|2|- وتستمر الحياة

1337 Words
إستمتعوا بالفصل وعلقوا على الفقرات Start برن - سويسرا أنهت سياتا إستحمامها وخرجت تلف المنشفة حول جسدها كانت تمتلك جسد ممشوق كعارضات الأزياء ولا يستهان بجمالها أبدا بشرة بيضاء عاجية مع أعين زرقاء بها لمحة من اللون الرمادي، أنف صغير لكنه مرفوع قليلا بشموخ وكبرياء كصاحبته مع شفتين مكتنزتين وشعر ذهبي طويل إرتدت ملابسها سريعا وتركت العنان لشعرها بالإنسدال بحرية، وقفت أمام مرآة التسريحة تضع بعض الميكاج البسيط، ككريم الأساس مع ماسكرا وأحمر شفاه لتصبح جاهزة خرجت من غرفتها متجهة لغرفة شقيقتها آيرين فتحت بابها بهدوء ومشت للداخل بخطوات هادئة تبتسم بصدق لرؤية ملاكها الصغير البريئ نائمة بكل براءة وراحة جلست على حافة سريرها الوردي ومدت يدها تداعب خصلات شعرها البني كانت آيرين نسخة طبق الأصل عن والدهما بشرة خمرية مع شعر بني كحبات القهوة لكن عيناها كانت زرقاء مثلها، سياتا كانت تشبه والدتها الراحلة أما آيرين كانت كوالدها تن*دت سياتا بحزن عند تذكر والدها إنها تشتاقه جدا لاتنكر ذلك وكلامها بتلك الليلة كان في لحظة غضب ليس إلا إنه والدها القوي الشهم والذي كرّس حياته لحمايتهم والإعتناء بهم لكنها أبدا لم تكن موافقة على طبيعة عمله لكن ليس باليد حيلة، فأجدادهم أيضا كانوا بنفس العمل أي أن المافيا متوارثة منذ القدم هي أيضا ليست بالشخص النظيف وأيضا تمتلك سلاح خاص بها وقد قتلت أيضا لكن دفاعا عن النفس لأنها إبنة لورينزو روفيري ووريثته كانت دائما في خطر، محاولة إغتيال كانت روتينها اليومي الآن هي بعيدة كل البعد عن ذلك العالم المظلم بمكان آمن مع شقيقتها التي ستحارب العالم من أجل سلامتها خرجت من عالم الذكريات ثم بدأت بإيقاظ صغيرتها "آيرين صغيرتي إنهضي"،تململت الصغيرة في مكانها تأن بنعاس "هيا أميرتي إستيقظي كي تذهبي للروضة"،ماإن سمعت كلمة روضة حتى نهضت بنشاط تبتسم بطفولية في وجه أختها "لقد إستيقظت سيا"،كانت الوحيدة التي تختصر لها إسمها بعد والدتها الراحلة آيرين كانت تعشق الروضة لأنها تمتلك أصدقاء وهناك تسمح لها الفرصة لتلعب معهم فأختها تخاف عليها بشدة ولاتسمح لها بالخروج كثيرا إلا إذا رافقتها رمت آيرين بجسدها الصغير تحتضنها لتبادلها العناق بسعادة تقبل خصلات شعرها "صباح الخير سيا"،صاحت بحماس لتقهقه عليها بخفة تقبل وجنتيها المنتفختين بحنو "ولكِ أيضا يا أميرتي، هيا لنستحم بعدها نجهزك للروضة"،تحدثت معها بمرح طفولي لتومأ الصغيرة بقوة كانت آيرين تبلغ الرابعة من عمرها فقد كانت رضيعة عندما توفيت والدتها وقد إعتنت بها سياتا جيدا وكانت بمثابة الأم لها أنهت حمامها وغيرت لها ملابسها ثم نزلوا للأسفل كي يحظوا بإفطارهم الصباحي معا. . . . . روما- إيطاليا قصر آل سالفادور كانت عائلة سالفادور بأكملها مجتمعة حول المائدة الضخمة يحظون بإفطارهم الصباحي كان كبير العائلة فيديريكو يترأس الطاولة ومن جهته اليمنى زوجته فرانسيسكا بجانبها إبنتها لوكريسيا كان إيفان يترأس الطاولة من الجهة الأخرى على يمينه إبن عمه وذراعه اليمين سيزار وجهته اليسرى إبنه داني كان الهدوء مخيم عليهم حتى قطعه فيديريكو موجها حديثه لإبنه "أسمعت بآخر الأخبار"،رفع إيفان رأسه ناحية والده يومأ بدون الحديث ليتن*د والده "هل ستتركه بدون عقاب"،تساءل بغضب ليبتسم الآخر بسخرية يرد عليه "سأجعل ماركو يندم على فعلته تلك، وضعي في مكان الغ*ي ليس بالمقبول أبدا"،تحدث بهدوء لكن عيناه كانت مشتعلة من شدة الغضب الذي يشعر به الآن الخيانة كانت أكثر مايكرهه إيفان في الحياة ويبدو بأنها سترافقه طوال حياته "إذا دعونا من التحدث بأمور العمل هنا"،تدخل صوت أنثوي ناعم يعود لشقيقته لوكريسيا رفع إيفان نظره له لتشير بعيناها على داني ال**بس بطفولية وعيناه مليئة بعلامات الإستفهام للحديث الذي سمعه الآن أومأ لها بتفهم ثم نظر لإبنه مبتسما بحنان يداعب وجنته "مارأيك صغيري بأن نخرج معا اليوم"،سأله بمرح لتتهلل أسارير الصغير مبتسما بسعادة في وجه والده أومأ سريعا يصيح بفرح "بالتأكيد أبي"،قهقه إيفان بخفة في وجه صغيره المليئ بالبراءة إنه الشخص الوحيد الذي يجعله متمسك بهذه الحياة العاهرة . . . . {قصر عائلة روفيري} بهيبته وقوته يجلس بكل شموخ ذلك الرجل بعقده الخامس {لورينزو روفيري}، رجل أعمال ناجح في عمله ومن أهم وأقوى رؤساء المافيا بإيطاليا رغم أنه كبير في السن لكنه مايزال يمتلك الوسامة، القوة، والمكانة أصبح أكثر توحشا وقسوة عندما فقد زوجته مالكة قلبه جوليا، ذلك اليوم الأ**د الذي فقد به عائلته بأكملها إبنته الحبيبة إبتعدت عنه وأخذت روحه الصغيرة آيرين معها كان بإستطاعته منعها من الذهاب لكن من أجل سلامتهم سمح بإبتعادهم عنه هو يمتلك أعداءا بعدد شعر رأسه ومن سابع المستحيلات أن يعرضهم للخطر يكفي أنه فقد شريكة حياته وليس على إستعداد لخسارة المزيد كان يجلس بكل أريحية على الأريكة المخملية بغرفة المعيشة الضخمة يتفحص الجريدة الصباحية ليقطع عليه لحظاته صوت حمحمة رجولية لم يكلف نفسه عناء رفع رأسه بل تحدث بكل برود "ماهي الأوضاع؟ "،وقف الرجل بجانبه يجيب بكل هدوء "الآنستان بخير، الآنسة سياتا مستمرة بإدارة فرع الشركة ببرن بيد من حديد هي بارعة في عملها ومستمرة بربح الصفقات واحدة تلو الأخرى، الآنسة الصغيرة معها دائما لكن في أوقات العمل تكون إما بالروضة أو برفقة المربية الخاصة بها الوضع آمن لايوجد أي خطر عليهم" أومأ لورينزو بجمود ثم قال بنبرة خطيرة "إذا تأذت شعرة من رأس أميرتاي أعتبر نفسك ميتا"،إبتلع الآخر ريقه بخوف ثم أومأ بخوف ليشير لورزينز بيده للإنصراف ليغادر سريعا بعدما وضع مغلف أبيض على الطاولة أمامه فتحه لورينزو بلهفة لترتسم إبتسامة واسعة حالما رأى صورا لبناته سياتا و آيرين عيناه كانت دافئة وتشع بالحنان، تحسس بأصابعه وجه كل منهما هامسا بحزن "سأتحمل بعدكم عني يكفيني أنكم بصحة جيدة وبأمان"،تن*د بقوة ثم أرجع الصور داخل المغلف وأدخله في جيب سترته الداخلي نهض يغلق أزرار سترته ثم مشى للخارج كي يتابع أعماله القانونية. . . .{قصر بانديز} بأحد غرف القصر والتي كانت واسعة تصرخ بالفخامة وبأثاث أنثوي كانت تلك الجميلة ذات البشرة البيضاء الناعمة كبشرة الأطفال وأعين واسعة باللون العسلي مع شعرها البني الناعم المرفوع بأناقة مع تركها لبعض الخصلات تتدلى بكل نعومة على جانب وجهها {سيلفيا بانديز}، الفتاة ذات الجمال الناعم والشخصية القوية العنيدة كصديقتها سياتا تماما كانت قد أنهت إرتداء ملابسها ووضعت اللمسات الأخيرة على وجهها ورشت من عطرها لتصبح جاهزة للخروج بدأت بوضع أغراضها المهمة في حقيبة يدها ليقاطع ذلك رنين هاتفها حملته تتأمل الإسم الذي يتوسط الشاشة {جلالة الملكة} إبتسمت بخفة ثم فتحت الخط تضعه بأذنها ليأتيها صوت أنثوي ناعم "أهلا أهلا بالسنيورينا بانديز التي نست أن لديها صديقة مسكينة تدعى سياتا"،ضحكت بخفة على مزاح صديقتها لترد عليها بهدف إغاضتها "عليكِ إنتظاري يا مسكينة فجدول أعمالي مكتظ" "ا****ة عليكِ وعلى أعمالك ياخائنة"،صاحت بها سياتا بغيض لتطلق سيلفيا ضحكة صاخبة على مزاج صديقتها الناري والذي لايتقبل المزاح "رويدك رويدك يافتاة، ماكل هاذا المزاج"،قالتها ضاحكة لتستمع لتنهيدة ساخطة خرجت من شفاه سياتا "العمل أكل رأسي، لقد وعدت آيرين أن آخذها خارجا لكن طرأ لي إجتماع مهم وقد تركتها حزينة في البيت مع المربية"،تن*دت سيلفيا بتفهم فهي تعلم بأن آيرين مهمة لصديقتها فهي ليست مجرد شقيقتها بل إنها إبنتها التي ربتها منذ صغرها وسهرت فوق رأسها "لاتفكري كثيرا صديقتي فالعمل مهم أيضا ثم ألا تفكري بالعودة لروما، إنها خمس سنوات سياتا" "أنت تعلمين كم كان صعبا عليّ ترك والدي في أكثر وقت يحتاجني به، لكن من أجل سلامة آيرين تخليت عن كل شيئ لن أتحمل إن تأذت شعرة منها" "أعلم ذلك سياتا، لكنني أطلب منك التفكير مجددا بالأمر ثم ماالذي يضمن لكِ أن آيرين ستكون بأمان هناك، الذي ستتعرض له في إيطاليا سيكون المثل بسويسرا أيضا، هناك أنتِ وحيدة لكن هنا نحن معك، يوجد أنا و والدك وأسطول كبير من الرجال المكلفين بحمايتك، فكري بالأمر ومن الأفضل أن تعودي"،**ت طويل خيم بعد كلام سليفيا ثم تنهيدة قوية خرجت من فمها لتقول بصوت هادئ "سأفكر بالأمر ثم أنا أيضا كرهت الوحدة التي أعيش بها هنا، إفتقدت بلدي ووالدي وأصدقائي كثيرا، سأذهب الآن عليّ الدخول لإجتماع مهم الآن" "حسنا سياتا إعتني بنفسك"،قالتها ثم أغلقت الخط تزفر بقوة تنظر لإنعكاسها في المرآة "تنصحينها بالهروب لكنك مستمرة بالهرب من قدرك"،بسخرية لاذعة حدثت نفسها ثم حملت أغراضها وخرجت من الغرفة. Stooooooooooooooop مساء الورد و الياسمين، كيفكم وكيف أحوالكم بتمنى تكون هالرواية نالت إعجابكم و حماسكم رأيكم بالشابتر؟ علاقة سياتا و آيرين؟ إيفان وعائلته؟ حنانه وعطفه على إبنه؟ محادثة سيلفيا و سياتا؟ ماذا كان قصد سيلفيا بآخر جملة؟ أنا محضرة شغلات رائعة بخصوص البطلة أول مرة رح أكتب شخصية البطلة تكون هيك بس رح تعجبكم see you soon. ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD