الفصل الرابع و الأربعون

2506 Words

ظل قاسم جالسا مع لميس ، و انا كنت أنجز أعمالي ب**ت ، و حين يأتي موعد لمريض ما ، يرسل لميس الى مكتبي حتى ينتهي من مريضه ، لا أدري سبب تهميشه المفاجئ لي . لميس كانت تتجنب الحديث معي لكنها كانت ترمقني بنظرات كره و لئم لم أعطي نظراتها أي اهتمام ، بل بقيت متجاهلة لها حتى انتهى هذا اليوم الطويل ، يا الهي كم كرهته شعرت و كأنه دهر أخذت أغراضي و ألقيت السلام ثم غادرت لم يعرض علي توصيلي كما في كل مرة بل رد السلام و هو يتصفح الكتاب دون أن ينظر الي . خرجت من العيادة و انا محملة بالغضب و الغيظ تلقيت مكالمة من علي يخبرني بها انه أصبح في الاسفل ، أخبرته ان ينتظرني في الحديقة ثم اتصلت بسنا . ريم : كيف حالك ؟ سنا : بخير ريم : هل انتهيتي من عملك سنا : نعم اخيرا اوف لقد تعبت سأدخل لتغير ملابسي الآن ، ثم سأغادر ، ماذا عنك ؟ هل خرجت من المستشفى ؟ ريم : لا انا لازلت في المبنى ، سأنت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD