب بجدية .. " حسنا لا مانع لدي من أن تكمليها و نحن متزوجان ناهدة فستكونين قريبة من الجامعة هناك " قالت والدته بحدة .. " بني و ما الذي عليك لتتزوج الأن و هى تدرس فهى لن تستطيع التوفيق ما بين بيتها و دراستها " أجابها راغب بهدوء متجاهلا الحدة في صوتها .. " أمي باهر متزوج و زوجته في الجامعة و شقيقته الصغرى أيضاً تدرس و أيضاً عرين ابنة عم ناهدة و زوجة محمود شقيق باهر أيضاً تدرس و لا أرى مانع في ذلك أنا أيضاً أنا و ناهدة سنتدبر أمورنا وقتها " قالت مليكة بحنق .. " ظننتك ستمكث معنا في المنزل أنا و والدك " قاطع رأفت زوجته .. " مليكة هذه حياتهم و هم أحرار و لا شأن لنا بذلك" قالت زوجته بحدة .. " و لهذا كنت أريد أن أختار عروسه بنفسي لتكون معي في نفس المنزل و ليس تأخذه و تبتعد و أيضاً تنشغل عنه بدراستها "  قال رأفت بتحذير .. " هذا الحديث سابق لأوانه مليكة نحن الأن أتين لنحدد موعد للعرس مع السيد صادق و نتعارف " ★  سأله باهر بحنق .. " و ما الذي حدث بعد ذلك " شعث راغب شعره الذي لم يحلقه منذ سافر معهم أول مرة .. " لا شيء لقد كانوا يومين حريق بيني وبين ناهدة فوالدتي لم تتركها بحالها كلما جلسن معا و لذلك أظن أنها ستأتي في يوم و تخبرني أنها لن تتزوجني بعد ما حدث " أبتسم باهر بمرح قائلاً .. " المهم أنك متأكد أنها لن تتزوج تمام " زمجر راغب بغضب .. " لا أحتاج لمزاحك السمج الأن " قال باهر ضاحكا .. " حسنا أتركنا من ذلك الأن لقد عودت و هى مازالت زوجتك بعد كل شيء فلتترك الأمور لتهدئ " سأله راغب ببرود .. " ماذا هناك " قال باهر بجدية لقد عادت زوجة والد وقار من الخارج و كما توقعت لديها جواز سفر أخر بجنسيتها الثانية و هذا ما استخدمته عند السفر لذلك لم نعلم بسفرها للخارج فنحن كنا نبحث عن جواز سفرها المصري الذي تستخدمه كل مرة للسفر .. و لكن ما يحيرني هو لماذا استخدمت جوازها الإنجليزي هذه المرة فهى تزوجت والد وقار بهويتها و كل ما يخص إثباتاتها المصرية و على هذا كانت تتعامل مع كل شيء بهويتها المصرية " سأله راغب بجدية .. " هل حققتم معها لمعرفة ذلك " قال باهر بتأكيد .. " بالطبع فعلنا و لقد قالت أنها لديها خالة مريضة و توجب عليها السفر لرؤيتها و جوازها المصري كان يحتاج لتجديد فلم يكن لديها وقت لتنتظر .. فاستخدمت جوازها الأخر " " هل علمت بكل ما حدث مع وقار " سأله راغب بجدية. .. فأجاب باهر بسخرية .. " نعم و لقد تفاجأت بالأمر حقاً و لامت نفسها لذلك و تركها لوقار وحدها " رد راغب بسخرية .. " و هل كانت تقيم معها من الأساس لتفعل " قال باهر بغضب .. " للأسف لم نجد شيء ضدها حالياً و لكني لم أنس حديث وقار ذلك اليوم و هى تقول أنها ستفعلها مرة أخرى و سترسل أخرين ليقتلوها " سأل راغب بحيرة .. " نعم أتذكر ذلك أنا أيضاً و لكنها لم تبوح بشيء الأن و قد عادت أعتقد أن هناك حديث هام مع وقار لنتحدث به و نضع النقط على الحروف " قال باهر بمرح .. " لقد طلبت عنوان العم شاهين لتذهب و تأخذ وقار لمنزلهم " نظر راغب لباهر بحنق .. " هل أنت فرح لتخلصك منها " رد باهر ضاحكا .. " بل فرح لم ستفعله ملهمة شاهين و هى تراها أتيه لتأخذ أحد أولادها و التي تمني النفس بتزويجها لأحدهم " ضحك راغب بمرح .. " أنتم عائلة مجنونة و كلكم مشاكل " رد باهر بسخرية .. " من بيته بالزجاج لا يقذف الحجارة يا شريك " تعكرت ملامح راغب و قال بحنق .. " هيا أذهب و أتركني أريد أن أهاتف ناهدة قبل ذهابي للمنزل " قال باهر بسخرية .. " مهاتفة مجانية على نفقة الدولة يا لك من شحيح" رد راغب بسخرية .. " لا أيها الو*د بل بعيداً عن أذان والدة راغب المتربصة " رد باهر بمرح و هو ينهض .. " كان الله في عونك " رن هاتفه النقال فنظر إليه باسما بخبث.. " أنها ملهمة شاهين يبدوا أن المعركة قد بدأت " فتح الهاتف ليجيب و هو يرحل .. " نعم أمي عشاء حسنا أنا أت مع سند" أختفي صوته ف*نهد راغب بضيق و عيناه على الهاتف شاعرا بالحيرة من الحديث مع زوجته و كيف سيكون ردها عليه .... *********************** كان يجلس كعادته يقلب في التلفاز بملل .. عندما أتت وقار لتجلس معه قائلة .. " هل أنت جائع عمار أعد لك الطعام " ترك عمار جهاز التحكم من يده و ألتفت لوقار قائلاً متجاهلا سؤالها .. " صديقي أنجب طفلاً و دعاني غداً لحفل طفله الصغير .. هل تأتين معي "؟؟؟ التمعت عيناها بفرح .. " أجل بالطبع إذا أردت ذلك " رد ببساطة .. " حسنا سأخبر أبي اليوم و نذهب معا " قالت وقار بقلق .. " لا تخبره أمام باهر اليوم على العشاء عمار حتى لا أسبب مشكلة أخرى بينكما " تعكرت ملامح وجهه و رد بجمود .. " هل تخشين أن تسببي مشكلة وقار أم خائفة من أن يقنعك أني لا أستطيع حمايتك و أنت معي " لمعت عيناها بالدموع و قالت بحزن .. " لا عمار أنا أعلم أنك تستطيع حمايتي و أنا معك و إلا ما ظللت أخرج معك كلما طلبت مني ذلك " زفر عمار بضيق و رد بحدة .. " حسنا وقار إذا كان الأمر كذلك فأنا سأخبر أبي و أمام باهر فلا تخشي شيئاً لن يحدث شيء فنحن لسنا صغرا لنتشاجر " نظرت إليه بقلق و أجابت .. " حسنا عمار كما تريد " أبتسم بهدوء .. " حسنا أين هو الطعام الذي أخبرتني عنه فالوقت مبكرًا للعشاء " ابتسمت وقار بمرح .. " تعال معي سنعده سويا كما نفعل دوماً حتى تتعلم شيء جديد أليست هذه رغبتك حتى لا تعتمد على أحد " رد و هو ينهض من على الأريكة ليذهب معها للمطبخ .. " و ماذا أفعل معك وقار ألست أعتمد عليك في كل شيء " تلاشى صوتهم بدخولهم المطبخ عندما قال شاهين لزوجته الواقفة جوار باب غرفة نومها تستمع .. " أخ ملهمتي أصبحت على كبر سيئة الطباع هل تتنصتين عليهم .. لم لا تخرجي و تجلسي معهم ليكونوا تحت عيناك " عادت إلهام لتجلس على السرير جواره و هى تضحك قائلة .. " من قال لك أني لا أجلس يا صقري و لكنهم لا يتحدثان أبداً أمامي .. ولدك عمار هذا لغز بالنسبة لي أنه صعب المراس .. كلما حادثته عن الزواج يتهرب أو يخبرني أنه لن يتزوج فهو لا يحب الفتيات و مشاكلهم و يظل يخبرني عن باهر و محمود و ما حدث معهم .. ثم أجده يخبرنا بأنه يريد أخذ وقار لمكان معه .. هل وقار ليست من ضمن الفتيات من وجهة نظره " ضحك شاهين بمرح .. " بل هى تمثل له الأمان من الفتيات هذا الأ**ق فقط مكتفيا بها و لا يريد المجازفة بالتعرف على احداهن و لا تصدقي حديثه الأ**ق عن كراهيته لهن أنه فقط يصرف نظرنا عنه حول أفكاره عن الفتاة " سألته إلهام بحيرة .. " هل تظن أنه يهتم بها حقاً .. هل تظن أنه سيوافق أن طلبت منه أن يتزوجها " قال شاهين بجدية .. " لا بل سيرفض ذلك و موضوع محمود لم يمر عليه الكثير .. أتركيه الأن إلا ما يفيق يوماً على شعوره تجاهها مثل الغ*ي الآخر بمناسبة الغ*ي الآخر هل هاتفته متى سيعود للمنزل " قالت إلهام ضاحكة .. " لا أعرف ماذا يزعجك من جلوسهم هناك " رد شاهين ببساطة .. " لست متضايق ملهمتي أنا فقط أريده أن ينهي شقته ليستقر هناك ما الداعي للجلوس بها و هى على حالها من الفوضى" قالت إلهام بهدوء .. " حسنا معك حق سأحادثه مرة أخرى اليوم "  ثم نهضت من جواره قائلة .. " أنا سأذهب لرؤية ولدك السهل الممتنع و ما يعدانه في المطبخ " قال شاهين و هو يعود ليستلقي .. " أنا سأغفو قليلاً حتى أكون صافي الذهن عندما يأتي كبيرك على العشاء لنتحدث " سألته إلهام .. " لو أعرف ماذا تريد منه " قال شاهين باسما .. " ستعرفين ملهمتي هل أخفي عنك شيء " قالت تسأله .. " طمئنني فقط هل الأمر متعلق بمحمود و عرين " رد بهدوء .. " أخبرتك ملهمتي أنه يخص راغب يبدوا أن المقابلة لم تسير على نحو جيد عندما سافر و عائلته لذلك صادق يشعر بالقلق على ناهدة و يريد الاطمئنان على ابنته فهو لم يعرف راغب جيداً بعد لذلك أراد أن يسأل باهر عنه ليطمئن " هزت رأسها بتفهم .. " حسنا فهمت هل تريد شيئاً قبل خروجي " أبتسم شاهين بسخرية .. " لا أذهبي لتمارسي حيلك على ولدك لتقربيه من الفتاة ملهمتي " خرجت إلهام ضاحكة فتمتم شاهين بملل .. " الهمني الصبر يا الله لحين أتخلص منهم "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD