جلس سيف علي الفراش واضعا بعض الأوراق ينظر فيها امامه ولكنه لم يكن مركزا بها فقد كانت عيناه معلقه بنور التي وقفت امام المرأه تصفف شعرها غير منتبهه لعيناه التي تتابعها بنظراته المشتاقه ... فقد كانت تشعر بأنها ليست علي مايرام بسبب ذلك الدوار وتلك الانقباضات التي تشعر بها بمعدتها ... القت الفراشاة من يدها واتجهت بخطي بطيئة تجاه الفراش ليقطب سيف جبينه ناظرا نحوها بقلق حينما رأي الشحوب يغطي قسمات وجهها : نور... مالك ؟ هزت راسها بوهن قائلة:انا كويسة.... ماكادت تكمل جملتها حتي نهض نحوها بسرعه حينما وجدها تركض للحمام فور شعورها بالغثيان... طرق الباب الذي اوصدته خلفها بقلق:نور افتحي الباب خليني اشوف فيكي اية قالت بصوت صغيف : انا كويسة... هاخد شاور واطلع قال بالحاح : طيب افتحي الباب خليني اطمن عليكي الاول اغمضت عيناها بوهن شديد لاتقوي علي مجادلته لتتجاهل طرقاته علي الباب وتقف أسفل المياة البا

