شيفاي : نعم ؟
انيكا : يجب ان تمشي مرتين او ثلاثة في اليوم
شيفاي : و نمشي الان؟
انيكا : نعم سنمشي في شقتك حتي ليس في الخارج
رودرا : هيا انهض
انيكا : دقيقة ضع وسادة علي جرحك و اضغط عليها و قم
شيفاي : لماذا
انيكا : لانها ستقلل الآلم
وضع وسادة علي بطنه و امسك يدها بيد و قام و لفت يدها حول خصره
انيكا : هل افضل؟
شيفاي : نعم
انيكا : جيد، اتركها الان (تركها و امسكت ذراعه رفعته و وضعته علي عنقها من الخلف و كانت يدها لازالت علي خصره من الخلف) هيا
بدأوا يمشون حتي وصلوا للمطبخ
انيكا : الان سأقف امامك و تمسك يداي و تحاول تمام؟
شيفاي : تمام
وقفت امامه و امسكت يديه و بدأ تخطو للخلف و هو يأتي امامها تخطو للخلف و هو يمشي امامها و بالطبع كان يمشي
رودرا : اخي انا سأذهب انيكا هل ستظلين مع شيفاي الليلة ام آتي انا
انيكا : كما تريد
رودرا : تمام اراك غداً (ذهب و اغلق الباب)
انيكا : هيا نحن لنكمل... تعال
شيفاي : انيكا لقد تعبت
انيكا : تبقي القليل هيا
كانت ترجع للخلف و هو يتقدم حتي وصلت للسلم و رجعت للخلف و كانت علي طرفه اذا رجعت خطوة اخري ستقع و رجعت الخطوة الاخري و صرخت و مال جسجها للخلف و شدها شيفاي سريعاً للامام و ارتمت في حضنه و عندما استوعب ما حدث لف ذراعيه حولها و دفن رأسه في كتفها و نبضات قلبه تتسارع و هي لفت ذراعيها حوله و وضعت يد في شعره و يد علي ضهره و ضغطوا اجسادهم علي بعضهم و عانقوا بعضهم بكل قوة و لم تكن انيكا تريد فصله و هو أيضا و تمنوا ان يتوقف الوقت ولكن بعد دقيقة من العناق المليئ بالحب و بالأمان فصلوه و نزلت انيكا السلم
انيكا : شكراً لك
شيفاي : لم افعل شئ
امسك يديها و جعلته ينزل السلم
انيكا : هل ستجلس هنا ام ستذهب للاعلي
شيفاي : اريد ان اجلس في السرير افضل
انيكا : تمام ولكن سنصعد سلالم كثيرة
شيفاي : لا مشكلة
انيكا : تمام تعال
لفت ذراعه حول عنقها من الخلف و رجعوا للخلف و ذهبوا للسلالم و صعدوا ببطئ حتي وصلوا و ارتمي علي السرير
شيفاي بصوت تعب : انيكا اريد ان ازيل التيشرت لانه يعيق الجرح
انيكا : تمام
جلست بجانبه و بدأت تفك ازرار قميصه و انتهت منهم و ازالته و رائحة عطره تجعلها مثل المتخدرة و ازالته له و كان نظرها علي ص*ره و وشمه و نام مجدداً
انيكا : وشم جميل
شيفاي : ليست المرة الاولي التي تريه فيها اليس كذلك
انيكا : نعم ... اين فعلته
شيفاي : لوس أنجلوس... هل رأيتي الذي في ضهري
انيكا : لم اراه ولكن الاحظه (قام قليلاً من علي السرير و لف ضهره قليلاً لها و جعلها تراه)
شيفاي : كيف هو
انيكا : جميل للغاية..اين حصلت عليه
شيفاي : في اسبانيا
انيكا : حقاً؟ و انا ايضاً وشم ضهري في اسبانيا
شيفاي : يا لها من صدفة.. و دينيز؟
انيكا : في ايطاليا
شيفاي : ليس لد*ك وشم ثالث اليس كذلك
انيكا : ليس لدي
شيفاي : هل تعلمين لقد حصلت علي الذي ص*ري و انا ثمل
انيكا : اءاء هل تفعل اشياء متهورة و انت ثمل
شيفاي بضحك : الكثير، اكون سيئاً للغاية
انيكا : لنجعلك تثمل قريباً
شيفاي : ستندمين
انيكا : لا تقلق سنتمتع حينها
ضحك شيفاي و قال : هل ستذهبين منزلك غداً تجلسين مع دينو لان سومي ستذهب للمافيا
انيكا : نعم ليس لدي حل اخر
شيفاي : برأيي...
انيكا : برأيك؟
شيفاي : تعالوا انتما الاثنان
انيكا : كيف!
شيفاي : يعني لتذهب سومي المافيا و تذهب لمنزلها و تعالي انت و دينو اجلسوا هنا معي سأكون وحيداً
انيكا : ليست فكرة سيئة
شيفاي : نعم
انيكا : تمام اذا انتظرني انا و ابني غداً هنا
شيفاي : بكل سرور
ابتسمت و قالت : انا سأنزل في الاسفل احضر شئ نأكله و آتي تمام؟
شيفاي : تمام ولكن اذا كنت لا تستطيعين اطلبي طعام من الخارج
انيكا : طعام المنزل صحي اكثر لك و لجرحك (قامت من جانبه من علي السرير) هل تريد شئ
شيفاي : هاتفي
انيكا : تمام (نزلت للاسفل جلبته له و ذهبت له) تفضل
شيفاي : شكراً لك
(ابتسمت و نزلت للاسفل و بدأت تحضر الطعام)
كان شيفاي ينظر الي الاخبار علي الهاتف و قاطعه اتصال
شيفاي : الو
تيا : سلام فوكس
شيفاي : من انت؟
تيا : انا تيا التي اتصلت عليك منذ اسبوع
شيفاي : هاا مرحباً
تيا : لقد سمعت انه تم اصابتك
شيفاي : نعم مع الاسف
تيا : هل انت في منزلك؟
شيفاي : نعم هل يوجد شئ؟
تيا : لا انا في طريقي لمنزلك اي قلت انه يجب ان نتعرف وجهاً لوجه و اري كيف حالك
شيفاي : انا بخير لا تتعبين حالك
تيا : هل يعقل شئ كهذا يا روحي انا دقائق و اكون امام منزلك
شيفاي :.... اذاً الي اللقاء
تيا : الي اللقاء (اغلق الخط)
شيفاي بصوت عالٍ : انيكا اااا
سمعت انيكا صوته و خافت اذا حدث له شئ و ركضت له
انيكا بذعر : ماذا حدث
شيفاي : اهدئي اهدئي
انيكا : لقد خفت
شيفاي : لا تخافي لقد ناديت عليك فقط لاقول انه يوجد احد سيأتي بعد دقائق
انيكا : من
شيفاي : هل تتذكرين هذه المرأة التي اتصلت عليّ وقت عملية العين و قالت ارسلوا رسالة و ما شابه
انيكا : نعم تيا او ما شابه
شيفاي بإبتسامة : نعم هذه ،ستأتي بعد قليل
انيكا : اءاء هل يأتي الإنسان لمنزل شخص لم يتعرف عليه او يعرف وجهه حتي
شيفاي : و انا ايضاً تفاجئت
انيكا : لا ارتاح لها
شيفاي : لنري من هي
انيكا : تمام هل سترتدي قميص او تيشرت
شيفاي : يوجد هناك تيشرتات واسعة اعطيني واحداً
انيكا : تمام
ذهبت و جلبت له واحد و البسته له و خرجت و اكملت في تحضير الطعام و بعد قليل طرق احد الباب و ذهبت انيكا لتفتح
تيا : مرحباً
انيكا : مرحباً هل انتِ تيا ؟
تيا : نعم و انتِ افعى؟
انيكا : بنفسها (سلموا علي بعضهم) تفضلي
دخلت تيا و وقفت في منتصف الردهة و اغلقت انيكا الباب و وقفت بجانبها
تيا : اين فوكس
انيكا : انه في الاعلي تعالي
سبقت انيكا تيا و كانت تمشي أمامها حتي وصلت و كان باب الغرفة مفتوح
انيكا : فو** تيا هنا (دخلوا)
شيفاي : اهلاً و سهلاً
تيا بإبتسامة : اهلاً بك فوكس.. لقد تقابلنا أخيراً
شيفاي : نعم
تيا : تبدو اوسم من الصور (رفعت انيكا حاجبيها و نظرت لها)
فتح فمه و ابتسم و قال : شكراً لك
انيكا : انا في الاسفل (خرجت و نزلت للاسفل)
تيا : كيف حالك
شيفاي : بخير و انتِ
تيا : بخير... كيف اصبت
شيفاي : لا اعرف يعني لا أتذكر شئ كان ظلام للغاية لذلك لا اعرف كيف و من
تيا : لقد زال البأس
شيفاي : سلمت
جاءت انيكا بالطعام و دخلت و وضعت الطعام علي الكنبة و ذهبت له
انيكا : لقد احضرت الطعام هيا قم حتي تأكل
جلبت وسادة من خلفه و وضعها علي جرحه و ضغط عليه و يمسك بيده الاخري يدها و شدته عليها و اسندت ضهره بالوسائد و جلبت الطعام و جلست بجانبه و بدأ يأكل
تيا : هل تستطيع ان تأكل ام اساعدك
شيفاي : أستطيع شكراً لك
انيكا : في النهاية لقد اُصيب في بطنه و ليس في كتفه حتي لا يستطيع ان يأكل
تيا و هي تنظر لانيكا : اتكلم مع فوكس
انيكا : اعلم
شيفاي : شئ...كيف حال سيد رفعت و كوراي
تيا : بخير منتظرين شفائك
شيفاي : ابلغيهم سلامي
تيا : بالطبع
شيفاي : هل تكلموا مع العين
تيا : نعم حتي انه سيتم مكافئتكما لكن عندما ترجعون
انيكا : كيف هي المكافئة هناك
تيا : يعني يتم تعليتكم
شيفاي : كيف؟
تيا : كلما تنجحون في عملية كبيرة اي مثل عملية العين ت**بون ثقة اكثر اي ان العثور عليه كان معجزة و انتم حققتوها لذلك سيتم نقلكم للدور الثاني
شيفاي : ماذا تقصدين بالدور الثاني؟
تيا : ستعرف عندما تعود
بعد صمت دام لدقائق
شيفاي : انيكا لقد شبعت
انيكا : هل اعجبك
شيفاي : نعم شكراً لك
انيكا : سأذهب اضع الاطباق و آتي.. هل تشرب شئ
شيفاي : لا
انيكا : و انتِ هل تشربين شئ
تيا : ****(مشروب)
نزلت انيكا و عادت بكوبين و عادت و رآت تيا تضع منديل علي فم شيفاي و لتزيل الاكل الذي بجانب شفاهه و شعرشيفاي انه غير مرتاح و اخذ المنديل منها و عندما رآت انيكا هذا شعرت انها تريد ان ت**ر الاكواب و ضغطت عليها بيدها و طرقت الباب و هي تدخل
انيكا و هي رافعة حاجبيها: لا تؤاخذوني لقد ازعجت رومانسياتكم
تيا : لا مشكلة
شيفاي : تعالي
ذهبت انيكا جلست بجانب ارجل شيفاي و اعطت تيا مشروبها و بدأت انيكا تشرب و تنظر لتيا بعيون مليئة بالنار و اخذشيفاي الكوب من يد انيكا و شرب منه و اعطاه لها و شربت منه اخر رشفة و كانت تيا ستنفجر من هذه الحركة
تيا : هل تعيشون مع بعضكم
انيكا : شئ مثل هذا
تيا : اءاء هل انتم احباء
انيكا : لا (اخرجت سيجارة و اشعلتها)
تيا : اظن ان دينيز الذي علي ذراعك هو حبيبك
نظرت انيكا لها و اخذت نفس من السيجارة و اخرجته و قالت بكل برود و هي رافعة حاجبيها : نعم حتي انه اكثر انسان احبه
ابتسم شيفاي ابتسامة جانبية و اخذ السيجارة منها : اءاء هل لد*ك حبيب (يأخذ نفس من السيجارة)
انيكا : نعم الم تكن تعرف
اخرج النفس و قال : لا
تيا : و هل حبيبك يعرف انك هنا
انيكا و هي تأخذ السيجارة و ببرود : نعم ، انه يثق بي يعرف انني لا اخونه
تيا : يا له من احمق
ابتسمت انيكا و نظرت لشيفاي و و اشارت بعينها عليها و فهم انها ستخرج عن السيطرة اذا تحدثت تيا مرة اخري
شيفاي : يا فتيات لا تؤاخذوني ولكنني متعب اريد ان انام
انيكا : تمام انا سأخرج حتي تنام بإرتياح
شيفاي : تمام
تيا : اذاً انا ذاهبة لا أستطيع ان اكمل المشروب لانه ثقيل ، لقد فرحت كثيراً انني تعرفت عليك حقاً و بالشفاء ايضاً
شيفاي : سلمت
تيا : الي اللقاء يا روحي
شيفاي : الي اللقاء (وقفت و وقفت انيكا معها و اقتربت من انيكا و سكبت باقي المشروب علي انيكا )
تيا : اعتذر كثيراً حقاً اعتذر لم الاحظ
انيكا : لا يوجد شئ تمام (خرجت انيكا و خرجت هي خلفها و ذهبوا حتي باب المنزل و اغلقت انيكا خلفها و ذهبت لشيفاي و هي تدخن و رآته يضحك بقوة)
انيكا : ما هذه الغلاظة... لا تضحك
شيفاي : اذا لم اتكلم في اخر لحظة كنا سنكون في جنازتها الان
انيكا : غليظة "هل حبيبك يعرف انك هنا" (تقلدها) ما شأنك يعرف او لا يعرف (اخذت نفس)