#الطيور #الضائعة/#الفصل #العاشر
#التلميذ #والاستاذ
حملها عمران ثم خرج بها وهو يركد الي غرفة العيادة الخاصة بامدرسة
دلف عمران الغرفة ثم وضعها علي الفراش بخفة "اخذ الاجهزة الازمة لكي يقوم بكشف عليها "نظرت ليه الطبيبة المختصة بزهول
انت يا استاذ ايه الي بيحصل هنا
عمران:مش وقته "لازم اكشف علي بنت
الطبيبة:تكشف عليها ازاي "هو انت دكتور
عمران:بحدة ايوة دكتور ولو سمحت سبيني اشوف شغلي بقي
ثم رجع يكشف علي ميساء الذي كانت فاقدة الوعي
.............
بعد مودة قامت ميساء وهيا تمسك راسها
بألم ثم لفت بوجها في انحاء الغرفة وقع نظرها علي عمران الذي كان جالس بعيدا
اقترب منها عمران "بنبرة هادئة عاملة ايه دلوقتي
ميساء:ايه الي حصل "دماغي وجعاني اوي
عمران:متخفيش انتي كويسه بس هو مجرد ضغط عصبي
قامت ميساء من علي الفراش
عمران:لازم تروحي انتي تعبانة ولازم ترتاحي ومتجيش بكرا ريحي اعصابك
ميساء:نظرت له بغيظ ثم قالت بغضب
ملكش دعوة فاهم واوعي من سكتي
عمران:ماشي انا مش هرد عليكي بس عشان انتي تعبانة " اخذ الورقة ثم وضعها علي يدها
دي روشته فيها ادوية هتريح الوجع الي في دماغك
ميساء:ومين بقي الي كتب الادوية دي وبعدين فين دكتور الي هنا
عمران:دكتور برة "وانا الي كتبت الادوية
ميساء:بسخرية "انت غيرت مهنتك ولا ايه
عمران:لا مغيرتهاش "انا دكتور في الاصل
امشي علي الادوية وانتي هتبقي كويسه ثم ابتعد عنها وغادر الغرفة تحت انظرها المشتعلة
***********
#المتملك
وصل عمرو الي المانيا "استلم شغلة في مجال تخصصة
تمشي عمرو في احد المدن الالمانية
ثم وقف عند حديقة صغيرة كان يلعب فيها
ولد وفتاه صيغار يلعبون بمرح ثم وقف اممهم
يبتسم وهو يتذكر
فلاش باك
ركدت مي في الحديقة البناية الخاصة
ركدت ورها عمرو يلحق بها
مي:مس هتعرف تمسكني يا عمرو
عمرو:هتشوفي يا مي ثم ركد خلفها ثم اسرع وامسك بها وهو يحملها ويدور بها في الحديقة
مي:بضحكة وقرقعة بساعدة
نزلني يا عمرو انا خايفة
عمرو:معقول يا مي تخافي وانا جمبك
مي:لا يا عمرو انا مش بخاف وانت جمبي
نزلها عمرو ثم امسك يداها وهو يثير بها
مي:اوعي يا عمرو سيب ايدي انا بعرف امشي لوحدي انا مش صغيرا
عمرو:لا صغيرا يا مي
مي:لا مش صغيرا انا عندي 8سنين
عمرو:بردو صغيرا
مي:بحدة انا مش بحبك اوعي كده
ضحك عمرو علي برئتها ثم حملها
مي:اوعي يا وحش يا شرير
عمرو:لا مش هوعي ثم ركد بها الي داخل البيت
#رجوع الي وقت الحالي
تلاشت ابتسمته ثم هربت منه دمعة
مؤلمة علي فرقها"نعم اشتاق اليها في اليومين الماضيين "تن*د بثقل ثم اكمل طريقة
وهو يحاول يمحيها من ذكرته
............
كانت نائمة متعبة "ممتنعة عن الطعام وشرب منعزلا عنهم تمام
دلف ولدها ولدتها الغرفة ثم جلسو بجوراها
اقتربت منها ولدتها وهيا تربط عليها بحنية
مي حببتي انتي يا بنتي بقالك يومين لا بتكلي ولا بتشربي خلاص يا بنتي هو سافر
متعمليش في نفسك كده
تجهلت مي كلام ولدتها "لا يص*ر منها اي تعبير كان عيونها متسلطة علي جه وحدة هيا صورتهم وهما صغار الذي كانت معلقة اممها
اقترب ولدها "وهو يقول بصرامة
يعني هتفضلي لحد كده كتير يا بنتي متتعبيش قلبي "انا عملت كده عشان مصلحتك "حتي جيت علي نفسي وعلي كرمتي واتصلت بيه وقلتلو ان موافق لما شوفتك في الحالة دي "بس هو رفض
قالي يا عمي نسيت الموضوع
ابعدت مي وجها لجها الاخري بعيدا عنهم
قام ولدها ولدتها بخيبة امل ثم خرجو الي الخارج
***********
دلف صلاح غرفة ابنته شمس ثم نظر لها
صلاح :مالك يا شمس انتي لسه تعبانة
شمس:بتوتر انا لا يا حبيبي انا كوبيسه
ابتسم صلاح برتياح "طيب يا شمستي
ممكن تحضرليلي الغدا من ايدك الحلوا دي لحد ما اصلي
شمس :وهيا تحاول تخفي خوفها
حاضر يا بابا روح انت صلي ثواني والغدا هيكون جاهز
ذهب صلاح الي غرفته
ثم قامت شمس صوب مراد وهيا تحاول تسعدو علي خروج
مراد:اخيرا
شمس:يلا بسرعة قبل محد يشوفك
اخذت شمس يد مراد وهيا تسير به الي خارج
كانت تنظر حولها بخوف وبعد ثواني عديدة وصلت امام الباب
مراد:هستناكي يا شمس اوعي متجيش
ثم نبها بتحزير"اوعي عقلك يوزك تقولي لي اي حد وخصوصا ماما فاهمة "صدقيني هتزعلي وكمان بابا
شمس:برتباك صدقني مش هقول لحد بس امشي بقي ارجوك
فتح مراد الباب ثم غادر المنزل
قفلت شمس الباب ثم وضعت جسدها عليه
وهيا تبكي "تفكر ماذا تفعل "هل تقول لأبيها بنفسها "بل اكيد هيزعل هيتصدم فيها
انها ابنته الذي يثق فيها "ام توافق علي طلب مراد وتخسر كل شئ نفسها وشرفها ومبادئها
واخيرا ابيها اغلي شئ في حياتها
رفعت راسها الي للاعلي وهيا تدعي الله ان يقف معاها
************
#ليس #بيدي
مدد شهد جسدها وهيا متسلطة نظرها الي سقف الغرفة "تنظر له بشرود"تتذكر
قبلته الناعمة الذي سحرتها بالإضافة شخصيته الكذابة واحسسها الذي يبث دخلها
نفخت شهد بضيق ثم قامت بوضع الجلوس
وهيا تعاتب نفسها "مالك يا شهد فوقي كده ايه الي حصل بوسة عادية ثم مضض شفيفها بطفولا"بس يقول عليا ايه دلوقتي ازاي اخليه يقرب مني اصلا"لا يا شهد لازم تسيبي الشغل ده خالص وتنتبهي لشغلك في شركة
يعني دنيا مش هتقف لو معرفتيش سر
ثم قالت بتحدي "مش هروح تاني
........
كان يقف يقطع الطعام بغضب "كان يتذكر مشهدها وهيا خائفة وقبلته وفقدنها الوعي
احتازت شهد علي تفكيرو "رمي سكين بغضب في ايه يا احمد فوق انت مش عارف تشتغل مالك عمال تفكر فيها كده ليه "البت دي لازم متجيش هنا تاني "ايوة لازم .لما تيجي انا هديها حسبها ومشفش وشها تاني "واريح نفسي من تفكير
*****
مر اسبوع علي ابطلنا
كانت جالسة في ساحة الانتظار تنتظر سماع رحلتها
اقترب منها مراد بابتسامة"مالك يا حببتي
معقول في عروسة مكشرة كده "احنا رحين نقضي شهر العسل"لوت شهد شفتيها بحنق
ثم قالت بسخرية"عسل
مراد:ايوة عسل يا شمس "ثم تابع بصرامة
اسمعي يا شمس انا مسافر معاكي اريح اعصابي واقضي يومين حلوين عايز انبسط
انا عملت الي عليا معاكي "حولت جواز العرفي الي
رسمي بعد ما اترجتيني كتير
اعملي الي عليكي بقي"ابسطيني
فاهمة
شمس:وهيا تنحي راسها بن**ار "فاهمة
سمع مراد وشمس نداء رحلتهم التي تعلن علي رحلتها الي المانيا
ابتسم مراد وهو يمد يداه لها وضعت يداها علي يداه ثم قامت متوجه معاه الي الطائرة
**********
سلين:يعني ايه يا مريم "ثم قالت بزهول
لا مستحيل انتي كده هتوديهم في داهية
مريم:بغل ما ده المطلوب"اولا هنخلص من الي اسمه عمران ده الي طابق علي نفسنا وكمان ن**ر ميساء قدام الكل
سلين:امم بس بردو صعب اوي "هتعمليها ازاي
مريم:هقولك ازاي "انا عندي حتت خطة متخرش الماية "هتخليهم هما الاتنين يروحو في داهية
.................
