Section 17

1488 Words
صلوا علي النبي واذكروا الله... ? . . كل سنه وانتم طيبين وينعاد عليكوا باألف خير ? . . يومًا ما وبطريقة ما، ستدرك أن العالم لن يتوقف على حزنك، وأنك ببساطة ستهون على من ظننتهم سندًا لك، ستخذل من الذين جعلتهم الخيار الأول بحياتك، وستتيقن بأن الحياة لن تعطيك كل ما تحب، وأن الأحلام ببساطة قد تُخالف خطوات سيرك، وأن الأيام ستمضي لتجعل منك شخصًا جديدًا أقصى أمانيه أن يجد سلامًا داخليًا وحسب، يومًا ما ستتغير أولوياتك، رغباتك، ومجرى تفكيرك إثر موقف واحد فقط. وهذه حقيقة لن يفهمها إلا من مرت به التجارب وصفعته خيبات الحياة .? . أكادُ أُجنّ من فرطِ أندفاعي ، وضيق الأرضِ رغم الإتساعِ ، أريدُ العيش حلماً بعد حلمٍ ، ولكن المدينة لا تراعي ، أنا الأم ، الفتاةُ ، الطفل حيناً ، وشاعرةٌ تئن بغير داعِ ، إذا كانت سنينُ العمر بحراً ، فقد بللتُ من أزلٍ شراعي ، و إن كان الصراعُ صراع غابٍ ، فكم راقصتُ أبطال السباعِ . ?❤️ . " الحب ليس شيء واحد كبير، بل هو ملايين الأشياء الصغيرة، أن نقف معاً، ونسير معاً، أن نبكي ونضحك معاً، أن نتشارك أمورنا التافهه والمهمة، ألا نشعر بالوحدة أبداً، أن نعرف أن هناك شخص موجود دائماً بالقرب، الحب أن نبدأ معاً وننتهي معاً..أن أكون أنا أنت وتكون أنت أنا. "? . «««««««««««««««««««««««««««««««« . فعلوا كما قالت ا**ير وجهزوا اغراضهم وهاهم ينطلقون عدا ا**ير قال لها اسيد علي مكان الكاميرات المراقبه كي تراهم وهم يصعدون السيارات وتحذف المقاطع وتخرج وكأنهم مازالوا في الداخل فهي غير متأكده ان كانت مراقبه ام لا... جلست ا**ير تراقبهم وهم يصعدون الي سيارات الاجره..وازالت التسجيلات الكاميرا وقامت بهدوء... خرجت ا**ير وهي عندها يقين ان احد يراقبها وهذا ماحدث عندما تحركت تحرك خلفها سياره سوداء وصارت تلاحقها ولاكن هيهات من يولاحقون انها ا**ير وقادة درجاتها الناريه بأقصي سرعه وظلت تدخل من طريق وتخرج من الاخر حتي فقدتهم وذهبت الي العائله في مقرها السري وجدتهم يجلسون علي اعصابهم متوترين دخلت عليهم ونظرت للجميع ببرود وقالت.... ا**ير ببرود...هتفضلوا هنا تلت ايام بس عما القصر يتصلح ويتشدد الحراسه واكون خلصت موضوع ادهم دا.. ميرهان ببكاء...ا**ير حبيبتي سامحيني مكنتش اقصد انا انا اتفاجأت والله ومكنت...قاطعتها ا**ير وهي تقول..مش مهم تلمهم الوقت مش عاوزاكوا تتصلوا بحد برا التليفونات كلها تتقفل واللي هيفتح تليفونوا يقول علي نفسوا يارحمن يارحيم تمام انا هروح انا وهبق اطمن عليكوا... كل هذا واسيد سيحترق من الغضب امسكها من يديها وقال.....انتي اتجننتي انتي هتروحي تاني ليه برجلك دا كان هيموتنا كلنا عشان رفضتي بس مبالك بق لو روحتي لحد عندو.. ا**ير...لو روحت لحد عندوا انتوا هتكونوا في امان ومعتش حاجه هتحصل ثم افلتت يديها من يده... اسيد بدهشه....يعني اي؟! ا**ير....يعني هروح ليه لو مف*نعش انوا يسبني هوافق عليه.. راسل.....انتي مجنونه رسمي مستحيل نسمحلك تعملي حاجه زي دي.. ا**ير...راسل ارجوك معتش عاوزه حد يدخل منكوا في الموضوع دا انتهينا.. قامت اصلي وارتمت في احضان ا**ير وهي تبكي وتقول....(شهقه) ا**ير متسبنيش(شهقه) انا خايفه اوي متسبنيش ونبي.. تكلمت ا**ير بحنان وملست علي شعر اصلي واحتضنتها وقالت....مش هسيبك ياحبيبتي مش هسيبك انا هخلص الموضوع واجي..ثم قامت بأخذ وجهها بين كفيها وقالت...ومتعيطيش مينفعش العيون الجميله دي تعيط اوعديني يلا انك هتبقي قويه ومعتيش هتعيطي.. اصلي وهي تمسح دموعها بأهمال...اوعدك اني ابق قويه بس مش اوعدك اني معيطش صراحه وابتسمت.. ابتسمت ا**ير عليها وقبلت جبينها وتركتها وجدت خالد يأتي في ماحيتها وفجأءه سحبها محتضنآ اياها بادلته الحضن...وتركته وذهبت لاحمد الذي اشار لها بأن تذهب في ناحيته وقام بأمساك وجهها وقبل بينها وقال....خليكي قويه كلنا معاكي.. ابتسمت ا**ير وقبلت جبينه واحتضنته وذهبت لخالتها واحتضانتها وايضا امها ولم تحتضن نور ورؤوف بل نظرت لهم نظره ان الجميع في امانتهم فهموها واومأو لها جاءت لتحتضن راسل قال بمرح... راسل...لا لا مش هحضنك انتي هتروحي وهتيجي علطول مش مسافره يعني لما تيجي ابق احضنك ا**ير بأبتسامه...ماشي ياسيدي...ثم اتجهت لاسيد ونظرت في عيونه وكانت لاول مرا تتعمق فيهم هاكذا شعرت بتيار كهربائي يسير في جسدها ولاكن تجاهلت الموضوع وقالت له.... ا**ير بنبرة حزن....صدقني عمري ماكنت انانيه ياسيد وعمري ماهكون انانيه معاك انت بالذات بجد بتمني تسمحني وجاءت لترحل امسك يديها وقام بجذبها بين احضانه كان فقط يريد ادخاله بين اضلاعه....خجلت ا**ير كثيرا وتوردت وجينتها من نظرات الجميع الخبيثه بادلته الحضن وبعدها ابتعدت بهدوء وقالت.. ا**ير...لو مرجعتش بعد تلت ايام بالظبط اطلعوا وارجعوا علي الاقصر هتلاقوا حراس مستنينكوا تمام.. رؤوف بأستغراب.... قصدك اي لو مرجعتيش؟! نظرت له ا**ير بأن ي**ت وقالت.....متخفوش ممكن اكون مشغوله بس ومقدرش اجي فا زي ماقولتلكوا تمام وودعتهم ورحلت... صعدت درجتها الناريه واتجهت لمقرهم السري كانت تقود بسرعه شديده وتفكر كيف ستتخلص من هذا الادم وصلت للمقر جاءت لتدخل وجدت ادم يجلس علي الاريكه الجلد السوداء يضع قدم فوق الاهري ويضع يده اليسري علي ظهر الاريكه ويده الاخري يوجد بيها سيجار يتنشقه... اذدردت ا**ير ريقها بصعوبه وجاءت لتركض لكي تخر ولاكنه كان اسرع منها قام واغلق الباب سريعا وحاوطها بينه وبين الباب وظل ينظر لعيناها وعي نظرت لكل شئ عاداه هو... ادم...بصي ليا.. لم تنظر له ا**ير بل ووجهت وجهها للناحيه الاخري ادم...قولت بصيلي.... ا**ير...لا حركه..ولاكن اجفلها عندما قال بصوت عالي يكلد يحطم المكان....قولتلك بصيلي.. نظرت له ا**ير وهي تحاول اخفاء توترها وخوفها نعم هي خائفه لا ليقتلها بل ليتزوجها رغما عنها او ان يغتصبها... ادم....خبيتي اهلك بس انتي عارفه اوعدك اني معتش هاجي جنبهم لان اكتشفت انهم مش طريقه لاني اخليكي توافقي انا عاخدك انتي افضل اعذب فيكي لحد اما توافقي....قالها كلامه بفحيح افعي وامسك فكها بقوه وقرب وجهها لوجه وظلت يتنفس انفاسها لدقائق حاولت ا**ير ابعاده لاكن لاحياة لمن تنادي كتف يديها بيده الاخري وطبع قبله سطحيه علي شيفاهها وكاأنه يتلذذ بهذا وقال بهيام....لذيذه..ثم نظر لها وامسك يديها بقوه وفتح الباب وجرها خلفه غصبأ عنها كانت تحاول المقاومه لكنه قوي جدا.. ا**ير بعصبيه....ادم سيبني قولتلك سيبني صدقني انا عمري ماهوافق عليك سيبني في حالي بق سيب ايدي قولتلك انا بكرهك بكرهك... ادم بعصبيه وقام بشدها ورميها علي باب السياره حيث ارتطم ظهرها في الباب بقوه وامسك فمها وقال....معتش اسمع الكلمه دي منك فاهمه..لم ترد ا**ير ولكنه قالها بعصبيه وصت عالي مرا اخري...بقولك فاهمه... ا**ير بصوت عالي هي الاخري....لا مش فاهمه ومش هفهم.. ادم بأبتسامه شيطانيه وگأنه مريض عقلي هارب من المصحه قام بأدخالها السياره غصبا عنها بالقوه وصعد الي جانبها وامر السائق بالمشي... وصلوا الي قصره نزل من السياره وهو ساحبآ ايها خلفه وانزلها الي القبوا والقاها ارضآ.... ادم بنفس الابتسامه...ياتتجوزيني ياهتفضلي تتعذبي لحد اما توافقي او تموتي... ا**ير بكره شديد....انا افضل اموت ولا اني اوافق عليك...ثم بزقت في وجهه.. ادم وهي يمسح وجهه بكف يده....اممممم ماشي ثم امسكها وربط يديها بالسلاسل المعلقه في السقف سلاسل حديديه وقدميها ايضا... ا**ير بضحكه بارده...صدقني لو فضلت كل يوم تكب عليا ماية نار مش هوافق عليك.. ادم...تؤ تؤ تؤ تؤ مش ماية نار مش عاوز جسمك الجميل يتش*هه انا هش*هه بطريقه متوحشه اه بس مع الوقت الاثار هتروح ومش هاجي جنب وشك الجميل عشان بحبو وبحب جسمك بردو بس انتي اللي اختارتي الطريقه دي استحملي بق... ثم فجأه شق ثيابها الي نصفين اصبحت فقط بالملابس الداخليه.. ادم وهو ينظر لجسدها بشهوه...لا لا مش هغتصبك انا هعذبك عشان عاوز الخطوه دي برضاكي بس...ثم جاء بأدوات حاده مختلفه صنعت للت***ب فقط... ادم بحيره وهي يحك جانب رأسه...ابدأ بأيه اممم ثم ذهب ناحيته وامسك رأسها وقبلها في شفتيها بطريقه ب*عه جعلتها تكرهه نفسها وتكرهه اكثر من قبل وتركها ونزل الي رقبتها وظل يقبل فيها ووضع علامات ملكيته وابتعد وقال بتلذذ واستمتاع وهو يراها تجاهد لكي تبتعد عنه او تبعده.....لذيذه كنت عاوز اتعمق بس زي ماقولتلك هتبق برضاكي احسن ثم جاء بسكين حاد للغايه ومرره علي جانبي بطنها لم تنطق فقط تضغط بقوه علي اسنانها من الوجع وتحاول ان تتنفس بعمق... ادم وهو يتصنع الاندهاش...اي دا مسمعتش صوتك لي.. ا**ير وهي تلهث من شدة الوجع....مش هخليك تستمتع وانت بتعذبي صدقني.. ادم...ياخساره لي كدا خلاص انا هقفلك الجرح ثم جاء بمكواه ساخنه للغايه ومشاها علي الجرح ليلتحم هي فقط تتصبب عرق من الالام وتضغط علي اسنانها بقوه وتلهث بتعب.....ووووو. نكمل البارت الجاي ياحلوييين.. »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» التراكمات.. هي أشياء بسيطة سيئة صغيرة جدًا، مثل: مواقف الضيق، أوقات توضع بها تحت ضغط لفترةٍ قصيرة، كلمة سيئة غير متوقعة في يومٍ ما، قلق يلازمك لوقتٍ قصير، أحزان قديمة تقبع على ص*رك تراودك بين الفينة والأخرى، أشياء عابرة.. صغيرة لا تكاد تُذكر، لكنها تنخر في الروح شيئًا فشيئًا مثل حبات المطر تنزل على الصخور بمدار السنين ف*نحت وتشق طريقها خلاله؛ حتى تقسمه نصفين. . أنا استحق أن أصبح شيئا استثنائيا، أن يشعر كل من يرافقني بالفخر لامتلاكه شخص مثلي، استحق أن يحارب لأجلي، وأن أكون أول الأولويات وعلى رأس القائمة، استحق أن يكتفى بي؛ وأن أصبح الاختيار الأول وإن تعددت الاختيارات، فلا الهوامش تليق بي، ولا أنصاف الأشياء تعنيني. ? . - "لا أحتمل فكرة أن أكون عبئًا على أحد، لا أحتمل فكرة أن أجعل شخصا قلقًا بسبب همومي، أنا لن أتصل على صديق في الثالثة فجرًا لأقول له أنني أختنق، ولكنني سأرحب بمن سيفعل ذلك بكل شغف، أشعر أنني لا أُمانع أن أحمل أعباء الجميع لكن لا أحتمل أن يحتمل أحد عبئي حتى لو كان صغيرًا، وهذا مُرهق للغاية." . هل تتذكر تلك الليلة المؤلمة التي تمنيت فيها أن ينتهي كل شيء ، أن يتوقف قلبك ، أن لا تستيقظ ابداً ! ثم استيقظت ووجدت نفسك في يوم جديد وشعرت بأنك محمي من كل سوء وأن الحياة زاهية جداً وأن شعورك بالأمس كان مجرد حلم ! هل سألت نفسك من أين لك تلك القوة ؟♥️ ................. شييير.... . كومنت... . دعمممم.... ((ظلام))
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD