و يستمر سامر في الكلام معها قائلا لها
أنا ممكن أعمل كتير يا كامليا أنا هحولك لمخلوق ب*ع محدش يرضى يبصله و هو ينظر اليها فى منتهى الحب و كأنه يقول لها بحبك و الغريب أن امها لا تعترض علي هذا الكلام
و تنظر اليه امها نظرات الحب و تقول له هرمي نفسي و انا بحبك و هنتقابل فى الجحيم هستناك و تجرى سوزى للحاق بامها و تحاول ان تمسكها و بالفعل تمسك امها و تمنعها من الانتحار و هو تقول لها ماتسبنيش يا امى
و تموتى انا محتاجه لك اوى و تنظر الي الشيطان وهي تقول له اطلع بره و تشد أمها و هي تبعدها عنه
و تستغرب أمها من ان سوزى كيف لها أن ترى الشيطان سامر بهذه السهولة
فا هي تعلم جيدا انه لا يراه اى احد غير الذي يريد هو أن يراه
و لكنها أدركت أن أبنتها ستواجه نفس مصيرها في يوم من الايام
و صدم الشيطان من سوزى و تأكد من قوة ايمانها و عرف ذلك اليوم ان سوزى خ** قوى وخطير له و لكنه أصر ان يكون لها نفس مصير أمها و لكنه أبتعد عنها مؤقتا
و يختفى الشيطان نهائي و تظل هى مع امها
و لاتتركها و تبقي بجانبها تصلى و تسبح بجانبها دائما. و لا تتركها الا وقت الوضؤ
و تذكر الله كثيرا و ظلت بجوار امها طول الليل بعد ان انقذتها و احست ان امها كانت تحت تأثير قوى سحر قوي و بعدما فاقت أمها رأت سوزى
و سألتها اسئلة كثيرة منها
أمها : بتعيطى ليه ياحبيبتى
سوزى : عايزة تموتى وتسيبينى
أمها : و هى فى منتهى الضعف غصب عنى
و تبكىلو ما موتش هو هيتأذي و انا ما أقدرش أذي سامر فاهمة ابدا
سوزى : ليه قوليلى ليه احكيلى ما خبيش عليه تاني كفايه كده انتي مش هتموتي
و قوليلى انت بتعملى كده ليه و ايه سبب الفلوس الكتير ديه و ظلت تسئلها أسئلة كثيرة كانت تؤرقها ليه سابتيني هى و اخوها و ابوها اللى لسه بيحبها لحد دلوقتى قوليلى يا أمي
أمها : تنظر اليها قائلة بكل حنان انا هقلك انا جيت امريكا انا و ابوكى و انتى عارفه طبعا ان احنا ماكناش فقرا و لا اغنيا و هو كان بيشتغل و انا قاعده معاكم فى البيت لحد فى يوم و انا خارجه و بشترى لبس ليه لاقيت فستان غالى اوى في محل غالي و كنت نفسي أشتريه
بس بصراحة ماكنش معايا يكمل حقه لأن حقه كان اكتر من اللي معايا ده عشر مرات
ولقيته هو قرب مني وقال لي عامله ايه بصراحه الفستان يجنن عليك بصيت لهم بكل حزن وتلوث بني قوي وحضرتك صاحب المحل ده قال لي ايوه انا صاحب المحل ده انا شيك ومحلات كثير قوي يا ولد في امريكا ولكن المحل ده بالذات انا بدور على شريك يكون مناسب له ولحد دلوقت انا المالك الوحيد المحل ده
رديت عليه قلت له الف واحد و واحده يحبوا يشاركوك في المحل هنا المحل بصراحه تحفه انا لسه اول مره اشوفه برغم اني باجي هنا كثير ابتسم لي ابتسامه يا سوزي خليتني اسرح بخيالي خالص وقال لي تحبي تبقى شريكتي في المحل يا كاميليا
وانا ساعتها استغربت قوي انه ازاي عرف ان انا اسمي كاميليا ما كنتش اعرف ان هو شيطان
و الا اعرف انه في يده قوة كبيرة قوي
قالي الكلام ده و سابني و مشي و أختفي شوية و بعد كده لاقيته كل ما اروح المحل مش بلاقيه لحد ما في يوم لاقيته قدامي و انا ماشية في الشارع لاقيته قدامي فجأة و أول ما شوفته فرحت أوي و بصلي و قالي فكرتي يا كاميليا و الا لسه فقلت له ايه فمسك ايدي و مشي بيه و انا كنت مش حاسه اني عيلة صغيرة أوي
و قالي تعالي نقعد في كافيه و لما دخلت معاه لاقيته بيقولي ايه رايك في الكافيه ده حلو رديت عليه بكل حماس و قولت له جميل قوي يا هو انت اسمك ايه
بص لي في عيوني و قالي اسمي سامر ساعتها حسيت اني طايرة اوي من علي الأرض طير يا بنتي و قالي انا صاحب الكافيه ده يا كاميليا
بصيت له و قولت له واو يا سامر انت علي كده غني أوي ازاي عندك كافيه شيك أوي كده و محل أزياء غالي و راقي جدا زي اللي شفتك فيه بصراحة نفسي ابقي غنية اوي زيك
سامر ينظر لها و يتفحصها قائلا لها بهدؤ شديد تحبي تبقي غنية زيي
يا كاميليا
بصيت له و قولت له ياريت
سامر : خلاص يعني انتي موافقة تشاركني في المحل و بدأ سامر في رمي شباكه عليها و وضعها تحت تأثيره
بصيت الناحية التانية و قلت له ايوة بتقول ايه و لما بصيت له لاقيت في عينيه نظرة غريبة كلها رعب و رومانس و حب و سيطرة في نفس الوقت حاجة غريبة
بكل حماس وقفت و مديت يدي له و قولت له موافقة أشاركك يا مستر سامر و ضحكت
لاقيته بيقولي انتي بتضحكي علشان مش مصدقة اني ها شارككقلت له بكل صراحة طبعا ازاي واحد زيك و يشارك واحدة عادية زيي كده مش بالذمة ديه مش حاجة تضحك
و قمت اخذت الشنطه بتاعتي كنت عايزه امشي لكن لقيته قاعد يبص لي و يضحك لي و شاور لي، و هو بيقولي اقعدي يا كاميليا لحظتها و غصب عني وقتها قعدت ما اعرفش ازاي وقال لي انا هشاركك بجد بس بشروطي انا
مش باضحك عليك يا كاميليا فبصيت له قلت له طب ايه هي الشروط اللي حضرتك عايزها مني اكيد شروط صعب قوي
لقيته بصلي ورجع بالكرسي بتاعه لورا شويه وقالي اولا عايزاك تتطلقي من جوزي أستغربت
أوي من كلامه
و بعدين قالي و الشرط الثاني ٱنك لازم تبعدي عن ولادك و كل المحيطين بيكي دلوقتي يا كاميليا ساعتها اخدت الشنطة و مشيت و سيبته و رايا و فضلت اجري بس الغريب لاقيته قدامي و ضحك و سابني و مشب و قالي خلي بالكةالنتي بتاعتى
صرخت فيه و قلت له و قولت له الا حياتي الشخصية و بحب جوزي و أولادي دول هما اغلي حاجة عندي في الدنيا سامع
و أختفي عني شوية لكن مرة واحدة لاقيته قابلني و عرض عايه نفس العرض تاني و بردوا فضت لحد ما في يوم لاقيته فب في ااشقة و ماحدش شايفه غيري ماعدا فعلا انتي كنت بتقولي انك شايفة واحد معايا الاوضة و بعد كذا مرة لاقيته بيتكلم معايه كتير