اقتربت مي من ميساء بخبث "ميساء
ميساء:بضيق "افندم خير
مريم:يعني قلتيلي انك هتوقعي مستر عمران في دباديبك ومحصلش يعني
ميساء:هيحصل يا مريم بس كل حاجة في وقتها
مريم:طيب اهو جه وقتها فرصتك تورينا شطرتك
نظرت لها ميساء بستغراب
مريم:النهاردة في حفلة عند مدير المدرسة
وانا عرفت من مص*ري الخاصة ان مستر عمران جاي "ثم اكملت بنظراتها الخبيثة
ورينا بقي ازاي هتوقعيه يا امورة
ميساء:تقصدي ايه مش فاهمة
مريم:يعني تخليه يطلب منك اي حاجة
مثلا بوسة حضن اي حاجة
قامت ميساء بغضب "انتي مجنونة
مريم:يبقي مش قدها واغترفي بقي انك خسرتي رهان يا ميساء
ميساء:ده نجوم سما اقربلك
مريم:يبقي ورينا شطرتك يا حلوا
ورينا ازاي مستر عمران هيتخلي عن هبته قدامك ازاي هتهبليه وتخليه في حضنك
نظرت لها شمس بتحدي ثم قالت
ماشي يا مريم هخليكم كلكم تشفوه وهو بيحاول يعمل معايا حاجة "بس سعتها هخليكي تحت رجلي
مريم:وانا موافقة يا ميساء
ميساء:اتفقنا
*************
جلس عمرو في احد كفيهات في المانيا مع اصدقائة الجدد "نظرت له فتاه شقراء بغزل
ابعد عمرو نظراته عنها "اقتربت منه الفتاه
وهيا تتمايع بجسدها امامة
نظر لها بإعجاب علي جملها الساحق
وقف عمرو وهو يقترب منها اكثر ويبتسم لها
اخذت الفتاه يداه وهيا تسير به الي خارج
سئلها مراد :اين نذهب
جاوبت الفتاه بدلع:نذهب الي منزلي ثم غمزت له
ابتسم عمرو وهو ينظر لها بجرائة ورغبة ثم اتي ليه ذكري مي "تلاشت ابتسمته وهو يتذكرها "ابتعد عن فتاه بضيق
حولت الفتاه معه بمدعبة والدلع لكي تحاول اغرائة"نفض عمرو ذكرة مي وقرر ان يقيم معاه الفتاه علاقة ويعيش حياته بعيدا عنها
************
اخذت مي الهاتف ثم ضغط علي رقم عمرو الجديد في المانيا "اخذتة من اخته عبير
وبعد لحظات اتي صوته الحاد "نعم
مي:بنرة حزينة"وحشتني
صمت عمرو ثم نفخ بضيق وهو يحاول يتجاهل احساسة الذي اشتاق لصوتها
مي:رد عليا عمرو ارجوك"انا مش عارفة اعيش من غيرك انت كل حاجة في حياتي
بابا وافق يا عمرو علي جوزنا "انا عملت مستحيل عشان يوافق"ارجع ارجوك بقي
عمرو:والله وافق بعد ايه ها "انا خلاص سفرت وشوفت حالي
مي:طيب ارجع نتجوز وانا هسافر معاك
ارجع يا عمرو ارجع ثم اكملت بشهقتها المتعالية
انا خلاص بموت بجد
اغمض عمرو عيناه ليمنع هبوط دموعة
ثم تجاهل احساسة بها :وتابع قسوته
انسيني يا مي انسيني خلاص انتي اخترتي
مي:انا اسفة سمحني ارجو.. ثم صمتت مي عن اكمال جملتها بعد سمعها صوت فتاه تنده بئسمه بدلع
مي:مين دي يا عمرو
عمرو:وحدة
مي:بانفعال "يعني ايه وحدة رد عليا
عمرو:وحدة وخلاص "وبعدين ملكيش دعوة فاهمة انا حر اصاحب ولا اعمل الي انا عوزو وخلي في علمك دي صحبتي ومش بس كده لا انا كمان عملت معاها علاقة " انتي انتهيتي من حياتي خالص "وانا من حر
فاهمة
وقع الهاتف من مي بصدمة ثم وقعت مغشي عليها في لحظة
اتنفض جسد عمرو بعد سماع صوت غريب وعدم ردها "الو ،مي ،الوو ،رودي مي
بث خوف في ص*ر عمرو "كان يدور في منزل بقلق
اخذ الهاتف وهو يتصل بها مرة الثانية
اتفتح الخط"اتي صوت رجولي حاد
الو قلها احمد بحدة
عمرو:بندفاع "عمي طمني علي مي ارجوك
احمد:ملكش دعوة بيها بعد النهاردة وكفاية كده لحد كده يا عمرو من النهاردة "انتو ولاد عم وبس ثم اغلق الهاتف في وجه
جلس عمرو وهو يخفي وجه بيداه
ثم قرر اخير ان ينسها وينسي كل شئ
***********
في الحفلة
وصل عمران الحفلة "رحب به مدير المدرسة ثم جلس بجورة
نظرت مريم و ميساء نحو عمران "مريم فرصتك
ميساء:هتشوفي يا مريم ثم قامت وتوجه نحوه
نظر لها بستغراب "نعم قلها عمران بضيق وهو ينظر لها "وقفة امامة
ميساء؛ عايزة حضرتك في موضوع
عمران:موضوع ايه ده
ميساء:مش هنا لو سمحت قوم معايا في حاجة مهمة عايزة اقلك عليها بتحصل في مدرسة
نفخ عمران بنفاز صبر ثم قام وتوجه معاها
وقف عمران امام باب زجاجي "ايه ده
ميساء:هنتكلم جوة
عمران:نتكلم هنا اتفضلي قولي
ميساء: مينفعش
عمران:بنفعال هو ايه الي مينفهش "الي مينفعش ان اعض معاكي جوة لوحدنا
ميساء:بنفعال خفيف،ماهو لازم نخش جوة لو اتكلمت هنا ممكن حد يشفنا
جز عمران علي اسنانة ثم دلف الي داخل
دخلت الغرفة ميساء وهيا تبتسم
عمران:خير ها
قفلت ميساء الباب بمفتاح
عمران:بزهول بتقفلي ليه بمفتاح
ميساء:وهيا تشق ملابسها بانفعال "هتعرف دلوقتي يا مستر ثم قالت بغضب
مش قولتلك هردلك القلم ثم تعالي صوتها بصريخ قوي
نظر لها عمران بصدمة ثم اقترب منها
انتي مجنونة مالك في ايه
اخذته ميساء من قميصه ثم اوقعت نفسها علي سرير وهو فوقها وهيا تشبك به بقوة
ركد الجميع نحو غرفه من اصر صوتها العالي
نظر الجميع من خارج الباب زجاجي بصدمة علي مشهد
قام عمران وهو يحاول يحرر نفسه كانت قابضة بيداها علي قميصة ثم نظر الي خارج بصدمة
خبط مدير المدرسة بغضب"اقترب عمران من باب ثم افتحة
امسكو مدير مدرسة من قميصة بنفعال
كنت بتعمل ايه يا حيوان
قامت ميساء وهيا تخفي جسدها .تضم نفسها ببكاء وشقهات
اقترب منها مدير مدرسة "ميساء يا بنتي في ايه
:ميساء بخبث "كان عايز يخدني بعافية هتجم عليا يا مستر ثم اكملت تمسلها بدموعها الخبيثة وشقتها العينه
نظر لها عمران بقرف ثم اغمض عيناه بغضب
اقترب منه مدير مدرسة"بصرامة انا هود*ك في ستين داهية
#يتبع
#جهاد #محمد
#الطيور #الضائعة