|5|- عودة La Tempesta

1392 Words
إستمتعوا بالفصل وعلقوا على الفقرات Start روما- إيطاليا فتحت سياتا الباب الحديدي الضخم ودخلت لذلك المستودع القديم بملامح باردة لا تع** تلك النار التي تشتعل بداخلها بخطوات واثقة مشت للداخل وصوت كعبها العالي يطرق فوق الأرضية وصلت لمبتغاها مثبتة عيناها الزرقاء على ذلك الرجل المربوط على الكرسي الحديدي "هذا هو"،خرج صوت فابيو باردا وخاليا من المشاعر لتومأ له ب**ت تتأمل الهيئة أمامها بعيناها التي إشتعلت غضباً تقدمت خطوة واحدة منه ونزعت عنه الوشاح الأ**د الذي يغطي عيناه فتح الرجل عيناه المذعورة يتأمل المحيط من حوله ليسقط نظره حيث تقف سياتا ليشحب وجهه بطريقة مخيفة جعلتها تبتسم بمكر في وجهه رافعة حاجبها أمام نظراته الهلعة "مرحبا بك ماركو"،نطقتها بصوتها الأنثوي الذي غالبا مايخرج هادئاً لكن في هذه اللحظة خرج كفحيح الأفعى "أظننت بأنني لن أجدك أيها الغ*ي "،صاحت به بغضب تمسك خصلاته بعنف بين أصابعها ليتآوه بخفة "أنا لا أعلم لما أحضرتني لهنا"،أجابها بصوت خائف لتضحك بإستنكار إحتدت عيناها وقبضت على فكه تغرص أظافرها بجلده "إخرس وأعطني أجوبة لأسئلتي، أين آيرين؟ومن كلفك بخ*فها؟ أجب"،أمرته بصوت قوي وأعين تلمع شراسة إكتفى ماركو بال**ت ولم يعطها الأجوبة التي تريدها لتبتسم بشكل شيطاني أرعبه لكن فضل السكوت أدخلت سياتا يدها في حزام بنطالها من الخلف تخرج مسدسها المميز والفريد من نوعه وقد صُنع خصيصا لها فتحت زر الأمان مستعدة للإطلاق أول رصاصة منه بعدما إبتعدت عنه لمدة خمس سنوات ولم تستعمله ولا مرة طوال هذه المدة توسعت أعين ماركو بهلع لرؤيته المسدس ليأتيه صوتها الأنثوي الماكر "أخبرني شيئاً، هل سمعت يوما ب La Tempesta"سألته مدعية التفكير مستمتعة برؤية خوفه وشحوب وجهه " أ أجل"،نطقها بتوتر لتومأ له بإبتسامة خافتة "جيد، إذا تعلم جيدا طريقته بالت***ب أتريد مثلها"،إزداد شحوبه لتقهقه بإستمتاع وأصابعها تحكم إمساك المسدس مستعدة لإستخدامه في أي لحظة قلب فابيو عيناه بملل ثم تحرك مبتعدا عن المكان لارغبة له برؤية دماء ملطخة بالأرضية أدخلت سياتا المسدس في مكانه وأخرجت سكينا صغيرة لكنها حادة وبسرعة فائقة غرستها بكف يده ليصرخ بأعلى صوته متألما "لاوقت لدي لأضيعه مع سافل مثلك، أجبني أحسن لك"،صرخت بنفاذ صبر فكل دقيقة تقضيها هنا مهمة في حياة شقيقتها "لا أعلم أي شيء "،إستمر بالإنكار لتغمض عيناها ضاغطة على أسنانها بغضب أخرجت السكينة لتغرسها بكفه الآخر تضغط عليها بشدة "أريد إسم زعيمك، أنظر كم أنا رحيمة حذفت أهم سؤال أريد معرفة إجابته" "لا أعلم"،ومايزال يماطل وينكر وصبر سياتا على وشك الإنتهاء "إسم أريد إسم زعيمك ولاتختبر صبري مجددا"،نطقت بهدوء وقربت السكين لعينه اليسار مستعدة لغرسه هناك " حسنا حسنا سأتحدث"،صاح بهلع عندما أوشكت على فقع عينه إبتسمت سياتا بإنتصار تبعد السكين بهدوء. . . . . فندق Artemide بأحد القاعات الضخمة والتي كانت تضم أهم رؤوساء المافيا في العالم بإجتماع بالغ الأهمية كان يعقد مرتين في السنة فقط ومن أهم الرؤوساء كان فيديريكو سالفادور ،إيفان سالفادور و سيزار سالفادور أيضا، لورينزو روفيري موجود أيضا وبعض قادة المافيا كان إيفان يترأس الطاولة من جهة و لورينزو يترأسها من الجهة الأخرى كأقوى قادة "جميعنا نعلم بخيانة ماركو وعمله لدى أعدائنا الروس "،بدأ سيزار بالحديث بصوت بارد ينظر للوجوه أمامه بأعين ثاقبة "آخر الأخبار تقول أنه ش*هد في سويسرا آخر مرة"،تحدث إيفان هذه المرة ليضغط لورينزو كفه بغضب شديد لتذكره إبنتاه اللتان تعيشان هناك وقد لاحظ إيفان ذلك "ماركو خائن وليس وحده الخائن فيما بيننا"،قالها لورينزو بوجه جامد لينظر له فيدريكو لوهلة ثم يبعد عيناه لأحد الأشخاص سكت الجميع ولم يتحدث أي منهم وفجأة وبدون سابق إنذار فتح باب القاعة بعنف وهمجية لينظر الجميع بذلك الإتجاه لتدخل هي ،تلك الفاتنة الشقراء بثيابها السوداء الجلدية تطلق العنان لشعرها الأشقر تمشي بثقة للداخل كأنها تملك المكان وقفت في منتصف القاعة تنظر للوجوه التي تناظرها منها إستغرابا، إستنكارا، غضبا إبتسمت بإستفزاز تنطق بصوتها الأنثوي بإيطالية متقنة فهي لغتها الأم بعد كل شيء "أعتذر على التأخر يا سادة "،تأملها إيفان من الأسفل للأعلى بنظرات ثاقبة تكاد تخترق جسدها أما والدها الذي تصنم في مكانه وتوسعت عيناه قليلا فهو يرى إبنته البكر أمامه والتي يجب عليها ان تكون بسويسرا الآن "ما****ة!! كيف تدخلين بهذه الطريقة أيتها الع***ة"،نطق أحد القادة بصوت عالي غاضب لترمقه بشرار يتطاير من زرقوتيها "ع***ة قلت لي "،هسهست بصوت غاضب ثم مشت بإتجاهه تحمل كيس أسود رمقها بإستخفاف لترمي الكيس فوق الطاولة بإتجاهه ليخرج منه رأس ماركو متدحرجا فوق الطاولة ليسقط فوق رجليه "ألقي تحية الصباح على ذراعك اليمين"،حان وقتها لتستخف به نهض الرجل بسرعة وملامح التقزز إعتلت وجهه لينظر لها بأعين متسعة مما قالته "سياتا"،تحدث والدها بصرامة ينهض من كرسيه لتلتفت له بوجه خالي من التعابير "أحضرت لكم رأس الخائن ياوالدي، والذي يكون رجلك يا كارلوس بانديرا"،وجهت جملتها الأخير للرجل المعني بالأمر إيفان، سيزار، و فيديريكو سالفادور كانوا يتابعون الأمر بمنتهى الهدوء وال**ت فالمعلومات التي قالتها سياتا ليست بالغربية عليهم، فهم يدركون تماما من الخائن الذي يحاول طعنهم في الظهر "هل أنت مدركة لما تقولينه"،سألها والدها بجدية لتخرج هاتفها وتشغل فيديو إعتراف ماركو وتقلبهم لوجوههم ليتنسى لهم رؤية الفيديو "كارلوس أنت تعمل لصالح الروس منذ عشر سنوات ومستمر في طعننا في ظهرنا ثم هل ظننت بأن الخداع سيستمر للأبد ثم أنا أمتلك أدلة ملموسة غير هذا الفيديو الذي ستدعي أنه مفبرك"،خرج صوتها جديا وصارما "كذب مجرد كذب"،صرخ كارلوس في وجهها لينهض إيفان في تلك اللحظة مكتفيا من ال**ت "الآنسة محقة كارلوس، أنت الخائن بيننا وعقابك معروف ألا وهو الموت"،قالها إيفان ببرود لتنظر له سياتا سريعا قائلة "هو يلزمني لذلك سآخذه أنا"،نظر لها بعينه الباردة كالصقيع لتشعر بقشعريرة باردة تمر بجسدها من نظرته فقط كانت أنظار الجميع عليها، لقد دخلت كالعاصفة لأحد أهم الإجتماعات وهاهي تتصرف كأنها تمتلك المكان رفع حاجبه لها ثم قال بصوت قوي "إنتهى الإجتماع "،ماإن أكمل حديثه حتى بدأ الجميع بالخروج واحدا تلو الآخر خرج الجميع ليبقى كارلوس فقط معهم والذي يرتجف بخوف لأن مخططاته إنكشفت الآن أسرعت سياتا بإتجاهه تمسكه من ياقة قميصه "سؤال واحد فقط، أين هي؟ "،فهم كارلوس فورا مالذي تقصده لكنه لم يعطها إجابة "سياتا مالذي تفعلينه"،تدخل والدها متفاجئا من تصرفات إبنته التي كانت دائما ترفض المجيئ لإجتماعاتهم وهاهي أتت وعلى وشك قتل أحد القادة "أجبني"،صاحت بأعلى صوتها حتى إحمر وجهها وظهر عرقها النابض برقبتها "إذا قتلتموني الآن لن تعرفي مكان الصغيرة"،نطقها بخبث لتتجمد في مكانها "أظنك لست في وضع يسمح لك بالتفاوض كارلوس"،تحدث إيفان ببرود كعادته لتلتفت له سياتا بتفاجئ لكنه تجاهلها ببساطة "ما****ة التي تتحدثون عنها، فليفهمني أحد ما"،قالها لورينزو بنفاذ صبر لتترك سياتا ياقة كارلوس بتقزز ترجع للخلف تخلخل أصابعها داخل شعرها تجذبه بعنف للخلف أغمضت عيناها بقوة وقالت بهدوء "آيرين مفقودة بالأصح أختطفت وكارلوس هو المسؤول وإذا لم ينطق ويخبرني بمكانها لن أكتفي بقطع رأسه بل سأخرج أمعائه وأطعمها له"،توسعت أعين لورينزو من الخبر الذي وقع كالصاعقة فوق رأسه "جون جون"،صرخ إيفان بعصبية فجأة ليفتح الباب ويدخل منه حارسه الشخصي "نعم سيدي"،تحدث بإحترام ليشير إيفان برأسه ناحية كارلوس ليفهم جون الأمر مشى بإتجاهه وأخذ منه سلامحه وجره خلفه كأضحية العيد وإكتفى كارلوس بال**ت والهدوء "كيف حدث هذا الشيئ سياتا؟ ولما لم تخبريني"،سألها بغضب لتقبض على يدها بشدة تكره هذا الوضع ولا تطيقه "سأجدها وأرجعها لحضني من جديد لا تقلق وثق بي أبي"،إكتفت بقول هذه الجملة وغادرت دون التفوه بشيئ آخر "ما****ة"،همسها لورينزو تحت أنفاسه يجلس على مقعده بعدما خانته رجليه "آيرين صغيرتي"،قالها بشرود لينظر فيدريكو لإبنه إيفان الذي أومأ له ثم غادر رفقة إبن عمه سيزار ليحقق قي الأمر . . . . خرجت سياتا من الفندق بأكمله ووقفت أمام سيارتها السوداء الفخمة أخرجت هاتفها وضغطت أحد الأرقام ووضعته على أذنها بإنتظار الرد "سنيورة روفيري"،أتاها صوته الرجولي لتقول بسرعة "كارلوس بانديرا أريد قائمة بكل أملاكه حتى مستودعاته القديمة منها والجديدة" "حسنا سنيورينا"،أغلقت الخط تتن*د بقوة "سنيوريتا سياتا"صوت رجولي أجش أتى من خلفها لتستدير سريعا لتصبح وجها لوجه مع إيفان سالفادور رمقته بأعين يتطاير منها الشرار ليبتسم بإستمتاع في وجهها فقد أحب طبعها الناري الذي لا تستطيع التحكم فيه "إيفان سالفادور أم La uragano",عض شفته بخفة يرد عليها بهدوء "وتعرفين لقبي أيضا يا Tempesta",إبتسمت بخفة ولمعت عيناها ببريق خ*ف أنفاسه لوهلة "لما متأكدة لهذه الدرجة أنه الخاطف"،إختفت إبتسامتها تجيبه بجمود "ببساطة لأنه قاتل والدتي "،إرتدت نظراتها الشمسية وإستقلت سيارتها منطلقة بعيدا عنه تاركتا إياه يتابع أثرها بنظرات غريبة لا أحد يستطيع فهمها Stooooooooooooooooop وفصل جديد لعيونكم ياحلوين رأيكم بالشابتر؟ الجانب المظلم من سياتا؟ وأخييرا اللقاء بين الأبطال، رأيكم فيه؟ المحادثة الأخيرة بينهما؟ See you soon
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD