الفصل السابع عشر من الجزءالثاتي

1565 Words

الفصل السابع عشر من الجزء الثاني ديڤيد نظر إلى والده والدموع تتلالأ في عينيه ويقول: —أبي ماذا حدث؟ هل قلت شيء أغضبها؟ چون والدموع تنهمر من عينيه يقترب منها ويقول: —صوفيا أعتذر منك لم تشعري معي بالأمان فقد كنت شخصًا أنانيًا لا يحب غير نفسه، لم أهتم بكِ، ولا بمشاعرك قط، ارجوا منكِ أن تسامحيني على كل ما سببته لكِ من جروح وألم. ديڤيد يعلق قائلًا: —أبي ما الأمر أخبرني؟ چون يتحدث إليه والدموع تنهمر من عينيه ويقول: —بني لقد توفيت رحلت لمن هو أرحم بها مني. ديڤيد والحزن يبدو عليه يعلق قائلًا: —كيف تموت عمتي صوفيا إستيقظي لايمكنك أن تتركي غرهام بمفرده لا يمكنه أن يحيا بدون أم أرجوكي إستيقظي أخي في أ الحاجة إليكِ. إنفجر چون باكيًا مما يتحدث به ديڤيد، فيسرع بتغطية وجه صوفيا ويمسك بديڤيد ويخرجه من الغرفة. چون يتحدث مع ديڤيد ويقول: —بني أعتذر منك فلا بد من إيصالك للمنزل لكي أعود

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD