الفصل التاسع عشر إستيقظت سارة من نومها لتجد چون قد قام بتحضير الإفطار، نظرت سارة إلى زوجها مبتسمة سعيدة تشكر الله على هذا الزوج الرائع. چون يخبرها قائلاً: -ما أجمل الإبتسامة عندما تملأ هذا الوجه الجميل. إبتسمت سارة وعانقت زوجها ثم قالت: -وكيف لا أبتسم وأنت زوجي، لم أكن أتخيل أن يكون لي زوجًا رائعًا وودودًا مثلك يا زوجي الحبيب. چون يخبرها قائلاً: - منذ فترة ليست ببعيدة لم يكن يخطر ببالي أنني سأقابل فتاة جميلة ورائعة مثللك أحبها وأجد فيها الدفء والسكن، سارة أنتِ حبيبة عمري. جلس الزوجان على طاولة الطعام؛ يتناولون الإفطار فتخبره سارة قائلة: -أتعتقد يا چون أن هؤلاء الأشخاص سيعاودون الكرة مرة أخرى، أم أن الامر قد إنتهى. چون يخبرها قائلاً: - لا تستبقي الأحداث يا حبيبتي، وإنتظري حتى نرى ما الذي سيحدث؟ إبتسمت سارة ثم علقت قائلة: -ألن تذهب لعملك اليوم؟ چون يخبرها قائلاً:

