قاسم : ما رأيك بلميس ؟ ريم : رأي بها ؟ من أي ناحية ؟ قاسم : من جميع النواحي ريم : لا رأي لي فيها لانني لا أعرفها منذ يومين و منذ عرفتها لم أرى الا الفظاظة ، و التكبر و قلة الاحترام **ت قاسم و لم يقل شيئا كان مصدوما من اجابتي لم يتوقع مني إجابة مثل هذه ريم : هل دايقك ما قلته ؟ انا لم أعتد في حياتي الا على الصراحة و انت سألتني و كان يجب أن اجيب بدون اي كذب . قاسم : لا لم أتدايق ، انت حرة برأيك طبعا لكن اتمنى منك أن تعامليها بالحسنى لان أمرها يهمني كثيرا . ريم : كما تريد شعرت بالغيظ الشديد مما قاله ، لكنني لم أرد ان أعقب ، أوصلني حتى منزل فرح . غادرت السيارة بعد أن قمت بتوديعه ، طرقت الباب ففتحت لي سنا سنا : ريم يا حبيبتي لقد اشتقت اليك ركضت و احتضنتني بقوة سنا : لماذا هجرتني كل هذه المدة ريم : اعذريني يا عزيزتي تعرفين ظروفي دخلنا الى الصالة و جلسنا ريم

