الفصل التاسع من الجزء الثاني چون يقرر ان يكتشف حقيقة أمر عرفان، فيلتقى بالممرضة زوجة عرفان بالمشفى، ويتحدث إليها قائلًا: —روفانا هل يمكنني ان أوجه إليكِ بعض الاسئلة؟ تعجبت روفانا وعلقت قائلة: —فالبداية أرغب في أن تناديني بعائشة وليست روفانا فهذا الإسم هو الأقرب إلى قلبي. چون يعلق قائلًا: —حسنًا يا عائشة أريدك أن تخبريني كيف إلتقيتي بزوجك أحمد؟ عائشة تخبره قائلة: — لقد إلتقيت به هنا بالمشفى، فقد جاء إلى هنا إثر حادث سير؛ فقد صدمته سيارة وتسببت في دخوله في غيبوبة، وبعد ان إستعاد وعيه حدث له فقدان مؤقت بالذاكرة. ابتسم چون وحدث نفسه قائلًا: —كنت أعلم أنه عرفان وان هناك سر وراء تسميته بأحمد. عائشة تعلق قائلة: —هل يمكنني أن أعرف لماذا الإهتمام بزوجي كل هذا الإهتمام؟! چون يخبرها قائلًا: —زوجك هو صديق لنا ويسكن بالقرب من منزلنا، ومنذ فترة وإنقطعت اخباره، وتفاجئنا بالأمس

