Section 20

1895 Words
صلوا علي النبي واذكروا الله ♥. . . . رغم أنّكم لا تقرؤون النصوص الطويلة الجميلة إلا أني سأكتب ... بعض الأحداث دروس، وبعضها دواء ! تخيل أن تسير في طريق سريع بسيارة فخمة بسرعة جنونية، للحظة تنسى المقود، وتنسيك سعادة اللحظة أن تستمر بالقيادة، فتلتفت عن السياقة، تنزع عنك حزام الأمان، ترخي يد*ك وجسمك فوق الكرسي، وتقرّر الإسترخاء والشعور بتلك السعادة حتى ال ***ة ! فجأة ... تصطدم بجدار كبير ... جدار تشكّل وسط الطريق دون أن تدري، طبعاً، لن أخبرك بحجم الدمار الذي سيحلّ بجسمك ! فأنت تعلم على كلّ حال، صدمة كهذه على قوّتها لم تقتلك، هي فقط، نبّهتك، كأنّه منذر، أو جرس إنذار، فالطريق لا يزال طويلاً، والعديد من محطات السعادة في الطريق ... تخيل أنّ صدمة كهذه تُصيب قلبك مباشرة، ليس لأنّ أحبّاءه أصابوه، بالع** تماماً، لا يتوقف أحبّاءه عن مدّه بالسعادة، لكن فقط هو صُدم بشيء آخر، هو خائف على حاله أن يسير لما سار له الكثير، هو يخاف أن يُعمِي قلبُه عينيه فلا يبصر بعدها أبداً ... هو ناقوس دقّ داخله، أن انتبه لخطواتك، وأن تريّث، أن سر في المسار الآمن بعيد الأمد، خير لك من سعادة يعقبها جدار وسط طريق سريع ! ثم إنّه في حياتنا يصعب علينا الحفاظ على المقود طول الطريق ! نحن بشر في النهاية، نفلت، ونعود ... ! #الغريب . لا يغُرنّك مظهري الخارجي ... ولا ما يقوله الناس عني ... أنا لست انساناً جيدًا كما يدّعون ... أنا أسواء بكثير ... آخ لو تعلم حجم الحطام بداخلي ... أرجوك لا تحاول نبشه ... ولا تحاول معرفة الكثير عني ... أخاف عليك أكثر ممّا أخاف على نفسي ... أخاف أن تُصدم بعد أن تكتشف كلّ هذا الخراب ... فلترحل ... ولتشاهد من بعيد ... علّني أُرتّب قلبي قليلاً ريثما تعود ! #الغريب ................................ احمد....صح معاك حق وجيب ابنك بليل من القبو تمام.. الحارس...تحت امر سعدتك تؤمر بحاجه تانيه..؟! احمد....لا شكرا بس فتحوا عينيكوا كويس تمام.. اومأ له الحارس ورحل... نزل اسيد من فوق وهو يمسح صفحة وجهه بضيق.. احمد بتساؤل... قولتلها؟! اسيد وهو يلقي بجسده علي الاريكه... قولتلها ووافق ووقعت بس علي ما اعتقد انها مكنتش في وعيها ومتأكد لما تفوق وتعرف هتتعصب جدا.. نور وهي منتبهه للاب وتبحث.... اتفق معاك في الحته دي بس بعدين هتاخد الامور لمصلحتها.. رؤوف... بالظبط زي مانور قالت المهم الوقت تعرف هتفوق امته... اسيد... خمس ست ساعات كدا لانها واخده انتين م**ر تقريبا نسبه الكافين في جسمها عاليه عشان كدا اضطريت اديها حقنتين مخدر... رؤوف... فعلا بتشرب قهوه ومنشطات كتير يلا خير.. اسيد... وصلتو لحاجه..؟! خالد وهو يعطي كل تركيزه للاب... لا كأنهم متولدوش اصلا؟! اسيد... انا من رأيي استنوا اما ا**ير تصحي هي اللي معاها الافيونه اللي ت جيبهم.. راسل... ادينا بندور يمكن نلاقي حاجه تقدر تساعدني وتمهد الطريق.. اسيد... تمام.. وجاء اسيد باللاب توب خاصته وورق اعمال واهذ يرتب حسابات الشركه ويري عقوده لان لا احد يهتم بأعمالهم هذه الفتره وها هو يحاول ان ينتهي وينظم كل شئ كما كان... بعد مرور ثلاث ساعات جاء الحارس يخبرهم ان ابنه قد جاء ويجب علي احد ان يقا**ه في القبو فهو لا يعرف الطريق.. نزل راسل الي القبو وجد شاب يقف ويحمل حقيبه ظهر وشنطة لابتوب ويعبث في هاتفه.. راسل بحمحمه... احم احم انت مازن؟ نظر له مازن بأبتسامه وقال.. ايوا انا. راسل وهو يصافحه ويرد الابتسامه... تمام تعالي.. اخذه وصعد الي الصالون.. راسل اعرفك مازن مهندس الكزمبيوتر والبرمجيات.. مازن وهو يلقي التحيه والجميع يلقي عليه ايضآ التحيه... خالد.... مينفعش نفضل قاعدين هنا ممكن حد من الحراس يدخل واحنا مش ضامنين.. اسيد... صح اطلعوا الغرفه اللي فوق ياراسل وانا هفضل هنا اشوف الشغل دا.. راسل.. تمام تعالوا ورايا.. صعد الجميع الي الغرفه ونظموا الاجهزه وهذا المهندس وضع فلاشات واجهزه بااللاب وفتح عدة ملفات وحسابات حكوميه لكي يصل الي اي معلومه.. مازن... عاوز اي وصف ليهم او اسميهم.. نظر الجميع لبعض وقالوا.... لا محدش يعرف اي حاجه عنهم.. نظر لهم مازن بدهشه وقال..... اما هتوصلو ليهم ازاي وانتوا متعرفوش حاجه عنهم وقاعدين تبحثوا بقالكم يوم تقريبا عن اي؟! نور..... احنا دخلنا علي بينات ادم عشان نوصل لحاجه.. مازن... ماهي دي المشكله ممكن يكونوا قدامكم اصلا بس انتوا متعرفوش.. رؤوف بتنهيدة ضيقه... هي ا**ير اللي اكيد معاها اي معلومه.. مازن.. طب ماتندهوا ليها او هاتوها؟! نور... فاقده الوعي مش هتفوق اللي بعد تلت ساعات.. مازن... مفيش حل غير نستناها تفوق.. خالد... مازن معاه حق. دلفت الخادمه عليهم وقالت ان نورهان تستدعيهم للعشاء.. راسل.. يلا ياجماعه نتعشي ونستني ا**ير. مازن بإحراج... طب اتفضلوا وانا هستناكوا هنا! احمد... بس ياولد ويلا انزل عشان تتعشي معانا.. مازن.. لا والله انا اال... قاطعه راسل وهو يقول... يلا بق ياعم الرخم انت مننا وعلينا اصلا دا ابوك اللي ممشي الدنيا هنا انت ابن الغالي... ابتسم مازن وقال... تسلموا وبما انكم اصريتوا يلا مفيش مانع.. نور وهي تتمشي بجانب مازن سألت بفضول... هو انت عندك كام سنه؟! مازن وهو يعدل نظارته الطبيه... عندي 20 سنه.. نور بذهول..... مشاء الله ومهندس تكنولوجيا وكومبيوتر؟! مازن... ايوا انا اخدت قورصات وكدا وانا اصلا لسه بدرس في الهندسه.. نور... يلا خير وتبق مهندس قد الدنيا.. مازن... انشاء الله.. نزلوا للاسفل وجدوا اسيد ونورهان ينتظروهم.. اسيد...ها حد وصل لحاجه.. مازن...اممم لا محدش هيعرف يوصل اللي لو في اي معلومه لو صغيره عن الاشخاص اللي بتدوروا عليهم.. اسيد بتساؤل....طب وهنعرف ازاي.. مازن...بيقولوا في واحده اسمها ا**ير ممكن يكون عندها معلومات عن الموضوع ودا هيفيدنا جدااا.. دق هاتف احمد بأن هناك شخص اسمه وائل يريد الدخول يقول انه محقق ورفيق الانسه ا**ير... احمد...طب اعمل انك بتطروده وهاتوا من الباب السري بطريقتك بس محدش يشوفك.. الحارس....تحت امرك ياباشا.. .. نظر الحارس للمحقق بنظره فهمها المحقق جيدا...البيه مش موجود للاسف.. المحقق بتصنع العصبيه....يعني اي مش موجود مكان بيكلمك الوقت بق مش موجود ابعد عن طريقي احسنلك.. الحارس..متخلنيش استخدم معاك الطريقه الصعبه لو سمحت امشي من هنا... المحقق...قولت مش همشي ابعد عاوز ادخل.. انسكه الحارس من يديه وسحبه بعيدا وقال له بهمس وكأنه يشاكله ان هناك باب خلفي يجب ان يدخل منه.. المحقق وهو يذهب الي سيارته ويقول بصوت عالي....هتندمو صدقوني هتندمو وصعد سيارته وذهب من طريق اخري ووصل خلف المنزل ركن سيارته بعيده وجاؤها مشي ودخل من الباب الصغير الذي علي شكل عشبه لا احد يشك فيه بتاتا دخل وجد نفسه في قبو وشخص ينتظره وكان خالد.. خالد بأبتسامه...ازيك ياوائل.. وائل وهو يحتضنه..ازيك ياعمي عامل اي؟! خالد...بخير الحمدلله..تعالي نطلع فوق.. وائل وهو يتمشي بجانب خالد...امال فين ا**ير مختفيه بقالها كتير اتصلت علي من اسبوع وشويه واختفت قلقت صراحه ولما روحت البيت جارتكم قالت انكوا جيتوا علي هنا.. خالد بتنهيده...حصل حاجات كتيره والله ياوائل جيتك دي اصلا ممكن تسعدنا.. وائل بأستغراب وهو يعقد حاجبيه ويقول بعمق...حصل حاجه لا**ير ورؤوف ونور؟! نظر له خالد وقال...يبق انت عارف انهم كان شاغلين في المافيا.. نظر وائل امامه وقال وهو يحك رقبته...ايوا صراحه بس من اسبوعين عرفت وكانو مخططين انهم هيوقعوا ادم ويتقبض عليه.. مسح خالد وجهه وقال....ادم عب ا**ير جامد بسبب انها رفضت تتجوزوا والله اعلم ناوي علي اي تاني.. وائل بدهشه..انت بتقول اي طب هي فين الوقت.. خالد وسرد له ماحدث من بداية رفضها الي الان.. وائل...جواز ا**ير مش هيمنع ادم ياعمي صدقني.. خالد...دا الحل اللي جيه قدامنا الوقت وبعدها يحلها ربنا ومستنين ا**ير تفوق وهي اكيد عارفه حاجه عن موضوع ولاده ومراتو دا واحد بجح متجوز ومخبي عليها وفوق كدا عاوز يتجوزها عافيه.. وائل وهو يتأفف...يلا خير ياعمي انشاء الله خير.. دخل وائل عليه زجلس علي الطاوله معهم بعد ان رحب بالجميع وتعشوا وجلسوا في الصالون يرتشفون القهوت والشاي.. ........ ادم بعصبيه...ازاي هربت ازااااي...اكيد حد ساعدها وانا هعرف مين الخاين اللي ساعدها وديني ماهسيبوا... المجهول...يابني اهدي وانت في الاخري هتمسكها وبعدها ناخد الجد والورث.. نظر ادم بعصبيه له....انا مش هممني فلووس انا عاوز ا**ير ليا تبق بتاعتي انا وبس.. نظر له ادهم وضحك بشر((....نعم نعم هو ادخم الذي اخذ ممتلكات احمد و صديقه الذي خانه هو الذي قتلته ا**ير بغير عمد لكنه لم يمت في هذا اليوم عندما دخل الجميع عليه وجدوه مقتول واخذوا للمشفي ولاكن جثته اختفت وقتها من الثلاجه لم يهتموا كثيرا والذي هربه ابنه ادم وفعل عملية تجميل لتغير وجهه وغير اسمه لاادهم وعندما اخذ ممتلكات احمد لم يكن يعلم انه قريب لا**ير اللي عندما ذهبت وهددته واخذت الاوراق منه عندما رأها علم وقتها لان ادم اعطاه صوره لها لكي يراها)) ادهم بشر...ا**ير هتبق ليك والفلوس ليا وكدا خلصانين.. ادم بتن*ديه وهو في قمة عصبيته.....اااااه يأ**ير اه تقعي في ايدي تاني.. ولاكن في هذا الوقت وصل اتصال لادم.. ادم....خير في اي؟! .....الانسه ا**ير اتجوزت... ادم بعصبيه وصدمه...ازااااي ازاي اتجوزت ومييين رد عليا.. ....اسيد ابن خالتها.. ادم وقد ذادت عصبيته وشره والقي هاتفه في عرض الحائط وظل يحطم كل شئ تقع عينه عليه...اتجوزت بنت**** اتجوزت مفكره اني هسيبها كدا والله منا رحمها وهخليه يطلقها واتجوزها واقتلها عشان تخوني...وظل في نوبة جنونه حتي القي جسده ارضا وهو يبكي.. ادهم وهو يشعل سيجارته....خلصت؟؟! خلصت تدمير عشان واحده متستهلش بس كل اللي هقولهولك متتهورش اقعد وفكر مع نفسك كويس وشوف هتحل الموضوع دا ازاي انا مروح مراتك وعيالك لوحدهم يلا سلام وخلي بالك كن نفسك.. ادم وهو ينظر حوله ويقول...لس عملتي فيا كدا يا**ير انا انا بحبك انتي خونتيني انا هقتلك بس قبلها **ت قليلا ورفع رأسه وابتسم بشر شديد وقال قبلها هعذبه واقتلوا قدامك ياا**ير يا**يري هقتلوا قدامك واخليكي تتعذبي... قام ادهم واتصل علي رقم ما واخبره بأن يأتي له حالا... ~~~~~~ فاقت ا**ير وهي تنظر حولها والم شديد في رأسها وجسدها حاولت ان تتذكر اخر شئ تذكرته ان اسيد قال لها بأنه تزوجها والذكريات الاخري مشوشه... قامت وهي تعصبت من هذه الفكره فاالان ادم لن يرحمه ولن يرحمها هي الاخري... ا**ير وهي تقوم وجددت ان جروحها مخيطه وملفوفه باللزق الطبي وايضا وايضا ثيابها قد بدلت.. فكرت قليلا عندما جاء في تفكيرها ان اسيد فعل هذا خجلت كثيرا وتعصبت في ان وحد واستندت علي اللحائط وخرت من الغرفه وهي تنزل السلالم ببطئ..وووووو.. نكمل البارت الجاي ياحلوييين?? ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ . أنا إنسانٌ ثقيل ! لم أكتشف هذا الأمر إلّا مؤخراً، أو لنقُل بالضبط مُنذ بداياتي في المدرسة العُليا للإعلام الآلي، لم يكُن ثقلي حينها يظهرُ إلّا في قهوّة الصباح، تِلك التي كُنت أعتبِرُها شيئاً مُقدسّاً لسببٍ مِن الأسباب، بل كُنت أعتبِرُ تناوُلها بشكلٍ مُتأنّي وبكُلِّ أريحية جُزءاً مِن الجمالِ اليومي الذي يجبُ عليّ أن أغترِف منه كُلّ صباح، طبعاً لم يكُن الأمر بهذه المثالية الظاهرة فيما قلت، فقد كُنت أتخلّى أصلاً عن الفطورِ أحياناً، وكُنتُ أُسرِعُ فيه أحياناً أخرى، وليس هذا بالمُهمّ على كُلّ حال، كُنتُ أتوقّف عِند المقهى المُلقّبُ "بِبولحية"، هُناك، أتوقّف حتّى لو عنى الأمرُ التأخُرّ عنِ الدرسِ نِصف ساعة، ثمّ أتناولُ فطوري بِكُلّ أريحيّة حتّى لو عنى ذلك مرّة أخرى ساعةً كامِلة مِن التأخُّر ! والحقيقة أنّي كُنت أكره التأخّر في البداية، رغم أنّي كُنت عاجِزاً بطريقة أو بأخرى أن أصِل في الوقت مهما أعددتُ لذلك العُدّة مِن استيقاظٍ باكِر أو اللّحاقُ بأوّل حافِلة ! ثم تعوّدتُ على الأمر، حتّى صار الوصول في الوقتِ أمراً نادِراً .. نادِراً جدّاً ! كان كُلّ هذا سبباً في معرفةٍ شيءٍ آخر عن نفسي كُنت أجهلُه رُبّما، أو كُنت أعرفِه ولا أعرِفُ أنّي أعرِفُه ! ولا زِلتُ لحدِّ الآن أكتشِفُ أشياء جديدة عن نفسي كُنت أجهلُها سابِقاً، بل إنّي أُحسُّ أحياناً أنّي أرسُمُ نفسي بطريقةٍ ما ! رُبّما لو سألتني قبل خمسٍ أو ستِّ سنين عن نفسي لما ملكتُ إجابة واضحة، ولرُحتُ أحوِّرُ الكلام كيما تفهم أنّي أفهمُ نفسي رغم أنّي لا أفعل ! معرِفةُ النفسِ أمرٌ صعبٌ يا صديقي، أمرٌ أصعبُ مِما كُنتُ أتصوّر ! ثم إنّ الأصعبَ مِنهُ تقويمُ النفس ! لا أنكِرُ أنّ هذه النفس كانتِ ولا زالت مليئة بكثيرٍ من السِلبيّات، قد يخبرك البعض عن ضرورة تقبّل نفسك كما هي، وما إلى ذلك مِن الكلامِ المعسول المليء بالسموم، لكن يا صديقي نحن ننحتُ نفوسنا كما يُريدُ لها خالِقُها أن تكون، نحن نُرسُمها مع مُرورِ السنين، نقوِّمُ اعوِجاجها حين نُدرِكُه، ونُبارِكُ استقامتها على الدوام ! رُبما الثِقل صِفة سيِّئة في مواضِع، وهي كذلك صِفة محمودة في مواقِف أخرى كثيرة ! #الغريب . ~~~~~~~~~~~♡~♡~♡~♡~♡~♡~♡~♡~♡«♡ شيييير... . . دعممم... . . كومنتتت.. . . كلمه حلوه تشجعوني بيهاااااا??? ((الظلام))
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD