الفصل الثاني عشر....... اغلقت غرفتها وهي تزيل حجابها وتتجه الي هاتفها مقرره مهاتفة وليد والاء مطالبه بالحب والانتماء فقد كان وليد خير سند لها في الحياة خاصا بعد وفاه والديها بالتبني رحمهما الله قبل سنتين ...... ابتسمت وهي تتذكر بداية ارتباطهم معا ... ################## فلاش باااك..... وجدت جميله نفسها تنظر من نافذه الحافلة التي استقلتها من الموقف مع ابويها الجديدان وقد واستها ابتسامه المرأة الحانية فوجدت نفسها تمسك ييدها اكثر ... نظرت حولها بفضول لتفاجأ بطفل اخر مألوف يركب بجواره بعائله اخري هو وليد اخاها في البيت والذي يكبرها بسنه واحده ... كانت تتابع ملامحه المتغيرة والغير مستقرة والتي تع** نفس ملامحها .... وجدت امرأه اخري تقبل رأس وليد وتضمه الي ص*رها وتمسك بيده وكأنه الحياه تماما كما تفعل المرأة بجوارها الان ... بدأت الحافلة تتحرك ورأت بيتهم وكل ما تعرفه في الحياة وهو يبتعد م

