شمس الصعيد
الحلقة الثالثة
في الصعيد
في المستشفي
بعد مرور نصف ساعة خرج الدكتور من غرفة العمليات و اعلمهم بوفاة نجمة فصرخت شمس الكبيرة بشدة و اخذت تبكي و تصرخ و نهار وهدان و بكي حامد و عندما سألت شمس على ش*يقها و أخبرها الدكتور بأنه مازال فى العمليات
بعد مرور ساعتين خرج الدكتور و اخبرهم
الدكتور : المريض واخد رصاصة جمب القلب و حنا عملنا اللي علينا و الباقي على ربنا
حامد بدموع : و هو فين دلوقتي
الدكتور باسف : في العناية ربنا يصبركم و انتي لازم الجرح يتعقم
شمس الصغيرة بحزن : مش وقته
غادر الدكتور و ترك تلك العائلة تبكي حزنا على ابنتهم و حفيدهم
قام حامد بتخليص إجراءات الدفن و في الصباح اليوم التالي اخذو نجمة لمثواها الاخير
كانت البلد بأكملها علمت بوفاة نجمة المنشاوي و تجمع الناس امام قصر المنشاوي
كان الجميع يجلس فى الأسفل و ليس على ضرايا بما يحدث في الأعلي
لبست شمس الصغيرة بدي اسود و بنطلون اسود و فوقة عباية سوداء مفتوحة و وضعت السلاح الخاص بامها في ظهرها و وضعت طرحة على شعرها المرفوع الأعلي و نزلت
شمس الصغيرة: جاهز يا جدي
وهدان : حق بنتي هخده من عيلة ا***ذلي
شمس الصغيرة بهدوء : وعد مني لرجع حق امي و اخويا بس مش عيلة ا***ذلي
و بغضب : صدقني مش هما و من متي الحريم بتدخل فى التار يا بوي
وهدان بنظرة عميقة: طلباتك يا بت نجمة
شمس الصغيرة : المسؤلية ليا و رحمه امي مهرحم حد هخلي الارض و السما يبكي على الخاين
شمس الكبيرة بشدة: قد وعدك شمس
شمس الصغيرة بعظمة : و من متي يا ستي بنت المنشاوية بترجع فى كلامها
وهدان : نفذي
شمس الصغيرة بصوت عالى : مرعي جبل منصور همام
مرعي : اوامرك يا ست شمس
شمس الصغيرة: مرعي و منصور افرشو الصوان و عوزة مقرقين يقرو القرآن في العزا و انت همام افتح الترب و جهز كل حاجة و انت جبل خليك قريب منا
الرجالة : اوامرك يا ست البنات
غادر الرجالة لتنفيذ أوامر شمس و بعد فترة تم تجهيز نجمة لمثواها الأخير و حملت الجثمان و خلفها اهل البلد يبكون و يصرخون إلى ان و ضعوها فى مكان لا رجوع منه و نقفل الباب للحساب و الجميع في الخارج يبكون و يتحصرون على زهرة العائلة
توقفنا عندما تم دفن نجمة المنشاوي تحت بكاء و عويل النساء و لكن ليس كل ما يظهر على الوجوه صحيح فهناك قلوب يملئها الحقد و الكراهية و الدمار
عاد الجميع الى القصر وصعد حامد إلى الأعلي و أحضر السلاح الخاص بيه و نزل حتي يقتل عائلة ا***ذلي
وهدان : حامد رايح فين بالسلاح ده
حامد بغضب : هقتل عيلة ا***ذلي كلها
شمس الكبيرة بدموع : يا لهوي بتي و ولد في يوم واحد
وهدان بغضب : سيب سلاح و تسكت خالص
حامد بغضب : حق مرتي مش هسيبة
شمس الصغيرة بهدوء : اهدي يا بوي و الحق هيتاخد بس الصبر
وهدان بغضب : بتك الصغيرة بتتكلم صوح
حامد بغضب : محدش هيمنعني
شمس الصغيرة بغضب : يبقي يا بوي تقتلني قبل متخرج انا مش هخليك تضيع مني كفاية خوي و مي
صفية بغضب : اخرسي يا شمس
حامد بغضب : انا لازم اريح مرتي فى التراب قبل الليل
شمس الصغيرة بغضب : كفاية عاد خناق بدل متتخانق اقعد ادعي ليها
حامد بغضب : غوري من وشي
صفعها حامد بشدة على وجهها فسقطت على الارض و نفتح جرح ص*رها فصرخت
حامد بخوف : شمس حبيبتي معلش يا بتي سامحيني
شمس الصغيرة بالم : انا مش زعلانة منك يا بوي
وهدان و هو يجلس بجوارها : انتى زينة يا بتي
شمس الصغيرة بالم : زينة يا جدي زينة
ساعدها حامد على الوقوف و جلسو على الكراسي فى **ت تام أخذت شمس الصغيرة السلاح الخاص بابوها و صعدت الي غرفتها
خبت شمس السلاح و كشفت عن ص*رها و عقمت الجرح و نامت على السرير في انتظار مرور الوقت و فرش الصوان و الوقوف بجوار أبوها و جدها
غفت شمس الصغيرة و لكن انتفضت عندما استمعت لصوت الشيخ يبتدا فى تلاوة القرآن اخذت شمس دش و بعدت المياة عن الجرح و لبست و توجهت لغرفة امها و اخذت عباية باللون الاسود و نزلت

نظرت شمس للنساء الموجودة و خرجت إلى الخارج و ذهبت باتجاة الصوان العزاء الخاص بالرجالة وجدت جدها و بجواره والدها يقفون في بداية الصوان فدخلت و وقفت بجوار جدها بحث تكون تسبق جدها و بتدت تستقبل الرجال
استغرب الرجال كيف الفتاة أن تقف في عزاء الرجال و لكن من يتحدث فهيا شمس المنشاوي
وصل محافظ قنا و مدير الأمن و أعضاء مجلس الشعب
مدير الأمن : غريبة يا حاج وهدان عملت عزا ايه بتفكر تاخد التار
حامد : تار ايه يا باشا
شمس بهدوء : و من متي و التار بياخد من حريم
النائب : بس اللي ماتت مش اي حريم ديه نجمة المنشاوي
حامد بغضب : ل**نك يا مختار بيه
شمس : متخافش يا استاذ مختار لو ماتت نجمة فموجود مليار نجمة
مختار بسخرية : و هي فين دلوقتي
شمس بقوة : انا شمس المنشاوي قوة عيلة المنشاوي
المحافظ : مسمعتش رايك في التار حاج وهدان
شمس بعظمة : صدقني شريف بيه مفيش حاجة اسمها تار و اوعدك يا شريف بيه و بردو الكلام لسيادة اللوا احنا ملناش تار عند حد و صدقني لو كانت عيلة ا***ذلي ورا اللي حصل لنجمة المنشاوي و عزة و جلالة الله لمحي اسم ا***ذلي من الوجود بس انا وثقة انهم مش هما
وهدان بعظمة : اظن سمعت كلام شمس و مفيش كلام بعدها
مختار بسخرية : و من متي الحريم بتقف فى عزا الرجالة و لا بتتدخل فى الكلام
شمس بعظمة : الكلام ده يمشي على حريم دارك يا مختار انما عيلة المنشاوي خلفت رجالة و البت عندهم بمليار راجل سعيك مشكور يا مختار بيه واوعدك وعد الشمس هيجي يوم و هزلزل مكان
المحافظ : البقاء لله يا جماعة
استمر واجب العزاء و فى لحظة تهامس الحضور بسبب دخول صفوان ا***ذلي
صفوان : البقاء لله يا حاج وهدان
وهدان بصدمة : حاج صفوان
شمس بهدوء : حياتك الباقية يا حاج صفوان
صفوان بابتسامة : انتي شمس صوح
شمس : صوح يا حاج اني شمس المنشاوي
حامد بغضب : تقتل القتيل و تمشي فى جنازته
شمس بهدوء : ابوي العزا شغال
اللوا شاهين : في ايه يا حاج
شمس بهدوء : و لا حاجة يا سيادة اللوا الحاج صفوان جاي يعزي
مختار : يمكن محدش قابل العزا
شمس بغضب : مكفاية شغل النسوان بتاعك ده يا مختار
مختار بصدمة : نسوان انتى مجنونة
شمس بغضب : و عزة الله يا مختار لو محطتش ل**نك فى خاشمك لدفنك مكانك ملكش ديه عندي
حامد بهدوء : شمس مكفاية عاد يا بتي
وهدان بسخرية : واجب عزاك خلص يا مختار بالسلامة
شمس بهدوء : اتفضل يا حاج صفوان العزا شغال
مر الوقت و انتهي العزاء و غادر الجميع و دخل وهدان و حامد و خلفهم شمس و كان يجلس في انتظارهم الحاجة شمس و صفية
حامد بغضب : انتي اذاي تخرجي عزا الرجالة
وهدان : اهدي يا حامد احنا مش نقصين
حامد بغضب : انطقي يا بت
صفية بخبث : و نبي يا خوي قولت ليها مسمعتش الكلام
شمس الكبيرة : بكفاية عاد يا ولدي
حامد بغضب : لا مش كفاية لازم تعقل و تعرف الصوح من الغلط
كانت شمس تقف فى دنيا غير الدنيا فقط تشعر بالم شديد في ص*رها و شعرت بسحابة سوداء فستسلمت لها و سقطت على الارض و لم تعي لاي شي
يتبع
إلى لقاء جديد في الحلقة القادمة
هل سيعلم احد بالجرح الذي في ص*ر شمس الصغيرة ؟
ماذا سيحدث فى العزاء ؟
ما هي حالة زين ؟