الفصل السابع و الثلاثون

2607 Words

تركت سعد مع حبيبته سميرة على الهاتف و اتجهت الى غرفة امي ، كنت سعيدة للغاية و انا أشاهد سعد يحلق من الحب ، كان يبدو مع سميرة كما المراهقين أو محدثين الحب ، ليس كمن له أعوام في عش الزوجية ، لطالما عرفت ان سميرة تحب سعد كثيرا لكنها لم تكتشف مشاعرها الى الآن و عرفت ايضا انها ستكتشف ذلك عما قريب . بدأت افكر أنه حان موعد انسحابي من حياة سعد فبعد مشاعر سميرة الجديدة، سيصعب عليها تقبلي في هذا المنزل شريكة لها في سعد حتى لو كان هذه الشراكة على ورق فقط ، لن تستطيع تقبلها ابدا . عاودت الدخول الى غرفة أمي كانت تنظر الى ابي بكل حب حين رأتني عدت وجهت بصرها إلي بنظرات دامعة لم أفهم سببها اقتربت منها و قلت ريم : أمي هل تحتاجين لشيء ؟ هل تتألمين ؟ ظلت أمي تنظر الي دون اي تعابير إضافية جلست الى جانبها من الطرف الآخر و أسندت ظهري على الجدار . غفيت عيني و لا أدري كيف جاء الص

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD