الفصل السابع

2129 Words
#الطيور #الضائعة /#الفصل #السابع . #المتملك مي:بخوف عمرو انت هنا اقترب منها عمرو بغضب ايوة هنا يا هانم هو ده درس "بتكدبي عليا يا مي دي اخرتها انا الي غلطان ان اثق فيكي مي:اسمعني بس يا عمرو اديني فرصة افهمك عمرو:مش عايز افهم حاجة ثم تابع بأمر قادامي يلا اقترب علاء منه "بنبرة ساخرة "ايه يا عم الامور براحة عليها انت هتكلها اقترب عمرو منه والغضب يتلاحق علي وجه وانت مال اهلك علاء:اصل شايف نفسك علي فاضي مش عارف علي ايه هجم عليها عمرو بضربة علي راسة ثم اكمل بضربات قوية علي جسدو اقترب الجميع منهم زملاء عمرو وزملاء مي يحولون يبعدون عمرو عنه كان عمرو يضرب فيه مثل المجنون "كان علاء اخف قوة من عمرو "بطبع عمرو رجل رياضي وبطل مصرعة حرة " ابتعدت مي عنهم وهيا تخفي وجها بيداها من الخوف ورعشه ابتعد عمرو عنه ثم ذهب نحو مي وهو ينظر لها نظرات مشتعلة اخذها عمرو من يداها وصار بيها الي عربية الاجرة واتجه الي البيت ................ امام البيت وقف عمرو بغضب وصوت حاد اطلعي يلا مي:مش هطلع الا لما اتكلم معاك وافهمك عمرو:اطلعي يا مي اطلعي ومش عايز لا اشوف وشك ولا اسمع صوتك نهائي مي:بس يا عمرو قطعها عمرو بغضب قولتلك مش عايز اسمع صوتك اتفضلي اطلعي يلا علي فوق صاعدت مي الي بيتها وذهب عمرو هو داخلة غضب شديد ........... حولت مي اتحدث مع عمرو عدة مرات كان يتجهلها تماما ومزال الخصام من عمرو لمدة #ذهبت مي الي منزل عمها وهيا تبحث بعيونها عن عمرو اقتربت عبير اخته الصغيرة منها اهلا يا ميوية مي:اهلا عمرو جه عبير:طيب حتي سلمي هو انتي كل يوم تيجي تسألي عليه وتمشي مي:يووه يا عبير اخلصي رجع من سفر ولا لا عبير:امال انا كلمتك ليه "اه رجع وهو جوة ركدت مي نحو غرفته بفرحة دلفة مي غرفة عمرو "ثم نظرت له بشتياق وقف عمرو من جلسته ثم نظر لها بغضب عمرو: ايه الي جابك وازاي تخشي من غير متخبطي اطلعي برة يلا اقتربت مي بوجها الحزين عشان خطري يا عمرو سمحني ارجوك بقي لف عمرو جسدو لجها اخري وهو يتجهلها اقتربت مي منه وضمته من الخلف ثم وضعت راسها علي ظهرو وهمست بحب وبكاء وحيات ربنا وحيات اغلي حاجة عندك سمحني بجد يا عمرو انا عرفت غلطتي انا اسفة عشان خاطري كفاية خصام ارجوك ثم انهارت من البكاء استدار عمرو بجسدة ثم ابعدها عنه بخفة بس انتي غلطي غلط كبير مكنتش اتوقع انك تكدبي عليا يا مي من امتي في كدب بنا مي:والله اخر مرة صدقني وحيات ربنا عمرو:اكيد اخر مرة عشان انا مش هسمحلك ان يبقي في مرة تاني مي:يعني خلاص سمحتني عمرو:عادي مي:هو ايه الي عادي قول سمحتني بليز يلا بقي يا عمرو عشان خطري انا مي حببتك عمرو:خلاص خلاص بطلي زن سمحتك بس بشرط مي:بفرحة اي شرط موافقة عليه مهم تسمحني عمرو:مي احنا لازم نتجوز مي:ها ازاي انا لسه بدرس عمرو:وفيها ايه كملي بعد ما نتجوز مي:بس بابا ممكن ميوفقش عمرو:انا هكلم بابا واجي اطلبك منه لازم نتجوز انا مبقتش قادر ابعد عنك مي:انحنت راسها بخجل ثم قالت ولا انا يا عمرو رفع عمرو راسها بيداه ثم اردف بحب وحشتيني :احمر وجه مي " وانت كمان قلتها بنبرة خجلة نظر عمرو لشفتيها ثم اقترب بخفة وانفاسة تلحق بوجها اغمضت عيونها بضعف لمس شفتيها بقبلتة المشتعلة بدلته القبلة بشتيقاق وحب استمرت القبلة لبعض من ثواني ثم ابتعد عمرو عنها وهو ينظر لعينها عمرو:امتي بقي نتجوز نفسي تبقي في حضني علي طول مي:بخجل وانا كمان نفسي ابقي معاك طول العمر عمرو:يبقي خلاص لازم اجي اطلب ايدك النهاردة ************ #التلميذة #والاستاذ ابعدها عمران بكل قسوة عنه ثم صفعها علي وجها بكل قوة لمست ميساء وجها بيداها بصدمة عمران:اطلعي برة "قلها عمران وهو يقبض علي يداه بقوة لكي يمنع غضبه ميساء:هطلع بس صدقني "هدفعك ثمن القلم ده غالي اوي ثم غادرت من الغرفة المكتب جلس عمران وهو يأخذ انفاسه ايه البت دي مستحيل تكون بنت دي شيطانة ........... ركدت ميساء وهيا تحاول تحبس دموعها من الهبوط"قبلتها صديقتها وهيا تنظر لها بستغراب ميساء وهيا تحاول تخفي وجها بسبب علمات يداه علي وجها سلين:مالك يا ميساء ميساء:بعصبيه مفيش ابعدي عني دلوقتي ثم ركدت ميساء الي خارج المردسة وقفت سلين تنظر لميساء بستغراب ثم ركدت هيا الاخر علي صديقتها سلين:يا بنات يا بنات شوفتم ميساء مرين:ملها يا سوو سلين:مش المستر الجديد كان عيزها في مكتبة مرين:ايوة عشان اتأخرت سلين:هيا خرجت من مكتبه وشها احمر دم شكلة ضربها تاني مريم احد اصدقاء:بفرحة بجد سلين:كنت عارفة انك هتفرحي مريم:طبعا "واخيرا ميساء معرفتش تقف قدام مدرس وكمان ضربها "ده خبر الموسم .......... ذهبت ميساء الي حدقتها المفضلة عندها تحبها كثير عندما كانت ولدتها تأخذها في صغر هناك جلست علي احد الكراسي تبكي وتنهار بشدة انطلقة دموعها المحبوسة علي وجنتبها الحمرتاين " عدة اكثر من ساعة علي ميساء في الحديقة تبكي علي نفسها وعلي احسسها الغريب الذي اول مرة تشعر به "انه هو ال**رة امام نفسها ............. جلس عمران مع صديقة في القهوة يتحدثون عادل:وضربتها بجد عمران:ابوة طبعا دي قلت ادب عادل:يبني حد يجيلو فرصة زي دي ويقول لا عمران:انا طبعا"يا عادل دي بنت صغيرا وكمان في سن مرهقة غير بقي ان مدلعة وخداني لعبة تلعب بيها والله اعلم ليه عادل:والله العظيم انت فقري بجد عمران:فقري فقري احسن مكون انسان من غير مبادء عادل:هان عليك تضربها وانت بتقول انها زي القمر عمران:تستاهل ولو عملت اي حاجة تاني هتشوف بقي الي عمرها ما شفته *********** اقتربت" شمس "من غرفة مراد والابتسامة علي غثرها" لكي تأخذ شنطتها الطبية ثم وقفت امام الباب تلاشت ابتسمتها بصدمة عندما سمعت حديث مراد الصادم ....مراد:اسمع يا احمد شمس زيها زي غرها كلهم صنف واحد "وانا بقي بعشق اعزبهم خصوصا بقي وحدة زي شمس كده اتلذذ في عزبها قدامي ولا بقي لما تجيلي تبوس رجلي عشان اتجوزها رسمي زي ما عملت مع غرها احمد،:اتقي الله يا مراد انت عندك اخت مراد:قفل علي موضوع ده يا احمد احسن احمد؛لا مش اقفل "يا مراد انا خايف عليك صدقني شمس بتحبك بجد وهيا بنت جدعة ابدأ معاها صفحة جديدة وانسي بقي الي فات مراد:عيزني انسي ايه ها "وبعدين حتي لو كملت حياتي مع وحدة ده فردا يعني مش هتكون شمس "انت مش شايف عملا ازاي دي لا منظر ولا شكل وبعدين انا لا بحبها ولا عمري هحبها ....ابتعدت شمس وهيا ترجع للخلف صدمت في الحائط وعيونها متسلطة نحو الباب "مصدومة من شخص الذي احببته من سنين حب عمرها اغمض عيونها وهربت منها دمعة تحمل الكثير والكثير اقتربت منها سوزان وهيا تنظر لها بستغراب سوزان:مالك يا شمس في ايه يا حببتي وقفة كده ليه نظرت لها بنظرات متقعة"احست بكل شئ يدور حولها وبعد لحظات وقعت مغشي عليها سوزان:ركدت سوزان نحوها ثم جلست لمستوها "شمس شمس فوقي طلع مراد واحمد من الغرفة من اثر صوت سوزات اقترب مراد وهو ينظر بصدمة "ملها يا خالتو سوزان:معرفش يا مراد انا لقتها وقفة قدام اوطك بتعيط ولسه بقرب منها وقعت وفقدت الوعي نظر مراد الي احمد ثم نظر له"نفخ بغضب من غبائة "نعم بتأكيد سمعت كل كلامة عنها قام مراد ثم حملها الي غرفته"وضعها علي فراش بخفة ثم حاول يعيد لها وعيها بكذا طريقة سوزان:كلم الدكتور يا مراد بسرعة مراد:اكلم مين دلوقتي سوزان:انا هكلم اي دكتور ثم اخذت تليفونها من شنطتها مراد:بتساءل هتعملي ايه سوزان:هكلم اي دكتور من زميلها اكيد مسجلة رقم اي حد منهم "بحثت في الهاتف ثم وقع نظرها علي رقمين"دكتور احمد "دكتور عمران وضعت يداها بعشوائية علي رقم عمران اخذ ثواني ثم وصل صوت عمران سوزان:دكتور عمران عمران:بزهول مين معايا مش ده رقم شمس سوزان:ابوة رقمها بس،شمس تعبانة اوي ومش عرفين نعمل ايه وقف عمران بصدمة ثم سئلها "انتي بتقولي شمس ملها وهيا فين شرحت له سوزان حالة شمس "قفلت سوزان وهيا تن*دت برتياح مراد:مين ده سوزان:معرفش بس شكلة زملها يا مراد عبس ملامح مراد ثم نظر لها بغضب كانت نائمة مثل الملائكة واثر الدموع علي وجها بدون وعي اقترب مراد منها ثم طبع قبلة علي علي راسها "لحق به احساس غريب نعم انه احساس الخوف "احس بشئ يتمزق من داخلة حاول يتجاهل هذا الاحساس "بس عندما ينظر لها بل يزيد اكثر ........ بعد مودة "وصل عمران ثم قام بكشف عليها انتظر مراد واحمد في الخارج ينتظرون احمد:حرام عليك يا اخي والله شوفت البنت حصلها ايه يا مراد مراد:خلاص يا احمد بقي انا مش ناقص احمد:لا والله عندك دم زعلان مراد:يووووه اعملك ايه طيب ارمي نفسي من هنا عشان ترتاح احمد:خلاص انا سكت خالص "بس انا بقولك البنت دي لو جرلها حاجة هتشيل زمبها طول عمرك كدا ان يرد مراد قطعة خروج سوزان وحنان من الغرفة اقترب مراد بلفهة وملامح العبوس علي وجه مراد:ايه الاخبار يا ماما حنان:البنت جلها انهيار عصبي "ثم اكملت بتسائل "بس من ايه دي حتي كانت كويسه جدا نظر مراد الي احمد ثم خفض راسه الي ارض ثم رفعها وهو يتذكر هذا الدكتور الذي مزال معاها في غرفة واحدة مراد:بنفعال "هو زفت ده لسه جوة بيعمل ايه مش خلص كشف سوزان:في ايه يا مراد قاعض جمبها عشان يطمن عليها حولت ملامح مراض الي غضب شديد ثم ركض نحو الغرفة ......دلف مراد الغرفة بنفعال "وقع نظرو عليها وهيا مزالت نائمة لا تدري بي اي شئ وعلي عمران الذي جالس بجورها يتئملها مراد:بخشونة"شكرا يا دكتور شرفت تقدر حضرتك تمشي وقف عمران بنظرات سخرية ثم قال انا مش همشي الا لما اطمن عليها مراد:بنفاز صبر"يعني ايه عمران:شمس اتعرضت لصدمة عصبية اكيد حد قلها حاجة او حصل حاجة خلتها تخش في الحالة دي حول نظرو مراد الي شمس ثم سأل بصوت يملأه الخوف عليها طيب هيا هتبقي كويسه عمران:انا ادتها منوم لحد صبح هتفضل نايمة لحد بكرا "ان شاء الله لما تصحي هتبقي احسن اهم حاجة لازم متتعرضش لي اي ضغط نفخ مراد بثقل ثم مد يداه يصافح عمران شكرا يا دكتور تقدر تمشي "ماما وخالتو معاها هيخلو بلها منها وانا كمان عمران:ومين قالك ان هخليها هنا لحد بكرا انا هخدها معايا مراد:نعم معاك فين عمران:شمس جرتي في الحي وكمان زملتي من زمان هيا وصافي اختك "عشان كده هروحها معايا بتها كتم مراد غضبه ثم اكمل بنبرة هادئة وانا مستغني عن خدماتك شمس هتفضل هنا ولو علي اهلها انا هتصل بعمي صلاح يجي يخدها بنفسه " اقترب من باب ثم شاور الي الخارج "شرفت في هذه لحظة دلفت حنان وسوزان الغرفة عمران: بنفعال بس انا مش هامشي الا متبقي معايا" الله اعلم عملت فيها ايه عشان توصل لمرحلة دي مراد:بنفعال اكبر "وانا قولت مش هتمشي من هنا انت مالك اصلا نظرت حنان الي مراد بنظرات غضب ثم وجهة كلمها لعمران بلطف يا دكتور متخفش علي شمس هيا لو جرتك فا هيا بنتنا بردو وبعدين انا بنفسي هخلي بالي منها وكمان هبلغ ولدها "وبعدين انت دكتور وعارف ان حلتها دي مش هتقدر تقوم من مكنها نفخ عمران ثم حاول يهدء نفسه تمام انا هنزل وهروح ابلغ ولدها بنفسي وهاجي انا وهو نخدها مراد:انت مصمم بقي حنان:بحدة مراد لو سمحت ثم تابعت بهدوء تمام يا دكتور بلغ ولدها وتعالو خدوها عمران:نظر المراد نظرات تحدي ثم غادر الغرفة ........... فات كثير من الوقت كان مراد يخطف النظر لشمس بدون ان احد يحس به جلس بجورها يتأمل ملامحها البريئة تعمق في نظر وهو يتذكر اول مقبلة لهم تسارع احسيسه كثير داخلة "استسلم لئحساس واحد هو رغبة ان يجلس بجورها ويتئملها "نزل بمستوي راسه علي شفتيها يطبع قبلة خفيفة "ومن السوء الحظ دلفت حنان في هذه لحظة "وقفت بصدمة تنظر لأبنها اسرع مراد الابتعاد عن شمس ثم نظر ولدته بتوتر حنان:كنت بتعمل ايه يا مراد" ثم تابعت بنفعال هيا دي الامانة الي عندنا وصلت بيك الحقارة لكده"بتستغل مرض البنت يا مراد لدرجاتي وصلت لمرحلة دي "ثم اردفت بنفعال اكبر فوق بقي يا اخي حرام عليك حرام وقف مراد والغضب يلاحق انفاسة ماما لو سمحت اسكتي انتي متعرفيش حاجة حنان:اعرف ايه تاني غير الي شفته بعيني مكنتش اتصور انك ابني مراد الي ربيته انت واحد تاني معرفوش مراد:غضب مراد من كلام ولدته "استفزته ثم بنفعال وغضب بدون وعي ..... "شمس"تبقي مراتي فاهمة مراتي ************* #ليس #بيدي في صباح يوم جديد استيقظت شهد من نومها العميق ثم توجهة الي المرحاض تغتسل "ارتدت ملابسها ثم اخذت محتويتها وضعتها في شنطتها ثم غدرت الغرفة متوجهة الي المطعم وبعد ساعة من وقت وصلت شهد امام المطعم ثم ذهبت الي داخل تستكمل ختطها لكي توصل لسر الذي اخفاه ابيها وومدعو احمد ...صباح الخير قلتها شهد بوجه مشرق احمد:صباح نور ثم نظر الي ساعة لا في معادي بظبط شهد:طيب مش هستلم شغلي احمد:اكيد "تعالي معايا "ذهب شهد خلفه بسعادة نعم انها تعيش اجواء جديدة لذيذة وبفعل استلمت شهد شغلها في المطعم وبعد سعات "اقترب احمد منها "بصوت جاد شهد لو سمحت سيبي الي في ايد وتعالي معايا شهد:علي فين احمد؛في حاجات كتير ناقصة ولازم نجبها امائت شهد بموافقة ثم انطلقت معة الي رحلة المشتريات ............. جلست شهد تمسك قدميها بتعب نظر لها احمد بابتسامة "يااه لحقتي تتعبي بسرعة دي شهد:اعمل ايه بقي اصل لبسة كعب عالي احمد:وفي حد يجي الشغل بكعب بردو شهد:منا مكنتش اعرف من ضمن شغلي ان اجي معاك اساعدك انك تشتري مشتريات احمد:لا علي فكرة مش من ضمن شغلك بس الولد المسئول عن كده مش موجود شهد:انا بعد كده مش هلبس كعب خالص ثم قامت من جلستها وهيا تتحرك بألم اختل توزنها وهيا تتحرك "وكدا ان تقع امسكها احمد وهو يلحق بها قبل ان تقع وضع يداه خلف ظرها ثم قربها له امسكت شهد بامعطف خصته بخوف احمد:مش تخلي بالك اد*كي كنتي هتقعي شهد:انا اسفة بجد استغرق احمد في عيونها العسلية الذيذة ووجها المشرق دائما وكذالك شهد بدلته النظرات بتعمق انه رجل غريب بنسبة لها رجل يستغرقها لكي تفك لغز شخصيته الغامضة # يتبع #جهاد #محمد #الطيور #الضائعة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD