هل هذا الهدوء الذي يسبق العاصفه
لا يوجد مطلقا اثنين الا وثالثهم الشيطان ولكن حرفيا كان الشيطان يقف ويري فقط هادئ وينتظر هكذا تفعل الوحوش لتهجم علي فريستها
ادم من شرفته هذه الحجره اللعينه تكشف الڤيلا باسرها ولا يستطيع هذه المنزل الزجاجي ان يختفي فطوله مناسب تماما للرؤيه جيدا
ادم بنبره مرعبه وعينيه اسودت من الغضب: ان لم تكن اخي لكنت الان ميتا ...اما انتي ياورد صدقيني ستتمنين الموت
*******
اسر:ورد اين كنتي قبل ان تاتي الي هنا
ورد تتذكر لتقص عليه
(فلاش باك)
استيقظت في مشفي وراسها يؤلمها وتوجد جبيره علي يديها وراسها مضمضه
دلفت الممرضه بابتسامه:حمدلله علي سلامتك ...كيف حالك الان ؟
ورد: من انتِ ولما انا هنا
الممرضه: لا اعلم ولكن شخصا ما احضركي هنا وجدكي عند الطريق وغادر فورا
ورد باستغراب: ايُ شخص!!لا افهم ... اين كنت ... من انا بالاساس
الممرضه بصدمه: لحظه واحده ساحضر الطبيب
بعد ثوانً
دخل الطبيب بابتسامه:كيف حالك ...سعيد لانكي افقتي ...كنت اعتقد انكي بغيبوبه
ورد:ولكن لا اتذكر شي ...لا اعلم شي ... اين انا ...اشعر بالضياع
الطبيب بتفهم: حسنا كنت اخشي هذا الشي لان راسك انصدم وبشده خشيت ان تفقدي احدي حواسك لكن هذا افضل
ورد بعدم فهم:ماذا تقصد؟!
الطبيب:يبدو انكي فقدتي الزاكره سيدتي
ورد: حسنا الم ياتي احد لزيارتي
الطبيب: فقط الشخص الذي احضرك دفع تكاليف المشفي وغادر ولم نستطع ان نكتب محضر او اي شي عن الحادث
ورد: لا تعلمون من هو؟!
الطبيب: لا ولكن سوف تبقين هنا لمده اسبوعين ريثما تتحسنين
ورد اصابها صداع حاد تغمض عينيها من الالم واشتدت بالصراخ
الطبيب:اهدي اهدئي
الممرضه:هل احضر حقنه مهدئه
الطبيب:نعم
ورد تصرخ :راسي يو...يؤلمنييي
الطبيب حقنها اخذت بعض الوقت لتنام
*بعد اسبوعين خرجت من المشفي الممرضه احضرت لي ثياب من عندها وايضا اعطتني بعض المال لم ياتي احد لي لم يعرف احد عني اخذو صورتي لكي يستعلمو ولكن لا جدوي كنت اتنقل من هنا لهناك بتُ ف الشارع قرابه خمس ايام ولكن في يوم ....
كنتُ اختبئ باحدي الزقاق حتي لا يطمع بي احد رائني شاب فتركني وذهب لكني خفت من نظرته فوقفت لاغادر سيرتُ بين شوارع مظلمه لكي اجد ما يؤيني المال كان يكفي لبعض الخبز لم يكن معي المال لكي استاجر مقعد.. عندما كنت اسير لم احدد وجهتي شعرت ان احدهم يسير خلفي اخذت اسرع لاسمع الخطواط تسرع خلفي..التفت لاجد شابين خلفي فاخذو يسرعوا ..لا ادري من اين اتتني القوه لاركض ظللتُ اركض للامكان وابتعد عن الامكان المظلمه اخذت ابحث عن اي طريق عام ظللت اركض الي ان وجدت نفسي ف الخلو ...اختبئت بجوار حاويات القمامه ...اتو ولكن لم يروني وغادرو.. اخذت بعض الوقت لاستجمع قوتي وسرت لا ادري اين انا ...لكن افضل من ان يمسكوني... وجدت طريق منظم بالاشجار علي الجانبين وطريق لسياره ولكن يبدو عليه خاص الي ان اصبحت السماء تمطر والرعد يضئ طريقي الي ان وصلت الي الڤيلا ...(تضحك بسخريه)...كنتُ مبتله وجائعه وحزينه ووحيده ولم استطع ان اقرا اسم الطريق الذي انا عليه ليصطف حولي مجموعه من الحرس واخذوا يرفعون الاسحله امامي
قلتُ بخوف: انا ..لم افعل شئ ....
احد الحرس: انزلو الاسلحه اخذ ينظر لي بتعجب لم اعرف معني كلماته عندما قال: يالا سخريه القدر ان تاتي بقدمكي الي هنا
واجري اتصال واخذني للداخل واخذ الاذن من السيده لادخل
وها انا ذا موجوده منذ تقريبا شهر ونصف
(باك)
اسر: يوجد الكثير من الغموض ف قصتكي ياورد
ورد تتن*د بحزن :اجل
اسر بتفكير: من هو الشخص الذي احضرك للمشفي؟!
ورد: يبدو انه شخصً صالح لانه احضرني ودفع التكاليف
اسر:ولما غادر بدون ان تتحدثي معه
ورد:ربما خاف من الشرطي ان تتهمه او لم تسمح له الفرصه ولكن شكرا له علي اي حال
اسر: سوف اخبر اخي بالامر ونستعلم عنكي
ورد كان دلو مثلج سقط فوقها لقد نسيت ماقاله ادم للتو سوف تقتل
وقفت بسرعه وقالت بتوتر: اا...اسر... لقد ...ت...تاخر الوقت كثير ...يحب ان ...اغادر فلدي عمل بالغد وايضا السيده مانسا هنا وسوف نحضر لها حفله
اسر بتفهم:اعلم ...(ومد شفتيه يتصنع الحزن)لكني لم اتذوق الحلوي بعد
ورد اخذت الحلوي بتوتر ومدتها له لكنه امسك يديها والتقطها بفمه بخفه وقَبل يديها وكل اصبع واحد تلو الاخر
حسنا ورد اصبحت كحبه طماطم تتضارب دقات قلبها بصعوبه والهواء لا يصعد لعقلها ...لكن احساسها ...مميز ...
رفع اسر راسها ولاحظ تاثيره عليها
نزلت ورد بتوتر قبله والباب موصد لتلتفت ليحاوطها بكلتا يديه علي الحائط
اسر بابتسامه ساحره: اتريدي الهرب!
ورد وجسدها يرتعش من جانب الخوف من ادم ومن جانب المشاعر الجامحه لاسر
ورد بتوتر والكلمات خرجت من فمها باعجوبه:اسر ...ارجوك سوف اتاخر...(وابتلعت ريقها).....
اخذ اسر يتقرب من شفتها وهيا لا تقاوم ابدا فقط احبت قربه ...انفاسهم تتعالي وص*رهم يرتفع من الانفاس وكلن منهم ينظر الي شفاه الاخر
اقترب اسر ولكن ف لحظه ورد:اسر ...لا نريد ان نتجاوز الحدود ...اسفه
اسر وابتلع ريقه ليقاوم وبشده عدم تقبيلها للحظه كان سيتناولها ولكن ...تنفس براحه وسعاده لعفافها رغم كل شي
ازاح يديه وفتح الباب وغادرت سريعا
اما اسر فد صعد مره اخري ونام علي ارضيه السطح وسط تلك النجوم يفكر بها ورفع رسمته ... كم احببتُ رحيق وجودها ... اجل انا احببت ..
*******
دخلت ورد الڤيلا بتوتر وتسرع بالتسلل الي الغرفه حتي لايشعر بها احد
امسكت المقبض وتنفست بعمق وفتحت لتجد الظلام امامها
اغلقت الباب وقالت :سيد ادم!هل انت هنا
والتفت لتغادر حتي اضاء ضوء المزهريه التي يجلس علي الكرسي بجوارها ويضع قدم فوق اخري وينظر لها بعينين تشبه الجحيم
ارتعشت من نظراته وابتلعت ريقها لدرجه انه سمعها
ورد بخوف : سيدي... انا...اسفه..
وقف ادم واقترب منها بهدوء لترجع هيا خطوات الي ان وصل لها وضع يديه علي وجهها تلمس وجهها ثم شفتيها بيديه ثم انزل يديه لرقبتها
ورد بخوف:ارجوك ..سيدي ..توقف
ادم نزع يديه بهدوء وهيا الافكار تعتصرها هو ليس غاضب ولا يبدو عليه اي شي فقط عينيه مرعبه
اشار لها وقال بهدوء:اجلسي
جلست فورا
امسك معه حبل وايضا وشاح راسها الذي اخذه منها
واقترب بهدوء وامسك كلتا يديها واربطها من الامام
ورد بخوف:س..سيدي...ما...ماالذي تفعله؟!
ادم انتهي من ربط يديها بقوه
وامسك الوشاح وقربه من فمها وقال: انطقي وقولي انا قطه سيئه
ورد بخوف : انا قطه.. سيئه
لا تدري لما مستسلمه لكن الهدوء المرعب يُرعش اوصالها
ربط فمها لا تستطيع اصدار اي اصوات واوقفها ورماها علي بطنها علي السرير
ورد اممم :تص*ر اصوات من تحت الوشاح علامه ان تعرف ماذا يفعل
ادم بهدوء: يجب ان تعاقبي لانك قطه سيئه يبدو انكي لا تدركين معني ان تكوني زوجه ادم العثماني ياورد ولكن يجب ان تعلمي
تنظر له بخوف وهي مسطه علي السرير وظهرها له وجدته ينزع حزامه الذي يحيط خصره ولفه علي قبضه يديه التي برزت عروقها
ونزل علي موخرتها بالض*به الاولي
لتشهق ورد من تحت الوشاح وتنهمر بالبكاء ظل يض*بها بقوه وتبكي وصوتها مكتوم ظل يض*ب حتي قطع ثوبها الذي كانت ترتديه
والدم بدا يتعرق عليها
تخبط راسها بالسرير من الالم وتحاول ان تلتف ليهجم بالض*ب والتفت بجسدها لكن كانت مؤلمه فاخر ض*به كانت علي يديها المُكبله
اخذت تبكي وتبكي وتبكي لا تتوقف
اخذ ادم يتنفس بهدوء ورمي حزام علي الارض وتسطح بجوارها وهي تتلوي علي السرير من الالم لم يعد، يعد بعد الض*به الخمسون لها لقد زادت عن الحد
تتلوي بالم وصوتها مكتوم وتبكي بحرقه لدرجه اعينها احمرت من الالم
ادم وهو نائم بجوارها وواضع يديه تحت راسه وينظر لسقف بهدوء : كان يجب ان تعرفي جيدا ما سوف يحدث لكي عند عصيان اوامري ولانها المره الاولي فقط رافتُ بحالك ولكن ان سمحتي لاحد ان يقترب منكي مره اخري صدقيني ستتمنين الموت
ورد وهي تبكي تسمع ولا تدرك اتنصت ام تتالم
ادم اعتدل وفك قيودها هيا تتالم لم تستطيع ان ترتاح علي موخرتها ويديها تعلمت من ض*بته اخذت تض*ب ص*ره بوجع يديها امسكها من راسها وقربها اليه: اذا نزعت هذا الوشاح عنكي وسمع احد ما صوتك ...سوف اقتلع ل**نك باسناني اتفهمين
هذه كانت حالتها بالظبط
******
اومئت له بخوف وتبكي بحرقه ليمسح دموعها بيديه ويقبل كل انشً بوجهها وهي كانت تنفر من لمساته
ادم:ورد انا هنا سيدك ... اطيعيني سوف اجلب لكي قطعه من السمااء ..وان خالفتي اوامري... صدقيني لا تريدين رؤيه وجههي الاخر
اومئت بضعف ماذا سوف تفعل لا تستطيع ...لما بعد هذه الليله المميزه تكون الاسوء ... ماذا فعلت لاستحق هذا
اوقفها واخذها يجرها وهيا تتالم لا تستطيع ان تتحرك التقطها بين يديها للتتالم هيا
ادم: لا باس قطتي ....سوف تعتادين الامر لاحقا
دخل بها الي الحمام ووضعها في ماء دافئ
ناولها مرهم ما...
ادم :امسكي انتهي من حمامك وادهني هذا علي جروحك
ساحضر لكي الثياب
ورد بغضب وهي تبكي :لا اريد منك شئ ...اكرهك
ادم ببرود :وانا ايضا اكرهك
خرج ونزل للاسفل لم يكن احد هنا دلف لغرفتها واخذ بعض الثياب وصعد لها ليجد اسر يدق باب غرفته
ادم واتسعت عينيه :اسر ماذا تفعل ؟
********
#يتبع باذن الله
#ورده_عبدالله