الحلقة الثالثة

1210 Words
شمس الصعيد الحلقة الثالثة في الصعيد في المستشفي بعد مرور نصف ساعة خرج الدكتور من غرفة العمليات و اعلمهم بوفاة نجمة فصرخت شمس الكبيرة بشدة و اخذت تبكي و تصرخ و نهار وهدان و بكي حامد و عندما سألت شمس على ش*يقها و أخبرها الدكتور بأنه مازال فى العمليات بعد مرور ساعتين خرج الدكتور و اخبرهم الدكتور : المريض واخد رصاصة جمب القلب و حنا عملنا اللي علينا و الباقي على ربنا حامد بدموع : و هو فين دلوقتي الدكتور باسف : في العناية ربنا يصبركم و انتي لازم الجرح يتعقم شمس الصغيرة بحزن : مش وقته غادر الدكتور و ترك تلك العائلة تبكي حزنا على ابنتهم و حفيدهم قام حامد بتخليص إجراءات الدفن و في الصباح اليوم التالي اخذو نجمة لمثواها الاخير كانت البلد بأكملها علمت بوفاة نجمة المنشاوي و تجمع الناس امام قصر المنشاوي كان الجميع يجلس فى الأسفل و ليس على ضرايا بما يحدث في الأعلي لبست شمس الصغيرة بدي اسود و بنطلون اسود و فوقة عباية سوداء مفتوحة و وضعت السلاح الخاص بامها في ظهرها و وضعت طرحة على شعرها المرفوع الأعلي و نزلت شمس الصغيرة: جاهز يا جدي وهدان : حق بنتي هخده من عيلة ا***ذلي شمس الصغيرة بهدوء : وعد مني لرجع حق امي و اخويا بس مش عيلة ا***ذلي و بغضب : صدقني مش هما و من متي الحريم بتدخل فى التار يا بوي وهدان بنظرة عميقة: طلباتك يا بت نجمة شمس الصغيرة : المسؤلية ليا و رحمه امي مهرحم حد هخلي الارض و السما يبكي على الخاين شمس الكبيرة بشدة: قد وعدك شمس شمس الصغيرة بعظمة : و من متي يا ستي بنت المنشاوية بترجع فى كلامها وهدان : نفذي شمس الصغيرة بصوت عالى : مرعي جبل منصور همام مرعي : اوامرك يا ست شمس شمس الصغيرة: مرعي و منصور افرشو الصوان و عوزة مقرقين يقرو القرآن في العزا و انت همام افتح الترب و جهز كل حاجة و انت جبل خليك قريب منا الرجالة : اوامرك يا ست البنات غادر الرجالة لتنفيذ أوامر شمس و بعد فترة تم تجهيز نجمة لمثواها الأخير و حملت الجثمان و خلفها اهل البلد يبكون و يصرخون إلى ان و ضعوها فى مكان لا رجوع منه و نقفل الباب للحساب و الجميع في الخارج يبكون و يتحصرون على زهرة العائلة توقفنا عندما تم دفن نجمة المنشاوي تحت بكاء و عويل النساء و لكن ليس كل ما يظهر على الوجوه صحيح فهناك قلوب يملئها الحقد و الكراهية و الدمار عاد الجميع الى القصر وصعد حامد إلى الأعلي و أحضر السلاح الخاص بيه و نزل حتي يقتل عائلة ا***ذلي وهدان : حامد رايح فين بالسلاح ده حامد بغضب : هقتل عيلة ا***ذلي كلها شمس الكبيرة بدموع : يا لهوي بتي و ولد في يوم واحد وهدان بغضب : سيب سلاح و تسكت خالص حامد بغضب : حق مرتي مش هسيبة شمس الصغيرة بهدوء : اهدي يا بوي و الحق هيتاخد بس الصبر وهدان بغضب : بتك الصغيرة بتتكلم صوح حامد بغضب : محدش هيمنعني شمس الصغيرة بغضب : يبقي يا بوي تقتلني قبل متخرج انا مش هخليك تضيع مني كفاية خوي و مي صفية بغضب : اخرسي يا شمس حامد بغضب : انا لازم اريح مرتي فى التراب قبل الليل شمس الصغيرة بغضب : كفاية عاد خناق بدل متتخانق اقعد ادعي ليها حامد بغضب : غوري من وشي صفعها حامد بشدة على وجهها فسقطت على الارض و نفتح جرح ص*رها فصرخت حامد بخوف : شمس حبيبتي معلش يا بتي سامحيني شمس الصغيرة بالم : انا مش زعلانة منك يا بوي وهدان و هو يجلس بجوارها : انتى زينة يا بتي شمس الصغيرة بالم : زينة يا جدي زينة ساعدها حامد على الوقوف و جلسو على الكراسي فى **ت تام أخذت شمس الصغيرة السلاح الخاص بابوها و صعدت الي غرفتها خبت شمس السلاح و كشفت عن ص*رها و عقمت الجرح و نامت على السرير في انتظار مرور الوقت و فرش الصوان و الوقوف بجوار أبوها و جدها غفت شمس الصغيرة و لكن انتفضت عندما استمعت لصوت الشيخ يبتدا فى تلاوة القرآن اخذت شمس دش و بعدت المياة عن الجرح و لبست و توجهت لغرفة امها و اخذت عباية باللون الاسود و نزلت  نظرت شمس للنساء الموجودة و خرجت إلى الخارج و ذهبت باتجاة الصوان العزاء الخاص بالرجالة وجدت جدها و بجواره والدها يقفون في بداية الصوان فدخلت و وقفت بجوار جدها بحث تكون تسبق جدها و بتدت تستقبل الرجال استغرب الرجال كيف الفتاة أن تقف في عزاء الرجال و لكن من يتحدث فهيا شمس المنشاوي وصل محافظ قنا و مدير الأمن و أعضاء مجلس الشعب مدير الأمن : غريبة يا حاج وهدان عملت عزا ايه بتفكر تاخد التار حامد : تار ايه يا باشا شمس بهدوء : و من متي و التار بياخد من حريم النائب : بس اللي ماتت مش اي حريم ديه نجمة المنشاوي حامد بغضب : ل**نك يا مختار بيه شمس : متخافش يا استاذ مختار لو ماتت نجمة فموجود مليار نجمة مختار بسخرية : و هي فين دلوقتي شمس بقوة : انا شمس المنشاوي قوة عيلة المنشاوي المحافظ : مسمعتش رايك في التار حاج وهدان شمس بعظمة : صدقني شريف بيه مفيش حاجة اسمها تار و اوعدك يا شريف بيه و بردو الكلام لسيادة اللوا احنا ملناش تار عند حد و صدقني لو كانت عيلة ا***ذلي ورا اللي حصل لنجمة المنشاوي و عزة و جلالة الله لمحي اسم ا***ذلي من الوجود بس انا وثقة انهم مش هما وهدان بعظمة : اظن سمعت كلام شمس و مفيش كلام بعدها مختار بسخرية : و من متي الحريم بتقف فى عزا الرجالة و لا بتتدخل فى الكلام شمس بعظمة : الكلام ده يمشي على حريم دارك يا مختار انما عيلة المنشاوي خلفت رجالة و البت عندهم بمليار راجل سعيك مشكور يا مختار بيه واوعدك وعد الشمس هيجي يوم و هزلزل مكان المحافظ : البقاء لله يا جماعة استمر واجب العزاء و فى لحظة تهامس الحضور بسبب دخول صفوان ا***ذلي صفوان : البقاء لله يا حاج وهدان وهدان بصدمة : حاج صفوان شمس بهدوء : حياتك الباقية يا حاج صفوان صفوان بابتسامة : انتي شمس صوح شمس : صوح يا حاج اني شمس المنشاوي حامد بغضب : تقتل القتيل و تمشي فى جنازته شمس بهدوء : ابوي العزا شغال اللوا شاهين : في ايه يا حاج شمس بهدوء : و لا حاجة يا سيادة اللوا الحاج صفوان جاي يعزي مختار : يمكن محدش قابل العزا شمس بغضب : مكفاية شغل النسوان بتاعك ده يا مختار مختار بصدمة : نسوان انتى مجنونة شمس بغضب : و عزة الله يا مختار لو محطتش ل**نك فى خاشمك لدفنك مكانك ملكش ديه عندي حامد بهدوء : شمس مكفاية عاد يا بتي وهدان بسخرية : واجب عزاك خلص يا مختار بالسلامة شمس بهدوء : اتفضل يا حاج صفوان العزا شغال مر الوقت و انتهي العزاء و غادر الجميع و دخل وهدان و حامد و خلفهم شمس و كان يجلس في انتظارهم الحاجة شمس و صفية حامد بغضب : انتي اذاي تخرجي عزا الرجالة وهدان : اهدي يا حامد احنا مش نقصين حامد بغضب : انطقي يا بت صفية بخبث : و نبي يا خوي قولت ليها مسمعتش الكلام شمس الكبيرة : بكفاية عاد يا ولدي حامد بغضب : لا مش كفاية لازم تعقل و تعرف الصوح من الغلط كانت شمس تقف فى دنيا غير الدنيا فقط تشعر بالم شديد في ص*رها و شعرت بسحابة سوداء فستسلمت لها و سقطت على الارض و لم تعي لاي شي يتبع إلى لقاء جديد في الحلقة القادمة هل سيعلم احد بالجرح الذي في ص*ر شمس الصغيرة ؟ ماذا سيحدث فى العزاء ؟ ما هي حالة زين ؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD