17

1673 Words

صلوا علي النبي واذكروا الله ♥. . . . "أجلس الآن وحيدة، كالعادة. لديّ خَيار سهل جدًّا كأن أُحدّثكَ، مثلًا! لكنني ولسببٍ ما أختار بأن لا أُحدّثك. لا أفتعل هذا صدّقني. لا أتجاهل، ولا أتغافل. ولستُ من هوّاة كبرياء الأنثى وقوانينها لطالما **رتُ معظمها، تعلمُ ذلك. لكنني الآن -مُكتفية- جدًا. نعم أُحبّك. لكنني لا أريد التحدّث معك أُفضّل ظِلك عليك أُفضّل زُهدي بِحُبِّك عليك. لا أريد مُحاسبتِك، اهتمامِك حتّى ردود أفعالك لم تعُد تخطر ببالي ابدًا. نعم أُحبّك. لكنني لم أعد أقف على عتباتِك لم تعُد تُغريني أشياؤك، أغنياتك، كلماتك لكنني أُحبّها، بِحكمك أنتَ. ابتعِد، اقترِب، أُحِبّ، لا أُحِبّ، أحدّثك، لا أُحدّثك أتعب، أحزن، أفرح، أق*ف، أمقت، أنتَ هُنا. في الشِجارات، النقاشات، المسافات، في كلّ العُقد التي تنعقد بيننا وكلّ التغيّرات المفروضة علينا. هُناك فكرةٌ ثابتة شعورٌ وا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD