الفصل الثاني

1080 Words
سأظل انتظر تلك الليلة التي اود ان يخبرني احدهم بلطف شديد انه يحبني ويراني جميلة ❤ ف*نتهي بكل مافيها في لحظتها ويذهب عقلي في نوم عميق .... ليلة اتمني فيها ان ينتبه احدهم لألمي ووحدتي كأن الكون وقف قليلا لأجلي . فأصبح علي خير بكل تلك البساطة &&&&&&&&&&&&&&&&&&& في غرفة ليلي بالقصر جالسة تبكي وتحتضن والدتها : يعني ايه ياماما اتجوز واحد معرفوش ولا عمري شوفته غير من ساعات هعيش معاه ازاي وانا معرفش اي حاجه عنه ولا عن طباعه وكمان غريب عني وحياته غريبه طول حياته عايش في باريس العادات والتقاليد اللي نشأ عليها مختلفه عني اميرة : ياحبيبتي حمزة شاب شرقي ومتاثرش بالاجانب بالع** طباعه شرقيه جدا ومش وحش ده عريس محترم جدا انا اشهدله بكده وكمان انا واثقه في اختيار ابوكي وهو عمره ماهيضرك انا واثقه ان حمزة هيسعدك ولو مش الشاب الجدير بيكي مستحيل حسن يوافق عليه خرجي من دماغك بقي حازم لان ابوكي مستحيل يوافق عليه ولو عرف هتبقي مشكلة كبيرة حازم مش شبهك يا حبيبتي ولا انتي شبهه انتي الحب عمي قلبك عن الحقيقة حكمتي عواطفك ومشاعرك مع الانسان الغلط ومش شايفه عيوبه دلوقتي لكن هي هتظهر كلها مع الوقت صدقيني ياليلي انني عايشه في وهم وانا سايباكي براحتك مش هضغط عليكي وهيجي اليوم الي هتعرفي بنفسك تركتها اميرة لتفكر دون ضغط عليها مرت الايام وعاد حسن واسرته الي الجزيرة التزمت ليلي غرفتها تفكر فيما حدث في القصر وحديث والدتها الصحيح عن حازم فهو بالفعل لا يشبهها ولا يتساوي معها لا علي المستوي ال*قلي ولا علي المستوي التعليمي فهو يعتبر التعليم امر غير مهم هي معها شهادة وهو لا قطع عليها التفكير رنين الهاتف ليلي : السلام علبكم المتصل : وحشتيني يالولو عامله ايه يا ندله كده الفترة دي كلها متتصليش عليا ليلي ببكاء : ياقوت انا فعلا محتجالك جدا انزلي بقي نفسي تكوني معايا دلوقتي ياقوت بقلق : مالك ياليلي اتكلمي سردت عليها ليلي ماحدث في القصر وحديث والدتها ياقوت بحكمة : هتقبلي نصيحتي يا ليلي ولا هتزعلي مني كالعادة ليلي بنفي : ابدا يا ياقوت انا حاليا زي الغرقانة اللي مستنية حاجه تنقظها ياقوت براحة : عمو حسن معاه حق وعنده وجهة نظر وانا متاكدة انه اختارلك الشخص الصح انا فعلا معرفوش لكن انا واثقه في اختيار عمو بتقولي متعلم وعايش في باريس و بيشتغل وبيكون نفسه قد المسؤولية ومتمسك ببلده علي الاقل لما فكر يتجوز اتقدم لبنت بلده ومنجذبش لبنات الغرب وكمان منساش اهله وبيشوف جدو وبيصل الرحم الخلاصة ان رغم نشأته الاجبنية الا انه متمسك ببلده كان ممكن يتسلي ويختار طريق سهل لكن هو سلك طريق شرعي من الاخر طلع راجل ع** حازم اللي بقاله ست سنين ومتقدمش خطوة في حياته وافسدها اكتر بصحابه السوء وتصرفاته اللي كنتي بتشتكي منها فكري تاني يا ليلي واعطيله فرصة انا مع قرار عمو حسن جداااا وطبعا من غير تفكير مستحيل يوافق علي انسان مش متعلم حتي شغله كل ماتساليه عليه يلف ويدور عليكي ويرفض يقولك بيشتغل ايه ثم بال*قل كده شغل ايه ده اللي بيكون من بليل وبيخلص الصبح راجعي نفسك يالولو قبل ماتندمي انهت ليلي المكالمة مع ياقوت والحيرة تملئ قلبها قياقوت علي حق جميعهم معهم حق ولكنها تحبه واه من القلب حين يحب يجعل ال*قل مغيب ويمنعه من التفكير قررت ليلي ان تخبر حازم بكل ماحدث وتخبره انها موافقه ان يتقدم لها الان قبل فوات الاوان حاولت الاتصال عليه وكالعادة هاتفه مقفول قررت ان تذهب اليه قبل ان يأتي والدها من الخارج هي تعلم الان انه مع اصدقائك استاذنت من والدتها انها ستذهب لتزور صديقتها المريضة ولاول مرة تكذب من اجل حازم وهذا بداية التنازلات ذهبت ليلي الي المكان المتواجد به هو واصدقائه فجأة توقفت مكانها من هول الصدمة لاتشعر بقدماها التي تسمرت في الارض دون حراك ذهبت لتتحدث معه تعلم جيدا انه في هذا الوقت يقف مع اصدقائه كانت دائما تتشاجر معه بسبب وقفته هذه فهي لاتتمني ان يكون حبيبها عاطل مثلهم ويقف علي الطريق مثل الشباب الغير محترمين ولكنها لم تصدق ما رأته عيناها كذبت عيناها ولكنه حقيقي يقف امامها وتقف معه فتاة غير محتشمه يبدو من ملابسها الع***ة انها سائحة يظهر عليها انها تعرفه جيدا من وقفتها وحديثها الجرئ كان يضع يده علي شعرها ويلامسها بمنتهي الجرأة وقلة الحياء اقتربت ليلي بروح ميتة كان يضحك بقوة توقف عن الضحك وابتلع ريقه وتغير لون وجهه عندما رأها امامه تنظر له باحتقار وعيناها مابين تلك الفتاة والسيجارةفي يده واخيرا رفعت نظرها اليه وهي تتحدث بصدمة وصوت اقرب للهمس : مين دي لم ينطق كانت الصدمة مسيطرة عليه لكنها صرخت بوجهه : مين دي ياحازم لم يرد عليها لتجد الرد خارج من تلك الفتاة : انا خطيبته انتي اللي مين اتسعت عيناها وهي تنظر الي يديه فهو يرتدي بالفعل خاتم الخطوبة ابتلعت ريقها وهي تحاول ان تبدو قوية لتساله بصعوبه : امتي وازاي كان صامت ينظر لها فقط ولكن الفتاة تابعت الرد : خطبني من شهرين اول ما بدأ الشغل في الملهي الليلي بتاعي حبني وخطبني كانت في حالة صعبة غير قادرة علي استيعاب ما سمعته ملهي ليلي يعمل به نعم نعم هو المكان المناسب الوحيد لامثاله من الفشلة يعمل به في الليل ويأتي في النهار وهي المغفلة ومن قام بغشها والضحك عليها نظرت في عينيه كان صامت لا يتحدث فقط ينظر لها ولم تلاحظ عيناه الدامعه نزلت دموعها وهي تهتف بدون وعي غير منتبهه علي ذلك الذي يستمع لحديثها بقسوة وشر ... كان معاها حق لما قالتلي اسيبك وحذرتني منك انت متنفعنيش كنتي صح يا ياقوت كلهم صح وانا اللي طلعت غلط لكن المرة دي انا هسمع كلامك يا ياقوت وتنظر له نظرة اشمئزاز له ولتلك الفتاة لتتركه وترحل للابد وبالنسبة لها انتهت قصة حازم للابد وللقدر رأي اخر وان الله سيعوضها خيرا وربما ستبدأ قصة ليلي الحقيقية ......... بعد شهرين في قصر احمد نور الدين الانوار والزينة وصوت الضيوف السعيدة وحضور اهل حمزة لتكتمل الفرحة كان الحفل كبير ويوجد به الكثير من الشخصيات المهمه ذو الرتب العالية والسلطة فأحمد نور الدين كان له العديد من التعاملات معهم كانت اميرة تنظر لابنتها المندمجه بالحديث مع حمزة والتي يظهر عليها الفرحة لقد وافقت علي فترة خطوبة للتعرف عليه وفي تلك الفترة اعجبت بشخصيته وبخفه دمه مثلما اخبرها والدها فهو دائما كان علي صواب كما انه اثبت لها انه رجل بمعني الكلمة يتحمل المسؤولية والاهم انها ستشعر بالامان معه كما انه يستطيع ان يفرق بين حياته العملية والشخصية وكما انها ستكون اول اولوياته والشخص المهم في حياته وربما ستكون اكثر من ذلك مع العشرة وهي ايضا ستحرص علي اسعاده وراحته نظرت اتجاه والدتها وبادلتها النظرات الفرحة المطمئنة انتهي الحفل وغادروا العروسين متجههين الي المطار وسط دموع والدتها ووالدها ولكن حمزة وعدها بالعودة حينما ينتهي من اعماله هناك اما ليلي فقد القت الماضي وراء ظهرها دون شرح اي شئ لحمزة فهي ارادت العيش بسعادة دون البوح بماضي ليس له اهمية بالنسبة لها ليأخذها حمزة من يدها الي باب الطيارة لحياة جديدة يتبع ######
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD