توجهت "إيزابيلا" إلى الباب لتفتحه لترى من جاء إليهم فى وقت كهذا فالساعة قد تعدت الواحدة بعد منتصف الليل وليس فى العادة أن يزورهم أحد فى مثل ذاك الوقت ، ما ان فتحته حتى تهكمت نظراتها واحست بارتجافة قليلة سرت فى جسدها وزادت وتيرة خفقات قلبها لثوانٍ من رؤيتها للرجلين الواقفين امامها فقد خمنت من هيئتهما أنهما ذوا نفوذ ومكانة مرموقة ، اردفت بهدوء والقليل من التعجب: -ماذا! من تريدون؟ أردف حينها "نيكلاوس" بتسرع: -أريد إيلا. رفعت هي احد حاجبيها فى تعجب هادرة بجدية: -فيما تريدها؟ عفوا، ولكن من أنت في الأساس؟ نظر له صديقه "جوسيف" وهو يلكزه فى ذراعه هادرا بهدوء لها: -نريد إيان، أبلغيه أن مديره منتظرا إياه، ويريده في أمر هام. أومأت بخفة وهى تشير لهما بالولوج للداخل ثم قالت بتهذيب: -حسنا تفضلوا إذا. اصطحبتهما هي إلى غرفة المعيشة رادفة بهدوء وهى تشير لهم بالجلوس: -ثوان فقط، سأدخل ل

