شك

2676 Words
في الصباح ... بعد ذلك اليوم الطويل ، خرج كاي و ديانا من شقتهما مستعدين للذهاب للمدرسة . تقدمت ديانا نحوه تتحدث بابتسامة : لم أتوقع أن تذهب للمدرسة فوراً بعد إصاباتك تلك ! رد كاي : ليست إصابات خطيرة ، كما أنني فوت الكثير من الدروس و لا أرغب بتفويت المزيد ، لست كشخص ما لم يكن ليذهب للمدرسة أساساً لو لم يكن صديقه معه . ضحكت ديانا بخفة . فتحت باب احدى الشقق بجانبهما ليخرج جين منها و قد بدا مسرعاً ! نظرت ديانا له و تحدثت : صباح الخير جين . انتبه جين لتواجدهما متاخراً فابتسم و نطق : صباح الخير ، كاي كيف حال إصابتك ؟ كاي : أنها بخير . تحدث جين بينما يسير خارجاً : جيد ، آسف لكنني مستعجل اليوم ، إلى اللقاء . نظرت ديانا له بحيرة و هو يبتعد عنهما فتحدثت : ما الأمر ؟ رفع كاي يديه ليضعها خلف رأسه يتحدث : لا أعلم ، حتى هاياتو و ميكا تأخرا بالخروج . تقدم كلاهما نحو شقة هاياتو فطرق كاي الباب و انتظر إلا أن أحداً لم يفتحه ! نظرت ديانا له بحيرة و تحدثت : ليس من عادته أن يتأخر ! بدأ كاي يشعر بالقلق فطرق الباب مجدداً بينما يتحدث بصوت مرتفع قليلاً : ميكا ، هاياتو ، سنتأخر أين أنتما ؟! لم يتلقى إجابة أيضا ! رفع يده ليعاود الطرق بقوة أكبر إلا أن الباب فتح أخيراً ! تحدث هاياتو ببرود : ماذا تريدان ؟ لاحظ كاي و ديانا وجهه الشاحب فتحدث كاي بقلق : مابك متعب هكذا ؟ حان وقت للمدرسة . اجاب هاياتو بنبرة بدا عليها بعض الحزن : انا و ميكا لن نذهب اليوم ! تأكدت شكوك ديانا و كاي بأن خطب ما حدث لهما ! تحدثت ديانا بقلق : ماذا حدث ؟ أين هو ميكا ؟ هاياتو : مازال نائماً . نظر كاي و ديانا لبعضهما ، هذا ليس طبيعياً أبداً ! أعاد كاي نظره لهاياتو يتحدث بصوت جاد : هاياتو ماذا حدث ؟! اجاب هاياتو ببرود : لا شيء ! رد كاي بانفعال : ماذا تقصد بلا شيء ؟ هل نظرت لنفسك ؟ حالتك لا تبدو جيدة أبداً ، ماذا حدث لميكا ؟ لم يجبه هاياتو و بقي صامتاً ينظر للأرض ! غضب كاي لعدم إجابته فدفعه بعيداً و هو يتحدث : ابتعد سأرآه بنفسي ! دخل كاي و ديانا الشقة بينما تحدث هاياتو بانزعاج : انتظر ، لم اسمح لك بالدخول بعد ! لم يهتم كاي لكلامه فقد سيطر القلق عليه و على ديانا فدخلا غرفة ميكا و هاياتو . كان ميكا نائماً كما قال هاياتو تماماً ! لاحظ كاي و ديانا علبة الدواء و الحبوب المتناثرة على الأرض فأعاد كاي نظره لهاياتو يتحدث : هاياتو ماذا حدث ؟ تن*د هاياتو ثم تقدم يلتقط الحبوب بينما يتحدث : ساءت حالة ميكا ليلة أمس . تقدمت ديانا لتتفقد ميكا بينما اتجه كاي لهاياتو يسأله : و ماذا حدث له ؟ نهض هاياتو و وضع العلبة على المنضدة ثم نظر لكاي ! حملت نظراته حزناً شديداً و هو يتحدث : لم يكن يراني ! .. لم يكن يشعر بشيء حوله ! لم يشعر بي عندما لمسته ! همس كاي بحيرة : لا يشعر ؟! استند هاياتو على الجدار خلفه واضعاً يده على راسه يتحدث بغضب و حزن : يرى صورة والده امامه ، يسمع موسيقاه المزعجة ، لم يستطع النوم بسببه ! لاحظ كاي يدا هاياتو التي بدأت ترتجف من شدة الغضب ! هذه أول مرة يرى هاياتو هكذا ! تحدث كاي بقلق : و انت ؟ هل بقيت مستيقظاً طوال الليل ؟! اومأ هاياتو إيجاباً فنظر كاي له بقلق ! ثوان حتى تحدثت ديانا : سأجهز الطعام لكما ، لابد انك جائع و سيحتاج ميكا أن يأكل عند استيقاظه ! خرجت ديانا من الغرفة متجهةً للمطبخ فأمسك كاي هاياتو و تحدث : و انت تحتاج للراحة . جلس كاي و هاياتو على السرير بينما تحدث هاياتو : انا بخير . كان هاياتو ينظر لميكا بقلق ! هو ظل مستيقظاً بجانبه طوال الليل ! حتى عندما شعر أن ميكا قد غفى هو بقي يحدق به بقلق ! قلق من أن تعود تلك الحالة له مجدداً ! كاي و ديانا أيضاً شعرا بالقلق عليهما . بعد قليل أخبرهما هاياتو أن يذهبا للمدرسة فهو يراقب ميكا و هما لن يفعلا شيئاً هنا بأي حال لذا فور انتهاء ديانا من تحضير الطعام لهما خرجت مع كاي متجهين للمدرسة بعد أن قالا لهاياتو أن يتصل بهما أن حدث شيء . ..................................................... في منزل غيلن .. كان غيلن يستعد لمغادرة المنزل و الذهاب للعمل فأمر عصابة Blood لم ينتهي بعد . رن جرس الباب فذهب ليرى من جاء منذ الصباح الباكر إلى هنا ؟ فتح الباب ليرى جين يقف أمامه . رفع غيلن حاجبه و هو يتحدث : جين ؟ ماذا تفعل هنا في هذا الوقت ؟ قال الطبيب لك ان ترتاح ؟! نظرات جين كانت جادة و هو يتحدث : صباح الخير سيدي ، انا بخير و آسف للقدوم بوقت كهذا لكن علي الحديث معك الآن . شعر غيلن بالقلق ليتحدث : حسناً أدخل . دخل جين منزل غيلن و اتجها لمكتبه فور دخولهم أخفى غيلن الصورة التي كانت على المنضدة وجلس خلف المكتب ! أشار لجين بالجلوس الا انه رفض . تحدث غيلن بحيرة : إذن ما الأمر ؟ رد جين بصوت جاد : سأدخل في الموضوع مباشرةً ، سيدي لقد راجعت ملخص المهام في الفترة الأخيرة عدة مرات و وجدت شئ بدا غريب قليلاً و لم أفهمه جيداً . نظر غيلن له بحيرة ثم تحدث : ما هو جين ؟ أكمل جين : عندما دخل ميكا مختبر العصابة سأله ديفيل عن هاياتو و قال ميكا بانه بدا كأنه يعرفه جيداً رغم أن هاياتو لم يقا**ه ابدا و لم يسمع عنه حتى ! و في المهمة الأخيرة أيضا ذكر نيكولاس والدة هاياتو لكن هاياتو قال إنها كانت غير قادرة على السير و لم تخرج من المنزل ابداً كما أن نيكولاس لم يذهب لمنزله ! اغمض غيلن عينيه و تحدث : لا أعلم جين . تحدث جين مجدداً : ذكر نيكولاس أمر شقيق له ، لكن ميكا لا يعرفه و لم يره ابداً ! من هو لوكاس هذا و اين هو ؟ تحدث غيلن بابتسامة خفيفة : جين انا لا أراقب نيكولاس . جين : و هل كنت تعرف في الماضي سيدي ؟ تفاجئ غيلن من سؤاله إلا أنه تحدث بابتسامة : من أين خطر لك هذا جين ؟ ألا تثق بي ؟! رد جين بهدوء : الامر ليس أنني لا أثق بك ، فقط أرى أن هناك شيئاً غريباً ! غيلن : لا أعرفه جين . جين : لكنك تمتلك ساعة موسيقية خاصة بك مثله صحيح ؟! توسعت عينا غيلن بصدمة ! كيف علم جين بامرها ؟ هو لم يرها لأي شخص ! تحدث جين بصوت جاد : إذن هذا صحيح ، أذكر أنني رأيت أربعة منها و ليس واحدة ! احتدت نظرة غيلن قليلا و هو يتحدث : رأيت ؟! جين : انتابني الفضول و دخلت مكتبك عندما كنت صغيراً ، إذن ما أمر هذه الساعات ؟ لما جميعكم يمتلكها ؟! تحدث غيلن بانزعاج : جين طريقة كلامك لا تعجبني و قد حذرتك من قبل من دخول مكتبي دون إذن ..! رد جين فوراً مقاطعاً اياه : لا تغير الموضوع ، ماذا قال لك ديفيل في آخر مهمة ؟! رد غيلن بحدة و هو يحاول تهدئة نفسه : لا شيء يخصك جين . إلا أن جين تحدث بانفعال : بل يخصني ، نحن نعمل معاً و علي معرفة كل شيء أيضاً ، انت لم تفاجئ أبداً عندما أخبرتك عن الفايروس و لا عن شقيق نيكولاس واضح انك تعلم شيئاً ! ماذا تعرف عنهما و لما تخفي الأمر عنا ؟ لما منعتني من اللحاق بديفيل في محطة تودو ؟ مع أي جانب انت تقف سيدي ؟! أنهى كلامه بنبرة صوت حادة قليلاً جعلت غيلن يقف صارخاً بغضب : ماهذا الكلام جين انت تخطيت حدودك كثيراً ! أخرج من هنا فوراً ! تقدم جين خطوة للإمام صارخاً : من حقي معرفة الأمر غيلن ! أرغب بمعرفة هوية والداي الحقيقيين ! اتسعت عينا غيلن بصدمة فادرف جين بصوت مرتفع لا يخلوا من نبرة الحزن : قلت انك ستخبرني عن والداي في الوقت المناسب ، متى يحين هذا الوقت ؟ لقد أصبحت قوياً و تمكنت من النجاة بقتال ضد أحد مؤسسي العصابة ! حتى لو كانا ميتين يكفي أن أعلم من هما فقط ، أخبرني غيلن ! ناداه جين بغيلن فقط ليبين أن الموضوع أصبح شخصياً بينهما و ليس مجرد عمل ! اخفض غيلن رأسه يسند يداه للمكتب ناطقاً : أخرج جين . توسعت عينا جين بصدمة و أراد الكلام إلا أن غيلن صرخ : أخرج ! ظهر الحزن و الغضب على وجه جين : حسناً ، أن لم تخبرني فساعلم بنفسي ! خرج وأغلق الباب خلفه بقوة ! شعر غيلن بالحزن و تأنيب الضمير لعدم أخباره و إخفاء هوية والدي جين لسنين طويلة إلا أنه يرى أن هذا أفضل له ! تحدث غيلن في نفسه " آسف جين ، لكنك لست مستعداً بعد " خرج جين من المنزل و في داخله غضب و حزن شديدين ! التفت لينظر للمنزل يتذكر أيامه الماضية و كلام غيلن له ! هو لم يرى والديه منذ أن فتح عيناه على هذه الحياة ، كل من كان يعرفهم هو غيلن فقط ! منذ طفولته تربى في هذا المنزل ! كان غيلن بمثابة شقيقه الأكبر . عندما كان يرى باقي الأولاد مع أهاليهم كان يسأل غيلن ، من هما والداه ؟ أين هما ؟ هل تخليا عنه ؟ ألا يرغبان به ؟ لما هو في منزل ليس له أقارب فيه ؟ فلا صلة قرابة بينه و بين غيلن فمن هو غيلن بالنسبة له و لما يعتني به ؟! كل هذه الأسئلة كانت تجول في عقل جين منذ صغره و لم يكن يسمع سوى إجابة واحدة .. " والداك لم يتخليا عنك ، هما يحبانك ، لكنك ستعلم كل شيء عندما يحين الوقت المناسب ، ساخبرك كل شيء عندما تصبح قوياً ! " هذا السبب الذي جعل جين ينظم للمنظمة ، اختار أن يقاتل أعداء غيلن بدل من العمل بشركة عائلته ! تذكر جين عندما كان صغيراً ، سأل مرة احد الحراس عن والداه و كيف أحضره غيلن إلى هذا المنزل ؟ وقتها قال إنه عندما أحضره كان عمره ثلاثة أشهر و كان حول رقبته ساعة جميلة ، عندما فتحها غيلن ص*رت موسيقى رائعة منها . في ذلك الوقت أخبرهم غيلن انها تذكار من والدة الطفل ، و أنه سيعطي الساعة للطفل عندما يكبر ! تحمس جين لرؤية تلك الساعة ! الشيء الوحيد الذي يحمل رائحة والدته ! هل تركتها والدته له حقاً ؟ كان هذا هو سبب مخالفته القواعد و دخوله مكتب غيلن في صغره حيث راى هناك اكثر من ساعة واحدة ! إلا أن غيلن للان لم يقل له شيء عن الساعة ! عندما كبر جين و علم بأن أحد أفراد العصابة لديه ساعة موسيقية أيضاً فكر بأن انضمامه للمنظمة سيساعده في معرفة والديه ، سأل غيلن عن امر الساعة بحجة أن العصابة تمتلك مثلها فاجابه انه لا يعلم . و الآن هو يدرك أن غيلن نفسه لديه ساعة خاصة به ! فما امر هذه الساعة ؟ و ما الذي يخفيه غيلن عنه ؟ ابتعد جين عن هذا المنزل و قد قرر انه سيكشف الحقيقة بنفسه ! ............................................. مر الوقت ببطئ شديد بالنسبة للاثنين في المدرسة . كانا يفكران بصديقيهما باستمرار . لم يصدقا أخيراً أن وقت المدرسة انتهى ليعودا مسرعين إلى شقتهما . اتجها إلى شقة ميكا و هاياتو فوراً ليطرق كاي الباب بهدوء . كما في الصباح لم يصله أي رد أيضاً ! نظر كاي لديانا التي تحدثت : ربما قد نام هاياتو أيضا فقد كان متعباً جداً ! تحدث كاي بهدوء : أجل ربما ، هل نتركهما ؟! اومأت ديانا إيجابا و تحدثت : لا داعي لازعاجهما ان كانا نائمين . كاي : حسناً . استدارا رغبةً بالمغادرة و ذهاب كل واحد لغرفته ليوقفهما صراخ يأتي من داخل الشقة ! استدارا يحدقان بالباب بصدمة و قلق فتقدمت ديانا فوراً تطرق الباب بقوة و تصرخ : ميكا ، هاياتو ماذا يحدث ؟! استمر الصراخ و لا رد عليهما ! ابعدها كاي قائلاً : ابتعدي سا**ر الباب ! ض*ب كاي الباب بجسده بقوة عدة مرات إلى ان **ر القفل أخيراً فأصبح صوت الصراخ أكثر وضوحاً ! كان صراخ ميكا يملأ أرجاء الشقة مدخلاً القلق و الخوف لقلب كل من يسمعه ! تقدمت ديانا مسرعةً يتبعها كاي ليفتحا باب غرفة ميكا و هاياتو بقلق شديد فاتسعت عيناهما بصدمة ! كان ميكا مستلقي على السرير يصرخ بألم و جسده لا يثبت أبداً بينما يحاول هاياتو إمساكه و هو يتحدث بقلق شديد : ميكا ارجوك اهدأ ، لا أحد هنا ! انت بامان ! همس كاي بصوت مسموع : ميكا ؟! انتبه هاياتو لتواجدهما فنطق : كاي ساعدني بتثبيته ! تقدم كاي نحوهما بسرعة و أمسك قدمي ميكا ليثبته بينما تحدث هاياتو : ديانا ، هناك إبرة مهدئة في الدرج ! تقدمت ديانا فوراً و أخرجت الإبرة . كان هاياتو يمسك ذراعي ميكا فتحدث بصوت بدا عليه الألم و الحزن : اتستطيعين حقنه ؟! نظرت ديانا له بتردد إلا أنها اومأت إيجاباً و مدت يدها لتدخل الإبرة بذراع ميكا ! كان ميكا يصرخ و يتحرك بقوة إلا أن هاياتو حاول تثبيته قدر المستطاع ! ثوان حتى بدأت حركته تخف إلى أن هدأ جسده تماماً و أغمض عينيه مجدداً ! ابتعد كاي و ديانا عنه لينظرا لهاياتو الذي لم يتحرك و بقي ممسكاً بميكا بقوة أخف ! حدق هاياتو بوجه ميكا الساكن فزاد الألم في ص*ره بدل أن يقل فهمس بحزن : ميكا ! تزامن ذلك مع نزول دمعة من عينه فشعر كاي و ديانا بألمه و حزنه الشديد على رفيقه فهذه اول مرة تنزل دمعة من عيني هاياتو أمامها ! نظرا لميكا الساكن على السرير كأنه جثة هامدة لا تتحرك ! حالته كانت حقاً مؤلمة لهما ، علما الآن لما يحاول هاياتو حمايته دائماً ! ابتعد هاياتو عنه ليمسح الدمعة من عينه بسرعة ثم عاود النظر لميكا ! هو فشل حقاً ! فشل بحماية رفيقه من التحطم مجدداً ! لم يستطع فعل شيء ! تحدثت ديانا بقلق : هل نأخذه للمشفى ، حالته تبدو سيئة ! ربما يحتاج طبيب نفسياً بسرعة ! رد هاياتو : لا ، الطبيب سيقول أن لا علاج له و يعطيه بعض الحبوب التي ستجعله ينام طوال الوقت ، و كأن نومه أكثر راحة له ! قال هاياتو هذا و هو يفكر انه ربما يكون خوف ميكا و صراخه بهذا الشكل بسبب العذاب الذي يلاقيه في احلامه الان ! لا واقعه مريح و لا أحلامه مريحة ! تحدث كاي بحيرة : اذن ماذا ستفعل له الآن ؟ بقي هاياتو صامتاً ! حقاً ، ماذا سيفعل ؟! ليس هناك علاج له فهو مرض نفسي في النهاية ! أعاد كاي نظره لميكا و عم ال**ت مدة ليست بطويلة ! فتح ميكا عيناه ببطئ هامساً : هاياتو ؟ تحدث هاياتو فوراً : نعم ، انا هنا ! نظر ميكا ناحية الصوت ب**ت ! رغم كونه قد فتح عينيه إلا أنه لا يرى سوى الظلام يحيط به ! رفع يده بضعف منادياً : هاياتو . أمسك هاياتو يده و هو يتحدث : ما الأمر ميكا ؟! لم ينطق ميكا بشيء فشعر هاياتو بالقلق : ميكا ؟! تحدث ميكا بحزن : هل كنت تبكي ؟! توسعت عينا هاياتو بصدمة ! عض على شفته ثم تحدث بصوت هادئ حاول جاهداً إظهاره : لا لست كذلك . إلا أن ميكا يكفيه صوته لمعرفة كيف يشعر رفيقه . ظهر الحزن على وجهه و هو يتحدث : انا اسف ! شعر ميكا بالذنب لأن حالته هذه هي السبب بحزن رفيقه ! لكن ما خطأه هو ؟ ليس هو من أراد أن يكون هكذا . هاياتو : لما تعتذر انت لم تفعل شيئاً ، بأي حال تحسن بسرعة فقد مللت بمفردي . ابتسم ميكا بخفة و حزن ليجيب : حسناً . عم ال**ت ثوان و اختفت ابتسامة ميكا ! ثوان حتى نطق : هاياتو ، هل هناك شخص ما هنا ؟! نظر هاياتو لكاي ثم أعاد بصره لميكا . يعلم أن رفيقه لا يحب أن يراه أحد بهذه الحالة حتى هو إلا أنه لا يستطيع الكذب عليه ! تحدث كاي بهدوء : نعم ميكا ، انا و ديانا هنا . ظهر الحزن على وجه ميكا ثم همس : فهمت . تحدثت ديانا : كيف تشعر ميكا ؟ هل نحضر لك شيء ؟ ابتسم ميكا بخفة مجيباً : لا ديانا ، انا بخير الان شكراً لك ! لا استطيع رؤيتكما ، لكنني اسمعكما الآن ! اخفضت ديانا بصرها بحزن بينما نظر كاي لهاياتو . يبدو انه لم يأكل بعد و لم يرتح و لو قليلاً ! تحدث كاي بينما يسحب هاياتو لينهض : حسناً ، لا يمكنكما البقاء هكذا فقط ، هاياتو لم يأكل شيئا بعد و يبدو متعباً لذا سنهتم انا و ديانا بميكا بينما يرتاح هاياتو . نظر هاياتو له بانزعاج و هو يعلم أن كاي تعمد ذكر عدم تناوله لطعامه و تعبه أمام ميكا . تحدث هاياتو بانزعاج : لست متعباً ، أنتما إذهبا و انا سأبقى معه ! نجحت خطة كاي فوراً فقد فهم ميكا ما حدث و تحدث بقلق : هاياتو ، لا أحتاج أن تراقبني طوال الوقت يجب أن ترتاح ، ديانا و كاي أيضا ، ليس هناك حاجة للبقاء هنا ! تحدث هاياتو باعتراض : لكن ميكا ..! قاطعه ميكا قائلاً : كيف ساتحسن أن كنت قلقاً عليك ، هاياتو ؟ كاي اهتم به من فضلك . ابتسم كاي بمكر و هو يتحدث : لا تقلق عليه بعد آلان . نظر هاياتو له بانزعاج و غضب و تحدث : اكرهك ! بالكاد كتم كاي و ديانا ضحكاتهم ! يتبع…
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD