الفصل الرابع عشر كانت فيهم نور وصديقات اسيل يبذلون اقصي جهد لإخراج اسيل من حالتها، وبالفعل قد بدأت حالتها النفسيه تتحسن قليلاً وكان سليم منهمر في اعماله كالعاده ولكن لم يخلو اليومان دون تجمع عائلي اضطر لحضوره ليهنيئ عمه بسلامته بعد عودته من السفر، كان سليم يمن بالاحترام والتقدير لكرم فهو كان من اقرب الناس إليه وكان يصلح ان يكون محلاً لثقته كما كان اكرم في السابق ..!، فالان اكرم دائماً يهاجم سليم بعدوانيه وكأنه عدوه ولكن سليم يعلم ان من بث له هذا الكم من الخبث هي والدته التي يتجنبها ولا يعيرها اي اهتمام..!، اما عمه فكان يعلم انه طيب القلب ولكن بعض الاحيان تتوقف خلايا عقله ليتحكم الخبث بخلاياه ويحركه كالدمي..! زفر سليم بقوه عندما تذكر ما ص*ر من اكرم وعلي حاله الذي اصبح اقبح من ذي قبل ..! __فلاااش بااك للتجمع العائلي"__ إلتفوا جميعاً حول طاوله الطعام، وقد وصل سليم للتو بعد يوم عمل شاق

