الحادى عشر راقب تقدمها البطئ نحو الغرفة ليقطب جبينه ويعمل عقله بسرعة ؛ أيعقل أنها تلد بشهرها السابع !!! سمع كثيرا عن حالات مشابهة ، لكنه ليس واثقا من هذا . كما أنها اصغر من أن تدرك ذلك. كم يغضبه إدراكه حداثة سنها حتى فى أمر هذا . بالكاد وصلت للفراش قبل أن يوقفها صوته الذى لم يعبا بإخفاء لهفته : اشواق انت بتولدى ؟ إلتفتت له لتثور أنفاسها وتتسع عينيها رعبا : بولد !!! مااعرفش .مااعرفش ظلت تهز رأسها بهستيرية ليتقدم فورا منها ، يدفعها للتقدم امامه نحو خزينة الملابس ، بدل لها ملابسها في لحظات ليصحبها بعدها للمشفى .هو لن يغامر بها . هى اهم بالنسبة له حتى من جنينها هذا . يقف أمام حجرة الكشف منذ نصف ساعة ينتظر أن يخرج إليه الطبيب الذى ما إن نظر له حتى تساءل : هو جوزها مش هنا ؟ لم يكن كامل بحالة تسمح بالغضب ليقول بلهفة : أنا جوزها نظر له الطبيب بصدمة تجاوزها بلحظة واحدة : هى صغيرة والرحم

