صلوا علي النبي واذكروا الله ♥.
.
.
أنا، قبل عشر سنين وبعد عشر سنين ... مرحباً ...
أظن أنه من الجنون الكتابة لي، بل والكتابة لي في زمنين مختلفين، متابعدين بعد عشرين سنة !
في الحقيقة، أردت فقط إلقاء التحية ! كيف حالكما هناك ؟ هل تأكلان جيداً ؟ هل تنامان جيداً ؟ حسناً، دعني من المقدمات ...
أريد فقط أن أريك لماذا وصلت ... أتذكر ؟ قبل سنين من الآن ... كنت تتساءل في تلك الليلة عن حالك، كيف ستكون، كيف ستنضج، كيف ست**ب معارف جديدة، هل ستكون سبباً من أسباب النهضة ؟ أم ستكرّس الن**ة ؟؟
أريد أن أخبرك أكثر عن حالي ! في الحقيقة لم يتغير شيء كبير ... لا زلت ببراءتك، صرت أفكر بعمق أكثر، وصرت أقرأ كتباً أكثر، صرت أبدوا مثقفاً في نظر البعض، مع يقيني أني لست كذلك أبداً، لست أدري حقاً لما يبني الناس صورة نمطية عن شخص ما فقط من خلال ما ينشره هنا ! المهم، زادت لدي بعض المعارف، قرأت بعض الكتب، وعرفت بعض الكُتّاب، نسيت أن أخبرك ! تخرجت هذا العام ! من المدرسة التي لم تكن قد خطرت على بالك بعد ! لكنها جيدة على كلّ حال ...
هل يكفيك هذا ؟ أم تريد معرفة المزيد ؟
حسناً، سأخبرك بسرّ، لكن لا تخبر به أحداً لقد وقعت، أجل وقعت ... أقسم أني لم أرد ذلك، لكن الأمر حدث بسرعة، تسلّلت فجأة لقلبي المنيع، تمكنّت منه، أعدمت أقوى جنرالاتي هي تسكنه الآن، ولا سبيل لإخراجها عليّ أن أقول أنها تزيح الظلام، وتملأ مكانه نوراً حسناً كفانا حديثاً عنها ستعرف كلّ شيء بعد تسع سنين ...
أنت الآخر لن أخبرك بأي شيء فأنت تعرف كلّ شيء لكن لدي بعض الأسئلة ؟ فهل ستجيبني كما فعلت معي قبل عشر سنين ؟ أم سأنتظر !
ليس لدي الكثير من الأسئلة على كلّ حال لكن كيف حال قلبك ؟ علاقتك بربّك ؟ وكيف حالها ؟
متأكد بأنها معك الآن تقرأ ما أكتب سلّم عليها بالمناسبة ...
أخبرني أيضاً عن إنجازاتك ؟ ماذا فعلت ؟ وماذا ستفعل ؟ هل قدّمت شيئاً لأمتّك على الأقل ؟
الأسئلة لن تنتهي قبل أن أنتهي لذا سأتوقف هنا اهتم بنفسك جيداً، وبها هي قطعة منّي لذا حاذر أن ت**رها.
# الغريب.
*_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_*
.
ا**ير هي الحل انا ادور علي ادله توديهم ورا الشمس واديها لا**ير تتصرف وابق انا برا الموضوع كدا يبق فل اوي..
ثم ابتسمت متوعده بالجحيم لهم وتمددت علي السرير ونامت بعمق...وهي نرتاحة البال...
((جاء الصباح))
استيقظت ا**ير حاولت ان تتحرك لم تستطع فتحت عيناها ببطئ بسبب الضوء وجدت اسيد يحتضفها بشده وكأنها ستهرب منه توتر قليلا وحاولت ان تبعده ولاكن كيف ستبعد هذا الفيل الضخم..
ا**ير بهمس لنفسها....يالهوووي اي دا انا هبطت والله ثم حاولت ايقاظه...اسيد اسيد اصحي...
اسيد بنعاس وهو يهمهم لها...هممم..
ا**ير بتوتر من هذه الوضعيه....ابعد شويه عاوزه اقوم ونت وجعني بصراحه..
قام اسيد وقال بتوتر...انتي انتي كويسه مكنتش اقصد انا اسفه زريني انتي كويسه..
ابتسمت ا**ير وقالت...متخفش يااسيد انا كويسه بس كنت عاوزه اقوم..
اسيد بتنهيده ثم ابتسم وقال....صباح الخير!
ا**ير بنفس الابتسامه...صباح النور..ثم اكملت بتوتر وهي تفرك يديها ببعض وتتذكر الذي حدث في الليل..احم اسيد مش عارفه اقولك اي بس شكرا علي اللي انت قواتوا امبارح..
اسيد بهيام بها...صدقيني انا قولت اللي في قلبي والحقيقه بش ومبعدين متشكريش جوزك ياهانم..
ا**ير وهي ترفع حاجبها الايمن...لااا والله.
اعتدل اسيد في جلسته وضم يديه لبعضهم وقال...ااااه والله اي عندك مانع..
نظرت له ا**ير بعبوس وقالت...انا من رأيي تروح شغلك احسن عشان مش قادره اتخانق صراحه...
اسيد وهو يستغل الفرصه...اممم طب جهزيلي هدومي بق عما اخد دش عشان افوق
ا**ير بتلقائيه...ونت اتشليت ماتقوم تحضرهم لنفسك..
اسيد وهو يفتخ عينيه بذهول...بدل ماتقوليلي حاضر ياجوزي ياحبيبي هقوم اهو احضرلك هدومك..
ا**ير بملل...اسيد قوم جيب لنفسك هدوم ومتبقاش مستغل يامستغل..
اسيد بتأفف طفولي...قايم قايم اهو قومت ثم ذهب الي الحمام وهي احضرت ثيابها وجلست علي السرير تنتظر خروجه كي تدلف بعده...
اسيد دلف الي الداخل وهو يبتسم بخبث فهو قصد ان يترك ملابسه في الخارج ليرا ماذا ستفعل...بعد نصف ساعه تقريبا خرج اسيد وهو يحيط خصره بمنشفه سوداء وينشف شعره بمنشفه اخري...
ا**ير بصدمه وهي تخبأ وجهها بيديهل وتصرخ.....انت اي اللي بتعملوا دا يامجنون انت انت ازاي تخرج كدا..
اسيد وهو يتصنع الاستغراب...امال لو عرفتي اني اصلا مش بنام غير ونا كدا هتعملي اي بس عشان خطرك كنت بنام بالتيشيرت بس لازم يازوجتي العزيزه تتعودي لان بعد كدا مش هنام غير ونا كدا...
ا**ير بتوتر وهي تتكلم بتلعثم وهي مازالت مغطيه وجهها...اس.اسيد البس حاجه بسرعه يلا يلا...وبعدين انا اصلا معتش هنام معاك هنا انا هنام في اوضه تانيه..
اسيد وهو لا يريد ان يضغط عليها الان ولاكن سوف يتحدث معاها فيما بعد...طيب طيب رايح البس اهو... وذهب الي غرفة ملابسه وهي عندما سمعت باب غرفة الملابس يغلق ركضت الي الحمام محمره كاالفراوله الطازجه واستندت علي باب الحمام وهي تحاول ان تتنفس بأنتظام...اووووف يخربيت جمال امو...لا لا ا**ير اوعي علي الاقل مش في الفتره دي...
ثم فعلت روتينها اليوم ووضعت هذه المخمريه التي برائحة اللاڤاندر وتجنبت مكان الاصابات العميقه ولفت جسدها بالشاش وارتدت ثيابها وخرجت وجدته يمشط شعره ويضع برڤانه الذي تعشق رائحته...افاقت علي نفسها من الشرود عندما وجدته ينظر لها ويحمحم بخبث ويقول...مكنتش اعرف اني حلو كدا..
ا**ير وهي تذهب بجانبه لكي تمشط شعرها....لا علي فكرا انا بس سرحت شويه مش اكتر ومش فيك ثم وقفت امامه وهنا فقط انتبهت انها بجانبه عصفوره صغيره اما فهو كالصقر...ابتلعت ريقه ثم جذبت هذا الكرسي الصغير ووضعته امامه وواقفت عليه وابتسمت بفخر وهي تري انها الي حدا ما وصلت الي طوله...ثم انحت وامسكت المشط و لاكنها عندما رفعت يديها لكي تمشط شعرها احست بألم شديد بسبب هذا الجرح الذي في جانبها...
اخذ المشط منها وقال...متحاوليش تبقي طولي يا قصيره انتي انزلي عشان اسرحلك شعرك...
نظرت له بعبوسه وقالت...اولا انا مش قصيره انت اللي طويل وضخم ثانيا انا هسرح شعري لنفسي...
اسيد وهو يحملها برفق من تحت ذراعيها كالطفله الصغيره وقال...وثالثا انا اللي هسرحلك شعرك عشان انتي مش قدره..ياقطتي.
ا**ير وهي تجلس علي الكرسي الاخر وتضم يديها الي صدها وتمط شفتيها كاالاطفال الصغير وعبست بوجهها وقالت...قطه في عيونك انا مش قطتك...
اسيد وهز يمشط لها شعرها بمهل...همممم امال قطة مين ثم نظر لها في المرأه..
ا**ير بنفس الوضعيه...مش قطة حد ويلا خلص عاوز اكل جعانه..
اسيد وهو يهز رأسه بيأس ويقول.....همووت واعرف كنتي بتشتغلي مافيا ازاي وانتي طفله اوي كدا..
ابتسمت ا**ير بشر وقلبت عيناها ورفعت رأسها ووقفت امامه....ثم تكلمت بجد كما كانت تتحدث في هذا العمل وقالت بصوت انثوي متزن....معتقدش اني شخصية المافيا هتعجب حد فا خليني بطبيعتي احسن..
نعم فاطبيعتها في الاساس لطيفه تحب الضحك والمرح بريئه حد اللعنه ولاكن الظروف هي التي حكمت عليها ان تكون قاسيه قلب من حجر او تتصنع ذالك كي تعيش دون اذي..
اسيد بأنبهار من تحولها المفاجئ...وااااو لا لا ارجعي علي طبيعتك بسرعه..
ضحكت وهي تهز رأسها بيأس هي الاخري منه وجلست ليكمل هو تمشيط شعرها ثم فعل لها ضفيره..
نظرت له بذهول...واو ازاي بتعرف تعمل ضفيره؟!
اسيد بفخر...اومال انتي مفكراني جاهل في الحاات دي؟!
ا**ير وهي تنظر له بشك....امممممم اقصدك متعود مثلا..
اسيد...لا طبعا وبعدين انا مرتبطش قبل كدا غير بواحده كدا سابتني من غير ماعرف السبب وخلتني اظن فيها ظن سئ ولا اي؟!
ا**ير بفضول...طب ونت اتعلمتها ازاي؟!
اسيد وهو يحك اسفل رقبته من الخلف بتوتر واحراج.... بصراحه امممم يعني من يومين جبت علي النت واتعلمتها علشان ابق امشطلك شعرك عشان انتي تعبانه وكدا...
ا**ير بذهول وهي تصفق بيديها...اووووه اسيد الباشا اللي اتخن شنب بيتهز اول مايشوفه اتعلم يعمل ضيفيره للبنات تؤ تؤ تؤ..
اسيد...انتي لسه ثوفتي حاجه احنا لسه بنقول ياهادي...ثم ضحكوا معآ...
اسيد بضحكه...طب يلا ياختي عشان نفطر بدل ماتكليني.. واه صح مامتك اتجوزت..
نظرت له بصدمه وهز يقول هكذا بكل هدوء ان والدتها تزوجت..انت بتقول اي..
اسيد بضحكه..انتي مصدومه كدا لي مانتي عارفه ان الاستاذ خالد كان عاوز يتجوزها......
ا**ير..ايوا انا عارفه بس اتجوزوا امته بقيتوا بتعملوا حاجات كتير من ورايا وكأني مش كوجوده ثم تأففت بضيق..
جلس اسيد امامها واحاط وجهها بيده احست بتيار كهربائي يسير بجسدها مثله تماما لايعرفوا لماذا ولاكنه تجاهل الامر وتكلم....مامتك كانت منهاره ومحتاجه حد معاها قريب منها وعمي خالد اقرب حد ليها الفتره دي مش عاوزك تتعصبي او تبيني انك زعلانه منها انا لو كنت شايف انك معترضه او متعرفيش اصلا مكنتش وافقت فاممكن متضيقيش بليز..
نظرت له ا**ير وتن*دت وقالت...طيب طيب خلاص وجاءت لتقوم قبلها اسيد علي جبهتها الذي صدمت من فعلته وظلت تنظر له وقلبها يكاد يخرج من مكانه يدق بعنف شديد ووجهها الذي اصبح لونه لون الدم من الخجل...
اما هو انتابته مشاعر جياشه وحراره داخل جسده وكأنه اثار من هذه القبله واصبحت عيناه حمراء كالدم ولكنه هدء نفسه وقال...يلا يلا عشان ننزل..
اخذت ا**ير نفسآ عميقآ وقالت...يلا..
اسيد وهو يفكر ويقول...انا بس بوستها من راسها امال لوبوستها من شفيقها بق هيحصلي اي ينهاار ابيض لازم اتحكم بنفسي اكتر من كدا اوووف اهدي كدا ياسيد مالك...
«««««««««««««««««««
استيقظت اصلي علي يد تداعب وجينتها بحنان ورقه...
اصلي وهي تبتسم وتعتقد انها تحلم.. هممم.
رؤوف بضحكه خافته...بيبتي اصحي يلا ياروحي عشان جمعتك..
اصلي وهي تمرمغ وجهها في يده كا القطه...خمس دقايق بس..
رؤوف وهو يبتسم....انتي قولتي من نص ساعه خمس دقايق يلا بق بلاش **ل المحضراات هتفوتك..
قامت اصلي وهي تتأفف وتتثائب...اممممممه..صباح الخير ياروحي..
رؤوف...صباح الفل علي احلي بنت في الكون يلا قومي..
اصلي بضحكه...انت بتعمل اي هنا مش خايف حد يشوفك..
رؤوف..الله خطيبتي..
اصلي....خطيبتك مش مراتك ويلا اطلع من هنا مش عاوزه حد يقول حاجه..
رؤوف وهو يعاند...لا لا لا انتي خطيبتي وبس..
اصلي وهي تض*ب جبهتها بيأس...انت لازم تطلع اصلا عشان اقوم غير هدومي يلا..
رؤوف بتأفف...حرام والله وظلم..
اصلي...مغلش ياحبيبي انا ظالمه يلا اطلع بق هتأخر...
رؤوف قبلها سريعا علي خدها وقام من مكانه...اديني قومت يلا انا سبقك لتحت عشان نفطر بسرعه قدامك عشر دقايق بس يلااا..
قامت اصلي سريعا واقفلت الباب بعدما اخرجته واخرجت جيبه قصيره چينز وتيشيرت اسود بنصف كم فهي لم تقتنع انهم في بداية الشتاء الان وتشعر بالبرد ولكنها تعاند...
ونزلت علي الفطور وجدت الجميع ينتظرها...ووو
نكمل البارت الجاي ياحلويييييين ❤❤.
*_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_*
.
حقيقة قلبي ....
أنه عاشق لحد الجنوون بقلب ليس له الحق حتى بالتفكيير فيه ..ياااا ذكريات الماضي ويا أجمل ماعشت من سنيين كفى عبثا بقلبي الصغير لأنه يتألم كثيرا عندما يمر بخاطري ذكرى
طيف ذكراااكي الجميل فيشعل فيه نيران الشوق والحنيين كوني أو لا تكوني ملك لقلبي الحزين ستظل تعلو صوت تنهيدة تخرج في لحظة النظر لكل العاشقين ...
#المتألق
.
ربما ما لا تعرفينه أني إنسان حسّاس لدرجة تفوق الوصف، أستطيع أن أبكي لأبسط الأمور ...
قال لي أبي يوماً، “الرجال لا يبكون” ... ومن يومها كنت أحتفظ بدموعي مهما كان الموقف، كانت تغرورق عيناي، لكن الدمعة لا تسيل، تحمرّ عيناي وينفطر ص*ري حتى يكاد ينفجر، ولكن رغم كلّ شيء الدمعة لا تسيل أبداً ... أحبس الدمع في عيني في كثير من الأحيان دون أن يشعر أحد، أحبس ألم الدنيا في قلبي دون أن يشعر أحد أبداً ...
وفعلاً فالرجال يبكون، فهم بشر وليسوا ملائكة ...
وقررت في يوم من الأيام ألاّ أبكي إلا لسببين هما، بكاء لتوبة على ذنب اقترفته، أو بكاء على واقع الأمة حين يبلغ بي الحزن مبلغه … وها أنا أبكي اليوم حال أمتّي ...
.
*_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_*
شييييير..
.
دعمممم..
.
كومنت لطيف ذيكوا عشان يشجعني..
.
((الظلام))