الفصل الاول

1302 Words
الفصل الاول من #بريئه_في_قلبي(عشق_الزعيم) بقلم #اميرة_الرويات #_ايه_احمد ★★***★★***★★ في أحد أكبر القصور في أمريكا كان ذلك الرجل الطاغية ينام على سريره الكبير في تلك الغرفه الفاخرة التي تدل علي ثراء صحبها ........ أتت تلك الخدمه وهي تحاول أن تيقظه لينهض من علي السرير وهو ينظر لها نظره ارعبتها ثم قال بصوت اجش بارد الزعيم : اخرجي.... وعندما سمعت الخادمه يقول ذلك خرجت على الفور اما فور فقد اتجه الى المرحاض وبعد قليل من الوقت خرج وهو يرتدي ملابس العمل خرج فور من الغرفه ثم اتجه الى غرفه الطعام وجلس بكل هيبه وفي اثناء تناول الفطور دخل شخص الي الغرفه ليرفع فور نظره ليجد صقر يقف أمامه بكل برود ليقول الزعيم : متى أتيت صقر وهو يجلس : منذ قليل الزعيم: هل أنهيت العمل وكيف حال ذلك الأ**ق ادم صقر : الأ**ق بخير وانا انتهيت من الأعمال التي كلف*ني بها لينهض الزعيم وهو يقول ببرود الزعيم : هيا لنذهب لينهض صقر هو الآخر ويتجه الي السياره رباعيه الدفع ركب كل من الزعيم وصقر السياره متجهين الي الشركه وخلفهم سيارات الحراس التي كانت خلفهم بانتظام وصل الزعيم وصقر الي الشركه لينظر كل الموظفين لهم بخوف ونظرات الاعجاب من الموظفات ونظرات الحسد والغيرة من الرجال وعندما دخل الزعيم الي المكتب أتت السكريتيره التي ترتدي ملابس تكشف أكثر من ما تخفي وتمشي بغنج ومياعه وهي تقول بصوتها رقيق مصطنع السكريتيره: هلا بك سيدي هل تريد مني أن أفعل لك شي لينظر لها ببرود وقال الزعيم : نعم انزلي إعلان عن سكرتيره الشخصيه ثم اذهبي ولا تعودي مره آخره انتي مطروده لتنظر له السكرتيرة بصدمه وهي تقول السكيرتيره: ولكن ما هو السبب يا سيدي هل فعلت شي خاطئ ليرفع الزعيم نظره لها وهو يقول الزعيم: الغربي عن وجهي قبل أن تقتلك لتركض هاربه نظر الزعيم الى الاوراق التي امامه وبعد قليل من الوقت دخل صقر وفي يده بعض الملفات وهو يقول بجديه صقر : هذه هي الملفات التي طلبتها منى والان سوف اذهب الي البيت ليومئ له فور ليرحل صقر اما الزعيم فقد انهمك في العمل وبعد أن انتهى خرج من الشركه وفي أثناء عودته الي القصر صدم أحد ما لينزل فور وهو يتواعد لذلك الشخص بل جحيم ولكنه صدم عندما راء فتاه تجلس علي الارض وتمسك قدمها وتبكي لحظ الزعيم الحجاب الذي كانت تلك الفتاه ترتديه ليقول بصوت بارد الزعيم : انتي انهضي من علي الطريق لترفع تلك الفتاه رأسها لينظر لها الزعيم بذهول من تلك الملاك التي أمامه ولكنه لحظ أنها تبكي وهي تمسك قدما ليقوم بدون سابق أنظار بحملها ولم يعر اي اهتمام لاعترضها ادخلها الي السياره ثم أغلق الباب وركب هو الآخر لينطلق إلى المستشفى لينظر لها فور ليجدها منكمشه علي نفسها وتمسك ب كرسي السياره وتبكي ليقول الزعيم : ما هو اسمك الفتاه ببكاء: أنا أريد أن انزل ارجوك يا سيد دعني اذهب الزعيم : أنا لا أحب أن أعيد كلامي مرتين ما هو اسمك الفتاه ببكاء: ااس سمي ر...ريماا.س الزعيم : حسنا يا ريماس اهداء أنا لن اذيكي سوف نذهب الي المشفى حسنا لتنظر له ريماس بخوف وتقول ريماس : انت لن تاذيني لن كذلك?? الزعيم : لا لن أفعل والأن توقفي عن البكاء هدأت ريماس قليلا وبعد قليل من الوقت وصلو الي المستشفي نزل الزعيم من السياره بكل هيبه ثم قام بحمل ريماس التي مازالت تعترض ولكنه لم يهتم لها وعندما دخل غرفه الطوراي قام بوضعها علي السرير برفق وكانت اول مره يعامل امراء بحنان دخل تلك الطبية التي كانت تحاول لفت انتباه الزعيم الطبيبه: مرحبا بك أيها الزعيم شرف كبير لي اني التقيتك الزعيم : توقفي عن التحدث وتابعي عملك بسرعه لتنظر له الطبيبه بغضب واحراج ?ثم التفتت الي ريماس وهي تنظر لها بحقد ثم قامت بمساك قدم ريماس بقوه لتتأوه بوجع وهي تبكي فقال الزعيم بصوت مرعب الزعيم : انتبهي أيتها الع**** والاء قتلتك لتنظر له الطبيبه بخوف وبعد أن انتهت خرجت بسرعه لتنظر ريماس الي الزعيم ثم قالت بصوت رقيق ريماس: شكرا لك يا سيدي اسفه اتعبتك معي الزعيم : لا لم تتعبيني فانتي خفيفه الوزن لتنظر ريماس الي الارض وقد احمر وجهها اما فور فقد كان ينظر لها باستمتاع فهو لم يراء فتاه تخجل من قبل لحظت ريماس شروده لذلك نهضت وهي تحاول أن تتحرك ليتجه إليها بكل برود وحملها ثم خرج من المستشفى ووضعها في السياره ثم اتجه الي القصر لتنظر له ريماس بخوف ريماس : الي اين انت ذهب بي يا سيدي أنا أريد أن أعود الي البيت من فضلك ليقول فور ببرود فور : لا لن تذهبي الي بيتك سوف نذهب الي القصر الخاص بي والان توقفي عن الكلام لتبداء ريماس في الارتجاف والبكاء وهي تحاول أن تفتح الباب ولكنها لم تستطع ليقول فور السياره ثم أمسك ريماس من رأسها ووضع المسدس الخاص به في رأسها....كان يحاول ان يخيفها فهو لم يتعامل مع النساء من قبل فكل مراء حاولت ان تقترب منه كان مصيرها الموت..... قال فور فور : اسمعي جيدا أيتها الصغيره أنا لا أحب أن أعيد كلامي مرتين وعندما أقول اننا سوف نذهب الي قصر فهذا يعني اننا سوف نفعل لذلك توقفي عن البكاء حتي لا وفجر هذا الراس الجميل هل فهمتي قالها فور بصوت عالي لتنتفض ريماس وعندما ابعد فور المسدس من رأسها أغمضت ريماس عينها وقبل أن تصتدم بمقدمه السياره أمسك بها فور ثم أعادها الي الوراء وهو يلعن نفسه لانهو اخفها قام فور باعاده راسها علي كرسي السياره ويضع عليه ريماس برفق ثم خلع جاكيت بدلته ووضعهو عليها وانطلق الي القصر نزل فور من السياره وقام بحمل ريماس بكل رقه ودخل الي القصر ثم صعد الي غرفته تحت نظر الخدم المصدومين دخل فور الي غرفته ثم وضع ريماس علي السرير واتجه إلي الحمام لكي يستحم وبعد أن بدل ملابسه خرج ثم نظر الي تلك الملاك الذي ينام علي السرير ليسمع صوت أحد الخدم ويسمح له بدخول الخادمه: سيدي هناك رجل يدعي يحيي يريد أن يلتقي بك لينظر لها ببرود ثم يقول الزعيم: حسنا اذهبي وانا قادم لتخرج الخدمه اما الزعيم الذي كان ينظر امامه بخبث ثم خرج متجه الي غرفه المكتب وعندما دخل الزعيم الي المكتب وقف ذلك الرجل الذي كان يرتجف من الخوف جلس الزعيم بكل برود وهو يقول الزعيم : ماذا تريد يحيي : لقد أتيت لك لاني اعرف انك الوحيد الذي يستطيع أن يساعدني الزعيم : وماذا تريد أن أساعدك يحيي : هناك شخص قام بجعل شركات تفلس ويهدد حياتي هو قوي جدا أنا لم استطع ان اتخلص منه الزعيم : ومن وهو هذا الشخص يحيي : الغضنفر والاسم الحقيقي هو اسلان خالد الحديدي الزعيم ببرود : وما هو السبب الذي يجعله يفعل بك هذا بتأكيد هو لم يفعل ذلك الي اذا كنت انت فعلت شي له يحيي بتوتر : لقد كنت سبب في موت والده وولدته لينظر له الزعيم ببرود ثم قال الزعيم : اذهب وانا سوف اتوله الامر ليخرج يحيي بسرعه وهو يظن أنهو انتهى من ذلك الغضنفر وهو لا يعلم أن من طلب منه المساعده هو من اعز اصدقاء العضنفر اما عند الزعيم فبعد أن خرج يحيي أمسك الهاتف وهو يتصل بأحد ما الزعيم : كيف حالك يا صديقي اسلان : بخير وانت الزعيم : علي ما يرام لقد اتصلت بك لكي اخبرك ان ذلك الأ**ق قد اتي الي وهو يطلب مني المساعده لكي اقتلك يا إلهي أنا لا أعلم كيف تعتبر ذلك الجبان عدو لك لما لا تقتله وينتهي الأمر اسلان : لا تقلق سوف انهي الأمر اني اريد ان اهتم بأمور آخره الزعيم : صحيح كيف حال تلك الطفله الصغيره ما كان اسمها نعم جودي اسلان بغضب : أيها الأ**ق لا تذكر اسمها علي ل**نك كي لا اقتلك هل فهمت ليضحك الزعيم وهو يقول الزعيم : يا رجل هل تغار لا أصدق يا رجل اين هو الغضنفر الذي لم يهتم الفتيات من قبل اسلان : لن تصدق كم أنا سعيد أنها في حياتي أنا أشعر أنها ابنتي وليست الفتاه التي أحبها الزعيم وهو يبتسم : اتمنا لك كل التوفيق يا صديقي وانتبه علي نفسك ثم أغلق الهاتف لينظر الزعيم أمامه ثم يتجه الي غرفته وهو يفكر في تلك الفتاه التي تشغل باله منذ أن رآها اول مره دخل فور الي غرفته لينظر الي ريماس التي كانت تنام مثل الأطفال الصغر اقترب منها وهو يقبل خدها ثم اتجه الي الاريكه التي في الغرفه ???????? الي إلقاء في الفصل القادم ايه أحمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD