البارت التاسع ? ابن الجيران ? بقلمي مني عبدالعزيز موووني ? حسن الظن هو شعور يسكن قلب العبد وإمّا أن يكون لله سبحانه وتعالى، أو من العبد للعبد، فحسن الظن بالله برضى العبد بما أعطاه الله سبحانه وتعالى، والتوكّل عليه، أما من العبد للعبد فهو الشعور بالطمأنينة والراحة النفسية عند التعامل مع الآخرين، فيعمل على ربط قلوبهم ويجعلها أشدّ ألفة ومحبة، لا تحسن الظن حد الغباء ولا تسيء الظن حد الوسوسة وليكن حسن ظنك ثقة وسوء ظنك وقاية. حسن الظن فضيلة، إلاّ إذا صادمه الواقع الملموس، فإنه يصبح بلها وغفلة. ألق حسن الظن على الخَلق وسوء الظن على نفسك لتكون من الأول في سلامة ومن الآخر على الزيادة. حسن الظن ورطة، وسوء الظن ع**ة. إذا كان حسن الوجه يدعى فضيلة فإنّ جمال النفس أسمى وأفضل. عند سراج........ ........ ... .............مني عبدالعزيز موووني ? خرج سراج قلبه يبكي قبل عينه هو وهم نفسه بحب زينب لكي ينس

