صلوا علي النبي واذكروا الله ♥.
.
.
.
#ومضات_مضطربة_لنجم_مُعتم
لا أدري كم مضي من الوقت وأنا أراقب ومضات متقطعة لنجمة في السماء وسط وحدتي المُعتمة ، الأمر يشبه ومضات تأتي من أعماق ذاكرتي لتلك الانثى التي كانت تُلقبني بالنجم الساطع والتي كنت أراها نجمة تنبض بروحي ، لم أكن أعلم بأنها مُعتمة كلياً ، ولم أدرك فداحة الأمر إلا بعد أن استنفذت كل طاقتي لتستئثرها لنفسها، وكأنها شيطان مريد عادت من الجحيم لتحطم حياتي وتخلق بقلبي جحيماً مماثل لطبيعتها الخبيثة ، نعم ألقت بي في الجحيم وأنا علي قيد الحياة فلكل شخص جحيمه الخاص به الذي ربما نتج عن صدمة أو حدث أحال حياته إلي جحيم ، ليظل يتعايش مع الألم ويُعالجه بطريقته الخاصة ويحاول أن يتأقلم مع ما يتبعه من أنين ، أما عني فقد كنت عائد للتو من ملحمة عاطفية عنيفة لم ينهزم فيها أحد غيري ، كنت مُعتم كلياً حينما جاءت هي ونفضت عني غبار الخيبات ، قالت لي حينها " يحدث أن تأتي السعادة عند مفترق الطرق للبعض كبداية جديدة مشرقة لتعويضهم عن خسارتهم وفُقدانهم " ، فبدأت تدريجياً أسير نحو ذلك النجمة تحت تأثير قوة جذبها القوية ، ولم أكن أعلم أن سعادتي معها مؤقتة وما هي إلا مكيدة وبداية بائسة لنهاية سريعة انتزعت براعم الثقة في الأخريين من داخلي ، كنت أشعر بالحرية والسعادة بالقرب منها ، إلي أن التقيت بذلك الشاب الذي جاء ينصحني أن أبتعد عنها ، كان الشاب ضحيتها الأولي فأخذت أنصت إلي ضجيج قلبه ، كنت اتطابق معه في جمال البدايات ، وكنت اشعر بما يُكابد ، فشعور من لم يحصل علي حب قد بذل من اجله قلبه أمر مُمزق للروح ، أصعب ما أضُطررت لفعله هو مواجهتها بالأمر ،صُدمت لتبجُحها عندما اعترفت لي بالتلاعب بمشاعر الشاب صاحب صدمتي إنعدام لقدرتي في فهم طبيعتها ، لم أكن اتوقع أن يأتي إليَّ الخذلان من حيث أمنتها ، وكانت أخر كلماتها انني رجل قديم الطراز علي حد وصفها ، وغادرت دون ان تتلقي مني اي رد ، ما اعجز عن نسيانه هو ان حبي لها كان حقيقياً ، وانها الوحيدة التي لامست مشاعرها أعماق روحي ، لذلك لم اعد اراقب من يقترب ومن يحاول الابتعاد عني ، لقد ربطت هذا الجزء بنقطة عميقة داخل اللاوعي ، أري أنه من السخيف التدقيق في أمور كهذه فلم يعد لها أهمية الآن ، فهي من كانت تجهل المعني الفعلي للحب ،
#وليس_للحب_طرازات_وموديلات
#محمد_داود..
.
.
*_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_* *_*
.
.
خالد بحنان...الله يرحمه ياحبيبتي ودي قدر ربنا محدش يقدر يغيروا..
ميرهان...ونعم بالله..
....
عند اسيد كان ذاهب للمطبخ ولكنه سمع صوت المدعو عا** وهو يصرخ ويفتعل ازعاج....ترك مافي يديه من طعام ونزل له القبو...
اسيد بهدوء مخيف...تؤ تؤ تؤ اي ياعا** مالك بتصوت زي النسوان لي..
عا** وهو يبكي...سبوني ونبي سبوني ونا والله مش هقرب منكو تاني هنسي كل حاجه بس بالله عليك ارحموني..
نظر اسيد للرجل الذي كان يعذب عا** بأن يخرج...
اسيد وهو يتن*د ويقول بحزن مصتنع...والله ياعصوم كان علي عيني بس ا**ير لسه متعرفش بالموضوع اول ماتعرف اوعدك هي اللي هتيجي تخرجك من هنا يلا هسيبك ترتاح بق الوقت..
عاصم...لا لا ارجوك لا..
تركه اسيد واغلق الباب خلفه والباب الاخر ايضا وقال للحارس الواقف...متفتحلوش لو حصل اي فاهم ممنوع اكل او مايه تدخلوا..
الحارس بطاعه...تحت امر سعادتك..
هز له اسيد رأسه بمعني...تمام..
.......
احمد بخبث...اي يانوري تعالي بس هقولك كلمه...
نوهان بدلع...بس ياحمد انت تعبان الوقت وبعدين ياراجل انت كبرت خلاص بق..
احمد وهو يرفع لها حاجبه...كبرت؟؟! انا هوريكي انا كبرت ازاي تعالي هنا...
ظلوا يركضون في الغرفه وكأنهم مراااهقون..
اسيد كان مار بجانب غرفتهم...ابتسم بخبث ثم دق الباب....
نورهان وهي تجلس سريعا وقول...شوفت ياحمد عمايلك اهي ازعجتهم قالتها بهمس...
احمد...هو احنا بنعمل حاجه حرام ابعدي كدا اما اقوم افتح..
هزت نورهان رأسها بيأس من تصرفات زوجها منذ ان كان في شبابه وهو هكذا..
فتح احمد الباب وجد اسيد بنظر له ويبتسم بخبث وجاء لينظر بالدخل وقف احمد وقال....خير في اي؟!
اسيد بخبث...لا ولا حاجه ياحج بس سمعت اصوات شقاوه ابقي وطوا صتكوا شويه ياعصافير الحب ثم لمح نةرهان وغمز لها...
احمد بضيق...اطلع ياض من هنا روخ لمراتك اجري ونا حر دا بيتي..
اسيد بضحكه...اه طبعاههههههه انا طالع وبراحه انت راجل كبير وعامل عمليه من فتره هههه..
احمد وهو يجلع الشبشب من قدمه....ركض اسيد وهو ممسك بالطعام وهو يضحك خلاص خلاص...
احمد...مش بيجوا غير بالعين الحمرا قالها وهو يقفل الباب...ثم ابتسم مرا اخري بخبث ونظر لنورهان الذي اصتنعت النوم....
.......
خالد...روحو انتوا ونا هفضل انا وميرهان...
راسل..طب ماتخلينا احنا معاه وروحوا انتوا..
رؤوف..ايوا صح...روحوا انتوا وارتاحوا واحنا معاه اهو اول مايفوق هنجيبوا ونيجي....
خالد...تنام ماشي خلوا بالكوا من نفسكوا..
ابتسم راسل ورؤوف بمعني حسنا...
ذهب ميرهان وخالد للمنزل بعد مافتح الحراس الباب لهم دلفوا وجدوا المنزل هااادئ جدا علموا ان الجميع قد نام..
دلفوا غرفتهم جلست ميرهان وهي تضع وجهها بين يديها وهي تبكي...
خالد وهو يتن*د ذهب عندها وجلس الق*فصاء امامها وقال... ياحبيبتي انتي مشيله نفسك الذنب لي مش ذنبك انك طيبه وبناتك زيك دول ناس مريضه مش عاوزك تأنبي ضميرك...
ميرهان وهي تشهق... بس لو مكنش ادانا الورث مكنش حصل دا...
خالد بأبتسامه تبعث الامان للقلب... حتي ولو ربنا اللي مقدر ان دا يحصل دا اختبار منو عشان يشوفوا صبرنا هيوصل لحد فين وهنتحمل ولا لاء...
ميرهان وهي ترتمي في احضانه... انا مش عارفه من غيرك كنت عملت اي انت اماني وملجأي اوعي تبعد عني وتسبني...
ضحك خالد وقال... اوعدك عمري مايفرق بينا غير الموت ياروحي يلا بق عشان ننام..
ومتقلقيش الاولاد هيخلوا بالهم من عمي...
هزت رأسها بمعني حسناا وتجهزوا لكي يناموا...
....
رؤوف بتحدي وهم يجلسون امام غرفة الجد حتي لايزعجوه.... تلعب.؟!
راسل بنفس التحدي... العب واللي يخسر يدني التاني الف جنيه..
رؤوف بنفس نبره التحدي... موااافق..
راسل... يلا... امسكوا زراعي بعضهم ليلعبوا لعبة الذرع والاقوي ينزل يد الثاني ارضا....
رؤوف بغيظ... ايدك يابا متترفعش عن الارض..
راسل.... انت اللي بترفع ايدك..
رؤوف... ماشي ماشي...
راسل بفرح ونظرة نصر.... اووووووووه **ب ايدك علي الالف جنيه يابا...
رؤوف بنظرة غيظ.... لما نروح هدهملك مش في جيبي الوقت..
راسل بسخريه... امممم وتستغفلني ومش تدهيهم ليا زي وقت البلايستيشن...
رؤوف... عيب عليك هدهملك بس اما نروح..
راسل... تمام تعالي نلعب بابجي.... امسكوا هواتفهم وظلوا يلعبوا ويض*بوا الاعداء في اللعبه...
رؤوووف بحماس وهو يقفز من مكانه... النصر لناااا..
راسل بضحكه... وطي صوتك يابني احنا في المستشفي مش في بيت ابوك...
رؤوف بضحكه... نسيت الحماس خدني تعالي ندخل نرتاح تعبت..
دخلوا الغرفه وارتمي كل واحد منهم علي اريكه وغاصوا في النوم العميق....
......
قامت اصلي مفزوع من النوم بسبب الكابوس..
قامت نور وقالت لها بقلق... في اي مالك ياحبيبتي...
احتضنتها اصلي بشده وقالت بخوف.... كان كان عاوز يقتلني وياخد ا**ير..
نور وهي تهدئها وتقول بعض الايات القرءنيه..... اهدي اهدي حلم بس متخفيش محدش هيجي جنبك ولا حد هياخد ا**ير بس انتي اهدي وصلي علي النبي كدا...
اصلي... عليه افضل الصلاه والسلام
نيمتها نور علي رجليها وظلت تملس علي شعرها حتي احست بأنتظام انفاسها وعدلتها علي الوساده وغطت هي الاخري في نوم عميق...
.....
ا**ير وهي تقول لاسيد والطعان في فمها... كفايه يخربيتك هموت..
اسيد وهو يترجاها... يلا بس اخر معلقه بس ياا**يري..
ا**ير وهي تفتعل وجه الجرو... ارجوك معتش قادره اكل اكتر من كدا هنفجر..
اسيد وهو يضع المعلقه في فمها... بعد الشر عنك ياا**يري.. قاطعهم صوت هاتف ا**ير وجدتها سوزان عقدت حاجبيها وسأل اسيد... مين اللي بيرن الوقت..؟!
ا**ير بأستغراب... دي سوزان!!
اسيد بنفس الاستغراب... الوقت؟!
ا**ير... مش عارفه استني اما ارد اشوف عاوزه اي..
اجابت ا**ير... الو؟!
سوزان بصوت منخفض... انتي كويسه؟؟
ا**ير... ايوا انا كويسه وانتي؟!
سوزان... مع الزفت ادم في المستشفي لازم اعمل دور الزوجه الحنونه مموتوهوش لي وخلصتينا منو..
ضحكت ا**ير بسبب نبرة سوزان الطفوليه.... يخربيتك مش خايفه حد يسمعك..
سوزان ببرائه... مانتي هتنقذيني!!
ا**ير بضحك... دا علي اساس اني سوبر ومن..
سوزان بتلقائيه... ايوا.. المهم الوقت ادم اتخانق مع ابوه وسابوا وخرج شكلوا ناوي علي مصيبه..
عقدت ا**ير حاجبيها... ازاي مش فاهمه..؟!
سوزان... سمعتوا بيتكلم في الفون من شويه بيقول لازم نخلص عليها هي وعيلتها قبل مايكتشوفوا الحقيقه معرفش كان بيتكلم عن اي بس تقريبا قصدوا انتي وعيلتك خدي بالك من نفسك ومن عيلتك كويس؟!
ا**ير بجديه متخافيش ياسوزان كل حاجه هتبقي بخير المهم متشككيش حد فيكي خالص كوني بطبيعتك..
سوزان وهي تنظر حولها... حاضر يلا سلام واه صخ ادم بردوا ناوي يخ*فك..
ا**ير وهي تتنهد... اوك هخلي بالي من نفسي بس هو في حيل اصلا؟!
سوزان بسخريه... ادم جبل يا**ير انتي اكتر وتحده عارفه انو اناني ولما بيعوز حاجه بيخدهاحتي لو علي موتوا...
ا**ير... ربنا يستر اقفلي انتي الوقت وروحيلوا وامسحي المكلمه والرقم بردوا انتي حفظاه صح؟!
سوزان... ايوا
ا**ير... كويس خلي بالك من نفسك ومن اولادك..
سوزان... حاضر باي..
اغلقت الخط معها وجدت اسيد ينظر لها بفضول...
ضحكت ا**ير وقال... هقولك هقولك بص ياسيدي....... سردت له كل مادار بينها وبين سوزان..
اسيد. بنبره مخيفه.... مش عارف هيستفادوا اي وبعدين خليه يفكر يفكر بس يقرب منك هقتلوا ثم امسكها من ذراعيها وقربها منه وقال... انتي بتاعتي انا وبس ملكي فاهمه...
نظرت له ا**ير بخوف وقالت...فاهمه اهدي طيب اي حصلك؟!
نظر لها اسيد ظل هكذا لعشر دقائق ثم اخذها بين احضانه وكأنه يريد ان يخبأها بين اضلعه وقال...اوعي تبعدي..
ا**ير وهي تحاول تأخذ نفس ولاكن لم تقل له انه خنقها دون قصد...متخفش انا معاك اهدي انت بس وعندما وضعت يديها علي ظهره سارت كهرباء بكامل جسده وهذا ماجعله يخفف من احتضانه ابعدها وقال بتوتر...يلا يلا عشان ننام..وووو
.
.
^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^
.
.نكمل البارت الجاي ياحلوييين?♥?.
.
^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^
.
.
#أتمني_أن_تعاملك_الحياة_بلطف
أبتسم في أعماقه ولكنه حرص ألا تبدو هذه الابتسامة علي وجهه عندما سمع حروفي ،وجاء رده بكلمات حذرة باردة لا تعني شيئاً كعادته ،لم افهم السبب الذي دفعه لإخفاء ما بداخله أمامي ،ولم أستطيع لومه علي بروده المُصطنع ولاحق لي في مُعاتبته ، فلقد كان لقائناً عن طريق الصدفة ،وحبي له كان خطأي وحدي ، لم يتردد في نجدة مجروحة وجدها مُن**رة وسط الطريق المظلم للحياة في أثناء سيره قاصداً طريق النسيان ، كنت قد خسرت كل ما بذلت جهداً من اجله ونهبت الحياة سعادتي ، لم أنسي أنه من لملم جراحي وداوي ندوب قلبي الدامية ونفض عني غبار الخيبات وكأنه طوق نجاتي وسط بحر عميق ، لقد كان يحمل الكثير من صفات الفرسان و يمتلك من الشهامة والرجولة ما لم أراه في أي رجل من قبل ، ومنذ أن رأيته وأصبحت كل أحلامي تتعلق به وتدور حوله ، تظل الاحلام دافع للبقاء ، لذا كنت أتلهف لوجوده ، لقد كانت لحروفه دفء غريب يتسلل إلي الجزء اليائس بروحي فيُزهره وروداً ، وهمساته الحانية كانت تتدفق بإنسيابية علي الجزء المظلم بروحي فتُبهجه ضيائاً ،حينها كنت علي يقين أن أحلامي ستتحقق يوماً ما وأن الأمر فقط يحتاج إلي وقت وصبر ،دفعتني إنسانيته إلي التمادي في الأحلام للفوز بقلبه ، وتجاهلت كل ما قد يحول بيني وبين الوصول لأحلامي ، أما عن الجانب الأب*ع في الأمر عندما صارحني بع** ما توهمت ، اخبرني أنه اكتفى من الحب ألماً وأنه يقصد بلوغ نهاية طريق طويل ، الغاية هي ما تدفعه ان يجتاز صعاب الطريق ولا يهمه بُعد المسافة ، المهم أن يصل إلي المنتهى ، فهو علي يقين أن سعادته مؤجلة وتنتظره عند خط النهاية لطريق النسيان الذي لم يبلغه بعد ، لم أكن أتوقع صدمة بهذه القسوة ، و لم يكن من السهل أن أتقبل الحقيقة الق**حة وأنني لا أعنى له أي شئ ، لقد خذلتني معاييري الخاصة للأمور و ضل حدسي وإنقلبت كل موازين الأمور بداخلي ، كان يجب ألا أتورط في عشقه وأن أصغي إلي ذلك الصوت بداخلي الذي ظل يُحذرني من الإقتراب ، وعلي الرغم من الصراحة المُطلقة التي تحدث بها والتي مزقت قلبي من بين ضلوعي ، لازلت أحبه كثيراً وأتمنى له الكثير من السعادة ،مضت السنوات ولازلت أتساءل هل مازال يذكرني؟...........
#هل_وصل_إلي_مُبتغاه؟
#محمد_داود
.
.
^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^ ^_^
..
شيييررر..
.
دعممم..
.
كومنت جميل ذيكووو.
.
((الظلام))